حالات الصداع الناجمة عن الجرعات الزائدة من الدواء

April 13, 2025
مرض

يمكن للإفراط في استخدام الأدوية التي تخفف ألم الصداع أن يُسبب الصداع. تعرّف على طرق الوقاية والعلاج.

نظرة عامة

يحدث الصداع الناتج عن الإفراط في تناول الأدوية بسبب الاستخدام طويل الأمد لأدوية علاج أنواع الصداع مثل الشقيقة (الصداع النصفي). لا بأس من تناول مسكنات الألم لعلاج الصداع في بعض الأحيان. ولكن الأشخاص الذين تتناولها أكثر من يومين في الأسبوع، فإنها قد تؤدي إلى حدوث الصداع المرتبط بالإفراط في تناول الأدوية والمعروف أيضًا باسم الصداع الارتدادي.

بالنسبة للأشخاص المصابين بنوبة صداع، مثل الشقيقة (الصداع النصفي)، فإن معظم الأدوية التي يتناولونها لتخفيف الألم قد يكون لها هذا التأثير. ولا يبدو أن هذا ينطبق على الأشخاص الذين لم تسبق لهم الإصابة بأي من نوبات الصداع. أما الأشخاص الذين لديهم سيرة مرَضية للإصابة بنوبات الصداع ويتناولون مسكنات للألم بانتظام لعلاج حالة أخرى كالتهاب المفاصل قد يحدث لهم أيضًا نوبات الصداع الناتجة عن الإفراط في تناول الأدوية.

عادةً يزول الصداع الناتج عن الإفراط في استخدام الأدوية بعد التوقف عن تناول مسكنات الألم. وقد يُصعب ذلك السيطرة على الألم وتخفيفه على المدى القصير. ولكن يمكن أن يساعدك اختصاصي الرعاية الصحية على إيجاد طرق للوقاية من حالات الصداع الناتجة عن الإفراط في تناول الأدوية.

الأعراض

تتفاوت أعراض الصداع الناتج عن الإفراط في استخدام الأدوية وفق نوع الصداع المعالَج والدواء المستخدم. أغلب حالات الصداع الناتج عن الإفراط في استخدام الأدوية:

  • تحدث بمعدل يومي أو شبه يومي. وغالبًا يوقظ هذا النوع من الصداع الأشخاصَ من النوم.
  • تتحسن بتناول مسكنات الألم، لكنها تعود مجددًا عند زوال تأثير الدواء.

قد تشمل الأعراض الأخرى:

  • الغثيان.
  • التململ.
  • صعوبة التركيز.
  • مشكلات الذاكرة.
  • سهولة الاستثارة.

متى تزور الطبيب؟

من الشائع الشعور ببعض الصداع. لكن تعامل مع الصداع بجدية. فبعض أنواع الصداع قد تكون مهددة للحياة.

اطلب الرعاية الطبية الفورية إذا كان الصداع:

  • مفاجئًا وشديدًا.
  • مصحوبًا بحُمّى أو تيبس في الرقبة أو طفح جلدي أو ارتباك أو نوبة صرع أو ازدواج في الرؤية أو ضعف أو خَدَر أو صعوبة في التحدث.
  • بعد تعرض الرأس لإصابة.
  • يتفاقم رغم الراحة وتناول المسكنات.
  • نوعًا مستجدًا ومستمرًا، وخاصةً مع الأشخاص فوق سن الخمسين.
  • مصحوبًا بضيق النفَس.
  • يحدث عندما تقف ويزول عندما تستلقي.

استشر اختصاصي الرعاية الصحية في الحالات التالية:

  • إذا كنت تُصاب بنوبات الصداع مرتين أو أكثر في الأسبوع.
  • إذا كنت تتناول دواءً مسكنًا لتخفيف ألم الصداع أكثر من مرتين في الأسبوع.
  • إذا كنت تحتاج إلى جرعة أكثر من الموصى بها من مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية لتخفيف نوبات الصداع.
  • إذا كان نمط الصداع متغيرًا.

