مرض باركنسون
لا يوجد علاج لهذا الاضطراب الانتقالي المتقدم، لكن العلاجات يمكن أن تساعد في التخفيف من حدة الأعراض بشكل ملحوظ.
نظرة عامة
داء باركينسون اضطراب حركي يصيب الجهاز العصبي ويتفاقم بمرور الوقت. والجهاز العصبي هو شبكة من الخلايا العصبية التي تتحكم في العديد من أجزاء الجسم، بما في ذلك الحركة.
وتبدأ الأعراض ببطء. قد يكون أول الأعراض ظهورًا رُعاشًا لا يكاد يُلحظ في يد واحدة فقط أو أحيانًا في القدم أو الفك. الرُّعاش شائع عند الإصابة بداء باركينسون. لكن قد يسبب الاضطراب أيضًا تيبّسًا وتباطؤًا في الحركة وصعوبة الاتزان ما يزيد من خطر السقوط.
في المراحل المبكرة من داء باركينسون، قد يظهر على وجهك بعض التعبيرات القليلة أو لا تظهر على الإطلاق. وقد لا تتأرجح ذراعاك أثناء المشي. وقد يصبح النطق ضعيفًا أو غير واضح. وتزداد الأعراض سوءًا بمرور الوقت.
على الرغم من أن داء باركينسون لا شفاء له، فإن الأدوية قد تساعد على تحسين الأعراض. في بعض الأحيان قد يقترح اختصاصي الرعاية الصحية إجراء عملية جراحية للمساعدة على التحكم في أجزاء من الدماغ. قد تساعد هذه العملية الجراحية على تخفيف الأعراض.
الأعراض
قد تختلف أعراض داء باركينسون من شخص إلى آخر. وقد تكون الأعراض المبكرة خفيفة، بل إنك قد لا تلاحظها. غالبًا ما تبدأ الأعراض في جانب واحد من الجسم، ثم تؤثر في كلا الجانبين. وعادةً ما تكون الأعراض أسوأ في جانب واحد من الآخر. كما تتشابه بعض أعراض داء باركينسون مع أعراض الاضطرابات الأخرى.
قد تشمل أعراض داء باركينسون ما يأتي:
- الرُّعاش. يبدأ هذا الارتجاف المنتظم عادةً في اليدين أو الأصابع. وفي بعض الأحيان يبدأ الرُّعاش في القدم أو الفك. وقد تبدأ بالفرك على طول الإبهام والسبابة. وتُعرف هذه الحالة باسم رُعاش لفّ الأقراص. قد ترتعش يدك عندما تكون في وضع الراحة أو عندما تكون متوترًا. وقد تلاحظ أنك ترتجف بشكل أقل عندما تنجز مهمة ما أو تتحرك.
- الحركة البطيئة، تُسمى أيضًا بطء الحركة. قد يؤدي داء باركينسون إلى إبطاء حركتك، ما يجعل المهام البسيطة أصعب. فقد يكون من الصعب النهوض من الكرسي أو الاستحمام أو ارتداء الملابس. وقد تكون لديك تعبيرات أقل على وجهك. وقد يكون الرَّمش صعبًا.
- تيبّس العضلات. قد تُصاب بتيبس العضلات في أي جزء من جسمك. قد تشعر بتوتر وألم في عضلاتك، وقد تكون حركات ذراعك قصيرة ومتشنجة.
- ضعف وضعية الجسم والتوازن. قد يتخذ الجسم وضعية منحنية. وقد تسقط أو تُصاب بمشكلات في التوازن.
- فقدان الحركات التلقائية. قد تقل قدرتك على فعل حركات معينة تفعلها عادةً دون تفكير، بما في ذلك الرَّمش أو الابتسام أو تأرجح الذراعين أثناء المشي.
- تغيُّرات الكلام. قد تتحدث بهدوء أو بسرعة أو تتلعثم أو تتردد قبل الكلام. وقد يكون الكلام على وتيرة واحدة أو بنبرة رتيبة، على غير طريقة الكلام المعتادة.
- تغيّرات في الكتابة. قد تواجه صعوبة في الكتابة، وقد تبدو كتابتك مبهمة وبخط صغير.
- أعراض غير حركية. قد تشمل هذه الأعراض الاكتئاب والقلق والإمساك ومشكلات النوم. قد تشمل أيضًا محاكاة الأحلام في الواقع، والحاجة إلى التبول بشكل متكرر، وصعوبة الشم، ومشكلات في التفكير والذاكرة، والشعور بالتعب الشديد.
متى تزور الطبيب
زُر اختصاصي الرعاية الصحية إذا ظهرت عليك أي أعراض لداء باركينسون. سيساعد هذا على تشخيص الحالة واستبعاد الأسباب الأخرى.
الأسباب
يتعرض المصابون بداء باركينسون لتلف الخلايا العصبية في الدماغ أو موتها ببطء. تنتج العديد من أعراض داء باركينسون عن فقدان الخلايا العصبية التي تنتج ناقلاً كيميائيًا في الدماغ. ويُسمى هذا الناقل الدوبامين.
