السمنة لدى الأطفال
هذا المرض المعقد، الذي يبدأ بتراكم الدهون الزائدة في الجسم في سن مبكرة، يمكن أن يؤدي إلى مشكلات صحية في المستقبل. تعرّف على كيفية حماية صحة طفلك.
نظرة عامة
السُمنة لدى الأطفال حالة مرَضية صحية خطيرة تتضمن زيادة دهون الجسم في وقت مبكر من العمر. يضع الوزن الزائد غالبًا الأطفال على طريق الإصابة بحالات مرَضية صحية أخرى مثل السكري وارتفاع ضغط الدم. كما يمكن أن تؤدي السُمنة في مرحلة الطفولة إلى انخفاض تقدير الذات والاكتئاب.
لا تكون أعراض السُمنة في مرحلة الطفولة واضحة أو تعتمد ببساطة على مظهر الأطفال، حيث يؤدي العديد من العوامل دورًا في حدوث هذه الحالة المرَضية. قد تكون بعض العوامل في نطاق قدرة الأسرة على تغييرها، مثل عادات الأكل وممارسة الأنشطة البدنية. ولا يمكن تغيير العديد من العوامل المحتملة الأخرى، مثل العوامل المتعلقة بالجينات والهرمونات.
يمكنك المساعدة على التحكم في السُمنة في مرحلة الطفولة أو تجنبها من خلال جعل عائلتك بأكملها تتناول وجبات وأطعمة خفيفة بين الوجبات متوازنة بانتظام. يساعد ذلك أيضًا الأسرة بأكملها على اتباع نمط حياة نشط. وتساعد خطوات مثل هذه على حماية صحة الطفل الآن وفي المستقبل.
الأعراض
لا تكون أعراض السُمنة لدى الأطفال قاطعة. فلا يكون جميع الأطفال ذوي الوزن الزائد مصابين بالسُمنة بالضرورة. فبعض الأطفال يتسمون ببنية جسدية أكبر من المتوسط. ومن الشائع أن يكتسب الأطفال كميات مختلفة من دهون الجسم في مراحل النمو المختلفة. لذلك، قد لا تعرف من مظهر الطفل فحسب إذا كان الوزن مصدرًا للقلق أم لا.
يساعد قياس مؤشر كتلة الجسم الأطباء على تقييم حالات زيادة الوزن وحالات السُمنة. يعتمد مؤشر كتلة جسم الطفل على وزنه وطوله مقارنةً مع الأطفال الآخرين في ذات سنه وجنسه، باستخدام مخططات النمو. ناقش مع طبيب طفلك كيف يتناسب مؤشر كتلة جسمه مع الدلائل الصحية الأخرى. فأنماط النمو، والعادات الغذائية، وعادات النشاط البدني، والتوتر، والنوم، والسيرة المرَضية العائلية جميعًا تؤدي دورًا أساسيًا في الصحة أيضًا. ويمكن لاختبارات أخرى مساعدة الطبيب على تقييم إن كان وزن الطفل قد يُسبب له مشكلات صحية.
متى تزور الطبيب؟
إذا كنت قلقًا بشأن عدم زيادة وزن طفلك بقدر كبير، فاستشر اختصاصي الرعاية الصحية المتابع لحالته. واطلب إجراء فحص طبي لطفلك على الفور إذا كان مصابًا بأي من الأعراض التالية:
- صداع مستمر لفترة طويلة.
- ارتفاع ضغط الدم.
- العطش الشديد والتبول المتكرر.
- بدء التنفس وتوقفه عدة مرات أثناء النوم.
- ضَعف النمو مقارنة بالأطفال الآخرين من الجنس والعمر نفسه.
الأسباب
سُمنة الأطفال حالة معقدة. ويمكن لعوامل مختلفة أن تكون سببًا فيها. وتشمل هذه العوامل:
- العوامل الوراثية والهرمونية.
- إمكانية الوصول إلى الغذاء.
- التوتر.
- النوم.
- العوامل الاجتماعية والاقتصادية.
- عادات الأكل والأنشطة البدنية.
عوامل الخطورة
هناك العديد من عوامل الخطورة التي تزيد من احتمال إصابة الأطفال بالسُمنة، ولكن توجد بعض العوامل التي يمكن للأسرة تغييرها، ومنها ما يلي:
- العادات الغذائية. قد يؤدي الإكثار من تناوُل الأطعمة الغنية بالسكر المضاف أو الدهون المشبَعة أو الصوديوم باستمرار إلى زيادة وزن الطفل، وذلك مثل الوجبات السريعة والمخبوزات والوجبات الخفيفة الجاهزة. كما أن تناوُل أطباق الحلوى والحلويات والمشروبات المحلاة بالسكر، مثل المشروبات الغازية وعصائر الفاكهة والمشروبات الرياضية، يمكن أن يُسبب أيضًا زيادة الوزن. فهذه الأطعمة والمشروبات متوفرة في كل مكان، كما أنها مُعدَّة خصيصًا لتُناسب مختلف الأذواق. لا بأس من الاستمتاع بتناولها مرةً على فترات متباعدة، ولكن يُفضّل تناولها بتأنٍّ واعتدال، مع الانتباه إلى مقدار ما يتناوَله منها. واحرصي أيضًا على قراءة حجم الحصة الغذائية المدوّن على ملصق العبوة، مع مراعاة عدم تجاوز الكمية الموصى بها في الوجبة الواحدة.
