سرطان الفرج
تعرف على هذا السرطان النادر الذي يتشكل على الجلد المحيط بمجرى البول والمهبل. تشمل العلاجات الجراحة والإشعاع والعلاج الكيميائي.
نظرة عامة
يبدأ سرطان الفَرج بنمو خلايا في الفَرج. والفَرج هو المنطقة الجلدية التي تحيط بالإحليل والمهبل. ويشمل البَظر والشفرَين.
يتشكل سرطان الفَرج عادةً ككتلة أو قَرحة على الفَرج تسبب الحكة غالبًا. يُشخَّص سرطان الفَرج بشكل شائع بين البالغات الأكبر سنًا، على الرغم من أنه يمكن أن يحدث في أي مرحلة عمرية.
عادةً ما يبدأ علاج سرطان الفَرج بالتدخل الجراحي لاستئصال السرطان وقدر ضئيل من الأنسجة السليمة المحيطة به. يتطلب التدخل الجراحي لاستئصال سرطان الفَرج أحيانًا استئصال الفَرج بالكامل. كلما تم تشخيص سرطان الفَرج مبكرًا، قل احتمال إجراء عملية جراحية خطيرة لاستئصال السرطان.
الأعراض
قد تتضمن مؤشرات مرض سرطان الفَرج وأعراضه ما يأتي:
- ظهور كتلة تُشبه الثآليل، أو قد تَظهر قرحة مفتوحة على الفَرج.
- حدوث نزيف في المنطقة التناسلية ليس بسبب الحيض.
- حكة في جلد الفَرج لا تزول.
- وجود ألم والشعور بإيلام عند لمس الفَرج.
- تغيرات في الجلد، مثل التغيرات في لون جلد الفَرج أو سُمكه.
متى تزور الطبيب
حدِّدي موعدًا طبيًا لزيارة الطبيب أو اختصاصي أمراض النساء أو اختصاصي رعاية صحية آخر إذا ظهرت عليكِ أي أعراض تُثير قلقكِ.
الأسباب
ليس هناك دائمًا سبب واضح للإصابة بسرطان الفَرج. يبدأ هذا النوع من السرطان في المنطقة الجلدية التي تحيط بالإحليل والمهبل. وتُسمى هذه المنطقة الجلدية بالفَرج.
يحدث سرطان الفَرج عند وجود تغيرات في الحمض النووي للخلايا الموجودة في الفَرج. يحمل الحمض النووي للخلية التعليمات التي توجِّه الخلية لأداء وظيفتها. كما يعطي الحمض النووي في الخلايا السليمة أوامر بالنمو والتكاثر بمعدل ثابت. وتوجِّه التعليمات الخلايا إلى أن تموت في وقت محدد. تعطي تغيرات الحمض النووي تعليمات مختلفة في الخلايا السرطانية. توجّه هذه التغيرات الخلايا السرطانية بإنتاج كثير من الخلايا بسرعة. ويمكن أن تستمر الخلايا السرطانية في البقاء في حين قد تموت الخلايا السليمة. ويؤدي ذلك إلى وجود عدد كبير جدًا من الخلايا.
وقد تكوّن الخلايا السرطانية كتلة تُسمى ورمًا. ويمكن أن ينمو الورم ويغزو أنسجة الجسم السليمة ويدمرها. وبمرور الوقت، يمكن أن تنفصل الخلايا السرطانية وتنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. وعندما ينتشر السرطان، يُطلق عليه اسم السرطان النقيلي.
لا يكون سبب تغيرات الحمض النووي التي تؤدي إلى الإصابة بسرطان الفَرج معروفًا دائمًا. يعتقد اختصاصيو الرعاية الصحية أن بعض أنواع سرطان الفَرج ناتجة عن فيروس الورم الحليمي البشري. فيروس الورم الحليمي البشري، المعروف اختصارًا كذلك بـ HPV، فيروس شائع ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي. ويرتبط بأكثر أنواع سرطان الفَرج شيوعًا، وهو سرطانة حرشفية الخلايا في الفَرج.