يؤدي انخفاض الدوبامين إلى حدوث نشاط غير منتظم في الدماغ. ويسبب هذا مشكلات في الحركة وأعراضًا أخرى لداء باركينسون. يفقد الأشخاص المصابون بداء باركينسون أيضًا ناقلاً كيميائيًا يُسمى نورإيبينيفرين الذي يتحكم في العديد من وظائف الجسم، مثل ضغط الدم.
السبب وراء داء باركينسون غير معروف، لكن يبدو أن هناك عدة عوامل لها دور في ذلك، وتشمل:
- الجينات. ترتبط تغيرات وراثية محددة بداء باركينسون. لكن هذه التغييرات نادرة ما لم يكن العديد من أفراد الأسرة مصابين بداء باركينسون.
- العوامل البيئية. قد يزيد التعرُّض لمواد سامة محددة أو عوامل بيئية أخرى من خطر الإصابة بالمراحل المُتأخرة من داء باركينسون. ومن الأمثلة على ذلك مادة MPTP، وهي مادة يمكن العثور عليها في الأدوية غير المشروعة وتُباع أحيانًا بشكل غير قانوني باسم "الهيرويين الاصطناعي". وتشمل الأمثلة الأخرى المبيدات الحشرية ومياه الآبار المستخدمة للشرب. لكن لم يثبت أن أي عامل بيئي هو السبب.
وتحدث العديد من التغيرات في أدمغة الأشخاص المصابين بداء باركينسون. ويدرس الباحثون سبب حدوث التغيرات والأدوار التي تؤديها. تشمل تلك التغيرات ما يأتي:
- وجود أجسام ليوي. ترتبط تكتلات البروتينات في الدماغ بداء باركينسون. وتُسمَّى أجسام ليوي، ويعتقد الباحثون أن هذه البروتينات تحمل دليلاً مهمًا للسبب وراء داء باركينسون.
- العثور على بروتين ألفا سينوكلين في أجسام ليوي. ألفا سينوكلين بروتين موجود في جميع أجسام ليوي. ويوجد في هيئة تكتلات تعجز الخلايا عن تكسيرها. وهو أحد مجالات التركيز المهمة حاليًا بين الباحثين المتخصصين في دراسة داء باركينسون. وعُثر على بروتين ألفا سينوكلين في السائل النخاعي لدى الأشخاص الذين أُصيبوا مؤخرًا بداء باركينسون.
- المتقدرات المتغيرة. المتقدرات حجرات قوية داخل الخلايا تنتج معظم طاقة الجسم. ويمكن أن تسبب التغيرات في المتقدرات تضرر الخلايا. وعُثر على هذه التغيرات في أدمغة الأشخاص المصابين بداء باركينسون.
عوامل الخطورة
من عوامل الخطورة المرتبطة بالإصابة بداء باركينسون ما يأتي:
- السن. يزداد خطر التعرض للإصابة بداء باركينسون مع تقدم العمر. وعادةً ما يبدأ الداء في سن 50 عامًا أو أكثر. ويبلغ متوسط عمر بداية الداء 70 عامًا تقريبًا. يمكن أن يحدث داء باركينسون لدى البالغين الأصغر سنًا، لكنه أمر نادر. عندما يُصاب الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا بالداء، يُعرف المرض باسم داء باركينسون المبكر.
- الخصائص الوراثية. تزيد إصابة قريب واحد أو أكثر من الدرجة الأولى، مثل الوالدين أو الأشقاء، بداء باركينسون من خطر تعرضك للإصابة بالمرض. ويظل احتمال إصابتك منخفضًا، ما لم يكن الكثيرون من أقاربك بالولادة مصابين بهذه الحالة.
- الذكورة. يصيب داء باركينسون الرجال بنسبة أكبر من إصابته النساء.
- التعرُّض للسموم. يمكن أن يزيد التعرُّض المستمر لمبيدات الأعشاب والمبيدات الحشرية احتمالات خطر التعرض للإصابة بداء باركينسون.
المضاعفات
قد يُصاب الأشخاص المصابون بداء باركينسون بمضاعفات أخرى قد تكون قابلة للعلاج. وقد تتضمن ما يأتي:
- صعوبة التفكير بوضوح. يمكن أن يؤثر داء باركينسون في ذاكرة الأشخاص ومهارات اللغة والتفكير. يمكن أن يؤدي الداء أيضًا إلى الخَرَف أو حالات أخرى تؤثر في التفكير. عادةً ما تحدث هذه المضاعفات في المراحل المُتأخرة من داء باركينسون، وعادةً ما يكون للأدوية فائدة بسيطة فقط في السيطرة على هذه الأعراض.
- التغيرات العاطفية والاكتئاب. قد يشعر بعض الأشخاص بالغضب والقلق في وقت مبكر من مسار داء باركينسون. قد يصابون أيضًا بالاكتئاب والقلق. ويمكن أن تساعد الأدوية والعلاجات الأخرى على التعامل مع هذه التغيرات.
