الأعراض المستمرة بعد الارتجاج (متلازمة ما بعد الارتجاج)

October 30, 2024
مرض

تعرّف على ما يجب فعله إذا استمرت أعراض مثل الصداع والإرهاق والدوخة لفترة أطول من المتوقع بعد التعرض لإصابة تسببت في الارتجاج.

نظرة عامة

تشمل الأعراض المستمرة بعد الارتجاج أعراض إصابة رضحية خفيفة في الدماغ تستمر عادةً لمدة تزيد على ثلاثة أشهر. الأعراض المستمرة بعد الارتجاج والتي تُسمى أيضًا بمتلازمة ما بعد الارتجاج. وتشمل الأعراض الصداع والدوخة وصعوبة التركيز واضطرابات في الذاكرة. وتستمر الأعراض من بضعة أسابيع إلى أشهر.

تُعرف إصابة الدماغ الرضحية الخفيفة باسم الارتجاج. قد يحدث الارتجاج بسبب السقوط أو حادث سيارة أو إصابة أثناء ممارسة الرياضات التلاحمية. وتتضمن الأسباب الأخرى الاهتزاز والحركات العنيفة للرأس أو الجسم.

ليس من الضروري أن تفقد وعيك لتصاب بالارتجاج. ولا يُسبب الارتجاج دائمًا أعراض ما بعد الارتجاج المستمرة. ولا يبدو أن خطر الإصابة بأعراض ما بعد الارتجاج المستمرة مرتبط بمدى خطورة الإصابة.

تظهر أعراض ما بعد الارتجاج المستمرة لدى معظم الأشخاص خلال الأيام السبعة إلى العشرة الأولى بعد الإصابة وعادةً ما تستمر لمدة تزيد على ثلاثة أشهر. لكن تستمر أحيانًا لمدة عام أو أكثر. يهدف العلاج إلى التحكم في الأعراض وتحسين الوظائف وجودة الحياة.

الأعراض

يمكن أن تختلف أعراض ما بعد الارتجاج المستمرة من شخص إلى آخر. وقد تشمل ما يأتي:

  • الصداع.
  • الدوخة.
  • الإرهاق.
  • الهيجان.
  • القلق.
  • الاكتئاب.
  • صعوبة النوم أو كثرة النوم.
  • ضعف التركيز والذاكرة.
  • طنين في الأذن.
  • الرؤية المشوشة.
  • الحساسية للضوضاء والضوء.
  • غثيان أو قيء.
  • ألم في الرقبة.

غالبًا ما تكون حالات الصداع بعد الارتجاج مشابهة للصداع النصفي. قد يبدو الصداع أيضًا مثل الصداع الناتج عن التوتر، والذي قد يكون مرتبطًا بإصابة في الرقبة حدثت في الوقت نفسه أثناء إصابة الرأس.

متى يجب زيارة الطبيب

استشر اختصاصي الرعاية الصحية إذا تعرضت لإصابة في الرأس أدت إلى تشوش أو فقدان الذاكرة أو تَغَيّم الرؤية أو الغثيان أو القيء أو الصداع الشديد المفاجئ. واطلب المساعدة الطبية حتى إذا لم تفقد الوعي على الإطلاق. استشر اختصاصي الرعاية الصحية أيضًا إذا فقدت الإحساس أو لم تتمكن من تحريك جزء من جسمك أو إذا واجهت صعوبة في الكلام أو الكتابة.

وإذا أُصبت بارتجاج أثناء ممارسة الرياضة، فتوقف عن مواصلة اللعب. واطلب الرعاية الطبية حتى لا تتفاقم الإصابة.

الأسباب

يلزم إجراء المزيد من الأبحاث لفهم كيفية ظهور أعراض ما بعد الارتجاج المستمرة، ومعرفة السبب وراء ظهورها، بعد الإصابة بإصابات معينة ولدى بعض الأشخاص دون غيرهم.