- قلة النشاط البدني. الأطفال الذين لا يمارسون نشاطًا بدنيًا كافيًا يوميًا أكثر عُرضة لزيادة الوزن. لذا، من المهم تشجيع الطفل أو المراهق على ممارسة الأنشطة البدنية المعتدلة لمدة 60 دقيقة على الأقل يوميًا. كما أن قضاء فترات طويلة دون حركة أو ممارسة أي نشاط بدني قد يكون سببًا في زيادة الوزن، مثل الجلوس لمشاهدة التلفزيون أو لعب ألعاب الفيديو أو تصفح وسائل التواصل الاجتماعي. وخاصةً أن المسلسلات التليفزيونية والبرامج عبر الإنترنت تتضمن كثيرًا عرض إعلانات تُروِّج لوجبات غير صحية أثناء مشاهدتها أيضًا. لذا، فإذا كان الطفل بعمر سنتين أو أكثر، يُنصَح بتقليل الوقت الذي يقضيه أمام الشاشة في وقت الفراغ، وليس لأغراض تعليمية، إلى ساعتين بحد أقصى يوميًا. أما إذا كان عمره دون سنتين، فيجب عدم مشاهدته لأي شاشات مطلقًا.
- العوامل النفسية. قد تزيد الضغوط النفسية الشخصية والعائلية من احتمال إصابة الطفل بالسُمنة. إذ قد يؤدي التعرُّض للضغط النفسي المستمر إلى ارتفاع مستويات الهرمونات التي يفرزها الجسم مثل الكورتيزول، مما يزيد من الإحساس بالجوع، وكذلك من الرغبة الملحّة في تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات المضافة. إذا رأيتِ أن طفلكِ يتعرّض لضغط نفسي شديد، فعليكِ استشارة طبيب الأطفال. ويمكن إحالتكِ إلى استشاري نفسي أو اختصاصي نفسي آخر لتقييم حالة طفلك ووصف العلاج المناسب له إذا لزم الأمر.
- أدوية معينة. يمكن أن يزيد استخدام بعض الأدوية المتاحة بوصفة طبية من احتمال الإصابة بالسُمنة، ومنها بريدنيزون والليثيوم وأميتريبتيلين وباروكستين (Paxil) وغابابينتين (Neurontin و Gralise و Horizant)، وبروبرانولول (Inderal LA و Hemangeol) وكويتيابين (Seroquel) وكاربامازيبين (Carbatrol و Tegretol وغيرهما) وميدروكسي بروجستيرون (Depo-Provera) وأولانزابين (Zyprexa) وريسبيريدون (Risperdal). سيراجع الطبيب المختص الأدوية التي يتناولها طفلك، وإذا تبيّن له أن دواءً معيّنًا منها قد يُسبب زيادة الوزن، فقد يلجأ إلى تغيير الجرعة أو وصف دواء آخر مناسب لحالته.
هناك بعض العوامل الأخرى المرتبطة بالسُمنة لدى الأطفال والتي قد لا يمكن للوالدين السيطرة عليها، وتشمل ما يلي:
- العوامل العائلية. إذا كان طفلك من عائلة يتسم معظم أفرادها غالبًا بزيادة الوزن بسهولة، فقد يكون أكثر عُرضة لزيادة الوزن أيضًا.
- الجينات والهرمونات. في بعض الحالات، يمكن أن يُسبب حدوث تغيرات في جينات معينة إصابة الطفل بالسُمنة. كما أن الحالات المرَضية المرتبطة بالاضطرابات الهرمونية والعمليات الحيوية الأخرى داخل الجسم قد تكون أيضًا سببًا في ذلك.
- العوامل الاجتماعية والاقتصادية. في بعض المجتمعات، تكون موارد الحصول على الطعام محدودة، ويجد الأشخاص صعوبة في الذهاب إلى المحلات التجارية الكبيرة. ولذلك، قد يعتمدون بشكل أساسي على الأطعمة الجاهزة التي لا تفسد بسرعة، مثل الوجبات المجمدة والبسكويت والكعك. وقد يكون من الصعب الحصول على الفاكهة والخضراوات الطازجة واللحوم ومصادر البروتين الأخرى ومنتجات الحبوب الكاملة. وقد يجد بعض الأشخاص أيضًا صعوبة في الوصول إلى أماكن آمنة لممارسة الأنشطة البدنية والاستمتاع بهواياتهم في الهواء الطلق.