- صعوبة البلع والمضغ. تؤثر المراحل المتأخرة من داء باركينسون في عضلات الفم. ويسبب هذا صعوبة في البلع والمضغ، ما قد يؤدي إلى عدم الحصول على ما يكفي من العناصر المغذية في النظام الغذائي. إذا تجمع الطعام أو اللعاب في الفم، فقد يسبب ذلك الاختناق أو سيلان اللعاب.
-
مشكلات النوم واضطراباته. قد تستيقظ كثيرًا أثناء الليل وتراودك الكوابيس وتنام أثناء النهار.
قد يكون اضطراب حركة العين السريعة السلوكي النومي من الأعراض الأخرى. يتضمن هذا محاكاة أحلامك في الحقيقة. قد تساعد الأدوية والعلاجات الأخرى على تحسين النوم.
تشمل الأعراض الأخرى التي قد تحدث ما يأتي:
- مشكلات في المثانة. قد تُصاب بمشكلات مثل إلحاح التبول.
- الإمساك. قد تجد صعوبة في التبرُّز. وقد تخرج البراز أقل من ثلاث مرات في الأسبوع.
- تغيُّرات في ضغط الدم. قد تشعر بالدوخة أو الدُّوار أو حتى تفقد الوعي عند الوقوف بسبب حدوث انخفاض مفاجئ في ضغط الدم. تُسمى هذه الحالة أيضًا نقص ضغط الدم الانتصابي.
- فقدان الشم. قد تفقد حاسة الشم بشكل كامل أو جزئي.
- التعب. قد تشعر بالتعب الشديد ونقص الطاقة، خاصةً في وقت متأخر من اليوم.
- الألم. قد تُصاب بآلام أو تقلصات مؤلمة في العضلات والمفاصل.
- أعراض جنسية. قد تُصاب بانخفاض في الرغبة الجنسية أو الأداء الجنسي.
الوقاية
نظرًا إلى أن سبب داء باركينسون غير معروف، لا توجد طرق مثبتة الفعالية للوقاية منه. وتشير الأبحاث إلى أن بعض العوامل قد تساعد على الوقاية منه. لكن العلماء غير متأكدين من ذلك. وتتضمن هذه العوامل ما يأتي:
- ممارسة التمارين الرياضية. ارتبطت التمارين الهوائية بانخفاض خطر الإصابة بداء باركينسون.
- الكافيين. تظهر بعض الدراسات وجود صلة بين شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والشاي الأخضر وانخفاض خطر الإصابة بداء باركينسون.
- الأدوية. ارتبطت بعض الأدوية، مثل الأيبوبروفين والأدوية الخافِضة للكوليسترول، بانخفاض خطر الإصابة بالداء.
التشخيص
لا يوجد في الوقت الحالي اختبار معين لتشخيص الإصابة بداء باركينسون. ويشخِّص الحالة طبيب الأعصاب المتخصص في علاج حالات الجهاز العصبي. ويعتمد تشخيص داء باركينسون على السيرة المَرضية للحالة، ومراجعة الأعراض، والفحص العصبي والبدني.
قد يستغرق تشخيص الإصابة بداء باركينسون وقتًا طويلاً. وقد يوصي اختصاصيو الرعاية الصحية بتحديد مواعيد طبية منتظمة للرعاية التفقدية مع أطباء الأعصاب المدرَّبين على علاج اضطرابات الحركة لتقييم حالتك والأعراض التي تنتابك بمرور الوقت وتشخيص إصابتك بداء باركينسون.
قد يطلب فريق الرعاية الصحية بعض هذه الاختبارات والإجراءات:
- الفحص البدني والعصبي. يشمل ذلك أخذ السيرة المَرضية وإجراء فحص عصبي يختبر التفكير والقدرات العقلية والحواس والتنسيق وردود الأفعال.
- اختبارات الدم والفحوصات المخبرية. تُستخدم هذه الاختبارات لاستبعاد الحالات الأخرى التي قد تكون السبب في الأعراض التي تشعر بها.
- الاختبارات التصويرية، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، والتصوير بالموجات فوق الصوتية للدماغ، والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET). وتُستخدم هذه الاختبارات لاستبعاد الحالات الأخرى. ولا تساعد كثيرًا على تشخيص داء باركينسون.
- يُسمى التصوير المقطعي المحوسب بالفوتونات المفردة (SPECT) فحص ناقل الدوبامين (DAT). يمكن أن يساعد هذا الفحص على تأكيد الاشتباه في الإصابة بداء باركينسون والمساعدة على تحديد أنواع مختلفة من الرُّعاش. لكن الأعراض ونتائج الفحص العصبي هي التي تحدد التشخيص. لا يحتاج معظم المرضى إلى إجراء فحص ناقل الدوبامين.
- اختبار الجينات. يختبر هذا الاختبار التغيرات الجينية إذا كانت هناك سيرة مَرضية معروفة للعائلة للإصابة بداء باركينسون أو في حالة الإصابة بالداء المبكر.
