فشل القلب

November 14, 2025
مرض

تعرَّف على هذا المرض المزمن الذي يحتاج إلى علاج مدى الحياة. اكتشف العلاجات التي تساعدك على العيش لفترة أطول بل وقد تجعل قلبك أقوى.

نظرة عامة

يحدث فشل القلب عندما لا تضخ عضلة القلب الدم كما ينبغي. وعند حدوث ذلك، غالبًا يرتد الدم، ويمكن أن تتراكم السوائل في الرئتين، مما يُسبب الإصابة بضيق النفس.

تسبب بعض الحالات المرَضية في القلب إضعاف القلب أو تيبسه ببطء بدرجة تؤثر في قدرته على سحب الدم وضخه بشكل مناسب. وتتضمن هذه الحالات المرَضية ضيق شرايين القلب وارتفاع ضغط الدم.

قد يحسّن العلاج المناسب أعراض فشل القلب وقد يساعد على إطالة عمر القلب لدى بعض الأشخاص. ويمكن أن تحسن التغييرات في نمط الحياة جودةَ الحياة. حاول فقدان الوزن وممارسة التمارين الرياضية وتقليل تناول الملح والسيطرة على التوتر.

لكن فشل القلب قد يكون مهددًا للحياة. وقد تظهر على الأشخاص المصابين بفشل القلب أعراض خطرة. وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى إجراء عملية زرع قلب أو تركيب جهاز لمساعدة القلب على ضخ الدم.

ويمكن تسمية فشل القلب بفشل القلب الاحتقاني.

الأعراض

إذا كنت مصابًا بفشل القلب، فلن يتمكن قلبك من ضخ كمية كافية من الدم تفي باحتياجات الجسم.

قد تظهر الأعراض ببطء، وفي بعض الأحيان تبدأ فجأة. وقد تشمل أعراض فشل القلب ما يلي:

  • ضيق النفس عند ممارسة الأنشطة أو الاستلقاء.
  • الإرهاق والتعب.
  • تورُّم الساقين والكاحلين والقدمين.
  • سرعة ضربات القلب أو عدم انتظامها.
  • ضعف القدرة على ممارسة التمارين الرياضية.
  • الأزيز.
  • سعال لا يزول أو سعال مصحوب بمخاط أبيض أو وردي اللون مختلط بنقاط من الدم.
  • انتفاخ البطن.
  • زيادة الوزن بسرعة كبيرة بسبب احتباس السوائل.
  • الغثيان وفقدان الشهية.
  • صعوبة التركيز أو قلة الانتباه.
  • ألم في الصدر إذا كان فشل القلب ناتجًا عن نوبة قلبية.

متى يجب زيارة الطبيب؟

توجه لزيارة الطبيب إذا كنت تعتقد أن لديك أعراض فشل القلب. اتصل برقم 911 في الولايات المتحدة أو اطلب المساعدة الطبية الطارئة في بلدك إذا أصبت بالحالات التالية:

  • ألم في الصدر.
  • الإغماء أو الضعف الشديد.
  • سرعة نبضات القلب أو عدم انتظامها، مع ضيق النفس أو ألم في الصدر أو إغماء.
  • ضيق النفس المفاجئ والحاد، والسعال المصحوب بمخاط رغوي بلون أبيض أو وردي.

قد ترجع هذه الأعراض إلى فشل القلب. ولكن توجد كثير من الأسباب المحتملة الأخرى. فلا تحاول تشخيص حالتك بنفسك.

سيجري الأطباء في غرفة الطوارئ اختبارات لتحديد ما إذا كانت الأعراض ناتجة عن فشل القلب أم شيء آخر.

اتصل بالطبيب على الفور إذا كنت مصابًا بفشل القلب وحدث ما يلي:

  • تفاقمت أعراضك بشكل مفاجئ.
  • ظهر عليك عرض جديد.
  • زاد وزنك 5 أرطال (2.3 كغم) أو أكثر في غضون بضعة أيام.

فقد تعني هذه التغيرات أن فشل القلب الموجود يتدهور أو أن العلاج لا يفيد.

الأسباب

يمكن أن يحدث فشل القلب بسبب ضعف القلب أو تلفه أو تيبسه.

  • فإذا تعرض القلب إلى تلف أو ضعف، فقد تتمدد حجرات القلب وتكبر. ومن ثمّ لا يستطيع القلب ضخ كمية الدم الكافية إلى الجسم.
  • وفي حال تيبّس حجرات الضخ الرئيسية للقلب –المسماة البُطينات– فلا يمكنها الامتلاء بما يكفي من الدم بين النبضات.

يمكن أن تتضرر عضلة القلب بسبب التعرض لأنواع عدوى معينة والإفراط في تعاطي الكحوليات وتعاطي العقاقير الترفيهية وبعض أدوية العلاج الكيميائي. كما يمكن أن تسهم العوامل الوراثية في الإصابة بهذه الحالة.

يمكن لأي من الحالات المرَضية التالية أيضًا أن تُسبب ضرر القلب أو ضعفه، ولذلك تُسبب فشل القلب.

  • مرض الشريان التاجي والنوبة القلبية. مرض الشريان التاجي هو السبب الأكثر شيوعًا لفشل القلب. ويحدث هذا المرض نتيجة تراكم الترسّبات الدهنية في الشرايين. وتؤدي هذه الترسّبات إلى تضيُّق الشرايين. يقلل هذا من تدفق الدم ويمكن أن يؤدي إلى نوبة قلبية.

    تحدث النوبة القلبية فجأة عند انسداد أحد الشرايين المغذية للقلب انسدادًا كاملاً. قد يؤدي تضرر عضلة القلب بسبب نوبة قلبية إلى عدم قدرة القلب على ضخ الدم بكميات كافية.

