الحروق

September 11, 2024
مرض

تعرف على أسباب حُدوث الحروق وأعراضها وعوامل الخطورة والمضاعفات المرتبطة بها إضافة إلى طرق الوقاية منها وعلاجها.

نظرة عامة

الحروق تلفٌ في الأنسجة بسبب السوائل الساخنة وأشعة الشمس واللهب والمواد الكيميائية والكهرباء والبخار وغيرها من المصادر. ويمكن أن تكون الحروق طفيفةً أو خطرةً مهددةً للحياة.

يعتمد علاج الحروق على مكانها في الجسم وشدتها. غالبًا ما يمكن علاج حروق الشمس والحروق البسيطة بالإسعافات الأولية. بينما تحتاج الحروق العميقة أو واسعة الانتشار، وكذلك الحروق الكيميائية أو الكهربية، إلى رعاية طبية فورية. وقد يحتاج بعض المصابين إلى تلقي العلاج في مراكز علاج متخصصة لعلاج الحروق ورعاية تفقدية تستغرق شهورًا.

الأعراض

تختلف أعراض الحرق اعتمادًا على عُمق تلَفِ الجلد. فيمكن أن تأخذ أعراض الحرق الشديد يومًا أو يومين حتى تتطوَّر.

  • الحرق من الدرجة الأولى، ويُسمى أيضًا الحرق السطحي. هذا الحرق البسيط يؤثر في الطبقة الخارجية فقط من الجلد، وتُسمى البشرة. وقد يسبب ألمًا واحمرارًا أو تغيرات أخرى في لون الجلد.
  • الحرق من الدرجة الثانية، ويُسمى أيضًا الحرق جزئي السماكة. يؤثر هذا النوع من الحروق في طبقة البَشرة والطبقة الثانية من الجلد، التي تُسمى الأدمة. وقد يُسبب وجود جلد مُتورِّم وأحمر، أو أبيض أو ملطخ. قد تتكوّن البثور، وقد يكون الألم شديدًا. قد تُسبب حروق الدرجة الثانية العميقة تندّبًا.
  • الحرق من الدرجة الثالثة، ويُسمى أيضًا الحرق كامل السماكة. يؤثر هذا النوع من الحروق في جميع طبقات الجلد ويؤثر أحيانًا في الدهون والأنسجة العضلية تحت الجلد. قد تكون المناطق المحروقة سَوداء أو بُنية أو بيضاء. قد يبدو الجلد سميكًا. يمكن أن تؤدي الحروق من الدرجة الثالثة إلى تدمير الأعصاب، لذلك قد لا يشعر المصاب بألم أو قد يشعر بألم بسيط.

متى تزور الطبيب

اتصل بالرقم 911 إذا كنت في الولايات المتحدة أو اطلب الرعاية الفورية في حالة:

  • الحروق التي قد تكون عميقة وتصل إلى جميع طبقات الجلد.
  • الحروق التي تسبب جفاف الجلد وتصلبه.
  • الحروق التي تبدو متفحمة أو بها بقع بيضاء أو بنية أو سوداء.
  • الحروق التي يزيد عرضها على 3 بوصات (8 سنتيمترات تقريبًا).
  • الحروق التي تغطي اليدين أو القدمين أو الوجه أو الرقبة أو الأُربية أو الألْيَتَيْن أو مفصل رئيسي، أو الحروق التي تحيط بإحدى الذراعين أو الساقين.
  • صعوبة التنفس بسبب استنشاق الدخان أو الأبخرة.
  • الصداع أو الغثيان بسبب التعرض للنار والدخان.
  • الحروق التي تبدأ في التورم سريعًا.
  • حالات الحروق الكبيرة بسبب المواد الكيميائية أو البارود أو الانفجار.
  • الحروق الكهربائية، بما في ذلك الحروق الناتجة عن البرق.
  • حروق الشمس مع الإصابة بحُمّى تزيد على 103 درجات فهرنهايت (39 درجة مئوية) والقيء.
  • الإصابة بالعَدوى في المنطقة المصابة بحروق الشمس.
  • حروق الشمس المصحوبة بتشوش أو إغماء.
  • حروق الشمس مع الإصابة بالجفاف.

اتخِذ بعض إجراءات الإسعافات الأولية أثناء انتظار مساعدة الطوارئ.