الأسباب

لم يتوصل الخبراء حتى الآن إلى أسباب محددة للصداع الناتج عن الإفراط في استخدام الأدوية. ويختلف خطر الإصابة بهذا الصداع حسب نوع الدواء المستخدَم؛ ومع ذلك، فمعظم أدوية الصداع يمكن أن تُسبب نوبات الصداع الناجمة عن الإفراط في استخدام الأدوية، ومنها ما يلي:

  • مسكنات الألم البسيطة. تنطوي مسكنات الألم الشائعة مثل الأسِيتامينُوفين (Tylenol، وغيره) والأيبوبروفين (Advil، و Motrin IB وغيرهما) ونابروكسين الصوديوم (Aleve) على درجة منخفضة من خطر الإصابة بالصداع الناتج عن الإفراط في استخدام الأدوية. لكن تجاوز الجرعات اليومية المحددة يزيد من احتمال الإصابة به.
  • مسكنات الألم المركبة. تنطوي مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية التي تجمع بين الكافيين والأسبرين والأسِيتامينُوفين (Excedrin) على درجة متوسطة من خطر الإصابة بالصداع الناتج عن الإفراط في استخدام الأدوية.

    وتشمل هذه الفئة أيضًا الأدوية المركّبة التي تُصرف بوصفة طبية وتحتوي على مهدئ البوتالبيتال (Butapap و Lanorinal وغيرهما). وترتبط الأدوية التي تحتوي على مهدئ البوتالبيتال بدرجة عالية من خطر الإصابة بالصداع الناجم عن الإفراط في استخدام الأدوية. لذا، من الأفضل عدم تناولها لعلاج نوبات الصداع.

  • أدوية الشقيقة (الصداع النصفي). تنطوي أدوية التريبتان (Imitrex و Zomig وغيرهما) المستخدمة لعلاج الشقيقة (الصداع النصفي) على درجة عالية من خطر الإصابة بالصداع الناتج عن الإفراط في استخدام الأدوية. يبدو أن استخدام دواء إرغوت ديهيدروإيرغوتامين (Migranal و Trudhesa) أقل احتمالاً في التسبب بالصداع الناتج عن الإفراط في استخدام الأدوية.

    توجد مجموعة جديدة من أدوية الشقيقة (الصداع النصفي) تُعرف باسم جيبانتس يبدو أنها لا تُسبب نوبات الصداع الناتجة عن الإفراط في استخدام الأدوية، وتشمل أوبروجيبانت (Ubrelvy) وريمجيبانت (Nurtec ODT) وزافيجيبانت (Zavzpret).

  • العقاقير أفيونية المفعول. تنطوي مسكنات الألم المشتقة من الأفيون أو من مركّبات الأفيون المصنعة على درجة عالية من خطر الإصابة بنوبات الصداع الناتجة عن الإفراط في استخدام الأدوية، ومنها الأُوكسيكودون (Oxycontin و Roxicodone، وغيرهما) والهيدروكودون والترامادول (Conzip، و Qdolo وغيرهما) ومركّب الكوديين والأسِيتامينُوفين. يمكن أن يُسبب استخدام هذه الأدوية لمدة عشر أيام أو أكثر شهريًا حدوث الصداع الناتج عن الإفراط في استخدام الأدوية.

عوامل الخطورة

تشمل عوامل الخطورة المرتبطة بالإصابة بنوبات الصداع الناتجة عن الجرعات الزائدة من الدواء ما يلي:

  • السيرة المرَضية طويلة الأجل للإصابة بنوبات الصداع. تزيد السيرة المرَضية طويلة الأجل للإصابة بنوبات الصداع، خاصةً الشقيقة، من خطر الإصابة. يحدث الصداع الناجم عن الجرعات الزائدة من الدواء غالبًا عندما لا تخضع حالة صداع مرَضية مثل الشقيقة للسيطرة بشكل جيد وقد يصعِّب ذلك علاج حالة الصداع المرَضية الكامنة.
  • الاستخدام المنتظم لأدوية الصداع. تزيد الخطورة لديك إذا كنت تستخدم مزيجًا من مسكّنات الألم أو العقاقير أفيونية المفعول أو الإرغوتامين أو التريبتانات لمدة عشرة أيام أو أكثر في الشهر. وتزيد أيضًا إذا كنت تستخدم المسكّنات البسيطة لأكثر من 15 يومًا في الشهر. ويحدث ذلك بشكل خاص إذا تناولت تلك الأدوية لثلاثة أشهر أو أكثر.
  • السيرة المرَضية للإصابة باضطرابات تعاطي المواد. تجعلك السيرة المرَضية للإصابة باضطراب تعاطي المشروبات الكحولية أو تعاطي أي مواد أخرى عرضةً للخطر.

الوقاية

للوقاية من نوبات الصداع الناتجة عن الإفراط في تناول الأدوية:

  • تناوَل دواء الصداع طبقًا للوصفة الطبية.
  • تواصَل مع اختصاصي الرعاية الصحية إذا احتجت إلى تناول دواء الصداع أكثر من مرتين في الأسبوع.
  • لا تتناول الأدوية التي تحتوي على البوتالبيتال أو العقاقير أفيونية المفعول إذا أمكن تجنبها.
  • لا تتناول مسكّنات الألم التي تُصرف دون وصفة طبية أكثر من 14 يومًا في الشهر.
  • لا تستمر في تناول أدوية التريبتان أو مجموعة مسكنات الألم أكثر من تسعة أيام في الشهر.

يمكن أن تساعدك العناية بنفسك على الوقاية من معظم نوبات الصداع.

  • تجنَّب مسببات الصداع. إذا لم تكن متأكدًا مما يُسبب لك الصداع، فاحتفظ بدفتر لتسجيل نوبات الصداع، ودوِّن فيه تفاصيل كل نوبة صداع. فقد تلاحظ نمطًا مشتركًا بينها.
  • خذ قسطًا كافيًا من النوم. ثبِّت وقتَي النوم والاستيقاظ كل يوم، حتى في العطلات الأسبوعية.
  • لا تغفل عن الوجبات الرئيسية. ابدأ يومك بوجبة إفطار صحي. وتناوَل وجبتَي الغداء والعشاء في الوقت نفسه تقريبًا كل يوم.
  • حافظ على رطوبة جسمك. احرص على شرب كميات وفيرة من الماء أو غيره من السوائل الخالية من الكافيين.
  • تمرَّن بانتظام. تساعد الأنشطة البدنية الجسمَ على إفراز مواد كيميائية تمنع وصول إشارات الألم إلى الدماغ. اختر أنشطة تستمتع بها بعد موافقة اختصاصي الرعاية الصحية عليها. يمكنك المشي أو السباحة أو ركوب الدراجات.
  • تجنَّب التوتر. بسِّط جدول مواعيدك. وخطِّط ليومك. وحاول أن تبقى إيجابيًا.
  • أنقِص وزنك. يمكن أن تزيد السُمنة نوباتِ الصداع. فإذا كان وزن جسمك زائدًا، فاستشر اختصاصي الرعاية الصحية لمساعدتك على اختيار برنامج يناسبك.
  • أقلِع عن التدخين. إذا كنت تدخن، فاستشر اختصاصي الرعاية الصحية بخصوص الإقلاع. فالتدخين يرتبط بزيادة خطر الإصابة بنوبات الصداع الناتجة عن الإفراط في تناول الأدوية.
  • قلِّل الكافيين. قد تزيد الجرعات اليومية من الكافيين أيضًا نوباتِ الصداع الناتجة عن الإفراط في تناول الأدوية. ومن مصادر الكافيين القهوة والمشروبات الغازية ومسكنات الألم وغيرها من المنتجات. اقرأ ملصقات المنتجات للتأكد من عدم حصولك على كمية كافيين أكبر من الحد المسموح به.

