سرطان الخلايا الكبدية

December 30, 2025
مرض

تعرَّف على الأعراض والتشخيص والعلاج لهذا النوع من سرطان الكبد.

نظرة عامة

سرطانة الخلايا الكبدية نوع من السرطان يبدأ على شكل نمو للخلايا في الكبد. الكبد عضو يوجد تحت القفص الصدري مباشرة في الجانب الأيمن من البطن. يساعد الجسمَ على هضم الطعام والتخلص من الفضلات، إلى جانب وظائف أخرى.

سرطانة الخلايا الكبدية أكثر أنواع سرطان الكبد شيوعًا. تبدأ في خلايا الكبد المعروفة باسم الخلايا الكبدية. تحدث سرطانة الخلايا الكبدية غالبًا لدى المصابين بأمراض كبدية مزمنة مثل التشمُّع الناتج عن عَدوى التهاب الكبد B أو التهاب الكبد C.

تحدث سرطانة الخلايا الكبدية عندما تؤدي أمراض الكبد أو عوامل أخرى إلى تغيُّرات في خلايا الكبد. تؤدي هذه التغيُّرات إلى إنتاج عدد متزايد من الخلايا غير السليمة التي تتجمع لتكوُّن كتلة تُعرف بالورم. يمكن أن يضر الورمُ أنسجةَ الكبد السليمة وينتشر إلى الأوعية الدموية القريبة. قد تنفصل الخلايا وتنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.

سرطانة الخلايا الكبدية من أخطر أنواع السرطان. قد لا تُسبب أعراضًا في البداية، ما يجعلها تنمو دون أن تُكتشَف. وغالبًا تظهر لدى المصابين بأمراض كبدية خطيرة، ما يجعل العلاج أكثر صعوبة.

يعتمد العلاج غالبًا على مدى تأخر (تفاقم) الورم السرطاني ومدى سلامة وظائف الكبد. قد يشمل علاج سرطانة الخلايا الكبدية إجراء عملية جراحية لاستئصال الورم السرطاني أو زراعة كبد. تشمل الخيارات العلاجية الأخرى الاستئصال، أو الإصمام، أو العلاج الإشعاعي، أو العلاج المناعي، أو العلاج الاستهدافيّ.

تختلف سرطانة الخلايا الكبدية عن نوعٍ آخر من سرطانات الكبد يُعرف باسم سرطان الأقنية الصفراوية داخل الكبد. ينشأ هذا النوع الآخر في القنوات الصفراوية داخل الكبد، وليس في نسيج الكبد نفسه. كلاهما من أنواع سرطان الكبد، غير أن لكلٍّ منهما عوامل خطورة وعلاجاتٍ مختلفة. وهناك نوع آخر من سرطان الكبد يُسمَّى الورم الأرومي الكبدي، وغالبًا يصيب الأطفال في سن مبكرة. تُصنَّف كل هذه الأنواع ضمن "الأورام الخبيثة في الكبد"، وهذا مصطلح طبي يشير إلى وجود سرطان في الكبد.

الأنواع

لا توجد لأنواع سرطانة الخلايا الكبدية تصنيفات فرعية. توصف أحيانًا السرطانة الليفية الصفائحية بأنها نوع فرعي أو متغير من سرطانة الخلايا الكبدية؛ لأن كلتاهما يُعتقد أنها تنشأ من خلايا الكبد. لكن السرطانة الليفية الصفائحية تتصرف بطريقة مختلفة عن أغلب أنواع سرطانة الخلايا الكبدية. لا يوجد اتفاق بين اختصاصيي الرعاية الصحية حول ما إذا كان هناك ارتباط بين سرطانة الخلايا الكبدية والسرطانة الليفية الصفائحية.

تَظهَر السرطانة الليفية الصفائحية غالبًا لدى اليافعين الذين ليست لديهم أمراض في الكبد. وتُعالَج غالبًا بالجراحة. غالبًا لا تؤدي السرطانة الليفية الصفائحية إلى ارتفاع مستويات ألفا فيتوبروتين (AFP) في الدم، كما يحدث في أغلب أنواع سرطانة الخلايا الكبدية.

الأعراض

قد لا تُسبب سرطانة الخلايا الكبدية أعراضًا يمكن ملاحظتها على الفور. يصيب هذا المرض غالبًا الأشخاص المصابين بندبات في الكبد، تُعرف بالتشمع، وتُسببها عدوى التهاب الكبد B أو C. وقد تتشابه أعراض السرطان لديهم مع أعراض التشمع.

لا تُسبب سرطانة الخلايا الكبدية أعراضًا مبكرة. قد يتمكن اختصاصي الرعاية الصحية من اكتشاف العلامات المبكرة للمرض، مثل:

  • وجود نتائج أعلى من المتوقع في اختبار الدم الذي يبحث عن ألفا فيتوبروتين (AFP)، والذي قد يُجرى كجزء من فحص سرطان الكبد لدى شخص معرض بشكل كبير لخطر الإصابة بالمرض.
  • نمو زوائد، تُسمى العُقَيدات، على الكبد، والتي تُكتشف من خلال إجراء اختبار التصوير بالموجات فوق الصوتية المُجرى كجزء من فحوصات سرطان الكبد.