أنواع سرطان الفرج
يحدِّد فريق الرعاية الصحية نوعَ سرطان الفَرج الذي لديكِ عن طريق نوع الخلية التي يبدأ فيها السرطان. تساعد معرفة نوع سرطان الفَرج الذي لديكِ فريقَ الرعاية الصحية على اختيار أكثر الخطط العلاجية فعالية. تتضمن بعض أنواع سرطان الفَرج ما يأتي:
- سرطانة حرشفية الخلايا في الفَرج. تبدأ السرطانة حرشفية الخلايا في الجلد في خلايا تُسمى الخلايا الحرشفية. وغالبًا ما تَظهر السرطانة حرشفية الخلايا في مناطق الجلد المعرضة للشمس. ولكن يمكنها أن تحدث في أي منطقة من الجلد، بما في ذلك جلد الفَرج. معظم سرطانات الفَرج من نوع السرطانة حرشفية الخلايا. يرتبط هذا النوع من سرطان الفَرج بعَدوى فيروس الورم الحليمي البشري.
- الورم الميلانيني الفَرجي. الورم الميلانيني نوعٌ من السرطان يبدأ في الخلايا المنتجة للأصباغ التي تُسمى الخلايا الميلانينية. وغالبًا ما ينشأ الورم الميلانيني على الجلد المعرَّض للشمس. ولكن يمكنه أن يحدث في أي منطقة من الجلد، بما في ذلك جلد الفَرج.
- داء باجيت خارج الثدي بالفَرج. داء باجيت خارج الثدي نوعٌ من السرطان يبدأ بالقرب من الغدد العرقية في الجلد. وغالبًا ما يصيب جلد الفَرج. ويمكن الإصابة به أحيانًا في الوقت نفسه مع نوع آخر من السرطان. ويمكن أن يشمل ذلك سرطان الثدي أو القولون أو الجهاز البولي أو الجهاز التناسلي للإناث.
عوامل الخطورة
تشمل العوامل التي تَزيد خطر إصابتكِ بسرطان الفَرج الآتي:
- التقدم في العمر. يمكن أن تحدث الإصابة بسرطان الفَرج في أي عمر، ولكن يتزايد خطر الإصابة به مع تقدم العمر. متوسط العمر عند التشخيص هو 65 سنة.
- التعرض لفيروس الورم الحليمي البشري. فيروس الورم الحليمي البشري، المعروف اختصارًا كذلك بـ HPV، فيروسٌ شائع ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي. يزيد فيروس الورم الحليمي البشري خطرَ الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، والتي منها سرطان الفَرج وسرطان عنق الرحم. يتعرض العديد من الشباب النشطين جنسيًا لفيروس الورم الحليمي البشري. بالنسبة إلى معظم الأشخاص، تزول العَدوى من تلقاء نفسها. لكن تسبب هذه العَدوى للبعض تغيرات بالخلايا وتزيد من خطر إصابتهم بالسرطان في المستقبل.
- تدخين التبغ. يزيد تدخين التبغ خطرَ الإصابة بسرطان الفَرج.
- ضعف الجهاز المناعي. في حال ضعف الجهاز المناعي المسؤول عن مقاومة الجسم للجراثيم بسبب الأدوية أو الإصابة بمرض، قد تزداد احتمالات الإصابة بسرطان الفَرج. يشمل الأشخاص ذوو الجهاز المناعي الضعيف هؤلاء الذين يتناوَلون أدوية للسيطرة على الجهاز المناعي، مثل أدوية ما بعد زراعة عضو ما. يمكن أن تؤدي بعض الحالات الطبية، مثل الإصابة بعَدوى فيروس نقص المناعة البشري، إلى ضعف الجهاز المناعي.