قد تنتج أعراض ما بعد الارتجاج المستمرة مباشرةً من تأثير الإصابة نفسها. أو قد تؤدي الأعراض إلى ظهور حالات مرَضية أخرى، مثل الصداع النصفي. قد ترتبط الأعراض أيضًا بعوامل أخرى. وتشمل صعوبة في النوم والدوخة والتوتر ومشكلات في الصحة العقلية. يتعاون معك اختصاصي الرعاية الصحية لفهم سبب أعراضك ولتحديد العلاجات التي قد تساعدك.

عوامل الخطورة

تشمل عوامل الخطورة المتعلقة بالإصابة بأعراض ما بعد الارتجاج المستمرة ما يأتي:

  • السن. عادةً ما تظهر أعراض ما بعد الارتجاج المستمرة لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 30 عامًا. لكن تشير الدراسات أيضًا إلى أن البالغون الأكبر سنًا معرضون لخطر الإصابة بأعراض ما بعد الارتجاج المستمرة الأكثر خطورة والمطولة.
  • الجنس المحدد عند الولادة. النساء أكثر عرضة للإصابة بأعراض ما بعد الارتجاج المستمرة. وقد يرجع سبب ذلك إلى أن النساء عمومًا أكثر ميلاً إلى طلب الرعاية الطبية.
  • القلق. أحد عوامل الخطورة القوية وجود سيرة مَرضية للقلق.
  • الصداع السابق. الأشخاص الذين لديهم سيرة مَرضية من الصداع معرضين بشكل أكبر لخطر الإصابة بأعراض ما بعد الارتجاج المستمرة.
  • إصابات الدماغ السابقة. ترتبط إصابات الدماغ السابقة بأعراض ما بعد الارتجاج المستمرة. لكن يمكن أن تحدث أعراض مستمرة أيضًا بعد الإصابة بارتجاج واحد.

الوقاية

الطريقة الوحيدة المعروفة لمنع تفاقم الأعراض المستمرة لمتلازمة ما بعد الارتجاج هي تجنب إصابة الدماغ في المقام الأول. لا يمكنك دائمًا تفادي إصابات الرأس. لكن تتضمن بعض النصائح لتفاديها ما يأتي:

  • ارتداء حزام الأمان. اربط حزام الأمان في كل مرة تركب فيها سيارة أو مركبة أخرى.
  • الحرص على وضع الأطفال في مقاعد السلامة المناسبة لأعمارهم. يجب ركوب الأطفال الأقل من 13 عامًا في المقعد الخلفي للسيارة؛ لأن هذا أكثر أمانًا لهم خاصة إذا كانت سيارتك مزودة بوسائد هوائية. أما الأطفال الذين تقل أعمارهم عن أربع سنوات، فيجب أن تكون مقاعدهم في السيارة مواجهة للمقاعد الخلفية. وبعد أن يكبروا وتصبح مقاعد الأطفال (المخصصة للسيارات) المواجهة للخلف غير مناسبة لهم وحتى سن الخامسة على الأقل، يمكنهم الجلوس في مقاعد السيارة المواجهة للأمام. وعندما يكبر الأطفال على مقاعد الأطفال المواجهة للأمام، يجب نقلهم إلى مقاعد معززة مزودة بأحزمة أمان في المقعد الخلفي. وعندما تكون أحزمة الأمان مناسبة لهم من دون المقاعد المعززة، يمكنهم استخدام المقاعد المزودة بأحزمة أمان. ويحدث هذا عادةً بين عمر 9 و 12 عامًا. يجب أن يجلس جميع الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 13 عامًا أو أقل في المقعد الخلفي.
  • ارتداء خوذة. ارتدِ خوذة عند ركوب الدراجات الهوائية أو التزلج بالمزلجة ذات العجلات أو التزلج على الجليد أو ركوب ألواح التزلج أو ركوب الدراجات النارية أو التزلُج على المنحدرات الثلجية أو التزلج على الألواح الثلجية أو أي نشاط قد تنتج عنه إصابة في الرأس. من الجيد أيضًا ارتداء خوذة عند ركوب الخيل أو لعب كرة القدم أو البيسبول أو السوفتبول.
  • الحرص على إجراء فحوص سنوية للعين. هذا الإجراء مهم جدًا للبالغين الأكبر سنًا لأن المشكلات في الرؤية قد تزيد من خطر السقوط. إذا لزم الأمر، فاحرص على ارتداء نظارة أو عدسات لاصقة جديدة.
  • جعل منزلك أكثر أمنًا. أزِل السجاد الصغير، وحسّن الإضاءة، وركّب الدرابزين واستخدم بوابات السلامة للأطفال. واتخذ الاحتياطات المناسبة لحماية البالغين الأكبر سنًا من السقوط من خلال التحدث إلى اختصاصي الرعاية الصحية حول الأدوية التي قد تُسبب الدوار أو تؤثر في التوازن.