  • ارتفاع ضغط الدم. تُسمى هذه الحالة أيضًا فرط ضغط الدم، وتجعل القلب يعمل بجهد أكبر مما ينبغي لضخ الدم لبقية الجسم. وبمرور الوقت، يمكن أن يؤدي هذا الجهد الزائد إلى تيبُّس عضلة القلب أو ضعفها بدرجة لا تسمح بضخ الدم كما ينبغي.
  • مرض صمامات القلب. تحافظ صمامات القلب على تدفق الدم بالطريقة الصحيحة. وفي حال كان أحد الصمامات لا يعمل بالكفاءة المطلوبة، يكون على القلب العمل بجهد أكبر لضخ الدم. ومن الممكن أن تضعف هذه الحالة القلب بمرور الوقت. ويمكن أن يزول فشل القلب بفضل علاج بعض أنواع أمراض صمامات القلب.
  • التهاب عضلة القلب. السبب الأكثر شيوعًا لالتهاب عضلة القلب هو الفيروسات ومنها الفيروس المسبب لكوفيد 19، ويمكن أن تؤدي إلى فشل القلب في الجانب الأيسر.
  • الولادة بحالة قلبية، أو عيب خلقي في القلب. إذا لم يكن القلب وحجراته أو صماماته قد تشكلت بشكل صحيح، تضطر بقية أجزاء القلب إلى العمل بجهد أكبر لضخ الدم. وربما يؤدي هذا إلى فشل القلب.
  • عدم انتظام ضربات القلب، المعروف باضطراب النظم القلبي. قد يؤدي عدم انتظام ضربات القلب إلى تسارع ضربات القلب، ما يجعل القلب يعمل بجهد أكبر. قد يؤدي بطء ضربات القلب أيضًا إلى فشل القلب. ويمكن أن يساعد علاج عدم انتظام ضربات القلب في إيقاف فشل القلب لدى البعض.
  • الأمراض الأخرى. قد تسهم بعض الأمراض طويلة الأمد في فشل القلب المزمن. ومن أمثلتها داء السكري أو الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري أو فرط نشاط الغدة الدرقية أو نقص نشاطها أو تراكم الحديد أو البروتين.

من أسباب فشل القلب المفاجئ أيضًا:

  • التفاعلات التحسُّسية.
  • أي مرض يصيب الجسم كله.
  • الجلطات الدموية في الرئتين.
  • حالات العدوى الشديدة.
  • استخدام أدوية معينة.
  • الفيروسات التي تهاجم عضلة القلب.

عادةً يبدأ فشل القلب بحجرة القلب اليسرى السفلية، التي تُسمى البطين الأيسر، وهي حجرة الضخ الرئيسية في القلب. لكن قد يصيب فشل القلب الجانب الأيمن أيضًا. وتُسمى حجرة القلب السفلية اليمنى البطين الأيمن. وفي بعض الأحيان يصيب فشل القلب جانبَيه.

نوع فشل القلب الوصف
المصدر: جمعية القلب الأمريكية
فشل الجانب الأيمن من القلب يؤثر هذا النوع على حجرة القلب السفلية اليمنى، التي تسمى البطين الأيمن. وقد يرتد فيها السائل إلى البطن والساقين والقدمين، ما يُسبب حدوث تورّم.
فشل الجانب الأيسر من القلب يؤثر هذا النوع على حجرة القلب اليسرى السفلية، التي تسمى البطين الأيسر. وقد قد يرتد فيها السائل إلى الرئتين ويسبب ضيق النفَس.
فشل القلب مع انخفاض قياس الكسر القذفي (HFrEF)، ويُسمى أيضًا فشل القلب الانقباضي أحد أنواع فشل الجانب الأيسر من القلب. وفي هذا النوع لا يستطيع البطين الأيسر الانقباض بالقوة المطلوبة. ولا يكون القلب قويًا بما يكفي لضخ ما يكفي من الدم إلى الجسم.
فشل القلب مع استقرار قياس الكسر القذفي (HFpEF)، ويُسمى أيضًا فشل القلب الانبساطي أحد أنواع فشل الجانب الأيسر من القلب. ويعجز فيه البطين الأيسر عن الارتخاء أو الامتلاء بالكامل. ويجد القلب صعوبة في الامتلاء بالدم.

عوامل الخطورة

من الأمراض والحالات الصحية التي تزيد من احتمالات الإصابة بفشل القلب:

  • مرض الشريان التاجي. قد تحد الشرايين الضيقة من إمداد القلب بالدم المحمل بالأكسجين، ما يؤدي إلى إضعاف عضلة القلب.
  • النوبة القلبية. النوبة القلبية هي شكل من أشكال مرض الشرايين التاجية يحدث فجأة. وقد يعني تضرر عضلة القلب نتيجة لنوبة قلبية أن القلب لن يعود قادرًا على ضخ الدم كما ينبغي.
  • مرض صمامات القلب. يُسبب وجود صمام قلبي لا يعمل بصورة طبيعية زيادة خطر الإصابة بفشل القلب.
  • ارتفاع ضغط الدم. يضطر القلب إلى العمل بجهد أكبر مما ينبغي له عند ارتفاع ضغط الدم.
  • عدم انتظام ضربات القلب. يمكن أن تؤدي حالات عدم انتظام ضربات القلب، خاصةً إذا كانت متكررة وسريعة للغاية، إلى إضعاف عضلة القلب والإصابة بفشل القلب.
  • مرض القلب الخلقي. يعاني بعض المرضى المصابين بفشل القلب من تشوهات خلقية في التركيب التشريحي للقلب أو في وظائفه.
  • السكري. يُسبب داء السكري زيادة احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم ومرض الشريان التاجي.
  • انقطاع النفس النومي. يؤدي عدم القدرة على التنفس بصورة طبيعية أثناء النوم إلى انخفاض مستويات الأكسجين في الدم وزيادة احتمالات الإصابة بعدم انتظام ضربات القلب. وربما يؤدي هذا إلى إضعاف عضلة القلب.
  • السمنة. تزداد مخاطر الإصابة بفشل القلب بين الأشخاص المصابين بالسمنة.
  • العدوى الفيروسية. يمكن أن تُسبب بعض أنواع العدوى الفيروسية تضرر عضلة القلب.