- وجود سيرة مَرضية للإصابة بالحالات السابقة للتسرطن بالفَرج. الورم الظهاري الفَرجي حالةٌ سابقة للتسرطن لكنها تزيد خطر الإصابة بسرطان الفَرج. وفي معظم الحالات، لا يتحول الورم الظهاري الفَرجي إلى سرطان. لكنه يتحول إلى سرطان فَرج غزوي لدى عدد قليل من الحالات.
- الإصابة بمرض جلدي يمتد إلى الفَرج. يتسبب الحزاز المتصلب في أن يصبح جلد الفَرج رقيقًا ومثيرًا للحكة. كما يزيد خطر الإصابة بسرطان الفَرج.
الوقاية
لتقليل خطر التعرض لسرطان الفرج، تجنبي تدخين التبغ. واتخذي التدابير اللازمة لحماية نفسك من فيروس الورم الحليمي البشري. حيث يرتبط هذا الفيروس، الذي يُسمى أيضًا بـ HPV، بأكثر أنواع سرطان الفرج شيوعًا.
تجنُّب تدخين التبغ
يزيد تدخين التبغ خطرَ الإصابة بسرطان الفَرج. إذا لم تكوني مدخنة، فلا تُقدمي على هذه العادة من الأساس. وإذا كنتِ تدخنين، فتحدثي إلى اختصاصي الرعاية الصحية حول الوسائل التي يمكنها مساعدتكِ على الإقلاع عن التدخين. وقد تتضمن الوسائل الأدوية والتوجيه المعنوي.
تقليل خطر الإصابة بعَدوى فيروس الورم الحليمي البشري
فيروس الورم الحليمي البشري فيروس شائع ينتقل من خلال الاتصال الجنسي. ويزيد خطر الإصابة بسرطان الفَرج. اتبع الإرشادات الآتية للمساعدة على الحد من خطر عَدوى فيروس الورم الحليمي البشري:
- استخدام واقٍ ذكري جديد من اللاتكس في كل مرة تُمارس فيها الجماع. قد يقلل الواقي الذكري خَطر التعرض للإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري لكنه لا يوفر لك وقاية كاملة منه.
- الحرص على تلقي لقاح فيروس الورم الحليمي البشري. يحمي اللقاح من سلالات الفيروس التي يُعتقَد أنها سبب الإصابة بسرطان الفَرج. لذا استشيري اختصاصي الرعاية الصحية حول ما إذا كان لقاح فيروس الورم الحليمي البشري مناسبًا لكِ.
التشخيص
يبدأ تشخيص سرطان الفَرج عادةً بالفحص البدني ومناقشة السيرة المَرضية. ويمكن استخدام جهاز تكبير خاص لفحص المنطقة عن قرب. وقد تُؤخذ عينة من الأنسجة لفحصها في المختبر.
فحص الفَرج
ومن المحتمل أن يجري اختصاصي الرعاية الصحية فحصًا بدنيًا للفَرج للكشف عن أي شيء مثير للقلق.
قد يستخدم اختصاصي الرعاية الصحية أداة تكبير خاصة لفحص الفَرج عن قُرب. ويُطلق على هذه الأداة اسم منظار المهبل. كما يمكن استخدامها لفحص المهبل وعنق الرحم.
الخزعة
الخزعة إجراء تُسحب فيه عينة من الأنسجة لفحصها في المختبر. بالنسبة إلى سرطان الفرج، تتضمن الخزعة أخذ عينة من الجلد.
قد تُجرى خزعة الفرج في عيادة اختصاصي الرعاية الصحية. ويُستخدَم دواء لتخدير المنطقة. وقد يستخدم اختصاصي الرعاية الصحية نصلاً أو أداة قطع مستديرة لإزالة بعض الجلد.
تؤخَذ العينة أحيانًا في غرفة عمليات. وخلال هذا النوع من الخزعة، تتلقين دواءً يجعلك في حال شبيهة بالنوم حتى لا تكوني واعية أثناء الإجراء.
