تضيق الصمام الأبهري

May 10, 2025
مرض

هذا النوع من أمراض صمامات القلب يقلل من تدفق الدم من القلب إلى الجسم أو يمنعه. تعرّف على أعراض المرض وكيفية علاجه.

نظرة عامة

تضيّق الصمام الأورطي أحد أنواع أمراض صمامات القلب، وتُسمى أيضًا أمراض القلب الصمامية. يمتد الصمام الأورطي بين حجرة القلب السفلية اليسرى والشريان الرئيسي في الجسم، المسمى بالأورطي. في حالة تضيّق الصمام الأورطي، يكون الصمام ضيقًا ولا يفتح بالكامل. ويقلل هذا من تدفق الدم من القلب إلى الأورطي وباقي أعضاء الجسم أو يمنعه.

يعتمد علاج تضيّق الأورطي على مدى شدة الحالة. قد يشمل العلاج إجراء جراحة لإصلاح الصمام أو استبداله. وإذا لم تتلقَّ علاجًا، فيمكن أن يُؤدي تضيّق الصمام الأورطي إلى حدوث مضاعفات تهدد الحياة.

الأعراض

تتراوح مستويات تضيّق الصمام الأورطي بين الخفيفة والشديدة. تحدث الأعراض عمومًا عندما يكون الصمام ضيقًا جدًا. وقد لا تظهر أعراض على بعض الأشخاص المصابين بتضيّق الصمام الأورطي لسنوات عديدة.

قد تشمل أعراض تضيّق الصمام الأورطي ما يأتي:

  • ألم في الصدر أو ضيق في الصدر عند ممارسة أي نشاط.
  • الشعور بالإغماء أو الدوار أو فقدان الوعي عند ممارسة أي نشاط.
  • ضيق النفس، وخاصةً عند ممارسة أي نشاط.
  • الإرهاق، وخاصةً في أوقات النشاط الزائد.
  • نبضات قلب سريعة ومتذبذبة.

قد يشعر الأطفال المصابون بتضيّق الصمام الأورطي بأعراض أخرى مثل:

  • عدم تناول ما يكفي من الطعام.
  • عدم اكتساب الوزن الكافي.

قد يؤدي تضيّق الصمام الأورطي إلى الإصابة بفشل القلب. وتشمل أعراض الإصابة بفشل القلب التعب الشديد وضيق النفس وتورم الكاحلين والقدمين.

متى تزور الطبيب

إذا كنت تشعر باضطراب نبض القلب أو غير ذلك من أعراض تضيّق الصمام الأورطي، فاحجز موعدًا طبيًا مع اختصاصي الرعاية الصحية.

الأسباب

لفهم أسباب تضيّق الصمام الأورطي، قد يكون من المفيد معرفة آلية عمل القلب وصماماته بشكل طبيعي.

يحتوي القلب على أربعة صمامات تحافظ على تدفق الدم في الاتجاه الصحيح، وهي:

  • الصمام الأورطي.
  • الصمام التاجي.
  • الصمام ثلاثي الشُرَف.
  • الصمام الرئوي.

ويحتوي كل صمام على سدائل تُعرَف أيضًا بالشُّرَف، تنفتح وتنغلق مرة واحدة مع كل نبضة قلب. لكن في بعض الأحيان، لا تُفتَح الصمامات أو تُغْلَق بشكل صحيح. فإذا لم يُفتَح الصمام أو يُغلَق بالكامل، فيضعف تدفق الدم أو يتوقف تمامًا.

عند الإصابة بتضيّق الصمام الأورطي، يكون الصمام الواقع بين الحجرة السفلية اليسرى للقلب، التي تسمى البطين الأيسر، والشريان الرئيسي للجسم، الذي يسمى الأورطي، ضيقًا ولا ينفتح بالكامل. ويسمى هذا بالتضيّق.

في حال تضيُّق فتحة الصمام الأورطي، يضطر القلب إلى العمل بجهد أكبر لضخ ما يكفي من الدم إلى الجسم. يمكن أن يؤدي العمل الإضافي إلى زيادة سُمك حجرة القلب السفلية اليسرى. وفي نهاية المطاف قد يصبح القلب ضعيفًا.