قد يحتاج الحرق البسيط إلى رعاية طارئة إذا أصاب العينين أو الفم أو اليدين أو الأعضاء التناسلية. وربما يحتاج الأطفال والبالغون الأكبر سنًا إلى رعاية طارئة للحروق البسيطة.

اتصل باختصاصي الرعاية الصحية إذا ظهرت عليك الأعراض الآتية:

  • علامات العَدوى، مثل النزيز والخطوط التي تخرج من الجرح والحُمّى.
  • حرق أو بثرة عرضها أكبر من بوصتين (5 سنتيمترات تقريبًا) أو التي لا تلتئم خلال أسبوعين.
  • الأعراض الجديدة التي لا يمكن تفسيرها.
  • حدوث حرق مع وجود سيرة مَرضية للإصابة بالسكري.

اتصل أيضًا باختصاصي الرعاية الصحية إذا كنت تعتقد أنك قد تحتاج إلى جرعة لقاح معزِّزة من الكُزاز. وربما تحتاج إلى جرعة لقاح معزِّزة من مصل الكُزاز إذا لم تتلقَّ واحدة خلال الأعوام الخمسة الأخيرة. وحاول أن تتلقى هذه الجرعة المُعززة في غضون ثلاثة أيام من حدوث الإصابة.

الأسباب

سبب الحروق ما يأتي:

  • الحريق.
  • السوائل الساخنة أو البخار الساخن.
  • المعادن الساخنة أو الزجاج الساخن أو أشياء أخرى.
  • التيارات الكهربائية.
  • الإشعاع غير الشمسي مثل الصادر عن الأشعة السينية.
  • أشعة الشمس والمصادر الأخرى للأشعة فوق البنفسجية مثل أسِرَّة تسمير البشرة.
  • المواد الكيميائية مثل الأحماض القوية أو الغسول القلوي أو مخفف الدهانات أو الغازولين.
  • إساءة الاستخدام.

عوامل الخطورة

تتضمن عوامل خطورة الإصابة بالحروق ما يأتي:

  • عوامل بيئة العمل. الأشخاص الذين يعملون في أماكن مفتوحة والذين يتعاملون مع اللهب والمواد الكيميائية وغيرها من المواد المسببة للحروق عرضة بشكل أكبر لخطر الإصابة بالحروق. تُسجل معظم حالات الحروق بين البالغين.
  • الخَرَف. البالغون الأكبر سنًا المصابون بالخَرَف أكثر عرضة للإصابة بالحروق نتيجة تعرضهم لمصادر حرارة مثل مياه الصنبور الساخنة للغاية والمشروبات الساخنة والدهون والزيوت المستخدمة في الطهو الساخنة.
  • صِغر السن. لا يدرك الأطفال الصغار خطر الاقتراب من مصادر الحرارة أو اللهب. وغالبًا ما يصابون بالحروق بسبب عوامل الخطر المرتبطة بالمطبخ ومقعد الأطفال (المخصص للسيارات) والحمام.
  • الكحوليات. يزداد خطر التعرض للحروق بين الأشخاص الذين يشربون الكحوليات أو يتعاطون مواد تؤثر في حكمهم وتصرفهم.

المضاعفات

يمكن أن تتضمن مضاعفات الحروق العميقة أو الواسعة النطاق ما يأتي:

  • العَدوى. ومن أمثلتها العَدوى البكتيرية والكُزاز والتهاب الرئة.
  • فقدان السوائل. وهذا يشمل انخفاض كمية الدم، والذي يُعرف أيضًا باسم نقص حجم الدم.
  • انخفاض درجة حرارة الجسم بشكلٍ خطير. ويُعرف ذلك باسم فرط الحرارة.
  • مشكلات التنفس. يمكن أن يحدث ذلك بعد استنشاق الهواء الساخن أو الدخان.
  • اضطراب نبض القلب. يمكن أن يحدث اضطراب نبض القلب، ويُطلق عليه أيضًا اضطراب النظم القلبي، بعد الإصابة بحروق كهربية.
  • الندوب أو تغير لون الجلد. يمكن أن تظهر الندوب أو المناطق المجعدة بسبب فرط نمو النسيج الندبي. وتُعرَف هذه الأنواع من الندوب بالندوب الضُخامية أو الجدرة. يزداد خطر إصابة أصحاب البشرة السمراء بهذا النوع من الندوب وقد تساعدهم زيارة اختصاصي أو جرّاح حروق. قد تحدث تغيرات في لون الجلد لدى الأشخاص الآخرين بعد الإصابة بالحروق إذا كان الجلد الملتئم أفتح من الجلد الذي لم يتعرض للحرق أو أغمق منه.
  • الألم. يمكن أن تسبب ندوب الحروق ألمًا. قد يشعر بعض الأشخاص بالحكة أو الانزعاج بسبب الأعصاب التالفة، ما يسبب الخَدَر أو الوخز.
  • مشكلات العظام والمفاصل. يمكن للأنسجة الندبية تقليص وشد الجلد أو العضلات أو الأوتار. وتُعرف هذه الحالة باسم التقلص.
  • الاكتئاب واضطرابات القلق.
  • سرطان الجلد. يمكن أن يحدث سرطان الجلد أحيانًا في ندوب الحروق السابقة. تواصل مع اختصاصي الرعاية الصحية إذا لاحظت أن القرحة الموجودة في ندبة حرق لا تلتئم.