تصنيف مراحل سرطان الفرج
إذا شُخِّصتِ بالإصابة بسرطان الفرج، فقد تكون الخطوة التالية تحديد مدى شدة السرطان، المُعروفة بمرحلة المرض. ويستخدم فريق الرعاية الصحية نتائج اختبار تصنيف مراحل السرطان للمساعدة على وضع خطة العلاج.
قد تشمل اختبارات تصنيف مراحل السرطان ما يأتي:
- فحص منطقة الحوض لتحديد مدى انتشار السرطان. قد يُجري اختصاصي الرعاية الصحية فحصًا أكثر شمولاً لمنطقة الحوض بحثًا عن مؤشرات انتشار السرطان.
- الاختبارات التصويرية. قد تُظهر صور صدرك أو بطنك أو حوضك ما إذا كان السرطان قد انتشر إلى تلك المناطق أم لا. يمكن أن تشمل هذه الفحوصات الأشعة السينية والتصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي المحوسب والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني.
تتراوح مراحل سرطان الفرج بين المرحلة الأولى والمرحلة الرابعة. يعني سرطان الفرج في المرحلة الأولى أن السرطان صغير ويقتصر على منطقة الفرج. ومع ازدياد حجم السرطان أو انتشاره خارج المنطقة التي بدأ فيها، يرتفع رقم مراحل المرض. حيث يشير سرطان الفرج في المرحلة الرابعة إلى نمو السرطان في عظم الحوض أو انتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم.
المعالجة
عادةً ما يبدأ علاج سرطان الفَرج بإجراء عملية جراحية لاستئصال السرطان. وقد تشمل العلاجات الأخرى العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي والعلاج الموجّه والعلاج المناعي.
ويراعي فريق الرعاية الصحية عوامل كثيرة عند وضع خطة علاج. قد تشمل هذه العوامل حالتك الصحية العامة ونوع السرطان الذي لديك ومرحلته، بالإضافة إلى تفضيلاتك.
الجراحة
لعلاج معظم أنواع سرطان الفَرج، تكون الجراحة أول علاج. تشمل الإجراءات المستخدَمة لعلاج سرطان الفَرج ما يأتي:
- استئصال السرطان وبعض الأنسجة السليمة. يتضمن الاستئصال التخلص من السرطان وكمية صغيرة من الأنسجة السليمة المحيطة به، وتُسمى الهامش. ويساعد استئصال هامش الأنسجة ذات المظهر السليم على ضمان إزالة جميع الخلايا السرطانية. ويمكن أن يُسمى هذا الإجراء أيضًا الاستئصال الموضعي الواسع أو الاستئصال الجذري.
- استئصال جزء من الفَرج أو الفَرج بالكامل. استئصال الفَرج جراحةٌ يُزال فيها الفَرج. في حال استئصال جزء من الفَرج، فإن هذه الجراحة تُسمى استئصال الفرج الجزئي. عندما تتم إزالة الفرج بأكمله والأنسجة الأساسية، فإنه يسمى استئصال الفرج الجذري. ويمكن اللجوء إلى استئصال الفَرج لعلاج الأورام السرطانية الأكبر حجمًا. وقد يُستخدم العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي قبل الجراحة لتقليص حجم السرطان. قد يسمح هذا بعملية أقل شمولاً.
- استئصال بعض العُقَد اللمفية القريبة. تبحث خِزعة العُقدة الخافرة عن مؤشرات مرض السرطان في العُقَد اللمفية القريبة. يحدد هذا الإجراء العُقَد اللمفية التي من المرجح أن تحتوي على خلايا سرطانية. تُستأصل هذه العُقَد اللمفية وتُفحَص. إذا لم يُعثَر على خلايا سرطانية، فمن غير المحتمل أن يكون السرطان قد انتشر. بالنسبة إلى سرطان الفَرج، يمكن استئصال العُقَد الليمفاوية الحارسة من منطقة واحدة أو أكثر.