إذا ظهرت أعراض ومؤشرات سرطانة الخلايا الكبدية، فهذا يعني عادةً أن المرض متأخر (متفاقم). قد تتضمن الأعراض ما يلي:

  • فقدان الوزن غير المقصود.
  • فقدان الشهية.
  • ألم بالجزء العلوي من البطن.
  • ظهور زوائد في البطن.
  • اصفرار الجلد وبياض العين. ويُسمى ذلك باليرقان. يحدث ذلك عندما تتراكم مادة تُسمى البيليروبين في الدم.

متى تجب زيارة الطبيب

احجز موعدًا لزيارة الطبيب أو غيره من اختصاصيِّي الرعاية الصحية إذا ظهرت عليك أي أعراض تثير قلقك.

الأسباب

الأسباب الرئيسية لسرطان الخلايا الكبدية هي تندّب الكبد المعروف بالتشمع، وعَدوى فيروس التهاب الكبد B أو فيروس التهاب الكبد C. ولكن ليس كل من يصاب بهذا النوع من السرطان يكون مصابًا بحالة مرَضية خطيرة في الكبد في البداية. ولا يوجد سبب واضح لسرطان الخلايا الكبدية لدى الأشخاص غير المصابين بأمراض في الكبد.

تحدث الإصابة بسرطان الخلايا الكبدية عند حدوث تغيّرات في الحمض النووي للخلايا الموجودة في الكبد. يحمل الحمض النووي للخلية التعليمات التي توجِّه الخلية نحو أداء وظيفتها. في حالة الخلايا السليمة، يصدر الحمض النووي تعليمات للخلايا لتنمو وتتكاثر بمعدل معين. وتوجِّه الأوامر الخلايا للانتحار في وقت معين. لكن في الخلايا السرطانية، تعطي تغيرات الحمض النووي تعليمات مختلفة. إذ توجِّه تلك التغييرات الخلايا السرطانية إلى النمو والتكاثر بسرعة. وقد تبقى الخلايا السرطانية حيّة في حين تموت الخلايا السليمة. ويؤدي ذلك إلى وجود عدد كبير جدًا من الخلايا.

تكوّن الخلايا السرطانية كتلة (ورم)، ومن الممكن أن ينمو الورم ويغزو أنسجة الجسم السليمة ويدمرها. وبمرور الوقت، يُمكن أن تَنفصل الخلايا السرطانية وتنتشر في أجزاء أخرى من الجسم. ويُطلق عليه في هذه الحالة السرطان النقيلي.

عوامل الخطورة

توجد عوامل عديدة قد تسهم في زيادة خطر التعرض للإصابة بسرطانة الخلايا الكبدية. من عوامل الخطورة الأكثر شيوعًا تندُّب الكبد، المعروف باسم التشمُّع، والإصابة بعَدوى فيروس التهاب الكبد B أو فيروس التهاب الكبد C. كما توجد حالات أخرى عديدة يمكن أن تضر الكبد وتزيد خطر التعرض للإصابة بسرطانة الخلايا الكبدية.

من عوامل خطورة الإصابة بسرطانة الخلايا الكبدية ما يلي:

  • التقدم في العمر. سرطانة الخلايا الكبدية أكثر شيوعًا بين البالغين الأكبر سنًا.
  • الإصابة بعَدوى فيروس التهاب الكبد B أو فيروس التهاب الكبد C. تزيد العَدوى النشطة أو التي كانت موجودة سابقًا الناتجة عن فيروس التهاب الكبد B أو فيروس التهاب الكبد C خطرَ التعرض للإصابة بسرطانة الخلايا الكبدية.
  • التشمُّع. التشمُّع حالة تزداد سوءًا تدريجيًا وغير قابلة للشفاء، وتؤدي إلى تكوُّن نسيج متندِّب داخل الكبد. تزيد الحالة من احتمالية الإصابة بسرطانة الخلايا الكبدية.
  • بعض أمراض الكبد الوراثية. قد تزيد بعض أمراض الكبد التي يمكن أن تسري في العائلات خطرَ التعرض للإصابة بسرطانة الخلايا الكبدية. ومن أمثلتها داء ترسُّب الأصبغة الدموية وداء ويلسون.
  • الدهون الزائدة في الكبد. يحدث مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي، المعروف سابقًا باسم مرض الكبد الدهني غير كحولي المنشأ، عندما تتراكم الدهون في الكبد. يكون الأشخاص المصابون بهذه الحالة عرضة بشكل أكبر لخطر الإصابة بسرطانة الخلايا الكبدية.
  • السكري. الأشخاص المصابون بهذه الحالة المرَضية المرتبطة بمستوى السكر في الدم أكثر عرضةً للإصابة بسرطانة الخلايا الكبدية من غير المصابين بداء السكري.
  • السُمنة. الأشخاص المصابون بالسُمنة معرضون بشكل أكبر لخطر الإصابة بالتشمع وزيادة الدهون في الكبد. وهذه الحالات تزيد من احتمالات الإصابة بسرطانة الخلايا الكبدية.
  • التعرض للأفلاتوكسينات. الأفلاتوكسينات سموم ينتجها العفن الذي ينمو على المحاصيل الزراعية التي تُخزَّن بشكل سيئ. يمكن أن تصبح المحاصيل الزراعية، مثل الحبوب والمكسرات، ملوثة بالأفلاتوكسينات، التي يمكن أن تصل في نهاية المطاف إلى الأطعمة التي يتم إعدادها من تلك المحاصيل.
  • الإفراط في تناوُل الكحول. قد يؤدي شرب الكحول بكمية أكبر من الكمية المعتدلة يوميًا على مدى عدة سنوات إلى الإصابة بتضرر في الكبد غير قابل للعلاج، ومن ثَمّ زيادة احتمالات الإصابة بسرطانة الخلايا الكبدية.
  • تدخين السجائر. الأشخاص الذين يدخنون السجائر معرَّضون بشكل أكبر لخطر الإصابة بسرطانة الخلايا الكبدية.