من الأدوية التي قد تزيد من احتمالات الإصابة بفشل القلب:

  • بعض أدوية داء السكري. تَبين أن أدوية داء السكري روزيغليتازون (Avandia) وبيوغليتازون (Actos) يزيدان من احتمالات الإصابة بفشل القلب لدى بعض الأشخاص. لكن لا تتوقف عن تناول هذه الأدوية دون استشارة الطبيب أولاً.
  • بعض الأدوية الأخرى. من الأدوية الأخرى التي قد تؤدي إلى الإصابة بفشل القلب أو مشكلات في القلب مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، وبعض الأدوية المستخدمة في علاج ارتفاع ضغط الدم والسرطان وأمراض الدم وضربات القلب غير المنتظمة وأمراض الجهاز العصبي وحالات الصحة العقلية ومشكلات الرئة والمسالك البولية وحالات العدوى.

من عوامل خطر الإصابة بفشل القلب الأخرى:

  • التقدم في السن. تنخفض قدرة القلب على العمل مع التقدم في السن، حتى لدى الأشخاص الأصحاء.
  • تعاطي الكحوليات. قد يُسبب الإفراط في تعاطي الكحوليات إضعاف عضلة القلب، ما قد يتطور إلى الإصابة بفشل القلب.
  • التدخين أو تعاطي التبغ. إذا كنت مدخنًا، فأقلع عن التدخين. فتعاطي التبغ يزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب وفشل القلب.

المضاعفات

إذا كنت مصابًا بفشل القلب، فمن المهم الانتظام في إجراء الفحوص الطبية، حتى إذا تحسنت حدة الأعراض. وقد يفحصك اختصاصي الرعاية الصحية ويجري بعض الاختبارات لاكتشاف المضاعفات.

تختلف مضاعفات فشل القلب باختلاف العمر والحالة الصحية العامة وشدة مرض القلب. وقد تشمل ما يلي:

  • تلف الكلى أو الفشل الكلوي. يمكن أن يحُد فشل القلب من تدفق الدم إلى الكليتين. وقد يؤدي عدم علاج هذه الحالة إلى الفشل الكلوي. وقد يتطلب تلف الكلى الناتج عن فشل القلب إجراء غسيل الكلى للعلاج.
  • تغيُّرات أخرى في القلب. يمكن أن يُسبب فشل القلب تغيرات في حجم القلب ووظيفته. وقد تؤدي هذه التغيرات إلى تلف صمامات القلب وتسبب عدم اضطراب نبض القلب.
  • تلف الكبد. قد يُسبب فشل القلب تراكم السوائل، ما يشكل ضغطًا كبيرًا على الكبد. ويمكن أن يؤدي تراكم السوائل إلى التندُّب، الذي يزيد من صعوبة عمل الكبد بشكل صحيح.
  • توقف القلب المفاجئ. إذا كان القلب ضعيفًا، فهناك احتمال للموت فجأة بسبب حدوث اضطراب خطير في ضربات القلب.

الوقاية

من الطرق المستخدمة للوقاية من فشل القلب علاج الحالات التي يمكن أن تسببه والسيطرة عليها. وتشمل هذه الحالات مرض الشريان التاجي وارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة.

تمكن الوقاية من فشل القلب باتباع بعض تغييرات نمط الحياة نفسها المستخدمة للسيطرة عليه. جرّب هذه النصائح المفيدة لصحة القلب:

  • الامتناع عن التدخين.
  • ممارسة كثير من التمارين الرياضية.
  • تناوُل الأطعمة الصحية.
  • الحفاظ على وزن صحي.
  • التقليل من التوتر والسيطرة عليه.
  • تناول الأدوية حسب الإرشادات.

التشخيص

ليتمكن الطبيب من تشخيص فشل القلب، سيجري فحصًا سريريًا ويطرح عليك بعض الأسئلة عن الأعراض التي تشعر بها وسيرتك المرَضية. وسيقيِّم أيضًا وجود عوامل الخطورة المرتبطة بالإصابة بفشل القلب، مثل ارتفاع ضغط الدم أو مرض الشريان التاجي أو السكري.

كما يشمل الفحص استخدام السماعة الطبية للإصغاء إلى الرئتين والقلب، حيث قد يكتشف وجود نفخة قلبية. ويمكن أن يفحص اختصاصي الرعاية أوردة الرقبة ويتحقق من وجود تورّم في الساقين والبطن.

المعالجة

يعتمد علاج فشل القلب على سببه. وغالبًا يتضمن إجراء تغييرات في نمط الحياة وتناول الأدوية. وإذا كان فشل القلب ناتجًا عن حال مَرَضية أخرى، فقد يؤدي علاجها إلى علاج فشل القلب.

يحتاج بعض الأشخاص المصابين بفشل القلب إلى الخضوع لجراحة لفتح الشرايين المسدودة أو لتركيب جهاز لمساعدة القلب على العمل بكفاءة أكبر.

