الداء البطني

March 4, 2026
مرض

في هذه الحالة المرضية التي تصيب الجهاز الهضمي، يؤدي الغلوتين الموجود في الطعام إلى تضرر الأمعاء الدقيقة، مما يُصعّب امتصاص العناصر الغذائية ويسبب مجموعة متنوعة من الأعراض.

نظرة عامة

الداء البطني مرض مناعي ذاتي يتفاعل فيه جهاز المناعة مع الغلوتين، ما قد يؤدي أحيانًا إلى إلحاق الضرر بالأمعاء الدقيقة. والغلوتين بروتين موجود في الأطعمة التي تحتوي على القمح أو الشعير أو الجاودار.

إذا كنت مصابًا بالداء البطني، فإن تناوُل الغلوتين يُسبب حدوث استجابة مناعية لبروتين الغلوتين في الأمعاء الدقيقة. ويمكن أن تؤدي هذه الاستجابة بمرور الوقت إلى حدوث ضرر ببطانة الأمعاء الدقيقة ومنعها من امتصاص العناصر المغذية. وتُعرف هذه الحالة بسوء الامتصاص.

ويسبب الضرر المعوي غالبًا أعراضًا، مثل الإسهال أو التعب أو فقدان الوزن أو الانتفاخ أو فقر الدم. ويمكن أن يؤدي أيضًا إلى مضاعفات خطيرة في حال عدم علاجه أو السيطرة عليه. كما يمكن أن يُؤثِّر سوء الامتصاص لدى الأطفال على نموهم وتطوُّرهم، فضلًا عن تسببه في ظهور أعراض مَعدية مَعوية.

لا يوجد علاج شافٍ محدد للداء البطني، ولكن يُمكن أن يساعد اتباع نظام غذائي صارم خالٍ من الغلوتين في علاج الأعراض وتعافي الأمعاء لدى معظم الأشخاص.

الأعراض

قد تتفاوت أعراض الداء البطني تفاوتًا كبيرًا. وقد تختلف لدى الأطفال عنها لدى البالغين. تشمل الأعراض الهضمية لدى البالغين ما يلي:

  • الإسهال.
  • الإرهاق.
  • نقصان الوزن.
  • الانتفاخ والغازات.
  • ألم البطن.
  • الغثيان والقيء.
  • الإمساك.

ومع ذلك، يتعرض أغلب البالغين المصابين بالداء البطني لأعراض غير مرتبطة بالجهاز الهضمي، ومن بينها:

  • فقر الدم، وغالبًا يكون ناتجًا عن نقص الحديد بسبب سوء امتصاصه في الجسم.
  • فقدان كثافة العظام -المُسمى هشاشة العظام- أو لين العظام.
  • طفح جلدي مثير للحكة ومسبب للبثور، يُسمى التهاب الجلد الهربسي الشكل.
  • قُرَح الفم.
  • الصداع والإرهاق.
  • إصابة الجهاز العصبي، بما في ذلك تنميل ووخز في القدمين واليدين، والإصابة بمشكلات محتملة في التوازن، وضعف الإدراك.
  • آلام المفاصل.
  • تدهور وظائف الطحال، المسمى قصور الطحال.
  • ارتفاع إنزيمات الكبد.

الأطفال

يكون الأطفال المصابون بالداء البطني أكثر عرضة لمشكلات هضمية مقارنة بالبالغين، وتشمل تلك المشكلات:

  • الغثيان والقيء.
  • الإسهال المزمن.
  • انتفاخ البطن.
  • الإمساك.
  • الغازات.
  • براز شاحب كريه الرائحة.

قد يُسبب عدم القدرة على امتصاص العناصر المغذية ما يلي:

  • قصور النمو لدى الرُّضع.
  • تلف مينا الأسنان.
  • نقصان الوزن.
  • فقر الدم.
  • سهولة الاستثارة.
  • قِصر القامة.
  • تأخُّر البلوغ.
  • أعراض عصبية؛ من بينها اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، وصعوبات التعلُّم، ونوبات الصداع، ونقص التناسُق العضلي ونوبات الصرع.