المضاعفات

يمكن أن تنتشر سرطانة الخلايا الكبدية إلى أجزاء أخرى من الجسم. عندما تنتشر، فإنها غالبًا تمتد إلى:

  • الرئتين.
  • العُقَد اللمفية في البطن.
  • العظام.
  • الغدتين الكظريتين.
  • الدماغ.

المصطلح الطبي لانتشار الورم السرطاني هو "الانتقال". عندما ينتشر هذا الورم السرطاني، يطلق اختصاصيو الرعاية الصحية عليه اسم سرطانة الخلايا الكبدية النقيلية.

الوقاية

الحد من خطر تشمع الكبد

تشمع الكبد هو تندُّب يصيب الكبد ويزيد من خطر الإصابة بسرطانة الخلايا الكبدية. يمكنكَ الحد من خطر الإصابة بتشمع الكبد عن طريق:

  • تناوُل المشروبات الكحولية باعتدال، ويُفضل تجنبها تمامًا. إذا اخترت تناول المشروبات الكحولية، فتناولها باعتدال. ويعني ذلك بالنسبة للبالغين الأصحاء تناول كأس واحدة في اليوم للنساء وحتى كأسين في اليوم للرجال بحد أقصى.
  • الحفاظ على وزن صحي. إذا كان وزنك ضمن المعدل الصحي، فاسعَ إلى المحافظة عليه. وإذا كنت بحاجة إلى إنقاص الوزن، يُنصح باستشارة اختصاصي الرعاية الصحية حول الطرق الصحية لتقليل الوزن. تناوَل سعرات حرارية أقل وزد تدريجيًا من مستوى نشاطك البدني.

احصل على تطعيم ضد التهاب الكبد B

تزيد الإصابة بفيروس التهاب الكبد B من خطر الإصابة بسرطانة الخلايا الكبدية. يمكنك تقليل خطر الإصابة بالتهاب الكبد B عن طريق تلقي لقاح التهاب الكبد B. ويمكن لأي شخص تقريبًا تلقي اللقاح، بمن في ذلك الرضع والأطفال واليافعون والبالغون الأكبر سنًا.

اتَّبِع معايير الوقاية من التهاب الكبد C

تزيد الإصابة بفيروس التهاب الكبد C من خطورة الإصابة بسرطانة الخلايا الكبدية. لا يوجد لقاح لالتهاب الكبد C، ولكن يمكنك تقليل خطر إصابتك به.

  • معرفة الحالة الصحية للطرف الآخر. يُنصح بعدم ممارسة الجنس دون وقاية ما لم تكن متأكدًا تمامًا من أن الطرف الآخر ليس مصابًا بفيروس التهاب الكبد B أو فيروس التهاب الكبد C أو أي عَدوى أخرى منقولة جنسيًا. فإذا لم تكن تعرف الحالة الصحية للطرف الآخر، فاستخدم واقيًا ذكريًّا في كل جماع.
  • تجنَّب أخذ الأدوية عن طريق الوريد ولكن إن فعلت ذلك فاستعمل إبرة نظيفة. يمكنك تقليل خطر التعرض لالتهاب الكبد C عن طريق عدم تعاطي الأدوية المشروعة أو غير المشروعة التي قد تُباع في الطرقات. لكن إن كان لا مفر لك من ذلك، فتأكَّد من تعقيم أي إبرة تستخدمها، ولا تتبادلها مع شخص آخر. تُعَد الإبر الملوثة سببًا شائعًا للإصابة بعَدوى التهاب الكبد C. استفِد من برامج تبادُل الإبر في مجتمعك، واطلب المساعدة للعلاج من إدمان المخدِّرات.
  • توجَّه إلى أماكن آمنة ونظيفة لثقب أي جزء من جسمك أو رسم الوشم. قد تنشر الإبر التي قد تكون غير معقمة بشكل جيد فيروس التهاب الكبد C. قبل ثقب أي جزء من جسمك أو عند الوشم، تحقَّق من المتاجر المتوافرة في منطقتك، واسأل العاملين بشأن ممارسات السلامة لديهم. وإذا رفض العاملون في أحد الأماكن الإجابة عن أسئلتك أو لم يتعاملوا معها بجدية، فذلك دليل على أن المكان غير مناسب لك.