يُسبب تضيّق الصمام الأورطي ما يأتي:

  • وجود مشكلة في القلب منذ الولادة، تُعرف بعيب القلب الخِلقي. يولد بعض الأطفال بصمام أورطي يشتمل على شرفتين فقط بدلاً من الشُرَف الثلاثة المعتادة. إذا كانت هناك شرفتان فقط، فيُسمى بالصمام الأورطي ثنائي الشُرف. وفي حالات نادرة، تكون للصمام الأورطي شرفة واحدة أو أربع شُرَف.
  • تراكم الكالسيوم على الصمام، يسمى تكلس الصمام الأورطي. الكالسيوم أحد المعادن الموجودة في الدم. عند مرور الدم عبر الصمام الأورطي، يمكن أن يتجمع الكالسيوم في الصمام. قد لا تُسبب ترسّبات الكالسيوم حدوث أي مشكلات على الإطلاق. وعادةً لا يؤدي تضيّق الصمام الأورطي المرتبط بالتقدم في العمر وتراكم ترسّبات الكالسيوم إلى ظهور أي أعراض حتى سن 70 أو 80 عامًا. لكن لدى بعض الأشخاص -خاصةً أولئك الذين لديهم تغيرات في الصمام الأورطي عند الولادة- قد تؤدي ترسّبات الكالسيوم إلى تضيّق الصمام في سن صغرى.
  • الحُمّى الروماتيزمية. يمكن أن تؤدي هذه المضاعفات الناتجة عن ترك التهاب الحلق العقدي دون علاج إلى تضرر صمام القلب. وقد تُسبب تكوّن أنسجة ندبية على الصمام الأورطي. يمكن أن يؤدي النسيج الندبي إلى تضيّق فتحة الصمام الأورطي. كما أنه قد يكوّن سطحًا خشنًا تتراكم عليه ترسّبات الكالسيوم.

عوامل الخطورة

من عوامل الخطورة المؤدية إلى الإصابة بتضيّق الصمام الأورطي ما يأتي:

  • التقدم في العمر.
  • بعض حالات القلب الموجودة منذ الولادة، وتسمى عيوب القلب الخِلقية. مثال على ذلك الصمام الأورطي ثنائي الشُرف.
  • مرض الكلى طويل الأمد.
  • عوامل الخطورة المسببة لأمراض القلب مثل السكري وارتفاع الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم.
  • العَدوى التي يمكن أن تصيب القلب، مثل الحمى الروماتيزمية والتهاب الشغاف المُعدي.
  • العلاج الإشعاعي للصدر.

المضاعفات

من المضاعفات المحتملة التي تنجم عن تضيّق الصمام الأورطي ما يأتي:

  • فشل القلب.
  • السكتة الدماغية.
  • الجلطات الدموية.
  • النزيف.
  • اضطراب نبض القلب أو ما يُعرف باسم اضطراب النظم القلبي.
  • حالات عَدوى تصيب القلب، مثل التهاب شغاف القلب.

الوقاية

من الطرق الممكنة للوقاية من تضيّق الصمام الأورطي ما يأتي:

  • إجراء فحص طبي عند الإصابة بالتهاب الحلق. يمكن أن يؤدي التهاب الحلق العقدي إن لم يُعالج إلى الإصابة بالحُمّى الروماتيزمية، والتي يمكن أن تُسبب ضررًا لصمامات القلب. يمكن علاج التهاب الحلق العقدي بسهولة عادةً بالمضادات الحيوية. وتشيع الإصابة بالحُمّى الروماتيزمية لدى الأطفال واليافعين.
  • الحفاظ على صحة القلب. تحدث عن عوامل الخطورة للإصابة بأمراض القلب إلى فريق الرعاية الصحية. اسأل عن كيفية الوقاية منها وعلاجها. قد ترتبط عوامل الخطورة مثل ارتفاع ضغط الدم والسُّمنة وارتفاع مستوى الكوليسترول بتضيّق الصمام الأورطي.
  • العناية بصحة الأسنان واللثة. قد يكون هناك ارتباط بين اللثة المصابة بالعدوى، ما يُسمى بالتهاب اللثة، وعَدوى القلب المعروفة باسم التهاب الشغاف. التهاب الشغاف أحد عوامل خطورة الإصابة بتضيّق الصمام الأورطي.