التشخيص

ليس هناك اختبار واحد يمكنه إثبات أنك مصاب بأعراض ما بعد الارتجاج المستمرة. قد يبدأ اختصاصي الرعاية الصحية بدراسة سيرتك المَرضية كاملة وقد يستخدم هذه الاختبارات للمساعدة على تحديد التشخيص:

  • الفحص العصبي. يتضمن ذلك الفحص اختبار تفكيرك وذاكرتك وحواسك وقوتك وتناسقك وردود أفعالك اللاإرادية.
  • الاختبار العصبي. تفحص هذه الاختبارات كذلك مهاراتك في التركيز والذاكرة واللغة والتفكير والتخطيط.
  • الاختبارات التصويرية. قد تحتاج إلى إجراء اختبارات تصويرية للدماغ، مثل التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي. قد يوصي اختصاصيو الرعاية الصحية بتصوير الدماغ إذا كنت تشعر بأعراض تثير القلق، مثل الصداع الشديد أو فقدان الذاكرة أو القيء. يمكن للاختبارات التصويرية أيضًا التحقق من وجود تغيرات بنيوية في الدماغ، مثل ضرر في أنسجة الدماغ، والحالات الأخرى التي قد تؤثر في الدماغ. إلا أن الصور لا يمكنها أن تُظهر أعراض ما بعد الارتجاج المستمرة.
  • الاختصاصيون الآخرون. قد تُعرض على اختصاصيي الرعاية الصحية الآخرين بناءً على الأعراض التي تشعر بها. قد يشمل ذلك العلاج الطبيعي أو العلاج المهني أو معالجة النطق أو اختصاصي علم النفس لعلاج القلق أو مشكلات الذاكرة. بالنسبة إلى الدوخة، يمكن أن تُعرض على أحد اختصاصيي الأنف والأذن والحنجرة. أما بالنسبة إلى التغيرات في الرؤية، فقد تحتاج إلى زيارة أحد اختصاصيي العيون، المعروف باسم طبيب العيون. أو قد تحتاج إلى زيارة اختصاصي في الأعراض البصرية المتعلقة بإصابات الدماغ الرضحية أو أمراض الجهاز العصبي، والمعروف باسم مصحح البصر العصبي.

المعالجة

لا يوجد علاج معيَّن لأعراض ما بعد الارتجاج المستمرة. حيث يُعالج اختصاصي الرعاية الصحية الأعراض التي تشعر بها. مع العلم أن حدة الأعراض ومعدل ظهورها يختلفان عادةً من شخص لآخر.

الصداع

قد تكون الأدوية التي تستخدم عادةً لعلاج الصداع النصفي أو الصداع الناتج عن التوتر فعالة. وقد تتضمن أدوية علاج الاكتئاب وارتفاع ضغط الدم ونوبات الصرع. عادةً ما توصف الأدوية بحسب كل حالة على حدة؛ لذلك استشر اختصاصي الرعاية الصحية حول الخيار الأفضل لك.