التهاب الجلد البثوري

يُمكن أن يسبب عدم تحمل الغلوتين هذا المرض الجلدي المصحوب بحكة جلدية وبثور. ويظهر الطفح الجلدي عادةً على المرفقين أو الركبتين أو الجذع أو فروة الرأس أو الألْيَتَيْن. يرتبط هذا الاضطراب غالبًا بتغيرات في بطانة الأمعاء الدقيقة مثله مثل الداء البطني. ومع ذلك، قد لا يسبب التهاب الجلد الهربسي الشكل أعراضًا هضمية.

يعالج اختصاصيو الرعاية الصحية هذه الحالة باتباع نظام غذائي خالٍ من الغلوتين، أو باستخدام الأدوية، أو كليهما للسيطرة على الطفح الجلدي.

متى تزور الطبيب؟

من الضروري استشارة الطبيب إذا أصبت بإسهال أو عسر هضم لفترة تزيد على أسبوعين. وكذلك تجب استشارة طبيب الأطفال إذا كان طفلك:

  • شاحبًا.
  • سريع الانفعال.
  • لديه مشكلات في النمو.
  • لديه بطنه منتفخ.
  • لديه براز متكتل كريه الرائحة.

احرص على استشارة الطبيب قبل البدء في اتباع نظام غذائي خالٍ من الغلوتين. فإذا توقفت عن تناول الغلوتين أو حتى قللت من مقدار استهلاكه قبل إجراء فحص الداء البطني، فمن الممكن أن تتغير نتائج الفحص.

يكون الداء البطني متوارثًا بين أفراد العائلة عادةً. فإذا كان أحد أفراد العائلة مصابًا بهذا الداء، فاستشر الطبيب لمعرفة ما إذا كنت بحاجة إلى الخضوع للفحص. كذلك استفسر من الطبيب بشأن إجراء هذا الفحص إن كانت لديك أو لدى غيرك من أفراد العائلة أي عوامل خطورة مرتبطة بالإصابة بالداء البطني، مثل داء السكري من النوع الأول.

الأسباب

يمكن أن تسهم جينات الشخص، إلى جانب تناول الطعام الذي يحتوي على الغلوتين وعوامل أخرى، في الإصابة بالداء البطني. ومع ذلك، فإن السبب الدقيق غير معروف. قد تسهم ممارسات إرضاع الأطفال وعدوى الجهاز الهضمي وبكتيريا الأمعاء أيضًا في الإصابة بهذا الداء، لكن لم تثبُت هذه الأسباب. في بعض الأحيان، ينشط الداء البطني بعد الخضوع لجراحة أو بعد الحمل أو الولادة أو الإصابة بعدوى فيروسية أو بسبب الضغط النفسي الشديد.

عندما يتفاعل الجهاز المناعي للجسم بشكل مفرط مع الغلوتين الموجود بالطعام فإن هذا التفاعل يتلف النتوءات الشعرية الصغيرة، التي تسمي الزغابات، التي تبطّن الأمعاء الدقيقة. تمتص الزغابات الفيتامينات والمعادن والعناصر المغذية الأخرى من الطعام الذي تأكله. وفي حال تضرر الزغابات، فلن تحصل على ما يكفيك من العناصر المغذية، بغض النظر عن مقدار ما تتناوله.

عوامل الخطورة

الداء البطني أكثر شيوعًا عادةً لدى الأشخاص الذين لديهم:

  • أفراد في عائلتهم مصابون بالداء البطني أو التهاب الجلد الهربسي الشكل.
  • داء السكري من النوع الأول.
  • متلازمة داون أو متلازمة ويليام أو متلازمة تيرنر.
  • مرض الغدة الدرقية المناعي الذاتي.
  • التهاب القولون المجهري.
  • داء أديسون.