- علاج قصير المدى بجرعات منخفضة من الأدوية. قد تُعطى أدوية تستخدم لعلاج داء باركينسون لمعرفة ما إذا كنت ستتحسن. وإذا أظهرت الأعراض تحسنًا كبيرًا، فقد يساعد هذا على تأكيد التشخيص. ويجب إعطاء جرعة كافية من الدواء حتى يظهر مفعوله؛ إذ لا يمكن الاعتماد على الجرعات المنخفضة لمدة يوم أو يومين.
- المواعيد الطبية للرعاية التفقدية. قد تكون هناك حاجة إلى مواعيد طبية منتظمة مع أطباء الأعصاب المدربين على علاج اضطرابات الحركة بمرور الوقت لتأكيد التشخيص.
-
اختبار ألفا سينوكلين. يكتشف هذا الاختبار، الذي يُسمى أيضًا اختبار تضاعف الحمض النووي لبروتين ألفا سينوكلين، عن داء باركينسون قبل بدء ظهور الأعراض. إن وجود تكتلات بروتين ألفا سينوكلين مؤشر مميِّز لداء باركينسون. يمكن لاختصاصيي الرعاية الصحية اختبار هذه الحالة عن طريق الجلد أو السائل النخاعي.
يوجد بروتين ألفا سينوكلين في أجسام ليوي. ويشكِّل تكتلات لا يستطيع الجسم تفكيكها. تنتشر التكتلات وتضر خلايا الدماغ.
في دراسة أُجريت عام 2023، فحص الباحثون السائل النخاعي لأكثر من 1,000 شخص للبحث عن تكتُّلات بروتين ألفا سينوكلين. ويحدِّد الاختبار المصابين بداء باركينسون بدقة في 87.7% من المرات. كما أن الاختبار عالي الحساسية في الكشف عن الأشخاص المُعرَّضين لخطر الإصابة بداء باركينسون.
وكانت دراسة اختبار تضاعف الحمض النووي لبروتين ألفا سينوكلين الأكبر حتى الآن. ويقول بعض الباحثين إن الدراسة قد تشكِّل علامة فارقة في تشخيص داء باركينسون وأبحاثه وتجاربه السريرية. ولكن ما تزال هناك حاجة إلى دراسات موسَّعة.
وهناك بارقة أمل بين الباحثين تشير إلى احتمال إجراء الاختبار باستخدام عينات الدم بدلاً من السائل النخاعي في المستقبل.
المعالجة
لا يمكن علاج داء باركينسون، ولكن يمكن أن تساعد الأدوية على السيطرة على الأعراض. وغالبًا ما تؤثر الأدوية تأثيرًا فعالاً للغاية. عندما لا يكون الدواء مفيدًا، قد يخضع بعض الأشخاص للجراحة. قد يوصي فريق الرعاية الصحية أيضًا بالتمارين الهوائية والعلاج الطبيعي الذي يركز على التوازن وتمارين الإطالة ومعالجة النطق.
الأدوية
قد تفيد الأدوية في تخفيف مشكلات المشي والحركة والرُّعاش. تعمل الأدوية من خلال زيادة إفراز الدوبامين في الدماغ أو العمل كبديل له.
حيث يشعر المصابون بداء باركينسون بانخفاض مستويات الدوبامين في الدماغ. ولكن لا يمكن إعطاء الدوبامين مباشرةً لأنه لا يمكن أن يدخل إلى الدماغ.
قد تتحسن أعراضك إلى حد كبير بعد بدء العلاج. قد تقل الفوائد بمرور الوقت، لكن عادة ما تستمر الأدوية في السيطرة على الأعراض بشكل جيد.
قد تشمل الأدوية التي يمكن إتاحتها لك بوصفة طبية ما يأتي:
-
كاربيدوبا وليفودوبا (Rytary وSinemet وغيرهما). ليفودوبا الدواء الأكثر فعالية لداء باركينسون. إنه مادة كيميائية طبيعية تمر إلى الدماغ وتتحول إلى دوبامين. ويُجمع بين ليفودوبا وكاربيدوبا لمساعدة ليفودوبا على الوصول إلى الدماغ ومنع الآثار الجانبية مثل الغثيان أو تقليلها.
قد تشمل الآثار الجانبية الغثيان والدُوار عند الوقوف، ما يُسمَّى بنقص ضغط الدم الانتصابي. وقد تسبب جرعات ليفودوبا العالية حركات لا إرادية، تُعرف بخلل الحركة. إذا حدث هذا، فقد تكون هناك حاجة إلى تقليل جرعتك أو تعديلها.
قد تقل الفائدة الناتجة عن تناول دواء ليفودوبا بمرور الوقت. وقد تتزايد وتتناقص. ويُسمى هذا بفقدان الفعالية.
من الأفضل عادة تناول كاربيدوبا وليفودوبا على معدة فارغة إذا كنت مصابًا بداء باركينسون من النوع المتقدم. اتبع نصيحة فريق الرعاية الصحية حول أفضل وقت لتناوله.
- ليفودوبا المستنشق (Inbrija). يساعد هذا الدواء على التحكم في الأعراض عندما يتوقف مفعول الأدوية الفموية فجأة خلال اليوم.