المضاعفات
تؤدي الإصابة بالسُمنة لدى الأطفال غالبًا إلى حدوث مشكلات صحية ومضاعفات مرَضية قد تؤثر على صحتهم البدنية والنفسية والاجتماعية.
المضاعفات البدنية
قد تتضمن المضاعفات الجسدية للسُمنة لدى الأطفال ما يلي:
- داء السكري من النوع الثاني. تؤثر هذه الحالة المرَضية طويلة الأمد في طريقة تعامل الجسم مع سكر الدم، ويُسمى أيضًا الغلوكوز. وتزيد السُمنة ونمط الحياة الذي يتسم بقلة الحركة من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.
- مشكلات الكوليسترول المرتفع وارتفاع ضغط الدم. يمكن أن يؤدي سوء التغذية إلى الإصابة بإحدى هاتين الحالتين المرضيتين أو كلتيهما. يمكن أن يُسهم ارتفاع الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم في تراكم اللويحات في الشرايين. وقد تُسبب تلك اللويحات المتراكمة تضيُّق الشرايين ومنع تدفق الدم، مما قد يؤدي إلى الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية في وقت لاحق.
- آلام المفاصل. يسبب الوزن الزائد ضغطًا إضافيًا على الوركين والركبتين. وقد تُسبب السُمنة لدى الأطفال حدوث ألم، وأحيانًا إصابات في الوركين والركبتين والظهر.
- أمراض تنفسية. يكون الربو أكثر شيوعًا عند الأطفال المصابين بزيادة الوزن. وهم أيضًا أكثر عُرضة للإصابة بانقطاع النفَس الانسدادي النومي. وانقطاع النفَس الانسدادي النومي حالة مرَضية يتوقف فيها التنفس ويعود بشكل متكرر أثناء النوم، وقد تكون خطيرة.
- مرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي. تُسبب هذه الحالة المرَضية تراكم الدهون داخل الكبد. وهي لا تُسبب أي أعراض عادةً، ولكن قد تؤدي في النهاية إلى تندب الكبد وتلفه. كانت هذه الحالة تُعرف سابقًا بمرض الكبد الدهني غير الكحولي.
الآثار الاجتماعية والمضاعفات المتعلقة بالصحة العقلية
قد يتعرض الأطفال المصابون بالسُمنة للمضايقة أو التنمر من أقرانهم، مما يؤدي إلى فقدانهم ثقتهم بأنفسهم. وقد يكونون عُرضة بشكل أكبر لخطر الاكتئاب والقلق واضطرابات الشهية.
الوقاية
للمساعدة في الوقاية من السُمنة لدى الأطفال، يُوصى باتباع الخطوات التالية:
- التصرف كقدوة حسنة. حفز الطفل على اتباع نمط غذائي صحي وممارسة الأنشطة البدنية بانتظام واحرص على جعل ذلك عادة عائلية. وبذلك، سيستفيد الجميع دون أن يشعر أحد بأنه مُستبعد. ويُفضل أن يمارس الطفل أنشطة بدنية لمدة ساعة يوميًا، على الأقل خمسة أيام في الأسبوع.
- تقديم وجبات رئيسية ووجبات خفيفة متوازنة يوميًا. لكي تقدم وجبة متوازنة لطفلك، يجب أن تحرص على تقسيم الطبق إلى مساحات صغيرة بحيث تشغل الفواكه والخضراوات نصف الطبق. بينما تشغل الحبوب الكاملة، مثل البرغل والأرز البني والمعكرونة المصنوعة من القمح الكامل ربع الطبق. أما الربع الأخير من الطبق فيُخصص للبروتينات، مثل اللحوم خفيفة الدهن والدواجن والمأكولات البحرية والعدس. ويمكن تقديم أطعمة خفيفة بين الوجبات تكون غنية بالعناصر المغذية وقليلة السكريات المضافة والدهون المشبعة والصوديوم. وتشمل الأمثلة على الأطعمة الخفيفة المتوازنة بين الوجبات الزبادي مع التوت، والتفاح مع زبدة المكسرات، والمقرمشات المصنوعة من الحبوب الكاملة مع الديك الرومي والأفوكادو. أطلق لخيالك العنان وأبدع في دمج أطعمة مختلفة لتحفيز شهية طفلك.
- المواظبة على تقديم أطعمة جديدة لطفلك. قد لا يروق لطفلك الطعام الجديد من أول مرة. ولكن مع إعادة تقديمه بطرق مختلفة، قد يبدأ في تقبله بمرور الوقت.