- استئصال العديد من العُقَد اللمفية. إذا انتشر السرطان إلى العُقَد اللمفية، فقد يستأصل الجرَّاح العديد من العُقَد اللمفية لتقليل خطر انتشار السرطان إلى أجزاء أخرى في الجسم.
وتنطوي الجراحة على خطر حدوث مضاعفات. وقد تشمل هذه المضاعفات الإصابةَ بالعَدوى ومشكلاتٍ في تعافي المنطقة حول الشق. يمكن أن تتسبب إزالة العُقَد اللمفية في احتباس السوائل وتورم الساق، وهي حالة تُسمى الوذمة اللمفية.
العلاج الإشعاعي
يستهدف العلاج الإشعاعي السرطان باستخدام أشعة ذات طاقة قوية. ويمكن أن تتولد هذه الطاقة من الأشعة السينية أو البروتونات أو غير ذلك من المصادر. أثناء العلاج الإشعاعي، يُطلب منك الاستلقاء على طاولة بينما يتحرك الجهاز من حولك. ويوجِّه هذا الجهاز الإشعاع إلى نقاط محددة بدقة في الجسم.
ويُستخدم العلاج الإشعاعي أحيانًا قبل الجراحة لتقليص حجم الأورام السرطانية الكبيرة بالفَرج. وفي بعض الأحيان يقترن العلاج الإشعاعي بالعلاج الكيميائي. يَزيد استخدام جرعة قليلة من دواء العلاج الكيميائي خلال العلاجات الإشعاعية من فعالية الإشعاع.
وإذا وُجِدَ أن العُقَد اللمفية تحتوي على خلايا سرطانية، فيمكن استخدام العلاج الإشعاعي في المنطقة المحيطة بالعُقَد اللمفية. إذ يمكن أن يقتل هذا العلاج أي خلايا سرطانية قد تكون باقية بعد الجراحة. وأحيانًا ما يتم الجمع بين الإشعاع والعلاج الكيميائي في هذه الحالات.
العلاج الكيميائي
يعالج العلاج الكيميائي السرطان بأدوية قوية. توجد كثير من أدوية العلاج الكيميائي. وتُعطى أغلب أدوية العلاج الكيميائي عن طريق الوريد. ويكون بعضها في شكل حبوب.
قد يكون العلاج الكيميائي أحد الخيارات المتاحة للمصابات بسرطان الفَرج الذي امتد لأجزاء أخرى من الجسم.
أحيانًا ما يتم دمج العلاج الكيميائي مع العلاج الإشعاعي لتقليص حجم الأورام السرطانية الكبيرة بالفَرج قبل الجراحة. كما يمكن الدمج بين العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي لعلاج السرطان الذي امتد إلى العُقَد اللمفية.
العلاج الموجّه
في العلاج الموجّه للسرطان، تُستخدم أدوية تهاجم مواد كيميائية معينة في الخلايا السرطانية. ويمكن أن تقضي هذه العلاجات الموجّهة على الخلايا السرطانية عن طريق حجب هذه المواد الكيميائية. يمكن استخدام العلاج الموجّه لعلاج المراحل المتقدمة من سرطان الفرج.
العلاج المناعي
العلاج المناعي للسرطان علاج تُستخدم فيه أدوية تساعد الجهاز المناعي في الجسم على قتل الخلايا السرطانية. يتصدى الجهاز المناعي في الجسم للأمراض عن طريق مهاجمة الجراثيم وغيرها من الخلايا التي لا ينبغي أن تكون موجودة في الجسم. وتظل الخلايا السرطانية حية عن طريق الاختباء من الجهاز المناعي. ويساعد العلاج المناعي خلايا الجهاز المناعي على العثور على الخلايا السرطانية والقضاء عليها. بالنسبة إلى سرطان الفَرج، يمكن استخدام العلاج المناعي لعلاج سرطان الفَرج في المراحل المتقدمة.