-
حقن كاربيدوبا وليفودوبا (Duopa). يُعطى هذا الدواء عبر أنبوب تغذية في شكل هلامي وينتقل مباشرة إلى الأمعاء الدقيقة.
يوصل الأنبوب خلال جراحة بسيطة. هناك بعض المخاطر ينطوي عليها استخدام الأنبوب. قد يسقط الأنبوب أو يسبب عَدوى في موضع التسريب.
حقن كاربيدوبا وليفودوبا مخصصة للمرضى المصابين بداء باركينسون من النوع المتقدم الذين لا يزالون يستجيبون للدواء ولكنهم بحاجة إلى مستوى أكثر ثباتًا واستمرارًا من ليفودوبا. حيث يساعد على السيطرة على الصعوبات الحركية والأعراض الأخرى مثل القلق والاكتئاب.
-
ناهِضات الدوبامين. لا تتحول ناهِضات الدوبامين إلى دوبامين على عكس ليفودوبا. لكنها بدلاً من ذلك تُماثل تأثيرات الدوبامين في الدماغ.
وليست لها فعالية ليفودوبا نفسها في علاج الأعراض. لكن يدوم مفعولها لفترة أطول وقد تُستخدَم مع ليفودوبا لتحسين مدى فعاليتها.
تشمل ناهِضات الدوبامين ما يأتي:
- براميبكسول (Mirapex ER).
- روتيغوتين (Neupro)، يُعطى على شكل لصيقة جلدية.
- الآبومورفين (Apokyn)، ناهِض للدوبامين قابل للحقن وقصير المفعول يُستخدَم لتوفير راحة سريعة.
قد تشمل الآثار الجانبية لناهِضات الدوبامين الدُوار والغثيان والهلوسة والنعاس. قد يسبب هذا الدواء أيضًا حركات لا إرادية وسلوكيات قهرية، مثل فرط الرغبة الجنسية والمقامرة وتناول الطعام.
إذا كنت تتناول هذه الأدوية وتتصرف بطرق غير معتادة بالنسبة إليك، فتحدث إلى فريق الرعاية الصحية.
-
مُثبِّطات أكسيداز أحادي الأمين B (MAO B). وتشمل هذه الأدوية ما يأتي:
- سيليجيلين (Zelapar).
- راساجيلين (Azilect).
- سافيناميد (Xadago).
تساعد مُثبِّطات أكسيداز أحادي الأمين B على منع إفراز إنزيم يُسمى أكسيداز أحادي الأمين B (MAO B) الذي يكسر دوبامين الدماغ. عندما يُعطى سيليجيلين مع ليفودوبا، فإنه قد يساعد على منع فقدان فعالية ليفودوبا.
قد تشمل الآثار الجانبية لمثبِّطات أكسيداز أحادي الأمين B الصداع والغثيان والأرق والتشوش الذهني.
قد تسبب مثبِّطات أكسيداز أحادي الأمين B هلوسات أيضًا. وعند إضافة هذه الأدوية إلى كاربيدوبا وليفودوبا، تزيد من خطر الإصابة بالهلاوس.
عادة لا تُستخدَم مثبِّطات أكسيداز أحادي الأمين B مع معظم مضادات الاكتئاب أو بعض الأدوية المسكنة للألم، حيث قد يسبب ذلك حدوث تفاعلات خطيرة ولكن نادرة. اسأل اختصاصي الرعاية الصحية قبل تناوُل أي أدوية أخرى مع مثبِّط أكسيداز أحادي الأمين B.
-
مثبِّطات ناقلة ميثيل-O الكاتيكول المعروفة أيضًا باسم COMT. تساعد هذه المثبِّطات على إطالة مفعول العلاج بدواء ليفودوبا من خلال منع إفراز إنزيم يكسر الدوبامين. ومنها:
- إينتاكابون (كومتان).
- أوبيكابون (Ongentys).
- تولكابون (Tasmar). نادرًا ما يُتاح هذا الدواء فقط بوصفة طبية بسبب مخاطره المرتبطة بتلف الكبد الشديد وفشل الكبد.
قد تشمل الآثار الجانبية لمثبِّطات ناقلة ميثيل-O الكاتيكول زيادة خطر التعرض للحركات اللاإرادية. قد تشمل الآثار الجانبية أيضًا.الإسهال أو الغثيان أو القيء.
-
مضادات الفعل الكوليني. كانت هذه الأدوية تُستخدَم لسنوات عديدة. لكنها أصبحت أقل شيوعًا الآن بسبب فوائدها المحدودة ومخاطر آثارها الجانبية. ومع ذلك قد تساعد على السيطرة على الرُعاش الشديد لدى بعض المصابين بداء باركينسون. ومنها:
- بنزتروبين.
- تريهكسيفينيديل.
قد تشمل الآثار الجانبية لمضادات الفعل الكوليني فقدان الذاكرة ومشكلات في التبول والتشوش الذهني وتشوش الرؤية وجفاف الفم والإمساك.
-
أمانتادين (Gocovri). يمكن تناوُل هذا الدواء وحده لتخفيف أعراض داء باركينسون الطفيفة في مراحله المبكرة لفترة قصيرة. ويُستخدَم بشكل أساسي مع كاربيدوبا وليفودوبا خلال الإصابة بداء باركينسون من النوع المتقدم للمساعدة على السيطرة على الحركات اللاإرادية للعضلات.