التشخيص

لتشخيص تضيّق الصمام الأورطي، يفحصك اختصاصي الرعاية الصحية ويطرح عليك بعض الأسئلة المتعلقة بالأعراض الظاهرة والسيرة المَرَضية الطبية. سيستمع اختصاصي الرعاية الصحية إلى قلبك باستخدام السماعة الطبية. إذا كنت مصابًا بتضيّق الصمام الأورطي، فقد يُسمع صوت يسمى نفخة قلبية.

الفحوصات

يمكن أن تساعد الاختبارات على معرفة ما إذا كنت مصابًا بتضيّق الصمام الأورطي. ويمكنها كذلك معرفة سبب الحالة وتحديد مدى شدتها.

تشمل اختبارات مرض تضيّق الصمام الأورطي ما يأتي:

  • مخطط صدى القلب. تُستخدم موجات صوتية لالتقاط صور للقلب أثناء نبضه. يُظهر مخطط صدى القلب كيفية تدفق الدم عبر القلب وصماماته. ويمكنه تحديد مدى شدة تضيّق الصمام الأورطي. كما يمكن أن يُظهر الاختبار إذا كانت عضلة القلب ضعيفة.

    توجد أنواع مختلفة من مخططات صدى القلب. يعتمد النوع الذي تجريه على المعلومات التي يحتاج إليها فريق الرعاية الصحية. يُجرى مخطط صدى القلب عادةً من خارج الجسم. حيث يُمرَّر جهاز التصوير بالموجات فوق الصوتية على الجلد في منطقة الصدر فوق القلب. وقد يُجرى مخطط صدى القلب عبر المريء، في حال الحاجة إلى مزيد من التفاصيل عن القلب. يلتقط هذا النوع صورًا للقلب من داخل الجسم. يتصل جهاز التصوير بالموجات فوق الصوتية بأنبوب يمر عبر الحلق ويصل إلى المريء.

  • مخطط كهربية القلب (ECG أو EKG). يسجل هذا الاختبار السريع النشاط الكهربائي للقلب. ويبيِّن معدل سرعة نبض القلب. تُثبَّت لصيقات جلدية بها مستشعرات على الصدر وأحيانًا على الساقين. وتتصل اللصيقات الجلدية عبر أسلاك بجهاز حاسوب يعرض النتائج أو يطبعها. ويمكن لاختصاصي الرعاية الصحية البحث عن أنماط متكررة للإشارات المرتبطة بمرض القلب أو تورُّم حجرات القلب.
  • تصوير الصدر بالأشعة السينية. يُظهر تصوير الصدر بالأشعة السينية حالة القلب والرئتين. ويمكنه أن يُظهر إذا كان القلب أكبر من المعتاد، وهو ما قد يحدث في حالة تضيّق الصمام الأورطي. كما يمكنه الكشف عن تراكم الكالسيوم على الصمام الأورطي.
  • الاختبارات أثناء التمارين الرياضية أو اختبارات الجهد. تتضمن هذه الاختبارات غالبًا المشي على جهاز المشي أو ركوب دراجة ثابتة أثناء فحص نشاط القلب. وتساعد اختبارات الجهد على معرفة كيفية استجابة القلب للنشاط البدني وما إذا كانت أعراض اعتلال الصمام تحدث أثناء ممارسة التمارين الرياضية. وفي حال عدم القدرة على ممارسة التمارين الرياضية، قد تُعطَى أدوية لها تأثير يشبه تأثير ممارسة التمارين الرياضية في القلب.
  • التصوير المقطعي المحوسب (CT) للقلب. يستخدم هذا الاختبار عدة أشعة سينية لتكوين صور مُفصَّلة للقلب وصماماته. وقد يُجرى هذا الاختبار التحقق من حجم الشريان الأورطي وفحص الصمام الأورطي عن قرب. قد يُجرى التصوير المقطعي المحوسب لتحديد مقدار تراكم الكالسيوم على الصمام. ويمكنه أن يبين أيضًا مدى شدة تضيّق الصمام الأورطي.
  • تصوير القلب بالرنين المغناطيسي (MRI). يستخدم تصوير القلب بالرنين المغناطيسي مجالات مغناطيسية قوية وموجات لاسلكية لالتقاط صور تفصيلية للقلب. ويمكن أن يبين هذا الاختبار حجم الشريان الأورطي. ويمكن إجراؤه لمعرفة مدى شدة تضيّق الصمام الأورطي.
  • القسطرة القلبية. لا يُستخدم هذا الاختبار بكثرة لتشخيص أمراض الصمام الأورطي. لكن يمكن إجراؤه لمعرفة مدى شدة مرض الصمام الأورطي أو لتشخيص الحالة إذا فشلت الاختبارات الأخرى في ذلك. في هذا الاختبار، يضع الطبيب أنبوب اختبار رفيعًا ومرنًا في أحد الأوعية الدموية، عادةً ما يكون في منطقة الأُربية أو الذراع، ويوجِّهه إلى القلب. يمكن أيضًا إجراء قسطرة قلبية قبل جراحة الصمام الأبهري للتأكد من عدم انسداد شرايين القلب.