ويمكن أن تتحسن أعراض فشل القلب مع العلاج.

الأدوية

قد تُستخدم مجموعة من الأدوية معًا لعلاج فشل القلب. تعتمد الأدوية المحددة المستخدَمة على سبب فشل القلب والأعراض. تشمل أدوية علاج فشل القلب:

  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين. تعمل هذه الأدوية على إرخاء الأوعية الدموية لخفض ضغط الدم وتحسين تدفق الدم وتقليل الضغط على القلب. وتشمل الأمثلة على ذلك إينالابريل (Vasotec و Epaned) وليسينوبريل (Zestril و Qbrelis) وكابتوبريل.
  • حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2. تحقق هذه الأدوية ذات الفوائد التي تحققها مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين. وقد تكون خيارًا ممكنًا للأشخاص الذين لا يتحملون مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين. وتشمل لوسارتان (Cozaar) وفالسارتان (Diovan) وكانديسارتان (Atacand).
  • مستقبلات الأنجيوتنسين ومثبطات النبريلايسين. يستخدم هذا الدواء نوعين من أدوية ضغط الدم لعلاج فشل القلب. ومزيج الأدوية هو ساكوبتريل-فالسارتان (Entresto). ويُستخدم لعلاج بعض الأشخاص المصابين بفشل القلب مع انخفاض الكسر القذفي. وقد يساعد على تجنب الحاجة إلى الإقامة بالمستشفى.
  • حاصرات مستقبلات بيتا. تعمل هذه الأدوية على إبطاء سرعة القلب وخفض ضغط الدم. فهي تحد من أعراض فشل القلب وتساعد على تحسين أداء القلب. إذا كنت مصابًا بفشل القلب، فقد تساعدك حاصرات مستقبلات بيتا على العيش لفترةٍ أطول. ومن أمثلتها كارفيديلول (Coreg) وميتوبرولول (Lopressor و Toprol-XL و Kapspargo Sprinkle) وبيسوبرولول.
  • مدرّات البول. تشيع تسمية هذه الأدوية بحبوب الماء، وتؤدي إلى زيادة عدد مرات التبول. يساعد ذلك على منع تراكم السوائل في الجسم. ومن أمثلة مدرّات البول فوروسيميد (Lasix و Furoscix) الذي يقلل أيضًا من السوائل داخل الرئة ليكون التنفس أكثر سهولة.

    تؤدي بعض مدرّات البول إلى فقد الجسم للبوتاسيوم والمغنيسيوم. وقد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية ببعض المكمّلات الغذائية لعلاج ذلك. إذا كنت تتناول دواءً مدرًا للبول، فقد تخضع بانتظام لتحاليل للدم للتحقق من مستويات البوتاسيوم والمغنيسيوم.

  • مدرّات البول الموفرة للبوتاسيوم. تسمى هذه الأدوية أيضًا مضادات الألدوستيرون، وتشمل سبيرونولاكتون (Aldactone و Carospir) وإبليرينون (Inspra). قد تساعد هذه الأدوية المصابين بفشل القلب الحاد مع انخفاض الكسر القذفي على العيش لفترة أطول.

    لكن على عكس مدرّات البول، يمكن أن تزيد هذه الأدوية مستوى البوتاسيوم في الدم إلى مستويات خطيرة. تحدث مع اختصاصي الرعاية الصحية عن نظامك الغذائي ومَدخول البوتاسيوم.

  • مثبطات الناقل المشترك للصوديوم والغلوكوز 2. تساعد هذه الأدوية على خفض مستوى سكر الدم. وغالبًا تُصرف مع اتباع نظام غذائي وممارسة تمارين رياضية لعلاج السكري من النوع الثاني. ولكنها أيضًا واحدة من أولى العلاجات لفشل القلب. ذلك لأن العديد من الدراسات أظهرت أن الدواء قلل من خطر الإقامة في المستشفى والوفاة لدى الأشخاص المصابين بأنواع معينة من فشل القلب، حتى لو لم يكونوا مصابين بالسكري. ومن أمثلة هذه الأدوية كاناغليفلوزين (Invokana) وداباغليفلوزين (Farxiga) وإمباغليفلوزين (Jardiance).
  • ديغوكسين (Lanoxin). يساعد هذا الدواء، المسمى أيضًا بالديجيتاليس، القلب على الانقباض بشكل أفضل لضخ الدم. ويبطئ أيضًا سرعة ضربات القلب غالبًا. يقلل الديغوكسين أعراض فشل القلب لدى المصابين بمرض فشل القلب مع انخفاض الكسر القذفي. وقد يوصف على الأرجح لمن لديه اضطراب في نظم القلب، مثل الرجفان الأذيني.
  • الهيدرالازين وإيزوسوربيد ثنائي النترات (BiDil). يساعد الجمع بين هذه الأدوية على إرخاء الأوعية الدموية، وتمكن إضافتها إلى خطتك العلاجية في حال الإصابة بحالة فشل القلب الحاد ولم تساعدك مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين أو حاصرات مستقبلات بيتا.
  • فيريسيجات (Verquvo). يُتناول هذا الدواء لعلاج فشل القلب المزمن مرة واحدة يوميًا عن طريق الفم. وهو نوع من الأدوية التي تُسمى منبه غوانيلات السيكلاز القابلة للذوبان عن طريق الفم. وقد أثبتت الدراسات أن المصابين بفشل القلب مرتفع الخطورة ممن تناولوا هذا الدواء كانت مدة إقامتهم في المستشفى وحالات الوفيات لديهم بسبب فشل القلب وأمراض القلب أقل مقارنة بأولئك الذين تناولوا حبة دواء وهمية.
  • أدوية التقلص العضلي الإيجابية. يمكن أن تُعطى هذه الأدوية من خلال الوريد للأشخاص المحتجزين في المستشفى بسبب إصابتهم بأنواع معينة من فشل القلب الحاد. وتساعد أدوية التقلص العضلي الإيجابية القلبَ على ضخ الدم بشكلٍ أفضل والحفاظ على مستوى ضغط الدم. غير أن استخدام هذه الأدوية لفترة طويلة قد ارتبط بزيادة خطر التعرض للوفاة لدى بعض المرضى. تحدث مع اختصاصي الرعاية الصحية بشأن فوائد هذه الادوية ومخاطرها.
  • الأدوية الأخرى. قد يصف اختصاصي الرعاية الصحية أدوية أخرى لعلاج أعراض محددة. فعلى سبيل المثال، قد يتلقى بعض الأشخاص النترات لعلاج ألم الصدر، أو الأدوية الخافِضة للكوليسترول لخفض الكوليسترول، أو الأدوية المميعة للدم للمساعدة في منع تجلط الدم.