السعي إلى علاج عَدوى التهاب الكبد B أو C

تتوفر علاجات لعَدوى التهاب الكبد بنوعيه B و C. تُظهِر الأبحاث أن هذه العلاجات يمكن أن تقلل احتمالات الإصابة بسرطانة الخلايا الكبدية.

الاستفسار عن فحص سرطان الكبد

بالنسبة إلى غالبية الأشخاص، لم يثبت أن فحص سرطان الكبد يقلل من خطر الوفاة بسرطان الكبد، ولا يُوصَى به بشكل عام. أما الأشخاص المصابون بحالات مرَضية معينة تزيد من احتمالات الإصابة بسرطان الكبد، فيمكنهم التفكير في الخضوع للفحص. وتشمل الفئات الأكثر عرضة للإصابة الأشخاص المصابين بما يلي:

  • عَدوى التهاب الكبد B.
  • عَدوى التهاب الكبد C.
  • تشمع الكبد.

ناقش إيجابيات الفحص وسلبياته مع فريق الرعاية الصحية. ومن خلال العمل معًا، يمكنكم اتخاذ القرار بشأن ما إذا كان الفحص مناسبًا لك حسب الخطورة التي لديك. يتضمن فحص سرطانة الخلايا الكبدية عامةً إجراء اختبار للدم وتصوير للبطن بالموجات فوق الصوتية كل ستة أشهر.

التشخيص

لتشخيص سرطانة الخلايا الكبدية، قد يجري لك اختصاصي الرعاية الصحية فحصًا بدنيًا ويطرح عليك أسئلة حول السيرة المرَضية. وقد تتضمن الاختبارات والإجراءات الطبية الأخرى الاختبارات التصويرية واختبارات الدم واستئصال بعض الخلايا لفحصها.

الاختبارات التصويرية

تلتقط الاختبارات التصويرية صورًا للجسم. ويمكنها أن تُظهر موقع سرطانة الخلايا الكبدية وحجمها. قد تشمل الاختبارات ما يلي:

  • التصوير بالموجات فوق الصوتية.
  • الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • المسح بالتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني.

فحوصات وظائف الكبد

يمكن أن تقدم اختبارات الدم لفريق الرعاية الصحية أدلة حول سبب ظهور الأعراض لديك. قد تشمل هذه العلاجات فحوصات تقيس مدى كفاءة عمل الكبد، مثل:

  • فحص إنزيم ناقلة أمين الألانين (ALT).
  • فحص إنزيم ناقلة أمين الأسبارتات (AST).
  • فحص إنزيم الفوسفاتاز القلوي (ALP).
  • فحص الألبومين.
  • فحص البيليروبين.
  • فحص زمن البروثرومبين (PT).

اختبار مؤشرات الأورام

تُستخدَم اختبارات مؤشرات الأورام للكشف عن مواد كيميائية تفرزها الخلايا السرطانية. يشير اختبار ألفا فيتوبروتين (AFP) في الدم إلى اختبار لمؤشر من مؤشرات الأورام يُستخدَم لتشخيص سرطانة الخلايا الكبدية.

ألفا فيتوبروتين بروتين تنتجه خلايا الكبد أثناء نمو الجنين في الرحم. تنخفض مستويات بروتين ألفا فيتوبروتين في الدم سريعًا بعد الولادة. لا تكون المستويات المرتفعة من ألفا فيتوبروتين أمرًا طبيعيًا لدى معظم الأشخاص، إلا أثناء الحمل.

عندما تتضرر خلايا الكبد، قد تنتج ألفا فيتوبروتين أثناء محاولتها ترميم نفسها. ويؤدي ذلك إلى ارتفاع مستويات ألفا فيتوبروتين في الدم. كما يُسبب الورم السرطاني ارتفاعًا كبيرًا جدًا في مستوى بروتين ألفا فيتوبروتين لدى معظم المصابين بسرطانة الخلايا الكبدية. لكن ارتفاع ألفا فيتوبروتين لا يعني بالضرورة وجود ورم سرطاني. فهناك أسباب أخرى قد تؤدي إلى ذلك، مثل الحمل أو إصابة الكبد الحادة أو تليُّف الكبد.

قد يستعين فريق الرعاية الصحية بنتائج اختبار ألفا فيتوبروتين إلى جانب نتائج أخرى لتحديد ما إذا كان النمو في الكبد ورمًا سرطانيًا. وقد يراقب الفريق مستويات ألفا فيتوبروتين مع مرور الوقت لمعرفة مدى فعالية العلاج.

الخزعة

الخزعة إجراء طبي لأخذ عينة من الأنسجة لفحصها في المختبر. في حالات سرطان الخلايا الكبدية، تُجرى الخزعة باستخدام إبرة لأخذ عينة من النسيج. خلال إجراء خزعة كبد، يُدخل اختصاصي رعاية صحية إبرة عبر الجلد حتى تصل إلى موقع الورم. ثم يَستخدم الإبرة لسحب عينة من خلايا الكبد.