بعد تأكيد الاختبارات تشخيص الإصابة بمرض الصمام الأورطي، قد يتمكن اختصاصي الرعاية الصحية من إخبارك بمرحلة المرض التي تمر بها. إذ يساعد تصنيف مراحل المرض فريق الرعاية الصحية على اختيار العلاج الأنسب لحالتك.

تنقسم مراحل مرض صمام القلب إلى أربع مجموعات رئيسية:

  • المرحلة أ: عرضة لخطر الإصابة. وفيها تكون عوامل الخطورة لمرض صمام القلب موجودة.
  • المرحلة ب: التصاعدية. يكون فيها مرض الصمام خفيفًا أو متوسطًا. ولا توجد أعراض مرتبطة بصمام القلب.
  • المرحلة ج: شديدة دون أعراض. وفيها لا تظهر أعراض على صمام القلب، ولكن مرض الصمام يكون شديدًا.
  • المرحلة د: شديدة مع أعراض. ويكون مرض صمام القلب فيها شديدًا ويُسبب ظهور أعراض.

يعتمد تحديد مرحلة مرض صمام القلب على عدة أمور، منها الأعراض وشدة المرض وهيكل الصمام أو الصمامات وتدفق الدم عبر القلب والرئتين.

المعالجة

يعتمد علاج تضيّق الصمام الأورطي على أعراض المرض ومدى شدته. تتراوح مستويات تضيّق الصمام الأورطي بين الخفيفة والشديدة.

إذا لم تكن لديك أعراض أو كانت لديك أعراض خفيفة فقط، فقد لا يلزمك سوى الخضوع للفحوص الطبية المنتظمة. يحتاج بعض الأشخاص إلى تناول أدوية لعلاج أعراض مرض الصمام أو لتقليل خطر الإصابة بالمضاعفات.

قد تشمل العلاجات الأخرى لمرض الصمام الأورطي ما يأتي:

  • إجراء تغييرات مفيدة لصحة القلب على نمط حياتك. وتشمل اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام والمحافظة على النشاط البدني وتجنب التدخين.
  • تناوُل أدوية لعلاج الأعراض أو تقليل خطر الإصابة بالمضاعفات.
  • إجراء جراحة لترميم الصمام أو استبداله.

الأدوية

قد يحتاج بعض المصابين بتضيّق الصمام الأورطي إلى أدوية لعلاج الأعراض أو تقليل خطر التعرض للمضاعفات. على سبيل المثال، يمكن استخدام الأدوية لما يأتي:

  • خفض ضغط الدم.
  • الوقاية من اضطراب نبض القلب.
  • تصريف السوائل الزائدة من الجسم لتخفيف الضغط عن القلب.