التشخيص

غالبًا يستطيع اختصاصي الرعاية الصحية تشخيص حالات الصداع الناتجة عن الإفراط في تناول الأدوية استنادًا إلى السيرة المرَضية لهذه الحالات والأدوية التي تتناولها. ولا يحتاج غالبية المرضى الخضوع لفحوصات. المرضى الذين شُخِّصوا باضطراب الإفراط في تناول الأدوية يكون لديهم حالة صداع مرَضية، ويصابون بالصداع بمعدل 15 يومًا أو أكثر شهريًا لأكثر من ثلاثة أشهر، ويفرطون في تناول أدوية الصداع.

المعالجة

يتمثل جزء أساسي من العلاج في التعرّف على الصداع الناتج عن الإفراط في تناول الأدوية واستخدام طرق أخرى لتخفيف الألم. للخروج من الدائرة المفرغة لحالات الصداع الناتج عن الإفراط في تناول الأدوية، ستحتاج إلى الحد من تناول الأدوية المسكّنة للألم. قد ينصحك اختصاصي الرعاية الصحية بإيقاف الدواء فورًا أو تقليل الجرعة تدريجيًا.

حطِّم الروتين

من المتوقع عند التوقف عن تناول الدواء أن تتفاقم حالات الصداع قبل أن تتحسن. وقد يحدث إدمان لبعض الأدوية التي تُسبب حالات الصداع الناتجة عن الإفراط في تناول الأدوية. قد تشمل أعراض الامتناع ما يلي:

  • العصبية.
  • التململ.
  • الغثيان
  • القيء.
  • الأرق.
  • الإمساك.

تستمر هذه الأعراض غالبًا من يومين إلى 10 أيام. ولكن قد تستمر لأسابيع.

قد يصف لك اختصاصي الرعاية الصحية علاجات للمساعدة على تخفيف آلام الصداع والآثار الجانبية المرتبطة بالامتناع عن تناول الدواء. ويسمى هذا باسم العلاج الجسري أو العلاج الانتقالي. قد تشمل العلاجات مضادات الالتهاب غير الستيرويدية والكورتيكوستيرويدات وإحصارات العصب والأدوية المضادة للغثيان. قد يقترح اختصاصي الرعاية الصحية عليك أيضًا تلقي دواء إرغوت ثنائي هيدروإرغوتامين من خلال الوريد.

الرعاية في المستشفى

من الأفضل أحيانًا أن تكون في المستشفى عندما تتوقف عن تناول مسكنات الألم. قد تحتاج إلى الإقامة في المستشفى لفترة قصيرة إذا كنت:

  • مصابًا بحالات مرَضية أخرى مثل الاكتئاب أو القلق.
  • تتناول جرعات عالية من أدوية تحتوي على مواد أفيونية أو أدوية البوتالبيتال المهدئة.
  • تتناول مواد مثل المهدئات أو الأفيونيات أو الباربيتورات.

الأدوية الوقائية

قد تساعدك الأدوية الوقائية على إيقاف سلسلة نوبات الصداع الناتجة عن الإفراط في تناول الأدوية وتخفيف حالة الصداع الكامنة، مثل الشقيقة (الصداع النصفي). تعاون مع اختصاصي الرعاية الصحية لتجنب الانتكاس وإيجاد طريقة أكثر أمانًا لعلاج نوبات الصداع. خلال فترة الامتناع عن تعاطي الأدوية، قد يصف اختصاصي الرعاية الصحية دواءً يوميًا لتجنب نوبات الصداع، مثل:

  • مضادات التشنج، مثل توبيرامات (Topamax و Qudexy XR وغيرهما).
  • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، مثل أميتريبتيلين أو نورتريبتيلين (Pamelor).
  • حاصرات مستقبلات بيتا، مثل بروبرانولول (Inderal LA و Innopran XL و Hemangeol).
  • حاصرات قنوات الكالسيوم، مثل فيراباميل (Verelan و Verelan PM).