وتخضع العينة للاختبار في المختبر لمعرفة ما إذا كانت سرطانية أم لا. وتوجد اختبارات خاصة أخرى يمكن أن تعطي تفاصيل أكثر عن الخلايا السرطانية. ويستند فريق الرعاية الصحية إلى هذه المعطيات لوضع خطة علاجية.

لا يحتاج جميع المصابين إلى خزعة لتشخيص سرطانة الخلايا الكبدية. ففي بعض الحالات، يمكن لفريق الرعاية الصحية التشخيص اعتمادًا على نتائج فحوصات أخرى.

المعالجة

يتحدد علاج سرطانة الخلايا الكبدية وفقًا لموضع السرطانة ومدى انتشارها. قد يعتمد العلاج أيضًا على حالة الكبد. ويمكن اللجوء إلى الجراحة لاستئصال السرطان. قد تكون زراعة الكبد خيارًا متاحًا لبعض الأشخاص. تشمل الخيارات العلاجية الأخرى الاستئصال، أو الإصمام، أو العلاج الإشعاعي، أو العلاج المناعي، أو العلاج الاستهدافيّ.

يتوقف تحديد العلاج الأنسب لك على نوع السرطان وحالتك الصحية العامة. فيما يلي لمحة عن الأساليب العلاجية الشائعة لسرطانة الخلايا الكبدية.

  • إذا وُجد السرطان في منطقة واحدة أو بضع مناطق محدودة من الكبد، فقد يشمل العلاج جراحة لاستئصال السرطان متى كان ذلك ممكنًا. في حالات التشمُّع، قد تتضمن الجراحة استئصال الكبد واستبداله بكبد من متبرّع.
  • إذا كان السرطان محصورًا في الكبد ولم يكن التدخل الجراحي ممكنًا، فقد يلجأ اختصاصيو الرعاية الصحية إلى إجراءات طبية أخرى لعلاج السرطان. تشمل هذه الإجراءات الطبية عادةً الاستئصال، أو الإصمام، أو العلاج الإشعاعي. عندما يصيب السرطان مناطق متعددة من الكبد، قد تسهم الأدوية في السيطرة عليه أو إبطاء نموه.
  • في حال انتشار السرطان أو نموه خارج الكبد، يشمل العلاج عادةً أدوية تساعد على السيطرة عليه أو إبطاء نموه.
  • في حالات السرطان متعدد البؤر، يتحدد العلاج وفقًا لمدى انتشار الورم في الكبد. ويُقصَد بمتعدد البؤر وجود أكثر من موضع للسرطان داخل الكبد. عندما تكون بؤر السرطان متقاربة، قد يكون من الممكن استئصال الأجزاء المصابة من الكبد جراحيًا. إذا كان السرطان قد أصاب جزءًا كبيرًا من الكبد، فقد تكون زراعة الكبد خيارًا علاجيًا مناسبًا. عندما يتأثر جزء كبير من الكبد بالسرطان، قد يشمل العلاج استخدام الأدوية للسيطرة على الحالة.
  • عندما يُصاب المريض بالتشمُّع والسرطان معًا، قد يصعب العلاج لأن مرض الكبد المتأخر (المتفاقم) قد يجعل تحمُّل علاجات السرطان أكثر تعقيدًا. إذا كانت وظيفة الكبد ما تزال جيدة، فقد تكون زراعة الكبد خيارًا علاجيًا مناسبًا. هذا العلاج من شأنه شفاء كلٍّ من السرطان والتشمُّع. لدى المرضى الذين لا تسمح حالتهم بإجراء الجراحة، قد تسهم إجراءات الكبد الطبية الأخرى وبعض الأدوية في السيطرة على السرطان.

الجراحة

قد يبدأ علاج سرطان الخلايا الكبدية بالجراحة لإزالة الجزء المصاب بالسرطان من الكبد أو إزالة الكبد بالكامل مع إجراء زراعة. تشمل الخيارات الجراحية ما يلي:

  • جراحة استئصال السرطان. يُجرى الاستئصال الجزئي للكبد للأشخاص الذين يقتصر وجود السرطان لديهم على جزء واحد من الكبد. وتزيل هذه الجراحة السرطان وبعض الأنسجة السليمة المحيطة به. ويعتمد تحديد ما إذا كان هذا الخيار مناسبًا لك على مكان السرطان داخل الكبد وكفاءة وظائف الكبد والحالة الصحية العامة.
  • جراحة زراعة الكبد. في بعض الأحيان، يُجمع بين جراحة إزالة السرطان وزراعة الكبد. يستأصل الجرّاح السرطان والكبد بالكامل. ثم يزرع الجرّاح كبدًا صحية مأخوذة من متبرِّع في الجسم. قد تكون زراعة الكبد خيارًا للأشخاص الأصحاء الذين لم ينتشر السرطان لديهم خارج الكبد. قد تُستخدم علاجات أخرى لعلاج السرطان في أثناء انتظار الزراعة.

