إدمان النيكوتين

December 18, 2025
مرض

تعرّف على المادة الكيميائية الموجودة في التبغ التي تجعل الإقلاع عن التدخين أمرًا صعبًا. ثم تعرّف على العلاجات والموارد المتاحة التي تساعدك في الإقلاع عن التدخين.

نظرة عامة

إدمان النيكوتين هو ما يحدث عندما يصبح الجسم بحاجة ملحّة إليه ولا تستطيع الامتناع عنه. النيكوتين مادة كيميائية موجودة في التبغ المدخَّن وتسبب الشعور بالرغبة الملحة في التدخين. تسبب هذه المادة الكيميائية الشعور بالمتعة، إلا أن هذا التأثير لا يدوم طويلاً. ولهذا، يلجأ الشخص إلى تدخين سيجارة أخرى أو سيجار أو غليون آخر.

كلما أكثرت من تدخين التبغ، زاد احتياجك إلى النيكوتين للشعور بالمتعة والراحة. وعندما تحاول الإقلاع عنه، فإنك تواجه تغيرات نفسية وجسدية مزعجة. وهذه هي أعراض الامتناع عن تعاطي النيكوتين.

يمكن أن يؤدي تدخين أي كمية من التبغ إلى إدمان النيكوتين بسرعة لدى بعض الأشخاص. لكن مهما طالت فترة تعاطيك للنيكوتين، فإن الإقلاع عنه يمكن أن يُحسّن صحتك. يمكن للشخص التخلص من إدمان النيكوتين، ولكن الأمر ليس سهلاً. هناك عدة خيارات علاجية متاحة. فاطلب المساعدة من اختصاصي الرعاية الصحية.

الأعراض

قد تشمل أعراض إدمان النيكوتين:

  • العجز عن الإقلاع عن التدخين. يحاول الشخص الامتناع عن التدخين جديًا مرة واحدة أو أكثر، وتبوء محاولاته بالفشل.
  • بدء التدخين خلال 30 دقيقة بعد الاستيقاظ. كلما اقترب وقت بدء التدخين من وقت استيقاظك من النوم وزاد عدد السجائر التي تدخنها خلال اليوم، ازداد إدمانك للنيكوتين.
  • ظهور أعراض الامتناع عن تعاطي النيكوتين عند محاولة الإقلاع عن التدخين. تؤدي محاولات الإقلاع عن التدخين إلى حدوث أعراض جسدية ومزاجية لديك. قد تشمل أعراض الامتناع عن تعاطي النيكوتين الرغبات الملحة والقلق وسهولة الاستثارة والاضطراب وصعوبة التركيز أو النوم والاكتئاب والإحباط والغضب وزيادة الشعور بالجوع والإمساك.
  • الاستمرار في التدخين رغم وجود مشكلات صحية. لا يستطيع الشخص الإقلاع عن التدخين، رغم تعرضه لمشكلات صحية مرتبطة بالتدخين.
  • التخلي عن الأنشطة الاجتماعية. قد تتجنب الذهاب إلى المطاعم التي لا تحتوي على أماكن مخصصة للتدخين، أو تقطع التواصل مع بعض أفراد العائلة أو الأصدقاء بسبب عدم تمكّنك من التدخين في تلك الحالات.

متى تجب زيارة الطبيب

يمكنك التحدث إلى اختصاصي الرعاية الصحية إذا حاولت الإقلاع عن التدخين ولكنك لم تستطع الإقلاع عنه نهائيًا. فمعظم المدخنين يحاولون بمحاولات عديدة للإقلاع عن التدخين قبل أن يتمكنوا من الإقلاع عنه نهائيًا.

إلا أن الاستعانة بخطة علاجية تشمل الأدوية والتوجيه المعنوي بمساعدة اختصاصي علاج إدمان التبغ يمكن أن تزيد من فرص نجاحك في الإقلاع عن التدخين. لذا، اطلب من فريق الرعاية الصحية تقديم خطة علاجية مناسبة لك. أو استفسر عن الأماكن التي توفر المساعدة في الإقلاع عن التدخين.