قد يحتاج اختصاصي الرعاية الصحية إلى تغيير جرعات الأدوية باستمرار. ويكون هذا أكثر شيوعًا عندما تكون قد بدأت للتو استخدام دواء جديد أو عندما تتفاقم حالتك.

قد تحتاج إلى البقاء في المستشفى إذا اشتدت أعراض فشل القلب لديك. أثناء وجودك في المستشفى، قد تتلقى:

  • أدوية لتخفيف حدة الأعراض.
  • أدوية أخرى لمساعدة قلبك على الضخ بصورة أفضل.
  • الأكسجين من خلال قناع أو أنابيب صغيرة توضع في الأنف.

وقد تحتاج إلى استخدام الأكسجين التكميلي لفترة طويلة إذا كنت مصابًا بفشل القلب الحاد.

العمليات الجراحية أو غيرها من الإجراءات

قد يوصَى بالخضوع لجراحة أو معالجة أخرى لوضع جهاز قلب لعلاج الحالة المرَضية التي تؤدي إلى فشل القلب.

وقد تشمل الجراحات أو الإجراءات الطبية الأخرى لفشل القلب ما يلي:

  • جراحة طُعم مجازة الشريان التاجي. قد تحتاج إلى إجراء هذه الجراحة إذا سبّبت الشرايين شديدة الانسداد فشل القلب. وتتضمن الجراحة أخذ وعاء دموي سليم من الساق أو الذراع أو الصدر ثم توصيله بين أسفل الشرايين المسدودة في القلب وأعلاها. فيحسّن هذا المسار الجديد تدفق الدم إلى عضلة القلب.
  • ترميم صمام القلب أو استبداله. إذا تُسبب صمام متضرر من صمامات القلب في فشل القلب، فقد يوصي اختصاصي الرعاية بترميم الصمام أو استبداله. هناك أنواع مختلفة من جراحات صمام القلب. يعتمد النوع المطلوب على سبب مرض صمام القلب.

    يمكن ترميم صمام القلب أو استبداله عبر جراحة القلب المفتوح أو الجراحة طفيفة التوغل.

  • مقوّم نظم القلب ومزيل الرجفان القابل للزرع. يُستخدم مُقَوِّم نظم القلب ومُزيل الرَّجَفان القابل للزرع للوقاية من مضاعفات فشل القلب. وهو ليس علاجًا لفشل القلب بحد ذاته. ولكن جهاز مشابه لجهاز تنظيم ضربات القلب. يُزرع الجهاز تحت الجلد في منطقة الصدر باستخدام أسلاك تمر عبر الأوردة وصولًا إلى القلب.

    يراقب مُقوِّم نظم القلب ومُزيل الرَّجَفان القابل للزرع نبض القلب. وفي حال بدأ القلب في النبض بنظم خطير، يحاول الجهاز تصحيح النبض. وإذا توقف القلب، يرسل الجهاز صدمات لإعادته إلى نظمه الطبيعي. ويمكن أيضًا أن يعمل مُقَوِّم نظم القلب ومُزيل الرَّجَفان القابل للزرع كمنظم لنبض القلب ويسرّع نبض القلب البطيء.

  • علاج إعادة التزامُن القلبي (CRT). يُعرف العلاج أيضًا باسم إنظام البطينين، وهو علاج لفشل القلب لدى الأشخاص الذين لا تضخ الحجرتان السفليتان للقلب بالتزامن فيما بينهما. فيرسل الجهاز إشارات كهربائية إلى الحجرتين السفليتين للقلب. وتحث الإشارات الحجرتين على الانقباض بطريقة أكثر تناسقًا، ويحسّن هذا عملية ضخ الدم خارج القلب. يمكن استخدام علاج إعادة التزامُن القلبي مع مُقَوِّم نظم القلب ومُزيل الرَّجَفان القابل للزرع.
  • جهاز المساعدة البُطينية (VAD). يساعد جهاز المساعدة البُطينية على ضخ الدم من الحجرتين السفليتين للقلب إلى سائر الجسم. ويسمى أيضًا جهاز دعم الدورة الدموية الميكانيكي. ورغم أنه يمكن وضع جهاز المساعدة البُطينية في إحدى الحجرتين السفليتين للقلب أو كلتيهما، فإنه في الغالب يُزرع في الحجرة السفلية اليسرى.

    قد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية باستخدام جهاز المساعدة البُطينية إذا كنت في انتظار عملية زراعة قلب. وفي بعض الأحيان، يُستخدم جهاز المساعدة البُطينية كعلاج دائم للأشخاص المصابين بفشل القلب، ولكنهم ليسوا مرشحين مناسبين لإجراء عملية زراعة القلب.