إذا كانت لديك سيرة مرَضية للإصابة بالشقيقة، فقد يقترح اختصاصي الرعاية الصحية إعطاءك أحد الأجسام المضادة أحادية النسيلة للببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين (CGRP)، مثل أورنيوماب (Aimovig) أو غالكانيزيوماب (Emgality) أو فريمانيزيوماب (Ajovy) أو إبتينيزيوماب (Vyepti). ويتلقى المرضى الأورنيوماب والغالكانيزيوماب والفريمانيزيوماب عن طريق الحقن كل شهر. ويتلقون الإبتينيزيوماب عن طريق الوريد كل ثلاثة أشهر.

عمليات الحَقن

يمكن أن تساعد عمليات حَقن الأونابوتولينوماتوكسين إيه (البوتوكس) على خفض عدد حالات الصداع التي تصيبك كل شهر. وقد تخفف أيضًا حدتها.

العلاج السلوكي المعرفي

ستتعلم خلال المعالجة بالمحادثة طرق التغلب على نوبات الصداع. وستعمل أيضًا أثناء العلاج السلوكي المعرفي على تحسين عادات نمط الحياة الصحية، بالإضافة إلى تدوين تفاصيل نوبات الصداع في مذكرة.

الطب البديل

تساعد العلاجات التكميلية أو البديلة في تخفيف ألم الصداع لدى الكثير من الأشخاص، لكن لم تُثبت الدراسات العلمية فاعلية جميع هذه العلاجات، وما يزال بعضها يتطلب إجراء مزيد من البحث. لذا، يجب التحدث مع الطبيب لمعرفة إيجابيات العلاج التكميلي وسلبياته المحتملة.

تشمل العلاجات الممكنة ما يلي:

  • العلاج بالوخز بالإبر. وفي هذا الإجراء، يَستخدم الاختصاصي إبرًا رفيعة ويُدخلها في الجلد لتحفيز إفراز مسكنات الألم الطبيعية في الجسم. يخفف هذا العلاج ألم الصداع لدى بعض الأشخاص.
  • الارتجاع البيولوجي. يعلمك الارتجاع البيولوجي التحكم في استجابات معينة بالجسم تساعد على تخفيف الألم. وأثناء جلسة الارتجاع البيولوجي، يكون الجسم متصلاً بأجهزة تتابع استجاباته وتُقدّم معلومات عن وظائفه، مثل توتر العضلات ومعدل ضربات القلب وضغط الدم. وستتعلم بعد ذلك كيفية تخفيف شد العضلات وإبطاء سرعة القلب وضبط التنفس. سيساعدك ذلك على الشعور بالاسترخاء، مما قد يُخفف من شعورك بالألم.
  • التأمل الواعي. هو نوع من أنواع التأمل تركز فيه على ما تحسه وتشعر به في الوقت الحالي. ويعتمد التأمل الواعي على التركيز الذهني مع استخدام طرق التنفس وأساليب أخرى تساعد على الاسترخاء والحد من التوتر. يمكن أن تساعد هذه الممارسة في تخفيف الصداع لدى بعض الأشخاص.
  • الأعشاب والفيتامينات والمعادن. يبدو أن بعض المكمّلات الغذائية تساعد في الوقاية من بعض أنواع الصداع أو علاجها، ومنها المغنيسيوم والينسون وتميم الإنزيم Q10 والريبوفلافين المعروف أيضًا بفيتامين B2. غير أن هذه الافتراضات لا يدعمها سوى القليل من الأدلة العلمية.

    إذا أردت تجربة بعض المكمّلات الغذائية، فاستشِر الطبيب أولاً، إذ أن بعض المكملات الغذائية قد تعيق امتصاص الأدوية الاخرى التي تتناوَلها أو تُضعف مفعولها، أو قد تكون لها آثار ضارة أخرى.