قد تشمل الآثار الجانبية لأمانتادين تبقع الجلد ومشكلات في التفكير والذاكرة وتورم الكاحل والهلوسات والهياج.
- مُناهِضات مُستقبِلات الأدينوزين (مُناهِضات مُستقبِلات A2A). أحد هذه الأدوية إسترادافيلين (Nourianz). تساعد هذه الأدوية على منع فقدان فعالية الدوبامين وتسمح بإفراز مزيد من الدوبامين. يدرس الباحثون أيضًا إمكانية مساعدة هذه الأدوية على علاج أعراض داء باركينسون الأخرى.
- بيمافانسيرين (Nuplazid). يعالج هذا الدواء الهلوسات والأوهام التي يمكن أن تصاحب داء باركينسون.
الجراحة
تتضمن جراحة داء باركينسون التنبيه العميق للدماغ.
التنبيه العميق للدماغ
يشمل التنبيه العميق للدماغ، يُسمى أيضًا بـ DBS، وضع أقطاب كهربائية في الدماغ. وتتصل الأقطاب الكهربائية بجهاز يشبه منظم ضربات القلب يُدخل تحت الجلد على الصدر. تتصل هذه الأقطاب الكهربائية بمولد يوضع على الصدر بالقرب من عظم التُرْقُوَة. ويرسل المولد نبضات كهربية إلى الدماغ، ما قد يخفف من أعراض داء باركينسون.
قد تحتاج إلى مواعيد طبية للمتابعة لضبط الإعدادات من أجل الحصول على أفضل نتائج. يتعرَّض بعض الأشخاص لمشكلات في استخدام نظام التنبيه العميق للدماغ أو لمضاعفات بسبب عملية التنبيه نفسها. ولذلك قد يحتاج أحد أعضاء فريق الرعاية إلى ضبط بعض أجزاء النظام أو استبدالها.
قد يكون التنبيه العميق للدماغ مفيدًا للغاية في تحسين الرُعاش الشديد والسيطرة على حركات العضلات اللاإرادية، وتُسمى بخلل الحركة. كما أنه فعال للسيطرة على الاستجابات المتقلبة لدواء ليفودوبا أو السيطرة على خلل الحركة الذي لا يتحسن بتغيير الدواء.
يكون التنبيه العميق للدماغ أكثر فعالية لدى الأشخاص الذين يستجيبون للعلاج بدواء ليفودوبا. على الرغم من أن التنبيه العميق للدماغ قد يعود بفوائد طويلة الأجل للتخفيف من الأعراض، فإنه لا يمنع داء باركينسون من التفاقم. يدرس الباحثون طرقًا أخرى لتحسين مدى فعالية التنبيه العميق للدماغ.
قد تشمل الآثار الجانبية للتنبيه العميق للدماغ ما يأتي:
- نزيف في الدماغ.
- إصابة الأنسجة أو موتها.
- العَدوى.
- تضرر الجلد.
- ارتعاش العضلات.
- الاكتئاب.
- مشكلات في النطق أو الرؤية.
العلاجات المتقدمة
التصوير بالموجات فوق الصوتية المركَّزة والموجَّهة من خلال التصوير بالرنين المغناطيسي، المعروف اختصارًا بـ MRgFUS، من الأساليب العلاجية طفيفة التوغل التي تساعد بعض الأشخاص المصابين بداء باركينسون على السيطرة على الرُّعاش. يُستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي لتوجيه الموجات فوق الصوتية نحو المناطق التي يبدأ فيها الرُّعاش. وتكون هذه الموجات بدرجة حرارة مرتفعة للغاية تؤدي إلى حرق هذه المناطق.
قد تشمل الآثار الجانبية للتصوير بالموجات فوق الصوتية المركَّزة والموجَّهة من خلال التصوير بالرنين المغناطيسي ما يأتي:
- مشكلات المشي والنطق.
- ظهور حركات عضلية لاإرادية جديدة تُعرف بخلل الحركة.
نمط الحياة وعلاجات منزلية
قد تساعد بعض التغييرات في نمط الحياة على تخفيف أعراض داء باركينسون. لكن يمكن أن تؤدي بعض الأدوية إلى تفاقم الأعراض. اسأل فريق الرعاية الصحية عن العلاجات التي توفر أكبر قدر من تخفيف الأعراض بأقل قدر من الآثار الجانبية.
نمط غذائي صحي
لم يثبت أن أي أطعمة تعالج داء باركينسون، لكن بعضها قد يساعد على تخفيف الأعراض. على سبيل المثال، يمكن أن يساعد تناول الأطعمة الغنية بالألياف وشرب كمية كبيرة من السوائل على منع الإصابة بالإمساك.
كما أن النظام الغذائي المتوازن يوفر العناصر المغذية، مثل أحماض أوميغا 3 الدهنية، التي قد تساعد الأشخاص المصابين بداء باركينسون.