الوقاية

من الشائع جدًا الإصابة بالحروق، لكن يمكن الوقاية من معظمها. وبشكلٍ خاص، يشيع بين الأطفال تعرضهم للإصابات المتعلقة بالمطبخ بسبب المشروبات الساخنة والحساء والأطعمة المسخنة في الميكروويف. يمكنك اتخاذ خطوات لتقليل خطر الإصابة بالحروق في المنزل.

المخاطر المتعلقة بالمطبخ ومقعد الأطفال (المخصص للسيارات) والحمام

  • لا تترك أواني الطبخ على الموقد المشتعل دون مراقبة.
  • لُفَّ مقابض أواني الطهو تجاه الجزء الخلفي من الموقد أو اطهِ الطعام على الشعلات الخلفية.
  • لا تحمل طفلك أو تمسكه أثناء الطهو على الموقد.
  • أبق السوائل الساخنة بعيدًا عن متناول الأطفال والحيوانات الأليفة.
  • تحقق من درجة حرارة الطعام قبل تقديمه للطفل. لا تدفئ زجاجة الطفل في الميكروويف.
  • لا تطبخ أبدًا وأنت ترتدي ملابس فضفاضة. فقد تشتعل عند ملامسة نار الموقد.
  • إذا وُجِد أطفال صغار، فامنع وصولهم إلى مصادر الحرارة. ومن أمثلتها المواقد والشوايات الخارجية والمدافئ.
  • قبل وضع الطفل على مقعد الأطفال (المخصص للسيارات)، افحص المقعد للتأكد من أن الأحزمة أو الأبازيم غير ساخنة.
  • اضبط منظم درجة حرارة المياه على معدل أقل من 120 درجة فهرنهايت (48.9 درجة مئوية) لتجنب حدوث حروق. البالغون الأكبر سنًا والأطفال الصغار عرضة بشكل أكبر لخطر الإصابة بالحروق بسبب مياه الصنبور. اختبر مياه الاستحمام دائمًا قبل استخدامها.

الأجهزة الكهربائية

  • افصل المكواة والمدافئ والأجهزة المماثلة عند عدم الاستخدام. وخزنها بعيدًا عن متناول الأطفال الصغار.
  • أبعِد الأجهزة الكهربائية عن المياه.
  • غطِّ المنافذ الكهربائية غير المستخدمة بأغطية السلامة.
  • أبعِدْ الحبال والأسلاك الكهربائية عن الطريق حتى لا يمضغها الأطفال.

الوقاية من الحرائق

  • إذا كنت مدخنًا، فأقلع عن التدخين. إذا لم تقلع، فلا تدخن في السرير أبدًا.
  • أطفئ الشموع قبل مغادرة الغرفة أو النوم.
  • تأكد من تشغيل أجهزة كشف الدخان في كل طابق من منزلك. افحصها وغير بطارياتها مرة سنويًا على الأقل.
  • احتفظ بطفاية حريق في مكان قريب منك وتعلم كيفية استخدامها.

المخاطر الكيميائية

  • عند استخدام المواد الكيميائية، ارتدِ دائمًا الملابس والنظارات الواقية.
  • أبق المواد الكيميائية والقداحات وأعواد الثقاب بعيدًا عن متناول الأطفال. استخدم أقفال السلامة. ولا تستخدِم القداحات التي تشبه الألعاب.