علمًا بأن الجراحة تنطوي على خطر النزف والعدوى. بعد عملية زراعة الكبد، تتناول عادةً دواءً لمنع حدوث مضاعفات نتيجة تلقي الكبد من متبرع. قد يكون لهذا الدواء آثار جانبية، مثل ضعف جهاز المناعة.

إجراءات طبية كبدية أخرى

يمكن الاستعانة بإجراءات طبية أخرى تستهدف الكبد في علاج سرطانة الخلايا الكبدية. وتُستخدم هذه العلاجات مع المرضى الذين لا يمكنهم إجراء جراحة لاستئصال السرطان. تشمل الإجراءات الطبية الأخرى التي تستهدف الكبد لعلاج سرطانة الخلايا الكبدية ما يلي:

  • الاستئصال بالترددات الراديوية. يُستخدَم في الاستئصال بالترددات الراديوية التيار الكهربائي والحرارة لإلحاق ضرر بالخلايا السرطانية. أثناء هذا الإجراء الطبي، يضع اختصاصي الرعاية الصحية إبرًا صغيرة داخل الورم السرطاني. تعمل هذه الإبر على توصيل درجات حرارة مرتفعة تقضي على الخلايا السرطانية.
  • الاستئصال بالتبريد. تُستخدم في الاستئصال بالتبريد البرودة لإلحاق ضرر بالخلايا السرطانية. وخلال الإجراء الطبي، يضع اختصاصي الرعاية الصحية إبرًا صغيرة داخل الورم السرطاني. تعمل هذه الإبر على توصيل درجات حرارة منخفضة تقضي على الخلايا السرطانية.
  • الإصمام الكيميائي. في الإصمام الكيميائي، تُوجَّه أدوية العلاج الكيميائي مباشرةً إلى السرطان. كما تُستخدم فيه أدوية تعمل على منع التروية الدموية للسرطان. إذ إن منع تدفق الدم إلى السرطان قد يؤدي إلى انكماش حجمه أو إبطاء معدل نموه بشكل كبير أو إيقاف نموه تمامًا.
  • الإصمام الإشعاعي. تُستخدم في الإصمام الإشعاعي كريات مشعة دقيقة. يضع فريق الرعاية الصحية الحبيبات في وعاء دموي متصل بالكبد. تعمل هذه الكريات المشعة على إطلاق الإشعاع مباشرة إلى النسيج السرطاني،
  • العلاج الإشعاعي. يستهدف العلاجُ الإشعاعي السرطانَ باستخدام حزم إشعاعية عالية الطاقة. ويمكن أن تتولد هذه الطاقة من الأشعة السينية أو البروتونات أو غير ذلك من المصادر. ما يسمح بتوجيه الحزم الإشعاعية نحو الورم السرطاني في الكبد.

تختلف الآثار الجانبية لهذه الإجراءات الطبية بحسب نوع الإجراء المُتَّبع وحجم الجزء المُعالَج من الكبد.

العلاج المناعي

العلاج المناعي للسرطان علاج دوائي يساعد الجهاز المناعي على قتل الخلايا السرطانية. يقاوم الجهاز المناعي الأمراضَ عن طريق مهاجمة الجراثيم وغيرها من الخلايا التي لا ينبغي أن تكون موجودة في الجسم. تستطيع الخلايا السرطانية البقاء عبر التخفِّي من الجهاز المناعي. ويساعد العلاج المناعي خلايا الجهاز المناعي على العثور على الخلايا السرطانية والقضاء عليها.

قد يلجأ الطبيب إلى العلاج المناعي بعد إجراء الجراحة للقضاء على أي خلايا سرطانية باقية. بالنسبة إلى المصابين بسرطانة الخلايا الكبدية المتأخرة (المتفاقمة) التي لا يمكن استئصالها جراحيًا، قد يكون العلاج المناعي خيارًا مناسبًا.

تعتمد الآثار الجانبية للعلاج المناعي على نوع الدواء المستخدم. قد تشمل الآثار الجانبية ارتفاع ضغط الدم، والغثيان، والسعال، والشعور بالتعب الشديد.

المعالَجة الاستهدافية

العلاج الاستهدافي للسرطان نوع من العلاج يعتمد على استخدام أدوية تستهدف عناصر كيميائية معيّنة في الخلايا السرطانية. ويمكن لهذه العلاجات الاستهدافية القضاء على الخلايا السرطانية عن طريق تعطيل مفعول هذه المواد الكيميائية.

قد يُستخدم العلاج الاستهدافيّ بعد إجراء الجراحة للقضاء على أي خلايا سرطانية باقية. بالنسبة إلى المصابين بسرطان الخلايا الكبدية المتفاقم الذي لا يمكن استئصاله جراحيًا، قد يكون العلاج الاستهدافي خيارًا مناسبًا.

تعتمد الآثار الجانبية للعلاج الاستهدافي على نوع الدواء الذي تتلقاه. وقد تشمل الآثار الجانبية ارتفاع ضغط الدم والشعور بالتعب الشديد والإسهال وآلام المفاصل.