  • زراعة القلب. يصاب بعض الأشخاص بفشل حاد في القلب بدرجة لا تفيد فيها الجراحة أو الأدوية. وقد يحتاج هؤلاء الأشخاص إلى قلب متبرع سليم كبديل.

    ليست عملية زراعة القلب العلاج المناسب للجميع. يساعد اختصاصيو الرعاية الصحية في مركز زراعة الأعضاء في تحديد ما إذا كان الإجراء آمنًا ومفيدًا لك.

رعاية الأعراض والرعاية في مرحلة الاحتضار

قد يوصي الطبيب برعاية طبية خاصة لتقليل الأعراض وتحسين جودة الحياة، ويُطلق عليها الرعاية التلطيفية. يمكن لأي شخص مصاب بمرض خطير أو مهدد للحياة الاستفادة من هذا النوع من الرعاية. ويمكن استخدامه لعلاج أعراض المرض أو لتخفيف الآثار الجانبية للعلاج.

لم تعد الأدوية تجدي نفعًا ولم تعد عملية زرع القلب أو الجهاز خيارًا، لدى بعض الأشخاص المصابين بفشل القلب. إذا حدث ذلك، فقد يُوصى برعاية خاصة في مرحلة الاحتضار. ويُطلق عليها رعاية المحتضرين.

تتيح رعاية المحتضرين لأفراد العائلة والأصدقاء رعاية الأشخاص الأعزاء عليهم وتوفير الراحة لهم بمساعدة الممرضات والاختصاصيين الاجتماعيين والمتطوعين المدربين. يمكن تقديم رعاية المحتضرين في منزلك أو في دور رعاية المسنين ومراكز الإعاشة المدعومة.

توفر رعاية المحتضرين ما يلي للمرضى والأشخاص الأعزاء عليهم:

  • الدعم العاطفي.
  • الدعم النفسي.
  • الدعم الروحي.

رغم صعوبة مناقشة مشكلات مرحلة الاحتضار مع عائلتك وفريقك الطبي، فإنه أمر مهم. ومن المحتمل أن يتضمن جزء من هذه المناقشة توجيهًا سابقًا بالرعاية. وهو مصطلح عام يعبر عن التعليمات الشفهية والمكتوبة التي تقدمها فيما يتعلق بالرعاية الطبية المقدَّمة لك في حال أصبحت غير قادر على الإفصاح عما في نفسك.

وإذا كان لديك جهاز مقوِّم نظم القلب ومُزيل الرجفان القابل للغرس، فمن الاعتبارات المهمة التي يجب مناقشتها مع أفراد العائلة وفريق الرعاية الصحية إمكانية إيقاف تشغيل الجهاز لتجنب توليد صدمات تجعل القلب يستمر في الخفقان.

نمط الحياة وعلاجات منزلية

قد يُطلب من بعض الأشخاص المصابين بفشل القلب تناول مكمّلات غذائية تحتوي على أحماض أوميغا 3 الدهنية. إذ تُظهر بعض الأبحاث أن المكمّلات الغذائية قد تساعد على تقليل الحاجة إلى تلقي الرعاية في المستشفى.

وعادةً يؤدي إجراء تغييرات معينة في نمط الحياة إلى تحسين أعراض فشل القلب. بل ويمكن لهذه التغييرات أن توقف تدهور الحالة أيضًا.

ويوصى بإجراء التغييرات الآتية لتحسين صحة القلب:

  • الامتناع عن التدخين. يتلف التدخين الأوعية الدموية ويرفع ضغط الدم. ويخفض مستويات الأكسجين في الدم ويزيد من سرعة ضربات القلب. والإقلاع عن التدخين هو أفضل طريقة لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب. إذا كنت بحاجة إلى المساعدة في الإقلاع، استشر اختصاصي الرعاية المتابع لحالتك. واعلم أنه لا يمكن أن تكون مؤهلاً لإجراء زراعة قلب لك إذا واصلت التدخين. وتجنّب أيضًا التعرض للتدخين السلبي.
  • تحقق من عدم وجود تورّم في الساقين والكاحلين والقدمين. افعل ذلك كل يوم. اتصل باختصاصي الرعاية الصحية إذا تفاقم التورّم.
  • تحقق من وزنك. اسأل اختصاصي الرعاية الصحية عن عدد المرات التي ينبغي لك فيها وزن نفسك. فقد تعني زيادة الوزن أن جسمك يحتفظ بالسوائل. وقد تحتاج إلى إجراء تغيير في العلاج. واتصل باختصاصي الرعاية إذا زاد وزنك عن 2.3 كغم (5 أرطال) أو أكثر في غضون بضعة أيام.
  • تحكم في الوزن. تزداد خطورة الإصابة بأمراض القلب مع زيادة الوزن. اسأل اختصاصي الرعاية الصحية عن الوزن الأمثل بالنسبة لك. فحتى فقدان القليل من الوزن قد يساعد في تحسين صحة القلب.
  • اتباع نظام غذائي صحي. احرص على اتباع نظام غذائي يحتوي على الفاكهة والخضراوات والحبوب الكاملة ومشتقات الحليب منزوعة الدسم أو قليلة الدسم والبروتينات خفيفة الدهن. واحرص على الحد من الدهون المشبعة أو المتحولة.
  • قلل استخدام الملح في الطعام. يؤدي تناول كثير من الملح (الصوديوم) إلى دفع الجسم إلى الاحتفاظ بالماء. ويُسمى ذلك احتباس الماء. ويؤدي إلى زيادة إجهاد القلب. وتشمل الأعراض ضيق النفس وتورّم الساقين والكاحلين والقدمين.