- تضمين وجبات غير صحية في النظام الغذائي الصحي لطفلك. بعض الأطعمة مثل الوجبات السريعة والبسكويت ورقائق البطاطا لذيذة لكنها تفتقر إلى العناصر المغذية. كما تحتوي الكثير من الوجبات غير الصحية على كميات عالية من الدهون المشبعة أو الصوديوم أو السكريات المضافة. كذلك، تحتوي المشروبات المحلاة وعصائر الفاكهة على كميات كبيرة من السكر دون أي قيمة غذائية أو القليل منها. ويتعين عليك أن توضح لأطفالك أنه يمكنهم الاستمتاع بهذه الأطعمة اللذيذة من حين لآخر، مثل تناول الآيس كريم خلال نزهة عائلية في الخارج. ولكن ساعدهم في فهم أن هذه الوجبات غير الصحية لا تقدم لهم الطاقة اللازمة لهم على مدار اليوم مثل الأطعمة المغذية. احرص على خلو قائمة البقالة من هذه الوجبات غير الصحية وضمان استبعادها من المنزل. فقيامك بذلك يمكن أن يساعد الأسرة في التركيز على الأطعمة المغذية في الوجبات الرئيسية والوجبات الخفيفة.
- تقليل وقت الجلوس أمام الشاشات. لا تسمح لأطفالك بمشاهدة التلفزيون أثناء تناولهم الطعام، واطلب من جميع أفراد عائلتك وضع الهواتف والأجهزة اللوحية جانبًا أثناء تناول الوجبات. وبما أن الطفل سيستخدم الشاشات في أوقات أخرى، فمن المفيد تخصيص مدة معينة يلتزم بها كل فرد في العائلة. ويجب أن تشجع أطفالك على الاستمتاع بأنشطة لا تعتمد على الشاشات.
- تحفيز الأطفال بمكافآت غير المأكولات. تجنب استخدام الأطعمة الخفيفة بين الوجبات كمكافأة لطفلك على سلوكه الحَسَن. ويمكن أن تكافئ طفلك بممارسة أنشطة ممتعة، مثل اللعب معًا، أو الذهاب في نزهة إلى الحديقة أو رحلة لحديقة الحيوان.
- التأكد من حصول طفلك على قسط كافٍ من النوم. قد تزيد قلة النوم من خطر الإصابة بالسُمنة. ويختلف عدد ساعات نوم الأطفال حسب أعمارهم. على سبيل المثال، فالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين السادسة والثانية عشرة يحتاجون إلى حوالي 9 ساعات إلى 12 ساعة للنوم يوميًا. بينما يحتاج المراهقون بين سن 13 و 18 عامًا إلى نحو 8 إلى 10 ساعات في اليوم. لذا، ساعد طفلك في الالتزام بأوقات النوم والاستيقاظ في الأوقات نفسها يوميًا.
- الرضاعة الطبيعية. قد تساهم الرضاعة الطبيعية من الولادة حتى عمر 6 أشهر في تقليل خطر الإصابة بالسُمنة في مراحل لاحقة من الحياة.
احرصي على المواظبة على فحص طفلك باستمرار للاطمئنان على صحته مرة واحدة على الأقل في السنة أيضًا. خلال هذه الزيارة، يقيس اختصاصي الرعاية الصحية طول طفلك ووزنه، ويحسب مؤشر كتلة الجسم. إذا ارتفع مؤشر كتلة الجسم لطفلك بشكل ملحوظ خلال سنة واحدة، فقد يكون معرضًا لخطر الإصابة بزيادة الوزن.
التشخيص
يتضمن التشخيص الخطوات التي يتخذها الطبيب لمعرفة ما إذا كان طفلك مصابًا بالسُمنة. يحسب اختصاصي الرعاية الصحية مؤشر كتلة الجسم للطفل ثم يحدد موضعه على مخطط النمو القياسي.
يستخدم اختصاصي الرعاية الصحية مخطط النمو لمقارنة وزن طفلك بأوزان أطفال آخرين من نفس الجنس والعمر. ويعرف ذلك باسم لمؤشر كتلة الجسم. على سبيل المثال، إذا كانت الشريحة المئوية لطفل هي 80، فإن هذا يعني أن النسبة المئوية مؤشر كتلة جسمه أعلى من 80% من الأطفال الآخرين من نفس الجنس والعمر.
تشير القيم المرجعية في مخططات النمو إلى ما يلي:
- النحافة: مؤشر كتلة الجسم في الشريحة المئوية 5 أو أقل.
- الوزن الصحي:.مؤشر كتلة الجسم بين الشريحتين المئويتين 5 و 84.
- الوزن الزائد: مؤشر كتلة الجسم بين الشريحتين المئويتين 85 و 94.
- السُمنة: مؤشر كتلة الجسم في النسبة المئوية 95 أو أعلى.
- السُمنة المفرطة: مؤشر كتلة الجسم أكبر من أو يساوي 120% من الشريحة المئوية 95.
مؤشر كتلة الجسم بعض العوامل؛ مثل كتلة العضلات أو حجم الهيكل الجسماني الأكبر من المتوسط. كما أن أنماط النمو تختلف اختلافًا كبيرًا بين الأطفال. لذلك، يضع اختصاصي الرعاية الصحية في اعتباره أيضًا نمو الطفل وتطوره لتقييم ما إذا كان وزنه يُسبب مشكلات صحية.
