تعظم الدروز الباكر

October 7, 2025
مرض

في هذه الحالة، يلتحم مفصل واحد أو أكثر من المفاصل المرنة الموجودة بين صفائح عظام جمجمة الطفل قبل اكتمال تشكُّل الدماغ.

نظرة عامة

تعظم الدروز الباكر حالة صحية تكون موجودة منذ الولادة، وتؤدي إلى انغلاق واحد أو أكثر من المفاصل الموجودة بين عظام جمجمة الطفل في وقت مبكر للغاية، قبل اكتمال تشكُّل الدماغ.

تتكون جمجمة الطفل من صفائح عظمية صغيرة متصلة بمفاصل ليفية مرنة تسمى الدُّروز. وتسمح الدُّروز لجمجمة الطفل بالنمو مع نمو الدماغ. تنغلق الدُّروز عادةً عندما يكتمل نمو الدماغ.

يتضمن تعظُّم الدروز الباكر عادةً انغلاقًا مبكرًا لأحد الدُّروز القحفية، ولكن قد يتضمن أكثر من درز واحد. يستمر نمو الدماغ حتى عندما ينغلق درز واحد أو أكثر في وقت مبكر للغاية. وتسمح الدُّروز المفتوحة على جانبي الرأس الآخرين بنمو الدماغ في تلك الاتجاهات، الأمر الذي يجعل الرأس يأخذ شكلاً غير نموذجي.

يشمل علاج تعظم الدروز الباكر إجراء جراحة لإعادة تشكيل الجمجمة. جدير بالذكر أن التشخيص والعلاج المبكريْن يتيحان مساحةً كافية لنمو دماغ الطفل وتطوره.

بعد الجراحة، ينمو معظم الأطفال كما هو متوقع ويكون شكل وجوههم ورؤوسهم أكثر اعتدالاً.

الأعراض

يمكن عادةً رؤية أعراض تعظم الدروز الباكر عند الولادة. ويصبح من الأسهل رؤيتها خلال الأشهر القليلة الأولى من حياة الطفل.

تعتمد الأعراض وشِدَّتها على عدد الدُّروز المنغلقة ووقت حدوث الانغلاق أثناء نمو الدماغ. ويمكن أن تشمل الأعراض:

  • شكل الجمجمة غير الطبيعي. يعتمد الشكل على أيّ الدُّروز منغلقة. يستمر الدماغ في النمو على الجانبين ذوي الدُّروز المفتوحة، ما يؤدي إلى تغيُّر شكل الرأس.
  • تغيُّر في توازن ملامح الوجه والأذنين. على سبيل المثال، قد تكون إحدى العينين أعلى من الأخرى.
  • بروز نتوء مرتفع وصلب عبر الدُّروز القحفية المنغلقة.

أنواع تَعظُّم الدُّروز الباكِر

في أعلى الرأس من الجهة الأمامية، تلتقي بعض الدروز عند المنطقة الطرية الكبيرة المعروفة باليافوخ الأمامي. اليافوخ الأمامي هو المنطقة الطرية التي تشعُر بها خلف جبهة الرضيع مباشرة. يقع اليافوخ الأكبر التالي، المعروف باليافوخ الخلفي، في مؤخرة الرأس حيث تلتقي الدروز الأخرى. تربط الدروز الليفية المرنة الصفائح العظمية في الجمجمة معًا.

يعتمد المصطلح المستخدم لكل نوع من أنواع تَعَظُّم الدُّروز الباكِر على الدروز المصابة. تتضمن أنواع تَعَظُّم الدُّروز الباكِر ما يلي:

  • السهمي. يمتد الدرز السهمي من المقدمة إلى الخلف في أعلى الجمجمة بين اليافوخين الأمامي والخلفي. عندما يلتحم الدرز السهمي مبكرًا، يُجبر الرأس على النمو بشكل طويل وضيق. تَعَظُّم الدُّروز الباكِر السهمي هو أكثر الأنواع شيوعًا.
  • التاجي. تمتد الدروز التاجية من كل أذن إلى أعلى الجمجمة وتلتقي عند اليافوخ الأمامي. عندما يلتحم درز تاجي في جانب واحد فقط مبكرًا، قد يجعل ذلك الجبهة مسطحة في ذلك الجانب وبارزة في الجانب الآخر. كما قد يؤدي إلى انحناء الأنف وجحوظ تجويف العين في الجانب المصاب. عندما يلتحم الدرزان التاجيان كلاهما مبكرًا، يبدو الرأس قصيرًا وعريضًا، وغالبًا تميل الجبهة إلى الأمام.
  • الجبهي. يمتد الدرز الجبهي من أعلى جسر الأنف مرورًا بمنتصف الجبهة حتى اليافوخ الأمامي. عندما يلتحم الدرز الجبهي مبكرًا، تظهر الجبهة بشكل مثلثي ويتسع الجزء الخلفي من الرأس.
  • اللامي. يمتد الدرز اللامي من أسفل اليافوخ الخلفي إلى الجزء الخلفي من الرأس. عندما يلتحم الدرز اللامي مبكرًا، قد يبدو جانب واحد من رأس الطفل مسطحًا وتبرز إحدى الأذنين عن الأخرى ويميل أعلى الرأس إلى جانب واحد. الالتحام المبكر للدرز اللامي هو نوع نادر جدًا من تَعَظُّم الدُّروز الباكِر.

أسباب أخرى لتغير شكل الرأس

اختلاف شكل الرأس عن الشكل المعتاد لا يعني دائمًا أن الطفل مصاب بتَعَظُّم الدُّروز الباكِر. على سبيل المثال، إذا كان الجزء الخلفي من رأس الطفل مسطحًا، فقد يكون ذلك نتيجة قضاء وقت طويل مستلقيًا على ظهره. يمكن علاج ذلك بتغيير وضعية نوم الطفل بشكل منتظم. إذا كان الرأس مسطحًا جدًا من جهة واحدة، فقد يساعد العلاج بالخوذة على إعادة تشكيل الرأس ليبدو أكثر تناسقًا.

متى تزور الطبيب

سيراقب طبيب الأطفال أو اختصاصي رعاية صحية آخر نمو رأس الطفل بانتظام في زيارات المتابعة الصحية للطفل. استشر اختصاصي الرعاية الصحية عند وجود أي مخاوف تتعلق بنمو رأس الطفل أو شكله.

الأسباب

لا يُعرف في أغلب الحالات سبب الإصابة بتَعَظُّم الدُّروز الباكر. لكنه يرتبط أحيانًا بحالات وراثية.

  • تَعَظُّم الدُّروز الباكر غير المتلازم، وهو النوع الأكثر شيوعًا من تَعَظُّم الدُّروز الباكر. ولا يُعرَف حتى الآن سبب الإصابة به رغم وجود اعتقاد سائد بأنه مزيج من العوامل الوراثية والبيئية.
  • تَعَظُّم الدُّروز الباكر المتلازم، ويحدث نتيجة بعض التغييرات الجينية التي تُسبب متلازمات وراثية. ومن الأمثلة على ذلك متلازمة آبيرت ومتلازمة فايفر ومتلازمة كروزون. ويمكن أن تؤثر هذه المتلازمات في نمو جمجمة الطفل. وتشتمل عادةً كذلك على تغيرات بدنية وحالات مرَضية أخرى.

عوامل الخطورة

إن المتلازمات الوراثية التي تؤثر في نمو جمجمة الطفل مثل متلازمة أبيرت ومتلازمة فايفر ومتلازمة كروزون من عوامل خطر الإصابة بـتَعَظُّم الدُّروز الباكِر.

المضاعفات

قد يُسبب تَعَظُّم الدُّروز الباكر حال عدم علاجه:

  • تغيرات دائمة في شكل الرأس والوجه.
  • الشعور بعدم الاستحقاق، والرغبة في الابتعاد عن الآخرين.