الأسباب

النيكوتين مادة كيميائية في التبغ تجعل الإقلاع عن التدخين صعبًا. يصل النيكوتين إلى الدماغ خلال ثوانٍ من استنشاقه. وفي الدماغ، يزيد النيكوتين من إفراز مواد كيميائية في الدماغ، تُسمى الناقلات العصبية تساعد في التحكم في الحالة المزاجية والسلوك.

عند استخدام النيكوتين، يُفرز مركز المكافأة في الدماغ ناقلاً عصبيًا يُعرف بالدوبامين. ويسبب الدوبامين الشعور بالمتعة وتحسّن الحالة المزاجية.

كلما أكثرت من التدخين، زاد احتياجك إلى النيكوتين للشعور بالمتعة والراحة. وسرعان ما يصبح النيكوتين جزءًا من روتينك اليومي ويؤثر في عاداتك ومشاعرك.

تشمل الحالات الشائعة التي تدفع الشخص إلى التدخين:

  • شرب القهوة أو أخذ فترات راحة في العمل.
  • التحدُّث عبر الهاتف.
  • شرب الكحوليات.
  • قيادة السيارة.
  • قضاء بعض الوقت مع الأصدقاء.

للتغلب على إدمان النيكوتين، يجب أن تكون على دراية بمسببات تعاطيه وأن تضع خطة للتعامل معها.

عوامل الخطورة

من الوارد أن أي شخص يُدخن أو يستخدم أشكالاً أخرى من التبغ معرّض لخطر إدمانه. وتشمل العوامل التي تؤثر في احتمال استخدام التبغ:

  • العمر. يبدأ معظم المدخنين التدخين في مرحلة الطفولة أو خلال سنوات المراهقة. وكلما كان عمر المُدخّن أصغر عند بدء التدخين، زاد احتمال إدمانه للنيكوتين.
  • الخصائص الوراثية. قد تؤدي الجينات التي تنتقل من الوالدين إلى الأبناء دورًا في احتمال إدمان الشخص للنيكوتين.
  • الآباء والأقران. يكون الأطفال الذين يعيشون مع آباء مدخنين أكثر قابلية لأن يصبحوا مدخنين أيضًا. كما أن الأطفال الذين لديهم أصدقاء مدخنين يكونون أكثر قابلية لتجربة التدخين.
  • الاكتئاب أو القلق. بعض الأشخاص الذين يعانون من أمراض تتعلق بالصحة العقلية، مثل الاكتئاب والقلق، يجدون في التدخين وسيلة للتخفيف من أعراضهم. ولكن تدخين السجائر لا يساعد في التخفيف من أعراض هذه الحالات.
  • اضطرابات تعاطي المواد. يزداد خطر إدمان التدخين لدى الأشخاص الذين يتعاطون الكحول أو المخدرات غير المشروعة.

المضاعفات

يحتوي دخان التبغ على مئات المواد الكيميائية الضارة، تسبب منها 69 مادة كيميائية على الأقل السرطان. حتى السجائر "الطبيعية بالكامل" أو العشبية تحتوي على مواد كيميائية ضارة.

ومن ثمّ، فإن مدخني السجائر يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض معينة والوفاة بسببها مقارنةً بغير المدخنين. ومع ذلك، فقد يسبب التدخين الكثير من المشكلات الصحية المختلفة، ومنها:

  • سرطان الرئة ومرض الرئة. التدخين هو السبب الرئيسي للوفيات الناتجة عن سرطان الرئة في العديد من البلدان مثل الولايات المتحدة. ويُسبب أيضًا أمراض الرئة، مثل النُّفاخ الرئوي والتهاب القصبات المُزمن، ويؤدي كذلك إلى تفاقم الربو.
  • أنواع السرطان الأخرى. يزيد التدخين من خطر الإصابة بالعديد من أنواع السرطان مثل سرطانات الفم والحلق -البلعوم- والمريء والحنجرة والمثانة والبنكرياس والكلى وعنق الرحم وبعض أنواع ابيضاض الدم (اللُوكيميا). وبوجه عام، يُسبب التدخين 30٪ تقريبًا من إجمالي وفيات السرطان في الولايات المتحدة.
  • حالات القلب والأوعية الدموية. يزيد التدخين من خطر الوفاة نتيجة لأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتات الدماغية. فإذا كنت مصابًا بأحد أمراض القلب أو الأوعية الدموية، فإن التدخين يؤدي إلى تفاقم حالتك.
  • داء السكري. يزيد التدخين من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني. ففي حال الإصابة بداء السكري، قد يؤدي التدخين إلى حدوث مشكلات صحية أخرى مثل أمراض الكلى ومشكلات العين.
  • حالات العين. يمكن أن يزيد التدخين من خطر الإصابة بمشكلات خطيرة في العين مثل إعتام عدسة العين وفقدان البصر الناتج عن الإصابة بالتنكس البُقعي.
  • العقم. قد يُصعّب التدخين حدوث الحمل.
  • مضاعفات خلال فترة الحمل. تكون الحوامل المدخنات أكثر عرضة لخطر الإجهاض التلقائي والولادة المبكرة. ويزداد احتمال إصابة أطفالهن بحالات مرَضية خلقية وكذلك انخفاض وزنهم عند الولادة.
  • نزلات الزكام والإنفلونزا وغيرها من الأمراض. يكون المدخنون أكثر عرضة للإصابة بحالات العدوى التنفسية، مثل نزلات الزكام والإنفلونزا والتهاب القصبات.
  • أمراض الأسنان واللثة. يرتبط التدخين بزيادة خطر الإصابة بأمراض اللثة وسقوط الأسنان،

ويُعرّض مَن حولك أيضًا لمشكلات صحية. فأزواج المدخنين يكونون أكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان الرئة وأمراض القلب مقارنةً بمن لا يعيشون مع مدخنين. كما أن الأطفال الذين يعيشون مع آباء مدخنين يكونون أكثر عرضة للإصابة بالتهاب القصبات والتهاب الرئة والتهابات الأذن ونزلات الزكام. وإذا كان الطفل مصابًا بالربو، فقد يؤدي التدخين السلبي إلى تفاقم حالته.

الوقاية

الطريقة الأفضل للوقاية من إدمان النيكوتين عدم بدء تعاطي التبغ.

وأفضل طريقة لمنع الأطفال من التدخين ألا تدخن أنت. فالأطفال الذين لا يدخن آباؤهم أو الذين نجحوا في الإقلاع عن التدخين يقل لديهم احتمال التدخين.

التشخيص

قد يطرح عليك اختصاصي الرعاية الصحية أسئلة أو قد تملأ استبيانًا لمعرفة مدى إدمانك للنيكوتين. فمعرفة درجة إدمانك للنيكوتين ستساعد الاختصاصي في تحديد خطة العلاج المناسبة لك. كلما زاد عدد السجائر الذي تدخنه يوميًا واقترب وقت التدخين من وقت استيقاظك من النوم، كان إدمانك للنيكوتين أشدّ.

المعالجة

كما هي الحال مع غالبية المدخنين، ربما تكون قد حاولت مرة واحدةً على الأقل محاولةً جادة للإقلاع عن التدخين. ولكن من النادر أن ينجح الشخص في الإقلاع من أول محاولة، خاصةً عند المحاولة دون دعم. إلا أنه من المرجح أن تزيد فرص نجاحك في الإقلاع عن التدخين عند الاستعانة بالأدوية والتوجيه المعنوي؛ وقد ثبتت فعالية كلاهما، وخصوصًا عند الجمع بينهما.