إضافة إلى مؤشر كتلة الجسم وتحديد الوزن على مخطط النمو، يتحقق اختصاصي الرعاية الصحية مما يلي:
- السيرة المرَضية لعائلتك فيما يتعلق بالسُمنة والمشكلات الصحية ذات الصلة بالوزن، مثل داء السكري.
- عادات طفلك الغذائية، ومنها الأطعمة التي يتناولها الطفل ومعدل تناولها وحجم الحصص الغذائية.
- مستوى نشاط طفلك ومعدل مشاهدته للشاشة.
- ضغط دم طفلك.
- حالات مرَضية أخرى لطفلك أو الأدوية التي يتناولها.
- التعرض لمشكلات الصحة العقلية؛ بما في ذلك نوبات الاكتئاب واضطرابات النوم وشعوره بالوحدة أو العزلة أو تعرضه للتنمر.
اختبارات الدم
قد يجري اختصاصي الرعاية الصحية لطفلك أيضًا تحاليل دم. وقد تشمل ما يلي:
- اختبار الكوليسترول.
- اختبار سكر الدم.
- اختبار وظائف الكبد.
- تحاليل دم أخرى لقياس مستويات بعض الهرمونات أو للكشف عن حالات مرَضية أخرى مرتبطة بالسُمنة.
استفسر عما إذا كان طفلك بحاجة إلى الامتناع عن الأكل أو الشرب لعدد معين من الساعات قبل إجراء تحليل الدم. يُعرف هذا بالصيام.
المعالجة
يعتمد علاج السُمنة لدى الأطفال على عوامل مثل عمر الطفل وما إذا كان مصابًا بحالات صحية أخرى. وعادةً يتضمن العلاج تغييرات في عادات الأكل ومستوى النشاط البدني للطفل. يكمن الأمر في إجراء هذه التغييرات الصحية بمرور الوقت ومساعدة الطفل على اتباعها على المدى الطويل. وفي بعض الأحيان يشمل العلاج أيضًا تناول الأدوية أو إجراء جراحة إنقاص الوزن.
يوصي الخبراء بأن يشمل العلاج مزيجًا مما يلي:
- إرشادات فريق الرعاية الصحية بشأن التغذية والأنشطة البدنية.
- مهارات بناء العادات كعائلة لتشكيل نمط حياة صحي مع مرور الوقت. ويجب أن تكون هذه العادات مفيدة للعائلة على المدى الطويل.
في بعض المناطق، تُقدَّم هذه العلاجات في شكل فصول دراسية يحضرها الأطفال وأولياء الأمور معًا. أو قد يحضر أولياء الأمور فقط مثل هذه الفصول ويطبقون ما تعلموه في المنزل. إذا لم تكن هذه الفصول متاحة، فقد يحتاج اختصاصي الرعاية الصحية المتابع لحالة طفلك إلى العمل معك لترتيب الأجزاء الرئيسية من خطة العلاج. تتضمن هذه الأجزاء زيارات إلى اختصاصي النُّظم الغذائية وزيارات رعاية صحية أكثر انتظامًا تركز على دعم العادات والأهداف الصحية.
من المرجح أن يحدد اختصاصي الرعاية الصحية المتابع لحالة طفلك أهدافًا للأنشطة البدنية واتباع نمط غذائي صحي لعائلتك وطفلك. ويُحدَّد أي هدف لوزن طفلك وفقًا لما يلي:
- عمر الطفل.
- خطورة السُمنة.
- ما إذا كان الطفل مصابًا بحالات صحية مرتبطة بالسُمنة.
تذكر أن نجاح العلاج يعتمد جزئيًا على مدى التزامك بمساعدة طفلك على إجراء تغييرات صحية طويلة الأمد. وفهم أن طفلك ما يزال ينمو. وإدراك أن تغييرات نمط الحياة الصحية يمكن أن تفيد طفلك وعائلتك بطرق قد لا تظهرها المقاييس أو لا تستطيع إظهارها.
نمط غذائي صحي
يتولى الأهل مسؤولية شراء البقالة وطهي الطعام وتحديد مكان تناول الطعام. فحتى التغييرات البسيطة قد تُحدِث تفاوتًا كبيرًا في صحة الطفل.
- المحافظة على التجمعات العائلية عند تناول الطعام. اجعل هذا التجمع وقتًا مميزًا لتبادل الأخبار وسرد القصص. حاول عدم تناول الطعام أمام شاشة التلفزيون أو الكمبيوتر أو ألعاب الفيديو. حيث إن هذه العادة تؤدي إلى تناول الطعام بسرعة دون الانتباه إلى الكمية التي تأكلها.
- تقديم الفواكه والخضراوات. حاول أن تجعل طفلك يأكل خمس ثمرات فاكهة وخضراوات على الأقل يوميًا. على سبيل المثال، ثمرتان من الفاكهة وثلاث ثمرات من الخضراوات.