الرعاية التلطيفية

الرعاية التلطيفية نوع خاص من الرعاية الصحية يساعد المصابين بأمراض خطيرة على الشعور بتحسن. إذا كنت مصابًا بالسرطان، فإن الرعاية التلطيفية تسهم في تخفيف الألم وسائر الأعراض المصاحبة. يقدم الرعايةَ التلطيفية فريقٌ مكون من الأطباء وطاقم التمريض وغيرهم من الاختصاصيين المدربين تدريبًا خاصًا. ويهدف فريق الرعاية هذا إلى تحسين جودة حياة المريض وأسرته.

يتعاون اختصاصيو الرعاية التلطيفية مع المريض وأسرته وسائر أعضاء فريق الرعاية المختص لتقديم مستوى إضافي من الدعم أثناء معالجة السرطان. يمكن تلقي الرعاية التلطيفية في الوقت نفسه الذي تخضع فيه لعلاجات السرطان القوية، مثل الجراحة أو العلاج الكيميائي أو العلاج المناعي أو العلاج الاستهدافي أو العلاج الإشعاعي.

ويمكن للرعاية التلطيفية مع غيرها من العلاجات أن تساعد مرضى السرطان على الشعور بالتحسن والبقاء على قيد الحياة مدة أطول.

نمط الحياة وعلاجات منزلية

في حال تشخيصك بسرطان الخلايا الكبدية، اعتنِ بجسمك من خلال مساعدته على أن يكون في أفضل حالة ممكنة في أثناء العلاج. احرص على ممارسة الأنشطة البدنية متى استطعت، ونيل قسط كافٍ من الراحة، واختيار نظام غذائي صحي.

حافِظ على نشاطك

عادةً تكون ممارسة الأنشطة البدنية أمثل طريقة للتغلب على التعب. لتمنح نفسك المزيد من الطاقة البدنية، مارس الرياضة كل يوم. ممارسة الرياضة تمنع فقدان العضلات وتساعد على التغلب على التعب. استفسر من فريق الرعاية الصحية عن البرامج المتاحة في مجتمعك. اختَر الأنشطة التي تستمتع بها ويمكنك ممارستها بسهولة:

  • تجوَّل حول البناية التي تسكن فيها. مارِس التمارين الرياضية في الخارج إذا كان ذلك آمنًا بالنسبة إليك.
  • مارِس التمارين الهوائية لتقليل التعب المرتبط بالسرطان. التزِم ببرنامج منتظم. وهذا أهم من مدى صعوبة التمارين الرياضية أو مدة ممارستها. تشمل التمارين الهوائية المشي أو استخدام معدات الصالة الرياضية، مثل دراجة التمرين. وفِّر الطاقة لممارسة التمارين الهوائية يوميًا.
  • جرِّب تمارين التقوية. يمكن أيضًا لممارسة التمارين الرياضية باستخدام الأوزان أو شرائط التمرين أو حتى وزن الجسم المساعدة على التغلب على التعب.
  • ارفق بنفسك. في الأيام التي تشعر فيها بطاقة أكبر، لا تُجهد نفسك. التزم بروتينك اليومي لمساعدتك على التغلب على التعب.
  • ابحث عن تمارين رياضية قليلة التأثير. قد تساعد اليوغا والتاي تشي وتمارين البيلاتيز على التغلب على التعب الناتج عن السرطان.

الحصول على الراحة التي تحتاجها

يمكن أن تؤثر الأعراض الصعبة في كيفية نومك. لكن جسمك يحتاج إلى نوم هادئ ليستطيع أداء وظائفه كما ينبغي. ويمكن أن تؤدي قلة النوم إلى جعلك سريع الانفعال وأقل قدرة على تحمل الألم والتوتر. تحدَّث إلى فريق الرعاية إذا كانت لديكَ مشكلات تتعلق بالنوم.

اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا

إن اتباع نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبروتينات خفيفة الدهن يمكن أن يساعدك فيما يلي:

  • الحفاظ على طاقتك حتى تتمكن من ممارسة التمارين والبقاء نشطًا.
  • التحكم في الأعراض.
  • تحسين صحتك العامة.

التأقلم والدعم

ولكنك ستجد مع مرور الوقت طرقًا للتعامل مع المشاعر التي تنشأ بعد تشخيص الإصابة بالسرطان. وإلى أن يحدث ذلك، إليك بعض الأفكار التي ستساعدك على التأقلم مع سرطانة الخلايا الكبدية.

تعلَّم المزيد عن السرطان لاتخاذ القرارات بشأن الرعاية التي ستتلقاها

استشر فريق الرعاية الصحية بشأن حالة السرطان التي لديك، بما في ذلك نتائج الاختبارات، وخيارات العلاج، وكذلك مآل المرض إذا رغبت في ذلك. فكلما عرفت المزيد عن سرطانة الخلايا الكبدية، أصبحت أكثر ثقة بشأن قرارات العلاج التي تتخذها.

حافِظ على قربك من الأصدقاء والعائلة

قد يساعدك الحفاظ على قوة علاقاتك مع الأشخاص المقربين على التعامل مع سرطان الخلايا الكبدية. فيمكن للأصدقاء وأفراد العائلة تقديم الدعم العملي الذي تحتاج إليه، مثل المساعدة في العناية بمنزلك إذا كنت في المستشفى. ويمكنهم كذلك منح الدعم العاطفي في حال شعورك بأنك مُثْقَل بسبب الإصابة بالسرطان.