يكون احتمال زيادة الضغط داخل الجمجمة، أو ما يُسمى الضغط الدماغي، نتيجة تَعَظُّم الدُّروز الباكر بسيطًا إذا أمكن علاج الدَرْز وتصحيح شكل الرأس جراحيًا. قد يصاب الأطفال المصابون بتَعَظُّم الدُّروز الباكر بسبب متلازمة وراثية يمكن أن تؤدي إلى زيادة الضغط داخل الجمجمة إذا لم ينجح العلاج في تكبير الجمجمة لإفساح المجال لأدمغتهم النامية.

قد يُسبب زيادة الضغط داخل الجمجمة حال عدم علاجه المشكلات التالية:

  • تأخرات في النمو.
  • مشكلات في التفكير والذاكرة والتعلُّم.
  • فقدان البصر.
  • نوبات الصرع.
  • نوبات الصداع.

التشخيص

يُشخِّص تَعَظُّم الدُّروز الباكر عادةً اختصاصيون مثل جرَّاحي أعصاب الأطفال أو اختصاصيو الجراحة التجميلية والترميمية. قد يشمل تشخيص تَعَظُّم الدُّروز الباكر:

  • الفحص البدني. سيفحص اختصاصي الرعاية الصحية رأس الرضيع باحثًا عن حواف الدَرْز، وللبحث عن أي تغيرات في ملامح الوجه وشكل الرأس.
  • الاختبارات التصويرية. يمكن أن يُظهر تصوير جمجمة الطفل بالتصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالرنين المغناطيسي التحام أي دَرْز من دروز الجمجمة. وقد يُستخدم تصوير القحف بالموجات فوق الصوتية. لا يمكن رؤية الدُّروز بعد إغلاقها، لذا فإن عدم رؤيتها يعني أنها مغلقة. قد تُظهر الاختبارات التصويرية أيضًا وجود نتوء في خط الدَرْز. ويمكن استخدام نتائج الاختبارات التصويرية والمسح بالليزر والصور الفوتوغرافية لأخذ قياسات دقيقة لشكل الجمجمة. وتُستخدم هذه القياسات أيضًا للتخطيط للجراحة.
  • الاختبارات الوراثية. إذا اشتبه اختصاصي الرعاية الصحية في أن تَعَظُّم الدُّروز الباكر جزء من متلازمة وراثية، فقد يساعد الاختبار الوراثي على تحديد هذه المتلازمة.

في حالات نادرة، قد يُشتبه في تَعَظُّم الدُّروز الباكر أو يُشخص قبل الولادة.

المعالجة

قد يضم فريق الرعاية مجموعة متنوعة من الاختصاصيين في التعامل مع تَعَظُّم الدُّروز الباكر. وفي حال إجراء الجراحة في مركز يتمتع بخبرة في تشخيص تَعَظُّم الدُّروز الباكر وعلاجها، يتعاون هؤلاء الاختصاصيون معًا في مكان واحد.

قد لا تحتاج الحالات الخفيفة من تَعَظُّم الدُّروز الباكر إلى العلاج بالجراحة.

لكن بالنسبة إلى معظم الأطفال تكون الجراحة العلاج الأساسي. يعتمد نوع الجراحة ووقت إجرائها على نوع تَعَظُّم الدُّروز الباكر وما إذا كان جزءًا من متلازمة وراثية أم لا. وفي بعض الأحيان يلزم إجراء أكثر من عملية جراحية واحدة.

يهدف العلاج إلى إعادة تشكيل الرأس أو تقليل الضغط على الدماغ أو منعه، وإفساح المجال للدماغ للنمو بشكل صحيح. تتضمن هذه العملية التخطيط وإجراء الجراحة.

التخطيط الجراحي

قد تساعد دراسات التصوير الجراحين على وضع خطة جراحية. يتضمن التخطيط الجراحي الافتراضي لعلاج تَعَظُّم الدُّروز الباكر استخدام التصوير المقطعي المحوسب ثلاثي الأبعاد عالي الوضوح والتصوير بالرنين المغناطيسي لجمجمة الطفل لوضع خطة جراحية بمساعدة الكمبيوتر محددة لاحتياجات الطفل. وتُستخدم نماذج وقوالب مخصصة لتوجيه الإجراءات بناءً على الخطة الجراحية الافتراضية.