- تقليل الأطعمة سهلة التحضير. ومن هذه الأطعمة البسكويت المُحَلى والمقرمشات والوجبات السريعة والوجبات الجاهزة. وغالبًا تكون نسبة السكريات والدهون والصوديوم والسعرات الحرارية مرتفعة في تلك الأطعمة.
- الحد من تناوُل المشروبات المحلاة. تشمل هذه المشروبات عصير الفاكهة. المشروبات المحلاة بالسكر قليلة القيمة الغذائية وتحتوي على نسبة مرتفعة من السعرات الحرارية. كما قد تجعل طفلك يشعر بالشبع بدرجة لا تسمح له بتناول الأطعمة الصحية.
- تقديم حصص غذائية مناسبة. لا يحتاج الأطفال إلى نفس كميات الطعام التي يحتاج إليها البالغون. قدّم للطفل حصة صغيرة في البداية. وبعد أن يتناولها بالكامل، انتظر 10 دقائق ثم قدّم له حصة أخرى. اترك الطفل يأكل حتى يشعر بالشبع ثم توقف، حتى لو لم يفرغ الطبق من الطعام. يأكل الأطفال الأكبر سنًا والشباب كمية أقل من الطعام عندما يحضرون الطعام بأنفسهم. وتذكر أنه عند تناول الطعام بالخارج، غالبًا تقدم المطاعم كميات كبيرة للغاية من الحصص الغذائية.
- تسجيل وجبات الطعام يوميًا في مفكرة. سجِّل الطعام الذي يتناوله الطفل وكميته في مفكرة يومية. واجعل الطفل يقرأ ما سجلته في هذه المفكرة. فهذه المفكرة يمكن أن تجعل الطفل أكثر وعيًا فيما يخص خيارات الطعام الصحي. كما يمكنك تعليم الطفل تسجيل الأنشطة البدنية.
الأنشطة البدنية
الأنشطة البدنية جزء أساسي من الوصول إلى وزن صحي والحفاظ عليه. فهي تحرق السعرات الحرارية وتقوي العظام والعضلات. وتساعد الأطفال أيضًا على النوم جيدًا خلال الليل والانتباه واليقظة خلال النهار. واتباع العادات الحسنة أثناء الطفولة يساعد المراهقين على التمتع بأوزان صحية. بالإضافة إلى ذلك، من المرجح أن يتمتع الأطفال النشطون بلياقة بدنية عالية عند بلوغهم.
لمساعدة طفلك على أن يصبح أكثر نشاطًا:
- قلل الوقت المخصص لمشاهدة التلفزيون. لا ينبغي أن يقضي الأطفال الأكبر من عامين أكثر من ساعتين يوميًا أمام الشاشات في وقت الفراغ. ويشمل ذلك الجلوس أمام التلفزيون أو الكمبيوتر أو الجهاز اللوحي أو الهاتف الذكي من أجل التسلية. لا ينبغي أن يجلس الأطفال الأصغر من عامين أمام الشاشات.
- شجِّع على ممارسة الأنشطة. ينبغي أن يمارس الأطفال أنشطة بدنية لمدة ساعة واحدة على الأقل يوميًا. وليس من الضروري أن يكون نشاط الطفل عبارة عن برنامج تمارين منظم. الهدف هو تشجيع الطفل على الحركة. يمكن أن تكون أنشطة اللعب الحر مثل الغميضة والمطاردة والقفز بالحبل طرقًا رائعة لحرق السعرات الحرارية وتعزيز اللياقة البدنية، وكذلك الرقص والسباحة والمشي السريع وركوب الدراجات الهوائية.
- ابحث عن الأنشطة التي يفضلها طفلك. على سبيل المثال، إذا كان طفلك يحب الأعمال الفنية، فيمكنك الذهاب في نزهة في الطبيعة لجمع أوراق الشجر والصخور. ويمكن لطفلك استخدامها في عمل فني تجميعي. وإذا كان طفلك يحب التسلق، فيمكنك الذهاب إلى ساحة لعب مفتوحة أو إلى أحد الجدران المخصَّصة لممارسة رياضة التسلق بالقرب منك. أما إذا كان يحب القراءة، فتوجه به سيرًا على الأقدام أو على دراجة إلى مكتبة قريبة لانتقاء كتاب.
- شجِّع على زيادة الحركة وتقليل الجلوس. يمكنك اقتراح الأفكار الآتية على طفلك: الوقوف أو المشي في المكان أثناء مشاهدة التلفزيون. استخدام الدَّرَج بدلاً من المصعد. المشي أو ركوب الدراجة بدلاً من ركوب الحافلة أو السيارة إذا كانت المسافة بين المدرسة والمنزل آمنة للمشي. يمكنك أيضًا أن تسأل طفلك عما إذا كان يرغب في ارتداء جهاز يتتبع الخطوات التي يخطوها. قد يساعد الجهاز طفلك على وضع أهداف خاصة باللياقة البدنية.