العمليات الجراحية أو غيرها من الإجراءات

قد تحتاج في النهاية إلى إجراء عملية جراحية لترميم الصمام الأورطي الضيق أو استبداله، حتى في حال عدم وجود أعراض. يمكن إجراء جراحة الصمام الأورطي في الوقت نفسه الذي تُجرى فيه أنواع أخرى من جراحات القلب.

عادةً ما تُجرى جراحة ترميم الصمام الأورطي أو استبداله من خلال إحداث قَطع في الصدر. وقد تتوفر إجراءات طبية أقل توغلاً. اسأل اختصاصي الرعاية الصحية عن نوع علاج الصمام الأورطي الأنسب لك.

في ما يلي الجراحات والإجراءات الطبية لعلاج تضيّق الصمام الأورطي:

  • رأب الصمام بالبالون. يساعد هذا العلاج على فتح الصمام الضيق. يمكن إجراؤه في الرضَّع والأطفال المصابين بتضيّق الصمام الأورطي. لكن من المحتمل أن يتضيق الصمام الأورطي مرة أخرى لدى البالغين بعد الخضوع لهذا العلاج. لذا لا يُجرى هذا الإجراء عادةً إلا إذا كان الشخص البالغ مريضًا جدًا ولا يمكنه الخضوع لعملية جراحية أو إذا كان الشخص البالغ ينتظر استبدال الصمام.

    في رأب الصمام بالبالون، يضع الطبيب أنبوبًا رفيعًا في أحد الأوعية الدموية في الذراع أو منطقة الأُربية، ثم يوجهه نحو الصمام الأورطي. وبعد أن يصبح في موقعه المحدد، يُنفخ بالون مثبَّت على طرف ذلك الأنبوب. وهذا يجعل فتحة الصمام أوسع. ثم يُفرغ البالون من الهواء. وبعد ذلك يُخرج الأنبوب والبالون.

  • استبدال الصمام الأورطي. استبدال الصمام الأورطي إجراء ضروري غالبًا لعلاج تضيّق الصمام الأورطي. في عملية استبدال الصمام الأورطي، يزيل الجرَّاح الصمام المتضرر ويستبدله بصمام ميكانيكي أو صمام مصنوع من أنسجة قلب من البقر أو الخنازير أو البشر. ويُعرف الصمام المصنوع من الأنسجة بالصمام النسيجي البيولوجي.

    وفي بعض الأحيان، يُستبدَل الصمام الأورطي بصمام رئة المريض نفسه، ويُسمى بالصمام الرئوي. ويُستبدَل الصمام الرئوي بصمام حيوي من أنسجة رئة متبرع متوفَّى. ويُطلق على هذه الجراحة شديدة التعقيد إجراء روس.

    تتحلل الصمامات النسيجية الحيوية بمرور الوقت، وقد يلزم استبدالها في نهاية المطاف. يحتاج الأشخاص الذين لديهم صمامات ميكانيكية إلى تناول مضادات لتخثر الدم لمنع حدوث جلطات دموية. لذا، استشر فريق الرعاية الصحية بشأن فوائد ومخاطر كل نوع من أنواع الصمامات.

  • استبدال الصمام الأورطي عبر القسطرة (TAVR). إن استبدال الصمام الأورطي عبر القسطرة أحد خيارات جراحة صمام القلب المفتوح. وتُستخدم في هذه العملية شقوق صغيرة وأنبوب رفيع ومرن يسمى أنبوب القسطرة لاستبدال الصمام الأورطي. أثناء استبدال الصمام الأورطي عبر القسطرة، يستبدل الجراح صمامًا أورطيًا ضيقًا بصمام مصنوع من نسيج البقر أو الخنزير. وقد يكون إجراء استبدال الصمام الأورطي عبر القسطرة خيارًا مناسبًا إذا كنت معرضًا بدرجة متوسطة أو كبيرة لحدوث مضاعفات بسبب استبدال الصمام الأورطي بالجراحة. اسأل فريق الرعاية الصحية بشأن الخيارات المتاحة لك.