المضاعفات

قد يؤدي الداء البطني المتروك دون علاج إلى ما يلي:

  • سوء التغذية. يحدث ذلك عندما لا تتمكن أمعائك الدقيقة من امتصاص كميات كافية من العناصر المغذية. يمكن أن يؤدي سوء التغذية إلى الإصابة بفقر الدم وفقدان الوزن. ويمكن أن يسبب سوء التغذية عند الأطفال بطء النمو وقصر القامة.
  • وهن العظام. يمكن أن يؤدي سوء امتصاص الكالسيوم وفيتامين D لدى الأطفال إلى ضعف العظام، (لين العظام أو الكساح). أما عند البالغين، فقد تسبب هذه المشكلة فقدان كثافة العظام (قلة العظم أو هشاشة العظام).
  • ضعف الخصوبة والإجهاض التلقائي. قد يُسهم سوء امتصاص الكالسيوم وفيتامين D في حدوث مشكلات الإنجاب.
  • عدم تحمل اللاكتوز. يمكن أن يُسبب تلف الأمعاء الدقيقة ألمًا في البطن وإسهالاً بعد تناول أو شرب مشتقات الحليب التي تحتوي على اللاكتوز. وبمجرد شفاء الأمعاء، قد تصبح قادرًا على تحمل تناول مشتقات الحليب مرة أخرى.
  • السرطان. الأشخاص المصابون بالداء البطني ممن لا يتبعون نظامًا غذائيًا خاليًا من الغلوتين معرضون بدرجة أكبر للإصابة بأنواع عديدة من السرطان، ومنها اللمفومة المعوية وسرطان الأمعاء الدقيقة.
  • أمراض الجهاز العصبي. قد يُصاب بعض الأشخاص المصابين بالداء البطني بحالات مرَضية أخرى، مثل نوبات صرع أو مرض عصبي يؤثر في اليدين والقدمين (الاعتلال العصبي الطرفي).

الداء البطني غير المستجيب

لا تحدث لدى بعض المصابين بالداء البطني استجابة لما يعتبرونه نظامًا غذائيًا خاليًا من الغلوتين. غالبًا تحدث الإصابة بالداء البطني غير المستجيب بسبب احتواء النظام الغذائي على الغلوتين. لذا يُمكن أن يُساعدكَ العمل مع اختصاصي النُّظم الغذائية في تعلُّم كيفية تجنُّب الغلوتين بجميع أشكاله.

قد يصاب مرضى الداء البطني غير المستجيب بما يلي:

  • فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة.
  • التهاب القولون المجهري.
  • ضعف وظائف البنكرياس، ويُعرف بقصور البنكرياس.
  • متلازمة القولون المتهيج.
  • صعوبة في هضم السكر الموجود في مشتقات الحليب (اللاكتوز) أو سكر المائدة (السكروز) أو أحد أنواع السكر الموجودة في عسل النحل والفواكه (الفركتوز).
  • لا يستجيب الداء البطني المستعصي في واقع الأمر للنظام الغذائي الخالي من الغلوتين.

الداء البطني المستعصي

في حالات نادرة، لا تستجيب الإصابة المعوية الناتجة عن الداء البطني لاتباع نظام غذائي صارم خالٍ من الغلوتين. ويعرف ذلك بالداء البطني المستعصي. في حال استمرار الأعراض لديك بعد اتباع نظام غذائي خالٍ من الغلوتين لمدة 6 أشهر إلى عام، تجب استشارة فريق الرعاية الصحية لمعرفة ما إذا كان يلزم إجراء فحوصات أخرى للكشف عن أسباب هذه الأعراض.

التشخيص

لا يعلم كثير من المصابين بالداء البطني أنهم مصابون به. ويمكن أن يساعد اختباران للدم في تشخيصه:

  • تبحث اختبارات الأمصال عن الأجسام المضادة في الدم. إذ تشير المستويات المرتفعة من بروتينات محددة للأجسام المضادة إلى رد فعل مناعي تجاه الغلوتين.
  • يمكن استخدام الاختبارات الوراثية لمستضدات الكريات البيض البشرية (HLA-DQ2 و HLA-DQ8) لاستبعاد الإصابة بالداء البطني.

ومن الضروري إجراء اختبار الكشف عن الداء البطني قبل تجربة نظام غذائي خالٍ من الغلوتين. فعدم وجود الغلوتين في نظامك الغذائي قد يؤثر في نتائج اختبارات الدم فتظهر كأنها ضمن النطاق القياسي.