المعالجة
التمارين
قد تحسن ممارسة التمارين الرياضية قوة العضلات والمشي والمرونة والتوازن. كما قد تساعد على تقليل الاكتئاب والقلق.
اطلب من اختصاصي الرعاية الصحية أن يقترح عليك اختصاصي علاج طبيعي يمكنه المساعدة على وضع برنامج تمارين لك. وتتضمن التمارين الرياضية التي قد تساعد المشي والسباحة والبستنة والرقص والتمارين الرياضية المائية وتمارين الإطالة.
لتحسين التوازن وطريقة المشي، جرب النصائح الآتية:
- لا تتحرك بسرعة كبيرة.
- ضع العَقِب (كعب القدم) أولاً عند المشي.
- انظر إلى الأمام مباشرةً، وليس إلى الأسفل، عند المشي.
نمط الحياة وعلاجات منزلية
تجنب السقوط
قد تساعد النصائح الآتية:
- لا تُسرع في المشي.
- لا تنفّذ أكثر من مهمة في وقت واحد.
- استخدم الدرابزين.
- استخدم الإضاءة الليلية.
- لا تستخدم السجاد أو الكراسي المتحركة واحرص على إبعاد الحبال عن الطريق.
- تعلم تقنيات جديدة للالتفاف والمشي، بما في ذلك الهبوط على العَقِب أولاً. إضافةً إلى ذلك، قف مستقيمًا وانظر إلى الأمام بدلاً من النظر إلى قدميك عند المشي. إذا بدأت المشي بخطوات متثاقلة، فتوقف. تحقق من وضعية الجسم وتأكد من أنك تقف بشكل مستقيم.
- استخدم مشاية أو عصا إذا أوصى بها اختصاصي الرعاية الصحية.
أنشطة الحياة اليومية
يمكن أن يساعد اختصاصيو الرعاية الصحية هؤلاء على أداء المهام اليومية:
- اختصاصي العلاج الوظيفي. يمكن أن يوضح اختصاصي العلاج الوظيفي لك طرقًا للمساعدة على أداء الأنشطة مثل ارتداء الملابس والاستحمام والطهي.
- اختصاصي التخاطب. قد يستطيع اختصاصي التخاطب مساعدتك على حل مشكلات البلع والنطق.
الطب البديل
قد تساعد العلاجات الداعمة على التخفيف من بعض أعراض داء باركينسون، مثل الألم والإرهاق والاكتئاب. وعند جمعها مع العلاجات الطبية، فقد تحسِّن جودة الحياة. وتتضمن:
- التدليك. يمكن للمعالَجة بالتدليك الإسهام في تقليل شد العضلات وتعزيز الشعور بالاسترخاء. ونادرًا ما تكون هذه المعالَجة مغطاة بالتأمين الصحي.
- التاي تشي. رياضة التاي تشي أحد أشكال التمارين الرياضية الصينية القديمة، وهي حركات بطيئة وسلسة يمكن أن تؤدي إلى تحسين المرونة والتوازن وقوة العضلات. قد تساعد رياضة التاي تشي أيضًا على تجنب السقوط. هناك عدة أشكال من رياضة التاي تشي تناسب الأشخاص من مختلف الفئات العمرية والحالات البدنية.
- اليوغا. في رياضة اليوغا، قد تزيد حركات تمارين الإطالة البسيطة وأوضاعها من مرونة جسمك وتوازنه. ويمكنك تعديل معظم الأوضاع بحيث تتناسب مع قدراتك البدنية.
- طريقة ألكسندر. قد تسهم هذه التقنية، التي تركز على وضعية العضلات والتوازن والتفكير في كيفية استخدام عضلاتك، في تقليل الشد والألم العضليين.
- التأمل. خلال التأمل، تفكر بهدوء وتركز ذهنك على فكرة أو صورة معينة. ويمكن أن يسهم التأمل في التخفيف من التوتر والألم ويحسن شعورك بالصحة والعافية.
- أساليب الاسترخاء. تساعد هذه الممارسات على خفض ضغط الدم وسرعة القلب وتحسين التوتر العضلي.
- التنويم المغناطيسي الذاتي. تساعدك هذه الطريقة على تعلم كيفية الاسترخاء عندما تخبر نفسك بعبارة أو تفكر في إيحاء معين.
التأقلم والدعم
يمكن أن يشكل التعايش مع مرض مزمن أمرًا صعبًا، ومن الشائع الشعور بالغضب أو الاكتئاب أو الإحباط في بعض الأوقات. ومن ثمّ، قد يكون داء باركينسون مثيرًا للاستياء بشدة، إذ يصبح المشي والتحدث وحتى تناول الطعام أكثر صعوبة واستهلاكًا للوقت.
لذا فالاكتئاب أمر شائع بين المصابين بداء باركينسون. لكن الأدوية المضادة للاكتئاب يمكن أن تساعد على تخفيف أعراض الاكتئاب. تحدث إلى فريق الرعاية الصحية إذا كانت لديك مشاعر حزن أو يأس لا تزول.