الأدوية
إذا لم يكن النظام الغذائي والرياضة كافيين لمساعدة طفلك على إنقاص الوزن، فقد يصف له اختصاصي الرعاية الصحية دواءً لمساعدته في ذلك. تتطلب الأدوية المُستخدمة لعلاج سُمنة الأطفال اتباع نظام غذائي صحي وزيادة الحركة والنشاط. ويتوقف تحديد نوع الدواء الذي قد يناسب طفلك على عوامل مثل عمر طفلك وسبب السُمنة. إليك بعض الأدوية التي قد تُساهم في فقدان الوزن:
- سيماغلوتيد (Wegovy).
- ليراغلوتايد (Saxenda).
- فينترمين وتوبيراميت (Qsymia).
- فينترمين.
- ليسديكسامفيتامين.
استشر اختصاصي الرعاية الصحية بشأن الآثار الجانبية لأي دواء يصفه لطفلك.
الجراحة أو الإجراءات الطبية الأخرى
قد تكون عمليات إنقاص الوزن خيارًا مناسبًا لبعض المراهقين المصابين بالسُمنة المفرطة. وقد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية للمراهق بالخضوع للجراحة إذا لم تفيد تغييرات النظام الغذائي والأنشطة البدنية وحدها بشكل كافٍ. وكما هو الحال في أي نوع من أنواع الجراحة، توجد مخاطر محتملة ومضاعفات على المدى الطويل. تحدث مع اختصاصي الرعاية الصحية للمراهق بشأن إيجابيات أنواع معينة من جراحة إنقاص الوزن وسلبياتها.
قد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية بهذه الجراحة إذا كان وزن المراهق يشكل تهديدًا صحيًا أكبر من مخاطر الجراحة. قبل إجراء جراحة إنقاص الوزن، من المهم مقابلة فريق الاختصاصيين، بمن في ذلك:
- خبير في أدوية السُمنة.
- اختصاصي علم النفس.
- اختصاصي النُّظم الغذائية المسجَّل.
قد تكون الجراحة خيارًا علاجيًا تدعمه، ولكن يجب أن يحدد المراهق ما إذا كان يريده أو لا. إذا اختار المراهق الخضوع لجراحة إنقاص الوزن، فشجِّع بقية أفراد العائلة على دعم قراره.
جراحة إنقاص الوزن ليست علاجًا سحريًا. فهي لا تضمن أن يفقد المراهق وزنه الزائد أو أن يكون قادرًا على الحفاظ على وزنه بعد الجراحة لفترة طويلة. والجراحة لا تحل محل الحاجة إلى الالتزام بالنظام الغذائي الصحي وممارسة الأنشطة البدنية بانتظام.
التأقلم والدعم
يؤدي الآباء دورًا فعالاً في مساعدة الطفل المصاب بالسُمنة على الشعور بحب الآخرين له وقدرته على التحكم في وزنه. لذا، اعمل على تنمية تقدير طفلك لذاته قدر استطاعتك. ولا تتردد في التطرق أمامه إلى الحديث عن الصحة واللياقة البدنية. بالإضافة إلى ذلك، تحدثْ مع طفلك بصراحة وشفافية. وتجنُّبْ إصدار الأحكام أو توجيه الانتقادات.
يمكنك اتباع النصائح التالية:
- تحدَّثْ عن الوزن بإيجابية وواقعية. قد تؤدي التعليقات السلبية عند الحديث عن وزنك أو وزن شخص آخر أو وزن طفلك، إلى جرح مشاعر طفلك. حتى وإن كانت نواياك حسنة، فقد تؤذي هذه التعليقات طفلك. فالكلام السلبي عن الوزن قد يُسبب تكوين صورة سلبية عن الجسم. بدلاً من ذلك، اجعل المناقشة تتمحور حول كيفية اتباع نمط غذائي صحي وتكوين صورة إيجابية عن الجسم. واحرص على أن يتحدث جميع أفراد الأسرة الآخرين مع طفلك بطريقة إيجابية تشع بالتفاؤل.
- انصح طفلك بعدم تخطي الوجبات أو اتباع حميات غذائية مُبتدعة. بدلاً من ذلك، شجِّعه على اتباع نمط غذائي صحي مع تقديم الدعم اللازم له. ساعده أيضًا على ممارسة تمارين بدنية لمدة ساعة واحدة على الأقل يوميًا.
- استغِل المواقف لمدح الجهود التي يبذلها طفلك. شجِّعه على أي تحسينات، مهما كانت صغيرة، في نظامه الغذائي أو مستوى نشاطه البدني. ولكن احذر من مكافئة طفلك بالطعام. اخترْ وسائل أخرى لمكافأة طفلك على إنجازاته، مثل الذهاب للعب البولينغ أو التنزه في حديقة عامة.
- تبادَلْ الحديث مع طفلك عن مشاعره. استمع إلى ما يشاركه طفلك معك من مشكلات حول وزنه أو تصوّره عن جسمه. وعبِّر لطفلك عن حبك واهتمامك بمشاعره.