الأدوية

تُعرف بعض علاجات الإقلاع عن التدخين بالعلاج ببدائل النيكوتين؛ وذلك لأنها تحتوي على نسب مختلفة من النيكوتين. ومن أمثلة العلاج ببدائل النيكوتين طويلة المفعول لصيقة النيكوتين التي توضع على الجلد. أما البدائل قصيرة المفعول، فتشمل علكة النيكوتين وأقراص المص وبخاخ الأنف.

تحتاج بعض علاجات بدائل النيكوتين إلى وصفة طبية، لكن البعض الآخر لا يحتاج إليها. هناك أيضًا اثنان من أدوية الإقلاع عن التدخين لا يحتويان على النيكوتين، وهما بوبروبيون (Wellbutrin SR) وفارينيكلين، ويمكنك الحصول عليهما بوصفة طبية.

ويمكن أن يساعد أي من هذه المنتجات على تقليل الرغبة الملحّة في النيكوتين وتخفيف أعراض الامتناع عنه، ما يزيد من فرص الإقلاع عن التدخين نهائيًا. وقد يساعد استخدام أكثر من منتج في تحقيق نتائج أفضل.

رغم أنه يمكنك شراء بعض منتجات الإقلاع عن التدخين دون وصفة طبية، فمن الأفضل استشارة الطبيب أولاً. ويمكنكما معًا استكشاف المنتجات التي قد تكون مناسبة لك، ومعرفة الموعد المناسب لبدء استخدامها، وكذلك التعرّف على الآثار الجانبية المحتملة لها.

الاستشارة

تساعد الأدوية في التخفيف من أعراض الامتناع والرغبة الملحّة، ما يسهم في تسهيل عملية الإقلاع عن التدخين. أما الاستشارة النفسية، فتمكِّنك من ممارسة المهارات اللازمة للإقلاع عن التبغ بشكل دائم. وكلما زاد الوقت الذي تقضيه مع الاستشاري، زادت فعالية العلاج.

فأثناء الاستشارة الفردية أو الجماعية، تتعلم تقنيات تساعدك في الإقلاع عن التدخين. تتوفر برامج علاجية متخصصة من خلال المستشفيات وخطط التأمين الصحي واختصاصيي الرعاية الصحية وأصحاب العمل. وتُوفر بعض المراكز الطبية أيضًا برامج علاج مكثفة للمرضى دون مبيت في المستشفى.

وسائل يُنصح بالابتعاد عنها

إذا لم تكن الأدوية والاستشارات النفسية مفيدة في مساعدة الشخص في الإقلاع عن التدخين بعد محاولات متكررة، فقد يُوصي بعض اختصاصيي الرعاية الصحية باستخدام السجائر الإلكترونية كخيار بديل. تعمل هذه الأجهزة على تسخين سائل يحتوي عادةً على النيكوتين، ثم يستنشق المستخدم البخار الناتج.

مع ذلك فالسجائر الإلكترونية ما تزال خيارًا مثيرًا للجدل، نظرًا لعدم وضوح تأثيراتها الصحية على المدى البعيد. كذلك فالعديد من الأشخاص الذين يستخدمون السجائر الإلكترونية كوسيلة للإقلاع عن التدخين ينتهي بهم المطاف إلى استخدام المنتجين معًا، بدلاً من الإقلاع عن التدخين. لذلك لا يُنصح باستخدام السجائر الإلكترونية إلا إذا أوصى اختصاصي الرعاية الصحية باستخدامها بعد أن ثبت أن العلاجات المعتمدة لم تكن فعّالة بما يكفي.

ليس من المُستحسن كذلك استبدال نوع آخر بالتبغ المستخدم في التدخين، فالتبغ بجميع أشكاله غير آمن. وبالمثل، فإن أشكال النيكوتين غير المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية قد لا تكون آمنة أيضًا.

احذر استخدام هذه المنتجات كبدائل لتبغ التدخين:

  • منتجات التبغ القابلة للذوبان.
  • التبغ اللا دخاني.
  • المصاصات ومرطبات الشفاه المحتوية على النيكوتين.
  • السيجار والغليون.
  • الشيشة.
  • أكياس النيكوتين.