التشخيص

إذا ذهبت إلى اختصاصي الرعاية الصحية لعلاج الحرق، فإنه يحدد مدى سوء الحرق الذي أُصِبت به من خلال فحص الجلد. وقد تُحال إلى أحد مراكز الحروق إذا أصاب الحرق أكثر من 10% من مساحة جسمكَ الكلية، أو إذا كان عميقًا جدًا، أو إذا كان بالوجه، أو إذا كان بالقدمين أو الأُربية، أو إذا كان مستوفيًا للمعالجة الأخرى التي حددتها الجمعية الأمريكية للحروق.

كذلك سيفحصك اختصاصي الرعاية الصحية بحثًا عن وجود أي إصاباتٍ أخرى، وقد يطلب منكَ الخضوع لفحوصات مخبرية، أو أشعةٍ سينية، أو غيرها من الاختبارات التشخيصية.

المعالجة

يُمكن علاج أغلب الحروق الطفيفة في المنزل. وعادةً ما تُشْفَى خلال أسبوعين.

بالنسبة إلى الحروق الكبيرة، بعد الإسعافات الأولية وبعد أن يفحص اختصاصي الرعاية الصحية الحروق، قد يتضمن العلاج واحدًا أو أكثر مما يأتي: الأدوية وضمادات الجروح والمعالَجة والجراحة. وتتمثل أهداف العلاج في السيطرة على الألم وإزالة النسيج الميت والوقاية من العَدوى والحدّ من خطر التندّب واستعادة الوظائف.

يحتاج الأفراد المصابون بحروق كبيرة إلى العلاج بمراكز متخصصة في الحروق. قد يحتاجون لإجراء طعم جلدي لتغطية الجروح الكبيرة. وقد يحتاجون إلى دعمٍ عاطفي وشهورٍ من الرعاية التفقدية، كالعلاج الطبيعي.

الإسعافات الأولية للحروق الكبيرة

في حالات الحروق الكبيرة، يجب تقديم الإسعافات الأولية حتى وصول فريق الطوارئ الطبية:

  • ساعد على حماية الشخص المصاب بالحروق من تفاقم الضرر. تأكد من عدم ملامسة من تساعده لمصدر الحروق إذا أمكنك فعل ذلك بأمان.
  • تأكد من أن الشخص المصاب بالحروق لا يزال يتنفس. وإذا تطلب الأمر، فابدأ بإعطائه التنفس الإنقاذي إذا كنت تعرف كيفية القيام به.
  • اخلع المجوهرات والأحزمة والأغراض الأخرى الضيقة خاصة من المنطقة المحروقة ومن الرقبة. فسريعًا ما تتورم المناطق المحروقة.
  • غطِّ موضع الحرق. استخدم في ذلك شاشًا طبيًا أو قطعة قماش نظيفة، واحرص على أن تكون التغطية فضفاضة غير مُحكمة.
  • ارفع المنطقة المحروقة. وارفع منطقة الجرح فوق مستوى القلب إن أمكن.
  • راقب ظهور أعراض الصدمة. تشمل الأعراض برودة الجلد وتعرُّقه وضعف النبض والتنفس.

العلاجات الطبية.

تشمل الأدوية والمنتجات التي قد تساعد على التئام حالات الحروق الكبيرة ما يأتي:

  • العلاجات ذات الأساس المائي. قد يستخدم فريق الرعاية تقنيات مثل حمامات الدوامة للمساعدة على إزالة الأنسجة الميتة.
  • السوائل لمنع الجفاف. قد تحتاج إلى الحصول على سوائل من خلال الوريد لمنع الجفاف وفشل الأعضاء. تُسمى هذه السوائل أيضًا بالسوائل التي تُعطَى عبر الوريد (IV).
  • أدوية الآلام والقلق. قد يكون التئام الحروق مؤلمًا للغاية على نحو لا يمكن تصوره. وقد تحتاج إلى المورفين والأدوية المضادة للقلق. قد تكون هذه الأدوية ضرورية أيضًا عند تغيير الضمادات.
  • كريمات ومراهم الحروق. إذا لم تُنقل إلى مركز الحروق، فقد يستخدم فريق الرعاية مجموعة متنوعة من المنتجات الموضعية لالتئام الجروح. ومن الأمثلة على ذلك باسيتراسين وسلفاديازين الفضة (Silvadene). تساعد هذه العلاجات على الوقاية من العَدوى والشفاء بسرعة.
  • الضمادات. قد يستخدم ﻓﺮﻳﻖ الرعاية كذلك ضمادات جروح متخصصة ومتنوعة لتساعد على شفاء الحروق. أما إذا نُقلتَ إلى مركز الحروق، فمن المرجح أن يُغطَّى جرحك بشاش جاف فقط.
  • الأدوية التي تقاوم العَدوى. إذا أُصبت بعدوى، فربما تحتاج إلى الحصول على مضادات حيوية عبر الوريد.
  • حقنة الكُزاز. قد ينصحك فريق الرعاية الصحية بالحصول على حقنة الكُزاز بعد الإصابة بالحروق.