ينبغي أن تضع في الحسبان أن فرط استخدام المسكّنات قد يسهم في استمرار الإصابة بأنواع صداع ما بعد الارتجاج. ويُعرف ذلك بالصداع الناتج عن الاستخدام المفرط للأدوية. وقد يحدث هذا مع المسكنات الموصوفة طبيًا أو المتاحة دون وصفة طبية على حد سواء.

مشاكل بالذاكرة والتفكير

قد يكون الوقت أفضل علاج لمشكلات الذاكرة والتفكير بعد إصابات الدماغ الرضحية الخفيفة. حيث تزول معظم هذه الأعراض من تلقاء نفسها في الأسابيع أو الأشهر التي تلي الإصابة، لكن قد يساعدك استخدام مفكرة أو إشارات بصرية على التحكم في هذه الأعراض أثناء تعافي الدماغ.

قد تكون بعض أشكال العلاج الإدراكي مفيدة، بما في ذلك التأهيل الذي يركّز على الجوانب التي تحتاج إلى تقويتها. فبعض الأشخاص يحتاجون إلى علاج مهني أو معالجة النطق. يمكن أن يؤدي التوتر إلى تفاقم الأعراض الإدراكية، لذلك فإن تعلم كيفية التحكم في التوتر يمكن أن يكون مفيدًا. ومن الوسائل العلاجية المفيدة أيضًا العلاج بالاسترخاء.

الدوخة أو الدوار

الدوخة شعور بالإغماء أو تشوُّش الذهن أو عدم الاتزان. الدوار شعور خاطئ بأن محيطكَ يتحرَّك. يمكن علاج أعراض الدوخة والدوار على يد اختصاصي علاج طبيعي مدرب تدريبًا مخصصًا في علاج أعراض التوازن.

أعراض النوم

صعوبة النوم وأعراض النوم الأخرى شائعة بعد الارتجاج. من المفيد التعرف على عادات النوم الجيدة، والمعروفة أيضًا بعادات النوم الصحية. تشمل هذه العادات الخلود إلى النوم والاستيقاظ وفقًا لجدول منتظم. في بعض الأحيان قد تكون هناك حاجة إلى الأدوية لتحسين النوم.

الإبصار

من الشائع أيضًا الإصابة بتغيرات في الرؤية بعد الارتجاج. وتشمل تشوش الرؤية وأحيانًا ازدواج الرؤية. تتحسن التغيرات في الرؤية عادةً من تلقاء نفسها. قد يحتاج بعض الأشخاص المصابين بأعراض مستمرة بعد الارتجاج إلى العرض على اختصاصي يعالج الأعراض البصرية المرتبطة بإصابات الدماغ الرضحية، ويُعرف باسم مصحح البصر المعني بالأعصاب.

الحساسية للضوء والصوت

يسبب الضوء والصوت إزعاجًا لبعض الأشخاص المصابين بأعراض مستمرة بعد الارتجاج. تميل هذه الأعراض إلى التحسن مع الوقت. لكن العلاج بالتعرض مع اختصاصي معالجة طبيعي أو وظيفي قد يساعد في تخفيف هذه الأعراض.

سهولة الاستثارة والاكتئاب والقلق

غالبًا ما تتحسن الأعراض بمجرد معرفة أسبابها وفهم أن الأعراض ستتحسن على الأرجح بمرور الوقت. يمكن أن يساعد التعرف على الأعراض المستمرة بعد الارتجاج على تخفيف المخاوف وتوفير راحة البال. إذا كنت مصابًا بقلق أو اكتئاب جديد أو متزايد بعد الإصابة بارتجاج، فقد تتضمن خيارات العلاج المتاحة ما يلي:

  • العلاج النفسي. قد يكون التحدث إلى اختصاصي علم النفس أو طبيب نفسي أو اختصاصي اجتماعي مختص بالتعامل مع المصابين بإصابة في الدماغ مفيدًا.
  • الأدوية. يمكن أن تعالج الأدوية الاكتئاب والقلق.
  • الأنشطة البدنية. قد تساعدك ممارسة التمارين المبكرة التدريجية والتي تراعي عدم الإصابة مرة أخرى على الشعور بتحسن.