    اسأل اختصاصي الرعاية الصحية عما إذا كان ينبغي لك اتباع نظام غذائي خال من الملح أو قليل الملح. وتذكّر أن الملح يكون مضافًا بالفعل إلى الأطعمة الجاهزة.

  • قلل من شرب الكحوليات. يمكن للمشروبات الكحولية أن تتداخل مع عمل بعض الأدوية. كما أنها تُضعِف القلب وتزيد خطر اضطراب نبض القلب. وفي حال الإصابة بفشل القلب، فقد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية بعدم تناول المشروبات الكحولية.
  • اسأل عن مقدار السوائل التي يمكنك شربها. إذا كنت مصابًا بفشل حاد في القلب، فقد يقترح اختصاصي الرعاية تقليل كمية السوائل التي تشربها.
  • حافظ على النشاط قدر الإمكان. تساعد ممارسة التمارين الرياضية المتوسطة في الحفاظ على صحة الجسم والقلب. لكن احرص على استشارة اختصاصي الرعاية الصحية بشأن برنامج التمارين الرياضية المناسب لك. وإذا كنت مصابًا بفشل القلب، فقد يقترح اختصاصي الرعاية برنامجًا للمشي أو التأهيل القلبي في المستشفى المحلي.
  • التقليل من التوتر. يمكن أن تؤدي المشاعر القوية مثل القلق أو الغضب إلى زيادة سرعة ضربات القلب. ويصبح التنفس أصعب ويرتفع ضغط الدم. وقد تؤدي هذه التغييرات إلى تدهور فشل القلب.

    ابحث عن طرق لتخفيف التوتر العاطفي. ومن الوسائل المستخدمة لتخفيف التوتر والسيطرة عليه التدرب على التركيز الذهني والتواصل مع الآخرين في مجموعات الدعم.

  • نيل قسط أفضل من النوم. قد يُسبب فشل القلب ضيق النفس، وخاصة عند الاستلقاء. جرب النوم ورأسك مسنود إلى وسادة أو مسند. وإذا كنت تصدر صوت شخير أو تعاني صعوبات أخرى أثناء النوم، فاحرص على الخضوع لاختبار انقطاع النفس النومي.
  • احرص على تلقّي اللقاحات الموصى بها. اسأل اختصاصي الرعاية الصحية عن لقاحات الإنفلونزا والتهاب الرئة وكوفيد 19.

التأقلم والدعم

تتطلب السيطرة على فشل القلب التواصل الدائم بينك وبين اختصاصي الرعاية الصحية. لهذا اعرض بصراحة أي صعوبات تتعلق بنظامك الغذائي ونمط حياتك واستخدام الأدوية. وانتبه لجسمك وما تشعر به. وأخبِر اختصاصي الرعاية الصحية بوقت شعورك بتحسن حالتك أو تدهورها، فهذا سيساعده على تحديد العلاج الأنسب لحالتك.

قد تساعدك الخطوات الآتية في السيطرة على فشل القلب:

  • تناوُل الأدوية حسب تعليمات الطبيب. إذا كانت الآثار الجانبية للأدوية أو تكلفتها مصدر قلق لك، فاسأل اختصاصي الرعاية عن الخيارات الأخرى المتاحة. لكن لا تتوقف عن تناول أدويتك دون استشارة اختصاصي الرعاية أولًا. احرص أيضًا على حضور جميع المواعيد الطبية المُحددة. وإذا فاتك موعد طبي، فاسأل اختصاصي الرعاية الصحية عن كيفية تحديد موعد آخر ومتى سيكون.
  • توخي الحذر مع الأدوية والمكملات الغذائية الأخرى. قد تؤدي بعض الأدوية المتاحة دون وصفة طبية لعلاج الألم والتورّم إلى تفاقم حالة فشل القلب. وتشمل هذه الأدوية الأيبوبروفين (Advil وMotrin IB وغيرهما) ونابروكسين الصوديوم (Aleve). وقد تكون بعض أدوية الحِمية والمكمِّلات الغذائية أيضًا غير آمنة إذا كنت تتناول أدوية لعلاج فشل القلب. لذلك احرص دائمًا على إخبار الطبيب بجميع الأدوية التي تتناولها، بما في ذلك الأدوية المتاحة دون وصفة طبية.
  • قياس وزنك يوميًا. افعل ذلك فور الاستيقاظ وبعد تناول الإفطار وبعد التبول. ودوِّن وزنك في مفكرة. واصطحب المفكرة معك أثناء فحوصاتك الطبية. فقد تكون زيادة الوزن مؤشرًا على تراكم السوائل.
  • قياس ضغط الدم في المنزل. دوِّن قياساتك وأحضِرها معك أثناء فحوصاتك الطبية. سيساعد ذلك اختصاصي الرعاية الصحية على معرفة ما إذا كان العلاج فعالاً أم أن الحالة تتفاقم. ويمكن الحصول على أجهزة قياس ضغط الدم المنزلية من المتاجر والصيدليات المحلية.
  • معرفة طريقة التواصل مع اختصاصي الرعاية الصحية احتفظ برقم هاتف اختصاصي الرعاية الصحية ورقم هاتف المستشفى واتجاهات الوصول إلى المستشفى أو العيادة في متناول يديك. فستحتاج إلى أن تكون هذه المعلومات متوفرة بسهولة إذا كان لديك أسئلة تتعلق بصحتك أو كنت تحتاج إلى الذهاب إلى المستشفى.
  • طلب المساعدة. قد يكون الالتزام بالعلاج والتغييرات في نمط الحياة صعبًا. وقد يساعدك أن تطلب من أصدقائك وعائلتك مساعدتك على تحقيق أهدافك.