    خلال عملية استبدال الصمام الأورطي عبر القسطرة، يضع الجراح أنبوبًا في أحد الأوعية الدموية ويوجهه نحو القلب. يُمرَّر صمام بديل مصنوع من نسيج بقرة أو خنزير عبر الأنبوب حتى منطقة الصمام الأورطي. ويُنفَخ بالون مثبت على طرف الأنبوب لدفع الصمام الجديد إلى موضعه. ويمكن لبعض الصمامات أن تتوسّع ذاتيًا. ثُم يُزال الأنبوب. وقد يستخدم الجراحون أيضًا أنابيب، تسمى أنابيب القسطرة، لوضع صمام بديل في صمام مصنوع من أنسجة بيولوجية لا يعمل بشكل سليم.

  • ترميم الصمام الأورطي. يمكن للجراحين إصلاح الصمام الأورطي عن طريق فصل سدائل الصمام الملتصقة ببعضها. لكن نادرًا ما يُلجَأ إلى ترميم الصمام لعلاج تضيّق الصمام الأورطي. بل يتطلب تضيّق الصمام الأورطي عمومًا استبدال الصمام الأورطي.

نمط الحياة وعلاجات منزلية

جرِّب النصائح الآتية للمساعدة على منع تضيّق الصمام الأورطي وأنواع أخرى من أمراض القلب أو إبطاء الإصابة بها.

  • تجنُّب التدخين أو تعاطي التبغ. التدخين أحد عوامل الخطورة الرئيسية المرتبطة بأمراض القلب. إذا كنت تدخن ولا تستطيع الإقلاع من دون مساعدة، فاستشر فريق الرعاية بشأن البرامج أو العلاجات التي يمكن أن تساعدك على الإقلاع.
  • اتباع نظام غذائي مفيد لصحة القلب. تناوَل مجموعة متنوعة من الفاكهة والخضراوات ومشتقات الحليب قليلة الدسم أو منزوعة الدسم والدواجن والأسماك والحبوب الكاملة. وقلِّل من الأملاح والدهون المشبعة.
  • الحفاظ على وزن صحي. قلِّل وزنك إن كان زائدًا أو كنت مصابًا بالسُّمنة. إذ يمكن أن يساعد فقدان بضعة أرطال فقط على تقليل عوامل الخطورة المرتبطة بمرض القلب. اسأل اختصاصي الرعاية الصحية عن الوزن الأمثل بالنسبة إليك.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. تساعد التمارين الرياضية على التحكم في الوزن والتحكم في عوامل الخطورة لأمراض القلب. مارس التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة على الأقل يوميًا خلال معظم أيام الأسبوع. استشِر فريق الرعاية الصحية بشأن أنواع التمارين الرياضية الأنسب لك والقدر المناسب لممارستها.
  • التحكم في التوتر. تعلم طرقًا للمساعدة على تخفيف التوتر العاطفي. ومن بعض أفكار تخفيف التوتر ممارسة مزيد من التمارين الرياضية والتدرب على التركيز الذهني أو التواصل مع الآخرين في مجموعات الدعم.
  • التحكم في ضغط الدم وسكر الدم والكوليسترول. أجرِ تغييرات في نمط حياتك وتناول الأدوية حسب الإرشادات. وأجرِ الفحوصات الصحية بانتظام.
  • التوقف عن تناول الكحوليات. إذا شربت الكحول، فاشربه باعتدال. بالنسبة للبالغين الأصحاء، يعني ذلك مشروبًا واحدًا في اليوم للنساء ومشروبين في اليوم للرجال.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم. قد يسبب سوء النوم زيادة خطر التعرض لأمراض القلب والحالات الصحية الأخرى. ويجب على البالغين أن يحرصوا على النوم لمدة تتراوح بين 7 و 9 ساعات يوميًا.

إذا كنت مصابًا بتضيّق الصمام الأورطي، فقد يوصي فريق الرعاية الصحية بالحد من النشاط الشاق لتجنب إجهاد القلب.