الجراحة

يجري الجراحة عادةً فريق يتكون من اختصاصي في جراحة الرأس والوجه يُسمى جرّاح الجمجمة والوجه، واختصاصي في جراحة الدماغ يُسمى جرّاح الأعصاب. يُمكن إجراء الجراحة عن طريق التنظير الداخلي أو الجراحة المفتوحة. يعتمد نوع الجراحة المحدد وتوقيت إجرائها على عدد الدروز التي أغلقت. وبشكل عام، يحقق نوعا الجراحة نتائج تجميلية جيدة واحتمال حدوث مضاعفات فيهما منخفضة.

  • الجراحة بالتنظير الداخلي. قد تُجرى هذه الجراحة طفيفة التوغل للأطفال الرُضّع حتى عمر 6 أشهر. ومن الأفضل إجراء العملية الجراحية في أسرع وقت ممكن. يُدخَل أنبوب مضاء وكاميرا تسمى منظار داخلي من خلال فتحات صغيرة في فروة الرأس، وتسمى أيضًا الشقوق. ويزيل الجراح الدَرْز المغلق للسماح للجمجمة بالتوسع مع نمو دماغ الطفل. ومقارنةً بالجراحة المفتوحة، فإن جراحة التنظير الداخلي تُجرى من خلال شقوق جراحية أصغر، ولا تتطلب غالبًا الإقامة في المستشفى إلا ليلة واحدة، ولا تحتاج عادةً إلى نقل دم.
  • الجراحة المفتوحة. تُجرى الجراحة المفتوحة بوجه عام للأطفال الأكبر من 6 أشهر. يفتح الجرّاح شقًا في فروة الرأس وعظام الجمجمة. ثم يُعيد تشكيل الجمجمة لإتاحة مساحة أكبر لنمو الدماغ. ويُثبّت الجمجمة في وضعها الصحيح باستخدام شرائح ومسامير تذوب تلقائيًا مع مرور الوقت. تتطلب الجراحة المفتوحة عادةً إقامةً في المستشفى لمدة من 3 إلى 4 أيام. وتتطلب عادةً نقل الدم. تُجرى الجراحة المفتوحة عادةً مرة واحدة، ولكن في حالات تَعَظُّم الدُّروز الباكر المعقد، غالبًا يلزم إجراء مزيد من الجراحات المفتوحة لإعادة تشكيل الرأس.

للمساعدة في توسيع المسافة بين عظام الجمجمة بعد إزالة الدَرْز المغلق، يمكن وضع نوابض في الفجوة. وتُسمى هذه العملية رأب الجمجمة باستخدام النوابض، ويمكن وضع النوابض كجزء من الجراحة المفتوحة أو الجراحة بالتنظير الداخلي. ويلزم إجراء جراحة أخرى لإزالة النوابض.

العلاج بالخوذة

بعد خضوع الطفل للجراحة طفيفة التوغل، يتعين عليه زيارة الطبيب بانتظام لوضع مجموعة من الخوذات التي تساعد في تشكيل الجمجمة. وسيتحدث الجرّاح معك عن طول فترة العلاج بالخوذات بناءً على سرعة استجابة شكل الرأس للعلاج. يرتدي الطفل الخوذة عادةً لمدة 23 ساعة يوميًا لمدة عام تقريبًا. وفي حال إجراء جراحة مفتوحة، فعادةً لا تكون هناك حاجة إلى وضع خوذة بعدها.

التأقلم والدعم

عندما تعلم أن طفلك مُصاب بتَعَظُّم الدُّروز الباكر، فقد تشعر بمجموعة من الانفعالات. وقد لا تدري ما يمكن توقعه. وفي هذه الحالة، يمكن أن يساعدك طلب الحصول على المعلومات والدعم المناسب.