التحضير للموعد

إذا كنت تشعر بالقلق بشأن احتمال الإصابة بفشل القلب، فحدد موعدًا مع الطبيب الذي قد يحيلك إلى طبيب القلب. قد يكون علاج فشل القلب أسهل وأكثر فعالية في حال اكتشافه مبكرًا.

قد تكون مدة المواعيد الطبية قصيرة. وقد تكون هناك غالبًا عدة أمور ترغب في مناقشتها، لهذا يُستحسن أن تكون مستعدًا للموعد الطبي. وإليك بعض المعلومات لمساعدتك في الاستعداد للموعد الطبي.

ما يمكنك فعله

  • التزم بأي قيود يجب اتباعها قبل الموعد الطبي. عند حجز موعد طبي، اسأل عما إذا كان هناك ما يتعين عليك فعله مسبقًا. فقد يُطلب منك على سبيل المثال الامتناع عن تناول الطعام أو الشراب لفترة من الوقت قبل إجراء بعض الاختبارات.
  • دوِّن أي أعراض تشعر بها، بما في ذلك أي أعراض قد لا تبدو ذات صلة بفشل القلب.
  • دَوِّن المعلومات الشخصية الرئيسية، بما فيها السيرة المرَضية العائلية للإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية أو ارتفاع ضغط الدم أو السكري، بالإضافة إلى الضغوط الكبيرة أو التغييرات التي طرأت مؤخرًا على حياتك. وتحقق مما إذا كان أي فرد من عائلتك قد سبقت له الإصابة بفشل القلب. فبعض أمراض القلب التي تُسبب فشل القلب تسري في العائلات. ولذلك، فإن معرفة أكبر قدر ممكن من المعلومات بشأن سيرتك المرَضية العائلية قد يكون مفيدًا.
  • أعِدَّ قائمة بجميع الأدوية أو الفيتامينات أو المكمّلات الغذائية التي تستخدمها. واذكر جرعاتها. وأحضر هذه القائمة معك إلى جميع الفحوصات الطبية.
  • اصطحب معك أحد الأشخاص، إن أمكن. قد يكون من الصعب في بعض الأحيان تذكر كل المعلومات المقدمة إليك خلال موعدك الطبي. وقد يتذكر من يرافقك معلومة قد فاتتك أو نسيتها.
  • دوِّن الأسئلة التي ترغب في طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية. فعلى سبيل المثال قد تسأل إذا كنت مصابًا بفشل القلب عما إذا كان من الآمن لك ولزوجتك ممارسة العلاقة الحميمة أم لا. يمكن لأغلب المصابين بفشل القلب الاستمرار في ممارسة العلاقة الحميمة بمجرد السيطرة على الأعراض. إذا كانت لديك أسئلة، فاستشر اختصاصي الرعاية الصحية.

وقتك مع اختصاصي الرعاية محدود، لذلك سيساعدك إعداد قائمة بالأسئلة في الاستفادة القصوى من وقتكما معًا. ورتب أسئلتك من الأكثر إلى الأقل أهمية تحسبًا لنفاد الوقت. من الأسئلة الأساسية التي يمكنك طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية بخصوص فشل القلب:

  • ما السبب الأرجح للأعراض التي أشعر بها؟
  • هل هناك أسباب مُحتمَلة أخرى لأعراضي؟
  • ما أنواع الفحوصات التي أحتاج إلى إجرائها؟ هل تحتاج هذه الاختبارات لأي تحضيرات خاصة؟
  • ما هي العلاجات المتوفرة؟ ما العلاج الذي تنصحني بتناوله؟
  • ما الأغذية التي ينبغي عليَّ تناوُلها أو تجنُّبها؟
  • ما مستوى النشاط البدني الملائم؟
  • هل عليَّ الالتزام بأي قيود على النشاط البدني؟
  • كم مرة يجب أن أخضع للفحص لمتابعة تغيرات حالتي؟
  • لديَّ حالاتٌ صحيَّةٌ أخرى، ما هي أفضل طريقة ممكنة للتعامل مع هذه الحالات معًا؟
  • هل هناك دواء جَنيس للدواء الذي تصفه لي؟
  • هل يحتاج أفراد عائلتي إلى الخضوع للفحص لاكتشاف الحالات المرَضية التي قد تُسبب فشل القلب؟
  • هل هناك أي معلومات مطبوعة يمكنني أخذها معي إلى المنزل؟ ما المواقع الإلكترونية التي تنصح بزيارتها؟

لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى.

ما يمكن توقعه من الطبيب

من المحتمل أن يطرح عليك الطبيب بعض الأسئلة. ولا شك أن الاستعداد للإجابة عنها سيوفر وقتًا كافيًا لمناقشة أي تفاصيل ترغب في تخصيص مزيد من الوقت لها. قد يطرح الطبيب الأسئلة التالية:

  • متى لاحظت ظهور الأعراض لأول مرة؟
  • هل الأعراض مستمرة أم تظهر من حين لآخر؟
  • ما هي درجة شدة الأعراض لديك؟
  • ما الذي يُحسّن أعراضك، إن وُجد؟
  • هل يوجد أي شيء يؤدي إلى تفاقم الأعراض؟

ما يمكنك فعله في هذه الأثناء

ليس من المبكر أبدًا إذخال تغييرات صحية على نمط الحياة، مثل الإقلاع عن التدخين وتقليل الملح في الطعام وتناول الأطعمة الصحية. يمكن أن تساعد هذه التغييرات على الوقاية بدء الإصابة بفشل القلب أو من تفاقمه.