- ادعم طفلك في التركيز على الأهداف الصحية. فمثلاً، إذا تمكّن طفلك من ركوب الدراجة أو الهرولة لمدة أطول من المعتاد، فامتدح هذا التقدم. أو عبر عن شعورك بالفخر عندما يتمكن طفلك من ركض العدد المطلوب من اللفات في الحصة الرياضية.
- تحلَّ بالصبر. اعلم أن التركيز الشديد على عادات تناول طفلك للطعام ووزنه من الممكن أن يعطي نتائج عكسية. فقد يدفع الطفل إلى الإفراط في تناول الطعام أكثر من المعتاد. وقد يزيد كذلك من تعرّضه لخطر الإصابة باضطراب الأكل. لذا، من المهم تجنب إحراج الطفل أو توبيخه أو الصراخ عليه بسبب وزنه.
- ضع حدًا للتنمر. إذا تنمَّر طفل على طفلك بسبب وزنه، يجب عليك التعامل السريع مع هذا الموقف. تحدث مع أهل هذا الطفل. إذا كان التنمر قد حدث في المدرسة، فتحدث مع معلمي طفلك أو مديره.
التحضير للموعد
من المرجح أن يكون اختصاصيي الرعاية الصحية لطفلك هو أول من يخبرك ما إذا كان مؤشر كتلة الجسم لطفلك يقع ضمن نطاق السمنة أم لا. وإذا كان طفلك يعاني من مضاعفات مرتبطة بالسمنة، فقد تُحال إلى اختصاصيين آخرين للمساعدة في التعامل مع هذه المخاوف الصحية.
إليكَ بعض المعلومات لمساعدتك في الاستعداد لموعدك الطبي.
ما يمكنك فعله؟
عند حجز الموعد الطبي، احرصي على الاستفسار عمّا إذا كانت هناك أي تعليمات يجب على طفلكِ اتباعها قبل حضور الموعد، مثل الامتناع عن تناول الطعام أو الشراب لعدة ساعات قبل إجراء الفحص. قبل موعد الفحص الطبي، جهّزي قائمة بما يلي:
- الأعراض لدى طفلك، إن وُجدت، ووقت بدء ظهورها.
- المعلومات الشخصية الأساسية، بما فيها السيرة المرَضية للعائلة وتاريخ الإصابة بالسُمنة لدى أفرادها.
- جميع الأدوية أو الفيتامينات أو المكمِّلات الغذائية الأخرى التي يتلقاها الطفل، مع ذِكر جرعاتها.
- النظام الغذائي المعتاد لطفلك خلال الأسبوع، ومستوى نشاطه البدني.
-
الأسئلة التي تريدين طرحها على طبيب طفلك.
يُرجى اصطحاب أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء معكِ، إن أمكن؛ إذ يمكنه مساعدتكِ على تذكّر جميع المعلومات التي ستتلقينها.
إليكِ بعض الأسئلة الأساسية التي يمكنكِ طرحها على الطبيب المختص في حال إصابة طفلك بالسُمنة:
- ما الحالات المرَضية الأخرى التي قد يُصاب بها طفلي؟
- ما خيارات العلاج المتاحة؟
- هل توجد أدوية يمكن استخدامها للمساعدة في ضبط وزن طفلي وعلاج حالاته المرَضية الأخرى؟
- ما المدة التي سيستغرقها العلاج؟
- ما الذي يمكنني فعله لمساعدة طفلي على إنقاص وزنه؟
- هل يمكنني الحصول علي أي كتيبات أو مطبوعات أخرى؟ ما المواقع الإلكترونية التي تنصحني بتصفّحها؟
لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى.
ما تتوقعينه من الطبيب
من المحتمل أن يسألك اختصاصي الرعاية الصحية الذي يتابع حالة طفلك أسئلة حول تناول طفلك الطعام ونشاطه، ومنها:
- ماذا يأكل طفلك في يوم عادي؟
- ما مقدار النشاط الذي يمارسه طفلك في اليوم العادي؟
- ما العوامل التي يُعتقد بأنها تؤثر في وزن طفلك؟
- ما الأنظمة الغذائية أو العلاجات - إذا وُجدت - التي جربتها لمساعدة طفلك على إنقاص الوزن؟
- هل أنت على استعداد لإحداث تغييرات في نمط حياة عائلتك لمساعدة طفلك على إنقاص الوزن؟
- ما الذي قد يمنع طفلك من إنقاص وزنه؟
- كم عدد المرات التي تتناول فيها العائلة الطعام معًا؟ هل يساعد الطفل في تحضير الطعام؟
- هل يأكل طفلك أو عائلتك أثناء مشاهدة التلفزيون أو إرسال الرسائل النصية أو استخدام الكمبيوتر؟
ما الذي يُمكنُك القِيام به في هذه الأثناء؟
إذا كان أمامك أيام أو أسابيع قبل الموعد الطبي لطفلك، فاحتفظ بسجل لما يأكله الطفل ومدى نشاطه.