اختبارات المتابعة بعد العلاج
بعد الانتهاء من علاج سرطان الفَرج، سيوصيك اختصاصي الرعاية الصحية بالخضوع لفحوصات متابعة دورية للتحقق مما إذا كان السرطان قد عاد. غالبًا ما يعاود سرطان الفَرج الظهور حتى بعد العلاج الناجح. سيحدد اختصاصي الرعاية الصحية الجدول الزمني لفحوصات المتابعة المناسب لك. يوصى عمومًا بالخضوع للفحوصات من مرتَين إلى 4 مرات كل عام في أول عامَين بعد علاج سرطان الفَرج.
التأقلم والدعم
ستجدين مع مرور الوقت ما يساعدكِ على التأقلم مع الشعور بالشك والقلق بسبب تشخيص إصابتكِ بسرطان الفَرج. وحتى ذلك الحين، قد يكون من المفيد أن:
معرفة المزيد عن سرطان الفرج لاتخاذ قرارات بشأن الرعاية
استشر فريق الرعاية الصحية عن حالة السرطان لديك، بما في ذلك نتائج الاختبارات، وخيارات العلاج، وكذلك مآل المرض إذا رغبت في ذلك. فكلما عرفتِ المزيد عن سرطان الفرج، أصبحتِ أكثر ثقة بشأن اتخاذ القرارات ذات الصلة بخيارات العلاج.
البقاء بالقرب من الأصدقاء والعائلة
قد يساعدكِ إبقاء علاقاتك قوية مع أقربائكِ على التعامل مع سرطان الفرج. ويُمكن أن يقدم إليكِ أصدقاؤك وعائلتك الدعمَ العملي الذي قد تحتاجين إليه، مثل المساعدة على العناية بمنزلك إذا كنتِ في المستشفى. ويُمكنهم كذلك منح الدعم العاطفي في حال شعوركِ بأنك مُثْقَلة بالهموم بسبب الإصابة بالسرطان.
البحث عن شخص ما للتحدث إليه
ابحثي عن شخص يكون على استعداد للاستماع إليكِ وأنت تتحدَّثين عن آمالك وما يقلقك. وقد يكون هذا الشخص صديقًا أو فردًا من العائلة. وقد تفيدكِ أيضًا أمور أخرى مثل الحصول على اهتمام ودعم أحد الاستشاريين أو اختصاصي طبي اجتماعي أو رجل دين أو مجموعة دعم المصابين بالسرطان.
يمكنكِ سؤال فريق الرعاية الصحية عن مجموعات الدعم الموجودة في منطقتك. في الولايات المتحدة، تشمل المصادر الأخرى للمعلومات المعهد الوطني للسرطان والجمعية الأمريكية للسرطان.
عدم الخوف من العلاقة الحميمة
قد يكون رد فعلكِ الطبيعي للتغيرات التي تحدث في جسمكِ تجنب العلاقة الحميمة. قد لا يكون الأمر سهلاً، ولكن حاولي التحدث حول مشاعركِ مع زوجكِ. ربما يكون من المفيد أيضًا التحدث إلى اختصاصي معالجة، إما بمفردكِ أو مع زوجكِ. وتذكرِي أن النشاط الجنسي يمكن التعبير عنه بعدة طرق. فقد يصبح اللمس والعناق والمداعبة أكثر أهمية لكِ ولزوجكِ.
التحضير للموعد
حدِّدي موعدًا طبيًا لزيارة الطبيب المعتاد أو اختصاصي أمراض النساء أو اختصاصي رعاية صحية آخر إذا ظهرت عليكِ أي أعراض تُثير قلقكِ.
إذا شُخصتِ بسرطان الفَرج، فقد يحيلك اختصاصي الرعاية الصحية إلى طبيب متخصص في علاج أنواع السرطان التي تصيب الجهاز التناسلي للإناث. ويُعرف هذا الطبيب باختصاصي أورام النساء.