العلاج الطبيعي والعلاج المهني

إذا كانت المنطقة المحترِقة كبيرة أو تغطي أي مفاصل، فقد تحتاج إلى ممارسة بتمارين العلاج الطبيعي. يمكن أن تساعدك هذه التمارين على تمدُّد الجلد بحيث تظل المفاصل مرنة. يمكن أن تُحسِّن أنواع أخرى من التمارين من قوة العضلات وتناسقها. ويمكن أن يساعد العلاج المهني إذا كنت تواجه صعوبة في ممارسة الأنشطة اليومية.

الجراحة والعلاجات الأخرى

قد يتطلب الأمر إجراءً واحدًا أو أكثر مما يأتي:

  • دعم التنفس. إذا كان الحرق على وجهك أو رقبتك، فسيتورم الحلق ويغلق الحلق. إذا حدث ذلك، فسيُدخل الطبيب أنبوبًا في القصبة الهوائية، التي تُسمى أيضًا الرُّغامَى، لتزويد رئتيك بالأكسجين اللازم.
  • أنبوب التغذية. إذا كنت مصابًا بحروق على مساحة كبيرة أو كنت مصابًا بسوء التغذية، فقد تحتاج إلى دعم غذائي. قد يُدخل اختصاصي الرعاية الصحية أنبوب إطعام عبر أنفك وحتى معدتك.
  • تسهيل مرور الدم حول الحرق. إذا كوّن الحرق قشورًا، وتُسمى أيضًا خُشارة، حول الطرف المصاب بالكامل، فقد يؤدي ذلك إلى تضييق الأوعية الدموية وقطع الإمداد الدموي. تجعل القشور المتكونة حول الصدر بأكمله عملية التنفس صعبة. وقد يقطع اختصاصي الرعاية الصحية القشور لتخفيف هذا الضغط.
  • ترقيع الجلد. ترقيع الجلد عملية جراحية يُقطع فيها جزء من الجلد السليم ويُستبدل به النسيج الندبي الناتج عن الجلد المحترق بشدة. ويمكن استخدام الجلد السليم من متبرع متوفى أو من الخنازير لفترة قصيرة.

نمط الحياة وعلاجات منزلية

اتبع إرشادات الإسعافات الأولية التالية في حال الإصابة بحروق بسيطة:

  • منع تفاقم الأضرار. ابتعد عن المصدر المسبب للحروق. وفي حال الإصابة بالحروق الشمسية، فلا تتعرض للشمس.
  • تبريد الحرق. ضع المنطقة التي تعرضت للحرق تحت ماء جارٍ فاتر -وليس باردًا- لمدة تتراوح من 10 دقائق إلى 20 دقيقة. إذا تعذر ذلك أو إذا كان الحرق في الوجه، فضع قطعة قماش مبللة ومعتدلة الحرارة عليه حتى يقل الألم. وفي حال حدوث حروق الفم من الطعام أو الشراب الساخن، ضع قطعة من الثلج في الفم لبضع دقائق.
  • نزع الخواتم أو أي أغراض ضيقة أخرى. حاول أن تفعل ذلك بسرعة وبرفق، قبل أن تتورّم المنطقة المصابة.
  • استخدام الدَّهون. بعد أن يبرد الحرق، ضع عليه دَهونًا مثل الأنواع المحتوية على الألوفيرا أو زبدة الكاكاو. سيساعد ذلك على منع الجفاف وتوفير الراحة.
  • تضميد الحرق. احرص على تغطية موضع الحرق بضمادة نظيفة. لف الحرق دون شد الرباط عليه لتجنب الضغط على الجلد المحروق. ويحمي التضميد هذه المنطقة من التعرض للهواء ويخفف الألم ويحمي الجلد الذي ظهرت به بثور.
  • تناوَل مسكنًا للألم، إذا دعت الحاجة إلى ذلك. قد تساعد مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية على تخفيف ذلك. ومن أمثلتها الأيبوبروفين (Advil و Motrin IB وغيرهما) والأسيتامينوفين (Tylenol وغيره).