نظرًا إلى أن الأصدقاء والأقارب هم أقرب الداعمين لك، فمن المفيد بوجه خاص أن يكون الأشخاص الذين هم على علم بما تمر به متفهمين لحالتك. ولا تفيد مجموعات الدعم الجميع. لكن مجموعات الدعم قد تكون من المصادر الجيدة لحصول كثير من المصابين بداء باركينسون وعائلاتهم على معلومات عملية عن داء باركينسون.
توفر لك المجموعات أيضًا مكانًا للتعرّف على أشخاص يمرون بمواقف مماثلة ويمكنهم مساندتك.
قد تفيدك محاولة عدم التخلي عن أنشطتك المعتادة. حاول ممارسة أكبر قدر ممكن من الأنشطة التي كان بإمكانك ممارستها قبل ظهور أعراض داء باركينسون. وركّز على حاضرك وحاول الحفاظ على نظرتك الإيجابية.
لمعرفة مجموعات الدعم في مجتمعك، استشر فريق الرعاية الصحية أو اختصاصيًا اجتماعيًا معنيًّا بداء باركينسون أو أحد أفراد التمريض العاملين في قطاع الصحة العامة المحلية. أو تواصل مع مؤسسة باركينسون أو الجمعية الأمريكية لداء باركينسون.
قد تستفيد أنت وعائلتك أيضًا من استشارة اختصاصي الصحة العقلية، مثل اختصاصي علم النفس أو اختصاصي اجتماعي متخصص في علاج المصابين بحالات مزمنة.
التحضير للموعد
من المحتمل أن تبدأ أولاً باستشارة اختصاصي الرعاية الصحية للعائلة. وقد يُحيلك بعد ذلك إلى طبيب متخصص في علاج اضطرابات الجهاز العصبي، يُسمى طبيب الأعصاب.
نظرًا إلى كثرة النقاط التي ينبغي مناقشتها، يُستحسن أن تستعد جيدًا لموعدك الطبي. إليكِ بعض المعلومات التي ستساعدك على الاستعداد.
ما يمكنك فعله؟
- دوِّن أي أعراض تشعر بها، بما في ذلك أي أعراض قد تبدو غير ذات صلة بالسبب الذي حددت الموعد الطبي من أجله.
- اكتب المعلومات الشخصية الأساسية، بما في ذلك أي أسباب للتوتر الشديد أو تغيرات حياتية حدثت لك مؤخرًا.
- جهز قائمة بكل الأدوية والفيتامينات والمكمّلات الغذائية التي تتناولها.
- اطلب من أحد أفراد العائلة أو صديق لك أن يرافقك، إن أمكن. في بعض الأحيان يكون من الصعب تذكُّر كل المعلومات المقدمة إليك خلال الموعد الطبي. وقد يتذكر من يرافقك معلومة قد فاتتك أو نسيتها.
- دوّن الأسئلة التي تريد طرحها أثناء الموعد الطبي.
سيكون وقتك مع فريق الرعاية الصحية محدودًا؛ لذلك يمكن أن يساعدك إعداد قائمة بالأسئلة سابقًا على تحقيق الاستفادة القصوى من وقتكما معًا. وتتضمن بعض الأسئلة الأساسية التي يمكنك طرحها بشأن داء باركينسون ما يأتي:
- ما السبب الأرجح لإصابتي بهذه الأعراض؟
- هل هناك أسباب محتملة أخرى؟
- ما أنواع الاختبارات التي أحتاج إلى إجرائها؟ هل تتطلب هذه الاختبارات أي تحضير خاص؟
- كيف يتفاقم داء باركينسون عادةً؟
- هل سأحتاج في النهاية إلى رعاية طويلة الأمد؟
- ما العلاجات المتاحة وما العلاج الذي توصيني به؟
- ما أنواع الآثار الجانبية التي يمكن أن أتوقعها من العلاج؟
- إذا لم ينجح العلاج أو توقَّفَت فاعليته، فهل هناك خيارات إضافية متاحة لي؟
- لديَّ مشكلات صحية أخرى. كيف يمكنني التعامل مع هذه المشكلات كلها بأفضل طريقة ممكنة؟
- هل توجد أي كتيبات أو مطبوعات أخرى يمكنني أخذها معي إلى المنزل؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟
إضافةً إلى الأسئلة التي أعددتها سابقًا لطرحها على فريق الرعاية، لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى قد تطرأ على ذهنك أثناء موعدك الطبي.
ما يمكن أن يقوم به الطبيب
من المرجَّح أن يطرح عليك فريق الرعاية الصحية عددًا من الأسئلة. وسيوفر استعدادك للإجابة عنها الوقت الكافي لمناقشة أي نقاط تريد قضاء مزيد من الوقت في التحدث عنها. قد تُطرح عليك الأسئلة الآتية:
- متى بدأت تشعر بالأعراض لأول مرة؟
- هل الأعراض مستمرة طوال الوقت أم أنها تظهر وتختفي؟
- هل هناك أي شيء يبدو أنه يُحسّن الأعراض التي تشعر بها؟
- هل هناك أي شيء يبدو أنه يسبب تفاقم الأعراض؟