إذا أشارت نتائج هذه الاختبارات إلى الإصابة بالداء البطني، فسيُطلب منك إجراء أحد الفحوصات التالية:

  • التنظير الداخلي. ينطوي إجراء التنظير الداخلي على استخدام كاميرا صغيرة مثبتة على طرف أنبوب مرن لفحص الجهاز الهضمي العلوي بصريًا. وتتيح الكاميرا لاختصاصي الرعاية الصحية رؤية الأمعاء الدقيقة وأخذ عينة صغيرة من الأنسجة (خزعة) لتحليلها لمعرفة مدى التلف الذي لحق بالزغابات.
  • التنظير الكبسولي. يستخدم هذا الاختبار كاميرا لاسلكية صغيرة لالتقاط صور للأمعاء الدقيقة بأكملها. توضع الكاميرا داخل كبسولة بحجم كبسولة الفيتامينات، ومن ثَمَّ تقوم بابتلاعها. أثناء انتقال الكبسولة عبر السبيل الهضمي، تلتقط الكاميرا آلاف الصور التي تُرسَل إلى جهاز تسجيل. ويُستخدم هذا الاختبار في بعض الحالات التي تتطلب إجراء فحص للأمعاء الدقيقة بأكملها أو نهايتها.

في حال كنت مصابًا بالتهاب الجلد الهربسي الشكل، فقد يأخذ الطبيب عينة صغيرة من أنسجة الجلد لفحصها تحت المجهر.

إذا شُخصت إصابتك بالداء البطني، فقد يوصى بإجراء اختبارات إضافية لفحص حالتك التغذوية. وهذا يشمل مستويات الفيتامينات A وB-12 وD وE، بالإضافة إلى مستويات المعادن والهيموغلوبين وإنزيمات الكبد. كما قد تُفحص صحة العظام من خلال فحص كثافتها.

المعالجة

السبيل الوحيد لعلاج الداء البطني يتمثل في اتباع نظام غذائي صارم خالٍ من الغلوتين مدى الحياة. وتشمل الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين -إلى جانب القمح- ما يلي:

  • الشعير.
  • البرغل.
  • القمح الصلب.
  • دقيق الفارينا.
  • دقيق غراهام.
  • المالت (الشعير النابت).
  • الجاودار.
  • دقيق السيمولينا.
  • القمح المقشور (نوع من القمح).
  • الشيقم/التريتيكال (قمح مهجن).

بإمكان اختصاصي النُّظم الغذائية، الذي يتعاون مع المصابين بالداء البطني، مساعدتك في وضع خطة لنظام غذائي صحي خالٍ من الغلوتين. فقد يكون وجود كميات ضئيلة من الغلوتين في نظامك الغذائي ضارًا، حتى وإن كانت لا تُسبِّب أعراضًا.

يدخل الغلوتين في الأطعمة والأدوية والمنتجات غير الغذائية، ومنها:

  • نشا الطعام المعدَّل والمواد الحافظة ومُثبتات الطعام.
  • الأدوية التي تُصرف بوصفة طبية والأدوية المتاحة دون وصفة طبية.
  • مكملات الفيتامينات والمعادن.
  • المكمِّلات العشبية والغذائية.
  • مستحضرات أحمر الشفاه.
  • معجون الأسنان وغسول الفم.
  • رقائق العشاء المقدس.
  • لاصق الأظرُف والطوابع.
  • صلصال اللَّعِب.
  • بعض مستحضرات التجميل.

سيؤدي استبعاد الغلوتين من نظامك الغذائي عادةً إلى الحد من الالتهاب في الأمعاء الدقيقة، ما يجعلك تشعر بتحسن حالتك وتتعافَى في النهاية. في كثير من الأحيان يتعافى الأطفال أسرع من البالغين.

الفيتامينات والمكملات المعدنية

إذا كنتِ مصابة بفقر الدم الحاد أو نقص التغذية الشديد، فقد يُوصى الطبيب بتناوُل المكملات الغذائية، وتشمل:

  • النحاس.
  • حمض الفوليك.
  • الحديد.
  • فيتامين B-12.
  • فيتامين D.
  • فيتامين K.
  • الزنك.

عادةً ما تؤخذ الفيتامينات والمكملات الغذائية في شكل حبوب. إذا واجه جهازك الهضمي مشكلة في امتصاص الفيتامينات، فيمكنك أخذها عن طريق الحقن.