الحمل ومرض الصمام الأورطي

إذا كنتِ مصابة بتضيُّق الشريان الأورطي وكنتِ تفكرين في الحمل، فمن المهم أن تتحدثي إلى فريق الرعاية الصحية بشأن خططك. يمكنكِ وفريق الرعاية الصحية مناقشة مدى أمان الأدوية وما إذا كنت بحاجة إلى علاج لتضيّق الصمام الأورطي قبل أن تقرري الحمل.

تحتاج النساء المصابات بأحد أمراض صمامات القلب، مثل تضيُّق الصمام الأورطي، عادةً إلى إجراء فحوص طبية دقيقة تحت إشراف اختصاصي الرعاية الصحية أثناء الحمل. قد ينصحكِ اختصاصيو الرعاية الصحية بعدم الحمل إذا كنتِ مصابة بتضيُّق الشريان الأورطي بسبب خطر التعرض لمضاعفات.

التحضير للموعد

إذا كنت تعتقد أنك مُصاب بمرض في الصمام الأورطي، فاحجز موعدًا لإجراء فحص طبي. فكر في الخضوع للفحص والعلاج في مركز طبي يضم فريقًا متعدد التخصصات في أمراض صمام القلب. ويتألف هذا الفريق من أطباء قلب واختصاصيي رعاية صحية آخرين مُدربين ولديهم خبرة كبيرة في أمراض صمام القلب.

إليك بعض المعلومات للمساعدة على الاستعداد للموعد الطبي.

ما يمكنك فعله

  • التزم بالقيود التي يجب اتباعها قبل الموعد الطبي. عند تحديد موعد طبي، اسأل إن كان هناك ما يتعين عليك فعله سلفًا. على سبيل المثال، قد تتلقى تعليمات بعدم تناول الطعام أو الشراب قبل بضع ساعات من الخضوع لاختبار الكوليسترول.
  • دوِّن أعراضك، بما في ذلك الأعراض التي قد تبدو غير مرتبطة بتضيّق الصمام الأورطي أو القلب.
  • دوِّن المعلومات الشخصية المهمة. اذكر أي سيرة مَرضية عائلية للإصابة بأمراض القلب وأي توترات شديدة تعرضت لها أو تغيرات حياتية حدثت مؤخرًا.
  • أعِدّ قائمة بجميع الأدوية والفيتامينات والمكمِّلات الغذائية التي تتناولها. واذكر جرعاتها.
  • اصطحب شخصًا معك، إن أمكن. إذ يمكن أن يساعدك الشخص الذي يرافقك على تذكر المعلومات التي تتلقاها.
  • دوّن الأسئلة التي تريد طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية.

بالنسبة إلى تضيّق الصمام الأورطي، تشمل بعض الأسئلة الأساسية التي يمكنك طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية ما يأتي:

  • ما السبب الأكثر احتمالاً للإصابة بهذه الأعراض أو الحالة المرَضية؟
  • ما الأسباب الأخرى المحتملة؟
  • ما الاختبارات المطلوبة؟
  • ما أفضل علاج؟
  • ما الخيارات البديلة للعلاج الذي تنصح به؟
  • لديَّ مشكلات صحية أخرى. كيف يمكنني إدارة هذه المشكلات معًا على أفضل نحو؟
  • كيف ينبغي أن أغير نظامي الغذائي أو أنشطتي؟
  • هل يجب أن أراجع اختصاصيًا؟
  • إذا كان يتعين عليَّ إجراء عملية جراحية، فأي الجراحين تُوصيني به لجراحة صمام القلب؟
  • هل هناك أي معلومات عن حالتي يمكنني أخذها معي إلى المنزل؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟

لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المحتمل أن يطرح عليك فريق الرعاية الصحية أسئلة مثل:

  • متى بدأ ظهور الأعراض؟
  • هل تشعر بالأعراض طوال الوقت أم أنها تظهر وتختفي؟
  • ما مدى شدة الأعراض لديك؟
  • ما الذي يجعل الأعراض تتحسن، إن وجد؟
  • ما الذي يجعل الأعراض تتفاقم، إن وُجد؟
  • هل أصيب أي من أفراد عائلتك بأمراض القلب؟