التأقلم والدعم

يشكل الدعم الاجتماعي عنصرًا مهمًا لعيش حياة مستقرة وسليمة خالية من التدخين. فاطلب من عائلتك وأصدقائك وزملائك في العمل دعمك وتشجيعك. كن واضحًا وأخبرهم بما قد يساعدك أكثر.

يمكنك أيضًا الاستفادة من الموارد التالية:

  • مجموعات الدعم. تقدم هذه المجموعات التوجيه والدعم من جانب أشخاص آخرين يحاولون الإقلاع عن التدخين. ويمكنك حضورها مجانًا أو مقابل تكلفة قليلة غالبًا. فمثلاً، في الولايات المتحدة، تتوفر مجموعات متعاطي النيكوتين المجهولين (Nicotine Anonymous) في العديد من المواقع.
  • الاستشارات الهاتفية. يمكن الوصول إلى الاستشاريين المتخصصين بسهولة عبر الخطوط الهاتفية المخصصة لدعم الإقلاع عن التدخين. في الولايات المتحدة، اتصل برقم 800-QUIT-NOW( 800-784-8669) للاتصال مباشرةً بالخط الهاتفي المتاح في ولايتك للحصول على الدعم للإقلاع عن التدخين.
  • الرسائل النصية وتطبيقات الهاتف المحمول. ترسل هذه الخدمات لتلقي تذكيرات ونصائح على هاتفك المحمول.
  • البرامج المتاحة عبر الإنترنت. توفر مواقع مثل BecomeAnEX دعمًا مخصصًا مجانيًا وتوجيهات وأدوات تفاعلية ومجموعات مناقشة لمساعدتك على الإقلاع عن التدخين.

التحضير للموعد

من المحتمل أن تبدأ بزيارة اختصاصي الرعاية الصحية الأولية. وإليك بعض المعلومات التي تساعدك في الاستعداد ومعرفة ما يمكن توقعه من الطبيب.

ما يمكنك فعله

للاستعداد للموعد الطبي:

  • دوِّن المحفزات التي تدفعك إلى التدخين. أدرج الظروف أو الأحوال التي تجعلك أكثر ميلاً لتدخين السجائر. في أي المواقف أصبح التدخين يمثل عادة ملازمة لك؟
  • دوِّن ملاحظاتك حول أعراض قد تكون مرتبطة بالتدخين. وحدد المدة الزمنية التي شعرت خلالها بكل عرض من تلك الأعراض.
  • جهِّز قائمة بأسماء الأدوية التي تتناولها. واكتب أي فيتامينات أو أعشاب أو مكمِّلات غذائية أخرى تتناولها.
  • اصطحب معك أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء. ففي بعض الأحيان، قد يكون من الصعب تذكُّر كل المعلومات التي يخبرك بها اختصاصي الرعاية الصحية.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

استعدّ للإجابة عن الأسئلة التي قد يطرحها عليك اختصاصي الرعاية الصحية، فهذا يوفر الوقت لمناقشة أي نقاط تود التحدث عنها باستفاضة. من الأسئلة التي قد يطرحها عليك اختصاصي الرعاية الصحية:

  • ما عدد السجائر التي تدخنها يوميًا؟ في أي وقت بعد استيقاظك تبدأ في التدخين؟
  • هل حاولت الإقلاع عن التدخين من قبل؟ إذا كان الأمر كذلك، فماذا حدث؟ ما الذي نجح؟ ما الذي لم ينجح؟
  • ما الذي يجعلك ترغب في التوقف عن التدخين الآن؟
  • هل لديك أي مشكلات صحية -مثل أمراض القلب أو السكري- تعتقد أنها مرتبطة بالتدخين؟
  • هل سبَّب لك التدخين أي مشكلات في العمل أو في علاقاتك؟