لمساعدتك على الاستعداد لرعاية طفلك:

  • ابحث عن فريق من الاختصاصيين الموثوقين. من المرجح أن تحتاج إلى اتخاذ قرارات هامة حول الرعاية المقدمة لطفلك. ويمكن أن تقدم إليك المراكز الطبية التي لديها فِرق في التخصص الجمجمي الوجهي معلومات عن الحالة، وتُنسِّق الرعاية المقدمة لطفلك بين الاختصاصيّين، وتساعدك في النظر في خيارات العلاج، وتقدم للطفل العلاج.
  • ابحث عن عائلات أخرى. قد يمنحك الحديث مع أشخاص يواجهون التحديات نفسها معلومات ودعمًا عاطفيًا. اسأل اختصاصي الرعاية الصحية عن مجموعات الدعم الموجودة في مجتمعك. وإن لم تكن المجموعات التي تحضرها بنفسك مناسبة، فقد يوصلك اختصاصي الرعاية الصحية بعائلة لديها طفل مصاب بتَعَظُّم الدُّروز الباكر. أو يمكنك أيضًا العثور على مجموعات دعم أو أفراد داعمين عبر الإنترنت.
  • تحلَّ بالإيجابية. ينمو معظم الأطفال كما هو متوقع وتتحقق لهم نتائج تجميلية جيدة بعد الجراحة. لذلك، فأهم ما في الأمر التشخيص والعلاج المبكران. وعند الحاجة، توفّر خدمات التدخل المبكر المساعدة في علاج تأخّر النمو أو حالات العجز الذهني.

التحضير للموعد

قد يشتبه طبيب الأطفال أحيانًا في الإصابة بتعظُّم الدروز الباكر أثناء زيارة روتينية للاطمئنان على صحة الطفل. أو قد تحدد موعدًا طبيًا بسبب المخاوف التي تراودك بشأن نمو رأس طفلك. ويمكن أن تتم الإحالة إلى اختصاصي للتشخيص والعلاج.

إليك بعض المعلومات المفيدة في الاستعداد للموعد الطبي. اصطحب معك أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء، إن أمكن. فهذا الشخص يمكن أن يساعدك في تذكُّر المعلومات ويقدم لك الدعم العاطفي.

ما يمكنك فعله

جهِّز قائمة بما يلي قبل الموعد الطبي:

  • أي أعراض لاحظتها، مثل ظهور حواف جلدية بارزة، أو تغيُّر في شكل وجه الطفل أو رأسه.
  • الأسئلة التي تريد طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية.

تتضمن الأسئلة التي يمكنك طرحها:

  • ما أقرب سبب مُحْتَمَل لأعراض طفلي؟ هل هناك أسباب محتملة أخرى؟
  • ما أنواع الفحوصات التي يحتاج طفلي إلى إجرائها؟ هل يتعين علينا فعل أي شيء للاستعداد لهذه الاختبارات؟
  • ما العلاجات المتوفرة؟ وبأيِّها تُوصي؟
  • هل توجد خيارات علاجية أخرى؟
  • ما المخاطر المرتبطة بالجراحة؟
  • من سيُجري الجراحة، عند الحاجة إليها؟
  • ما عواقب اختيارنا لعدم إجراء الجراحة في الوقت الحالي؟
  • هل سيؤثر شكل الجمجمة في دماغ طفلي؟
  • ما مخاطر إصابة الأطفال الآخرين بالحالة نفسها في المستقبل؟
  • هل هناك كتيبات أو مطبوعات أخرى يمكنني الحصول عليها؟ ما المواقع الإلكترونية التي تقترح عليَّ زيارتها؟

لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى أثناء الموعد الطبي.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المحتمل أن يطرح عليك اختصاصي الرعاية الصحية أسئلة مثل:

  • متى لاحظت وجود تغيرات في شكل رأس الطفل أول مرة؟
  • ما المدة التي يستغرقها الطفل في النوم على ظهره؟
  • ما وضعية نوم الطفل؟
  • هل يتطور الطفل كما يتطور باقي الأطفال في عمره؟
  • هل أُصبتِ بأي مضاعفات في فترة الحمل؟
  • هل في السيرة المرَضية لعائلتك حالات مصابة بمرض تَعَظُّم الدُّروز الباكِر أو حالات وراثية مثل متلازمة أبيرت أو متلازمة فايفر أو متلازمة كروزون؟

استعد للإجابة عن الأسئلة حتى يكون هناك وقت كافٍ للتحدث عن النقاط الأكثر أهمية لك.