يُفضَّل التحضير جيدًا من أجل موعدكِ الطبي. إليكِ بعض المعلومات التي ستساعدك على الاستعداد.
ما يمكنك فعله
- التزم بأي قيود يجب اتباعها قبل الموعد الطبي. عند تحديد الموعد الطبي، احرص على الاستفسار عما إذا كانت هناك أي تدابير يجب اتخاذها مقدمًا، مثل تقييد نظامك الغذائي.
- اكتب الأعراض التي تشعر بها، بما في ذلك الأعراض التي قد تبدو غير مرتبطة بالسبب الذي حددت الموعد الطبي من أجله.
- دوِّن المعلومات الشخصية المهمة، بما في ذلك أسباب التوتر الشديد أو التغيرات الحياتية التي حدثت مؤخرًا.
- أعِدّ قائمة بجميع الأدوية أو الفيتامينات أو المكملات الغذائية التي تتناولها، مع ذِكر الجرعات.
- اصطحب معك أحد أفراد العائلة أو صديقًا. في بعض الأحيان، قد يكون من الصعب جدًا تذكر كل المعلومات المقدمة إليك خلال الموعد الطبي. وقد يتذكر من يرافقك معلومة قد فاتتك أو نسيتها.
- دوِّن الأسئلة التي تريد طرحها على فريق الرعاية الصحية.
وقتك مع فريق الرعاية الصحية محدود، لذلك سيساعدك إعداد قائمة بالأسئلة على تحقيق أقصى استفادة من وقتكما معًا. رتب أسئلتك من الأكثر أهمية إلى الأقل أهمية تحسبًا لنفاد الوقت. بالنسبة إلى سرطان الفَرج، تتضمن بعض الأسئلة الأساسية التي يمكنكِ طرحها ما يأتي:
- ما أنواع الاختبارات التي سأحتاج إلى إجرائها؟
- هل أحتاج إلى فعل أي شيء للتحضير لهذه الفحوصات؟
- هل هناك أي أسباب أخرى محتملة لهذه الأعراض بخلاف سرطان الفَرج؟
- ما نوع سرطان الفَرج الذي أُصبت به؟
- ما مرحلة السرطان لديّ؟
- ما أنواع الخيارات الجراحية المتاحة لي؟
- ما نسب نجاح كل نوع من أنواع الجراحة المتاحة؟
- ما عيوب كل نوع من هذه الجراحات؟
- هل سأحتاج إلى ارتداء كيس الفغر؟
- ماذا عن العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي؟ هل هذه الخيارات متاحة لي؟
- ما نسب نجاح مثل هذه العلاجات؟
- ما الآثار الجانبية لكل علاج منها؟
- كيف سيُؤثِّر العلاج في قدرتي الجنسية؟
- هل سأتمكن من إنجاب الأطفال بعد العلاج؟
- كيف ينبغي لي الاستعداد للعلاج؟
- ما مسار العلاج الأنسب لحالتي في رأيك؟
- ما احتمالات تكرار الإصابة بالمرض؟
- ما التنبؤات بخصوص سَيْر المرض؟
لا تترددي في طرح أي أسئلة أخرى.
ما الذي تتوقعه من طبيبك
كوني مستعدة للإجابة عن أسئلة مثل:
- متى بدأ ظهور الأعراض؟
- هل الأعراض التي لديك مستمرة أم عرضية؟
- ما مدى شدة الأعراض لديكِ؟
- ما الذي يخفف الأعراض التي تشعرين بها، إن وجد؟
- ما الذي يؤدي إلى تفاقم الأعراض التي تشعرين بها، إن وجد؟
- هل شُخِّصتِ من قبل بالإصابة بالحزاز المتصلب؟
- هل سبق لكِ أن تلقيتِ نتائج مقلقة لاختبار عنق الرحم؟
- هل شُخِّصتِ من قبل بالإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري؟