التأقلم والدعم

قد يساعدك التحدث مع الآخرين من الذين تعرضوا لنوبات الصداع الناجمة عن الجرعات الزائدة من الدواء. اسأل اختصاصي الرعاية الصحية عما إذا كان هناك أي مجموعات دعم في منطقتك. أو تواصل مع مؤسسة الصداع الوطنية من خلال الموقع www.headaches.org أو الرقم ‎888-643-5552.

التحضير للموعد

عادةً تكون الخطوة الأولى استشارة اختصاصي الرعاية الصحية الأساسي. وقد يحيلك اختصاصي الرعاية الصحية إلى طبيب متخصص في اضطرابات الجهاز العصبي يسمى طبيب الأعصاب.

إليك بعض المعلومات لمساعدتك على الاستعداد للموعد الطبي.

ما يمكنك فعله؟

  • احتفظ بمدونة لتسجيل نوبات الصداع. دوِّن أعراضك، حتى الأعراض التي تبدو غير مرتبطة بنوبات الصداع. دوِّن ما فعلته أو أكلته أو شربته قبل بدء الصداع. ودوِّن أيضًا مدة استمرار الصداع. أضف الأدوية التي تناولتها لعلاج الصداع وجرعاتها.
  • اكتب المعلومات الشخصية الأساسية، بما في ذلك مصادر التوتر الشديد أو التغيرات الحياتية التي حدثت مؤخرًا.
  • جهّز قائمة بالأسئلة التي ترغب في طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية.

فيما يلي بعض الأسئلة التي يمكن طرحها فيما يتعلق بنوبات الصداع المرتبطة بفرط تناول الأدوية:

  • كيف يمكن للأدوية التي أتناولها لعلاج الصداع أن تكون السبب في حدوث الصداع؟
  • هل يمكن أن تكون هناك أسباب أخرى للصداع الذي يصيبني؟
  • كيف يمكنني إيقاف هذا الصداع؟
  • إذا استمرت نوبات الصداع، كيف يمكنني علاجها؟
  • هل توجد أي كتيبات أو مطبوعات أخرى يمكنني الحصول عليها؟ ما المواقع الإلكترونية التي تقترح عليَّ زيارتها؟

احرص على طرح جميع الأسئلة التي تدور في ذهنك.

ما يمكن أن يقوم به الطبيب

سيطرح اختصاصي الرعاية الصحية عليك أسئلة حول نوبات الصداع، مثل توقيت الإصابة بها وأعراضها. وتشمل الأسئلة ما يلي:

  • ما نوع الصداع الذي يُصيبك في أغلب الأحيان؟
  • هل تغيرت حالات الصداع خلال الأشهر الستة الماضية؟
  • ما مدى سوء الأعراض التي تشعر بها؟
  • ما أدوية الصداع التي تستخدمها؟ وما معدل تناولك لها؟
  • هل زادت كمية أدوية الصداع التي تتناولها أو ما معدل تناولك لها؟
  • ما الآثار الجانبية التي شعرت بها نتيجة استخدام هذه الأدوية؟
  • هل يوجد أيُّ شيء يخفف حدة الأعراض؟
  • ما الذي يزيد تفاقم الأعراض، حال تفاقمها؟

ما الذي يُمكنُك القِيام به في هذه الأثناء؟

حتى موعدك الطبي، تناول الأدوية بالجرعات التي يحددها لك اختصاصي الرعاية الصحية. واعتنِ بنفسك. يمكن أن تساعد عادات نمط الحياة الصحية في الوقاية من نوبات الصداع. احصل على قسط كافٍ من النوم، وتناول كمية وافرة من الفواكه والخضراوات، ومارس التمارين الرياضية بانتظام. تجنب مسببات الصداع المعروفة.

يمكن أن تساعد مدونة تسجيل نوبات الصداع اختصاصي الرعاية الصحية في تشخيص حالتك. تتبع أوقات حدوث نوبات الصداع ومدى شدتها ومدة استمرارها. ودوِّن أيضًا نوع النشاط الذي كنت تمارسه عندما بدأ الصداع وكيف كانت استجابتك له.