التحضير للموعد

قد تُعرض أولاً على أحد أعضاء فريق الرعاية الصحية، والذي يُجري التشخيص الأولي للارتجاج. وفي حالات أخرى يشخصه اختصاصي الرعاية الصحية في قسم الطوارئ.

قد تُحال إلى اختصاصي في اضطرابات الدماغ والجهاز العصبي، المعروف باسم طبيب الأعصاب، أو اختصاصي تأهيل الدماغ، المعروف باسم طبيب فيزيائي.

إليك بعض المعلومات لمساعدتك على الاستعداد لموعدك الطبي ومعرفة ما يمكن توقعه.

ما يمكنك فعله

اتخذ هذه الخطوات لمساعدتك على الاستعداد للموعد الطبي.

  • دوِّن أي أعراض تشعر بها، بما في ذلك أي أعراض قد لا تبدو ذات صلة بالسبب الذي حددت الموعد الطبي من أجله.
  • اكتب المعلومات الشخصية الأساسية، بما في ذلك أي أسباب للتوتر الشديد أو تغيرات حياتية حدثت لك مؤخرًا.
  • أعِدّ قائمة بجميع الأدوية أو الفيتامينات أو المكملات الغذائية التي تتناولها وجرعاتها.
  • اطلب من أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء أن يصحبك إلى الموعد الطبي، إن أمكن. قد يكون من الصعب أحيانًا تذكُّر جميع المعلومات المقدَّمة إليك أثناء الموعد الطبي. وقد يتذكر صديقك أو أحد أفراد العائلة شيئًا قد فاتك أو نسيته.
  • دوّن الأسئلة التي تريد طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية.

جهِّز قائمة بالأسئلة لتحقيق الاستفادة القصوى من موعدك الطبي. رتب أسئلتك من الأكثر أهمية إلى الأقل أهمية تحسبًا لنفاد الوقت.

بالنسبة إلى أعراض ما بعد الارتجاج المستمرة، من الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية ما يأتي:

  • لماذا تستمر هذه الأعراض في الظهور؟
  • إلى متى ستستمر هذه الأعراض؟
  • هل أحتاج إلى إجراء اختبارات أخرى؟ هل أحتاج إلى الاستعداد بأي شيء قبل إجراء الاختبارات؟
  • ما العلاجات المتاحة، وأي منها توصي به؟
  • هل هناك أي قيود على الأنشطة البدنية يتعيَّن عليَّ اتباعها؟
  • هل هناك أي كتيبات أو مواد مطبوعة يمكنني أخذها إلى المنزل؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بزيارتها؟
  • متى أستطيع العودة إلى العمل؟
  • متى يمكنني القيادة مرة أخرى؟
  • هل من الآمن شرب الكحوليات؟
  • هل يُسمح لي بأخذ الأدوية التي وُصفت لي قبل الإصابة؟

لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى خلال موعدك الطبي.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك اختصاصي الرعاية الصحية عددًا من الأسئلة. ولا شك أن الاستعداد بإجابات عن الأسئلة يمكن أن يتيح لك المزيد من الوقت لتناول النقاط الأخرى التي تحتاج إلى مناقشتها. قد يطرح اختصاصي الرعاية الصحية الأسئلة الآتية:

  • كيف حدثت الإصابة الأولية؟
  • هل كانت الأعراض مستمرة أم أنها تظهر وتختفي؟
  • ما الأعراض التي تشعر بها في الوقت الحالي؟
  • ما معدل تكرار ظهور الأعراض؟
  • هل يوجد أي شيء يخفف الأعراض التي تشعر بها؟
  • ما الذي يجعل الأعراض تتفاقم، إن وُجد؟
  • هل تزداد أعراضك سوءًا، أم ثابتة دون تغيير أم تتحسن؟