الرعاية في مرحلة المتابعة

تضمن المتابعة الطبية المنتظمة دقة تقييم مدى استجابة الأعراض لنظام غذائي خالٍ من الغلوتين. وسيتابع فريق الرعاية الصحية استجابتك عن طريق اختبارات الدم. كما ستُفحص المؤشرات الغذائية بانتظام.

بالنسبة إلى معظم المصابين بمرض الداء البطني، فإن النظام الغذائي الخالي من الجلوتين سيسمح للأمعاء الدقيقة بالتعافي. وبالنسبة إلى الأطفال، يستغرق ذلك عادةً بين 3 و 6 أشهر. بالنسبة للبالغين، قد يستغرق التعافي التام عدة سنوات.

وفي حال استمرار الأعراض أو تكرارها، فقد تحتاج إلى إجراء تنظير داخلي مع أخذ خزعات لتحديد ما إذا كانت الأمعاء قد تعافت أم لا.

أدوية للتحكم في التهاب الأمعاء

إذا أصيبت أمعاؤك الدقيقة بضرر بالغ أو كنت مصابًا بالداء البطني المستعصي، فقد يُوصى الطبيب باستخدام الستيرويدات لعلاج الالتهاب. إذ يُمكن أن تُخفِّف الستيرويدات من الأعراض الشديدة للداء البطني المستعصي بينما تتعافى الأمعاء.

يمكن أيضًا استخدام أدوية أخرى، مثل آزاثيوبرين (Azasan و Imuran) أو بوديزونيد (Entocort EC و Uceris).

علاج الْتِهاب الجِلْدِ هِرْبِسِيُّ الشَّكْل

إذا أصبت بهذا النوع من الطفح الجلدي، فقد يوصى باستخدام دواء يُسمى دابسون بالإضافة إلى اتباع نظام غذائي خالٍ من الغلوتين. ويؤخذ دواء دابسون عن طريق الفم. وفي حال استخدام دواء دابسون، سيكون عليك إجراء تحاليل دم بانتظام لمراقبة الآثار الجانبية.

داء البطني الحروُن

لا تتعافى الأمعاء الدقيقة في حال الإصابة بالداء البطني المستعصي. وقد يصبح الداء البطني المستعصي خطيرًا للغاية، ولا يوجد حاليًا أي علاج ثبتت فعاليته معه. إذا كنت مصابًا بالداء البطني المستعصي، ننصحك بتلقي الرعاية الطبية في أحد المراكز المتخصصة.

نمط الحياة وعلاجات منزلية

في حال تشخيص إصابتك بالداء البطني، سيلزمك الامتناع عن تناول جميع الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين. واطلب من فريق الرعاية الصحية إحالتك إلى اختصاصي النُّظم الغذائية الذي يمكنه مساعدتك في وضع نظام غذائي صحي خالٍ من الغلوتين.

اقرأ التسميات

تجنب الأطعمة المعبأة ما لم تحمل ملصقًا يوضح أنها خالية من الغلوتين أو أي مكونات يدخل فيها الغلوتين، مثل المستحلبات والمثبتات التي قد تحتوي على الغلوتين. إضافةً إلى حبوب الإفطار والمعكرونة والسلع المخبوزة، تشمل الأغذية المعبأة الأخرى التي تحتوي على الغلوتين ما يلي:

  • البيرة والجعة وخل الشعير.
  • الحلوى.
  • صلصات مرق اللحم.
  • اللحوم أو المأكولات البحرية المصنعة.
  • لحوم اللانشون المصنعة.
  • خلطات الأرز.
  • إضافات السلطة والصلصات، بما في ذلك صلصة الصويا.
  • أطعمة الوجبات الخفيفة المتبلة، مثل خبز التورتيا ورقائق البطاطا.
  • غلوتين القمح.
  • الدواجن المضاف إليها الدهن.
  • الحساء.

الشوفان الخام ليس ضارًا لمعظم الأشخاص المصابين بالداء البطني، ولكن يمكن أن يختلط الشوفان بالقمح أثناء مراحل زراعته وتصنيعه. اسأل فريق الرعاية الصحية عما إذا كان يمكنكَ تجربة تناوُل كميات صغيرة من منتجات الشوفان الخام.