بغض النظر عما إذا كان الحرق بسيطًا أو شديدًا، فعليك استخدام مستحضر واقٍ من الشمس ومرطب بانتظام بمجرد التئام الجرح.

المعالجة

ما لا يجب فعله

  • لا تستخدم الماء البارد لتبريد الحرق.
  • لا تفتح البثور. تساعد البثور على الوقاية من العَدوى. وفي حال انفتاح بثرة، نظف المنطقة برفق باستخدام الماء، ويمكنك استخدام صابون سائل إذا أردت. ضع مَرهمًا مضادًا حيويًا. في حال ظهور طفح جلدي، أوقف استخدام المَرهم.
  • لا تستخدم ضمادة قطنية ناعمة.
  • لا تضع مَراهم أو دهانات أو زبدة أو دَهونًا لتسكين الألم.
  • لا تحاول نزع الملابس الملتصقة بالجلد المحترق.

التأقلم والدعم

يمكن أن يمثل التأقلم مع إصابات الحروق الخطيرة تحديًا، خصوصًا إذا كانت تغطي أجزاءً كبيرة من الجسم أو في أماكن يسهل أن يراها الآخرون، مثل الوجه أو اليدَين. وتزيد احتمالية حدوث تندّب وقلة الحركة والعمليات الجراحية المحتملة العبء.

فكِّر في الانضمام إلى إحدى مجموعات الدعم التي تضم أشخاصًا آخرين أُصيبوا بحروق خطيرة ويفهمون ما تمر به. قد تجد الراحة في مشاركة تجربتك والصعوبات التي تواجهها ومقابلة أشخاص يواجهون تحديات مشابهة. اطلب من اختصاصي الرعاية الصحية الحصول على أي معلومات حول مجموعات الدعم في منطقتك أو عبر الإنترنت.

التحضير للموعد

اطلب الرعاية الصحية العاجلة لعلاج الحروق التي قد تكون عميقة، أو التي تشمل اليدين والقدمين والوجه والأُربية والألْيَتَيْن وأحد المفاصل الرئيسية أو منطقة كبيرة من الجسم. قد يوصي فريق الرعاية الصحية بإجراء اختبار بواسطة اختصاصي جلد أو اختصاصي حروق أو جراح أو أي اختصاصي آخر.

بالنسبة إلى الحروق الأخرى، قد تحتاج إلى تحديد موعد طبي مع اختصاصي الرعاية الصحية للعائلة. يمكن أن تساعدك المعلومات الآتية على الاستعداد.

جهِّز الأسئلة التي تريد طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية، مثل الآتي:

  • هل سأحتاج إلى علاج للحرق؟
  • ما خيارات العلاج المتاحة وكذلك مزايا وعيوب كل منها؟
  • ما البدائل المتاحة للطريقة العلاجية الأساسية التي تقترحها؟
  • هل يمكنني الانتظار لكي أشاهد ما إذا كان الحرق سيُشفى من تلقاء نفسه أم لا؟
  • هل أحتاج إلى دواء يُصرف بوصفة طبية، أم يُمكنني استخدام الأدوية المتاحة دون وصفة طبية لعلاج الحرق؟
  • ما النتائج التي يمكنني توقعها؟
  • ما العادات الخاصة بالعناية بالبشرة التي توصي بها أثناء علاج الحرق؟
  • ما نوع المتابعة التي سأحتاجها إن وُجدت؟
  • ما التغييرات التي يُتوقع أن تحدث في الجلد أثناء شفائه؟

ما يمكن أن يقوم به الطبيب

من المرجح أن يطرح عليك اختصاصي الرعاية الصحية عددًا من الأسئلة، مثل:

  • كيف حدث الحرق؟
  • هل لديك أعراض أخرى؟
  • هل لديك بحالات مَرضية أخرى، مثل الإصابة بالسكري؟
  • إذا كنت قد استخدمت طرق علاج الجروح في المنزل، فماذا استخدمت؟
  • هل لاحظت أي تغييرات في مظهر الحرق؟