استعن بشخص يمكنك التحدث إليه

تحدَّث إلى شخص يكون على استعداد للاستماع إليك وأنت تتحدَّث عن آمالك ومخاوفك. قد يكون هذا الشخص صديقًا أو أحد أفراد الأسرة. وقد تستفيد أيضا من العناية والتفهُّم من أحد الاستشاريين أو الاختصاصيين الاجتماعيين الطبيين أو رجال الدين أو مجموعات دعم مرضى السرطان.

اسأل فريق الرعاية الصحية عن مجموعات الدعم الموجودة في منطقتك أو اتصل بالجمعية الأمريكية للسرطان. يمكنك العثور على الدعم عبر الإنترنت من خلال منصة Mayo Clinic Connect، وهي مجتمع يمكنك من خلاله التواصل مع الآخرين للحصول على الدعم والمعلومات العملية والإجابات عن الأسئلة اليومية.

التحضير للموعد

احجز موعدًا لزيارة الطبيب أو غيره من اختصاصيِّي الرعاية الصحية إذا ظهرت عليك أي أعراض تثير قلقك.

إذا اشتبه الطبيب في إصابتك بسرطانة الخلايا الكبدية، فقد تُحال إلى طبيب مختص في أمراض الكبد، يسمى طبيب الكبد. وقد تُحال أيضًا إلى طبيب متخصص في علاج السرطان، يُسمى اختصاصي الأورام، في حال تشخيص إصابتك بالسرطان.

نظرًا إلى قصر مدة المواعيد الطبية، فمن المستحسن أن تكون مستعدًا جيدًا. وإليك بعض المعلومات التي ستساعدك على الاستعداد للموعد الطبي.

ما يمكنك فعله

  • تأكد من معرفة أي قيود يلزم اتباعها قبل الموعد الطبي. عند حجز الموعد الطبي، احرص على الاستفسار عما إذا كانت توجد أي تعليمات يجب اتباعها قبل الموعد، مثل الالتزام بنظام غذائي معين.
  • اكتب الأعراض التي تشعر بها، بما في ذلك الأعراض التي قد تبدو غير مرتبطة بالسبب الذي حددت الموعد الطبي من أجله.
  • دوّن معلوماتك الشخصية المهمة، ويشمل ذلك أي ضغوطات شديدة تعرَّضتَ لها أو تغييرات حياتية حدثَت لك مؤخرًا.
  • اكتب قائمة بجميع الأدوية أو الفيتامينات أو المكملات الغذائية التي تستخدمها وجرعاتها.
  • اصطحب معك أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء. ففي بعض الأحيان، قد يكون من الصعب للغاية تذكُّر كل المعلومات المقدمة لك خلال الموعد الطبي، فقد يتذكر المُرافق شيئًا قد فاتك أو نسيته.
  • دوِّني الأسئلة التي ترغبين في طرحها على فريق الرعاية الصحية.

سيكون وقتك مع فريق الرعاية الصحية محدودًا؛ لذلك سيساعدك إعداد قائمة بالأسئلة في الاستفادة القصوى من وقتكما معًا. رتب أسئلتك من الأكثر أهمية إلى الأقل أهمية تحسبًا لنفاد الوقت. تشمل بعض الأسئلة الأساسية التي يمكن طرحها عن سرطانة الخلايا الكبدية ما يلي:

  • هل أنا مصاب بسرطانة الخلايا الكبدية؟
  • ما المرحلة التي وصلت إليها سرطانة الخلايا الكبدية؟
  • هل انتشرت سرطانة الخلايا الكبدية إلى أجزاء أخرى من جسمي؟
  • هل سأحتاج إلى المزيد من الاختبارات؟
  • ما الخيارات العلاجية المتاحة؟
  • إلى أي حد يساعد كل علاج على زيادة فرصي في الشفاء أو إطالة عمري؟
  • ما الآثار الجانبية المحتملة لكل علاج؟
  • كيف سيؤثر كل خيار علاجي في حياتي اليومية؟
  • هل هناك خيار علاجي تعتقد أنه الأفضل؟
  • ما الذي قد تُوصي به صديقك أو أحد أفراد عائلتك إذا كان في وضعي؟
  • هل يجب أن أراجع اختصاصيًا؟
  • هل هناك أي كتيبات أو مواد مطبوعة أخرى يُمكنني أخذها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي تنصحني بزيارتها؟
  • ما العوامل التي ستحدد ما إذا كنت سأحتاج إلى حجز زيارة تفقدية لمتابعة حالتي؟

لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى.

ما يمكن توقعه من الطبيب

كن مستعدًا للإجابة عن أسئلة مثل:

  • متى بدأت الأعراض بالظهور؟
  • هل الأعراض مستمرة أم متقطعة؟
  • ما هي درجة شدة الأعراض لديك؟
  • ما الذي يخفف الأعراض، إن وُجد؟
  • ما الذي يزيد حِدّة الأعراض، إن وُجد؟