الأطعمة المسموح بها

هناك العديد من الأطعمةِ الأساسيةِ المسموح بها في النظامِ الغذائيِّ الخالي من الغلوتين، وتشمل:

  • البيض.
  • اللحوم الطازجة والسمك والدواجن غير المخبوزة أو المُغطَّاةِ بالزبدةِ أو المُتبَّلة.
  • الفاكهة.
  • العدس.
  • معظم مشتقات الحليب، إلا إذا كانت تسبب تفاقم الأعراض.
  • المكسرات.
  • البطاطا.
  • الخضروات.
  • النبيذ والمشروبات الكحولية المقطرة، وعصير التفاح والمشروبات الروحية.

الحبوب والنشويات المسموح بها في النظامِ الغذائي الخالي من الغلوتين، وتشمل:

  • الأمارانث.
  • الحِنطة السوداء.
  • الذرة.
  • نشا الذرة.
  • أنواع الدقيق الخالية من الغلوتين (الأرز والصويا والذرة والبطاطا والفول).
  • تورتيا الذرة النقية.
  • الكينوا.
  • الأرز.
  • التابيوكا.
  • الأرز البري.

التأقلم والدعم

قد يكون اتّباع نظام غذائي خالٍ تمامًا من الغلوتين أمرًا صعبًا. إليك بعض الطرق التي سوف تساعدك في التأقلم مع الوضع والشعور بتحكُّم أكبر في الأمور.

  • ثقِّف نفسك وهؤلاء المحيطين بك من العائلة والأصدقاء بشأن حالتك. إذ يمكنهم دعم جهودك في التعامل مع المرض.
  • اتبع توصيات الطبيب. فمن الضروري أن تتبع نظامًا غذائيًا خاليًا تمامًا من الغلوتين.
  • ابحث عن مجموعة دعم. قد تشعر بالراحة عند مشاركة الصعوبات التي تواجهها مع أشخاص آخرين يواجهون تحديات مشابهة. يمكن أن تساعدك بعض المنظمات على التواصل مع أشخاص آخرين لديهم تجارب مشابهة ويستطيعون فهم ما تمر به، ومن أمثلة تلك المنظمات Celiac Disease Foundation وGluten Intolerance Group وNational Celiac Association وBeyond Celiac.

التحضير للموعد

قد تُحال إلى طبيب متخصص في علاج أمراض الجهاز الهضمي، وهو طبيب الجهاز الهضمي. وإليك بعض المعلومات التي تساعدك على الاستعداد للموعد الطبي.

ما يمكنك فعله

استمر في اتباع نظامك الغذائي الطبيعي حتى يحين الموعد الطبي. حيث أن الامتناع عن تناول الغلوتين قبل إجراء فحوصات الداء البطني قد يغيّر نتائج الفحوصات.

جهّز قائمة بما يلي:

  • الأعراض، مصحوبة بموعد بدايتها وما إذا كانت قد تغيرت أم لا.
  • المعلومات الشخصية الرئيسية، وتشمل الضغوط الشديدة أو التغيرات التي طرأت على حياتك مؤخرًا، وما إذا كان أي فرد من أفراد عائلتك مصابًا بالداء البطني أو أي حالة أخرى من حالات المناعة الذاتية.
  • جميع الأدوية أو الفيتامينات أو المكمّلات الغذائية التي تتناولها، مع ذكر جرعاتها.
  • الأسئلة التي ترغب في طرحها أثناء الموعد الطبي.

من الأسئلة التي يمكن طرحها عن الداء البطني:

  • ما السبب الأرجح لإصابتي بهذه الأعراض؟
  • هل حالتي عارضة أم مزمنة؟
  • ما الاختبارات التي أحتاج إلى إجرائها؟
  • ما العلاجات التي قد تساعدني؟
  • هل عليّ اتباع نظام غذائي خالٍ من الغلوتين؟

لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

قد تُطرح عليك الأسئلة التالية:

  • ما مدى شدة الأعراض؟
  • هل هي مستمرَّة أم عرَضِية؟
  • ما الذي يُحسِّن من أعراضكَ، إن وُجد؟
  • ما الذي يؤدي إلى تفاقم الأعراض، إن وُجد؟
  • ما الأدوية ومسكِّنات الألم التي تستخدمها؟
  • هل سبق تشخيص إصابتك بفقر الدم أو هشاشة العظام؟