سلس البراز

November 27, 2024
مرض

تعرف على مزيد من المعلومات عن هذه المشكلة التي تجعل البعض يتجنب المواقف الاجتماعية. تتوفر علاجات لهذه الحالة.

نظرة عامة

سلس البراز إخراج البراز الصلب أو السائل عن طريق الخطأ. قد يحدث سلس البراز عندما يشعر الشخص برغبة مفاجئة في التبرُّز ولا يستطيع الوصول إلى المرحاض في الوقت المناسب. وأيضًا، قد يحدث تسرب البراز عندما لا يشعر الشخص بحاجته إلى التبرُّز.

وتشمل الأسباب الشائعة لسلس البراز الإسهال والإمساك وتضرر العضلات أو الأعصاب. يمكن أن يؤثر سلس البراز في قدرة الشخص على العمل أو التواصل الاجتماعي أو ممارسة الأنشطة اليومية المعتادة. وغالبًا ما يصحبه الشعور بالإحراج أو التوتر العاطفي.

غالبًا ما يتجنب الأشخاص الخضوع للتشخيص والعلاج بسبب صعوبة مناقشة الحالة المرضية مع اختصاصي الرعاية الصحية. يمكن أن تحسن العلاجات سلس البراز وأن تحسن جودة الحياة بشكل عام.

قد يُطلق على سلس البراز أيضًا سلس الأمعاء أو تسرب في الأمعاء عن طريق الخطأ.

الأعراض

يشمل العرض الرئيسي عدم القدرة على التحكم في التبرُّز. قد يحدث ذلك أثناء الإصابة بمرض قصير الأمد يسبب الإسهال. بالنسبة إلى بعض الأشخاص، فإن سلس البراز حالة مرضية مستمرة.

هناك نوعان من سلس البراز:

  • السلس الإلحاحي الرغبة المفاجئة في التبرُّز مع عدم القدرة على التحكم في هذه الرغبة. قد تشعر برغبة في التبرُّز بشكل مفاجئ لدرجة تمنع الوصول إلى المرحاض في الوقت المناسب.
  • سلس لا فاعل التبرُّز عندما لا يكون الشخص مدركًا للحاجة إلى ذلك. قد لا يتمكن الشخص من الشعور بأن المستقيم ممتلئ بالبراز.

وقد يشمل سلس البراز أيضًا تسرب البراز عند إخراج الغازات.

متى تزور الطبيب

تجب زيارة اختصاصي الرعاية الصحية إذا أُصبت أنت أو طفلك بسلس البراز. وذلك مهم بشكل خاص إذا كان سلس البراز:

  • يحدث بشكل متكرر.
  • يسبب اضطرابًا عاطفيًا.
  • يؤثر في القدرة على أداء الأنشطة اليومية.
  • يسبب تجنب قضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء.

كثيرًا ما يشعر الأشخاص بالحرج من التحدث عن سلس البراز. لكن تستطيع تخفيف الأعراض بشكل أسرع كلما خضعت للتقييم مبكرًا.

الأسباب

يوجد أكثر من سبب لحدوث سلس البراز عند كثير من الأشخاص.

وقد تتضمن الأسباب ما يأتي:

الإسهال والإمساك. قد يؤدي البراز الصلب واللين للغاية إلى حدوث سلس البراز. وتتضمن المشكلات:

  • وجود براز رخو أو مائي يملأ المستقيم بسرعة ويصعب حبسه.
  • وجود براز كبير وصلب يسد المستقيم ويؤدي إلى تسرب البراز اللين حوله.

تضرر العضلات وضعفها. تتحكم عضلات فتحة الشرج والمستقيم والقاع الحوضي في حبس البراز وإخراجه. يمكن أن يسبب تضرر العضلات أو ضعفها سلس البراز. تشمل الحالات التي يمكن أن تؤدي إلى ضعف العضلات أو تضررها ما يلي:

  • الإصابة أثناء الولادة الطبيعية، وخاصة باستخدام الملقط.
  • القطع الجراحي للمهبل أثناء الولادة، ويُسمى بضع الفرج.
  • الإصابة الناتجة عن الحوادث أو الجراحة أو العلاج الإشعاعي.
  • ضعف العضلات نتيجة التقدم في العمر.

اضطرابات الجهاز العصبي. قد تؤثر الإصابة أو المرض في كيفية عمل أعصاب فتحة الشرج أو المستقيم أو الحوض وعضلاتهم. كما قد تؤثر اضطرابات الجهاز العصبي في إدراك الشخص لحاجته إلى التبرُّز. وقد تشمل هذه الحالات المرضية ما يلي:

  • أمراض الدماغ، مثل داء باركينسون أو داء الزهايمر أو الخَرَف أو السكتة الدماغية أو الشلل الدماغي.
  • الأمراض طويلة الأمد التي تؤثر في وظيفة الأعصاب، مثل السكري أو التصلب المتعدد.
  • إصابة الحبل النخاعي أو أورامه.
  • تضرر الأعصاب أثناء الجراحة.

المشكلات الجسدية في فتحة الشرج أو المستقيم. يمكن أن تسهم التغيرات الجسدية غير المنتظمة في فتحة الشرج أو المستقيم في حدوث سلس البراز. وتتضمن:

  • تندّب المستقيم أو التهابه -بسبب إصابة أو مرض طويل الأمد- ما يؤثر في قدرة المستقيم على حبس البراز.
  • تدلي المستقيم من خلال فتحة الشرج، ويُسمى تدلي المستقيم.
  • البواسير التي قد تمنع إغلاق العضلات الشرجية.
  • انتفاخ المستقيم في المهبل، ويُسمى أيضًا القيلة المستقيمية.

عوامل الخطورة

قد تزيد بعض العوامل خطورة الإصابة بسلس البراز، ومنها:

  • العمر. تزداد احتمالية تعرض البالغين الذين تتجاوز أعمارهم 65 عامًا لسلس البراز.
  • الجنس. يشيع سلس البراز بشكل أكبر لدى النساء على الأرجح بسبب الإصابات المحتملة أثناء الولادة. كما قد تزيد العلاجات الهرمونية لانقطاع الطمث الخطورة أيضًا.
  • أمراض الجهاز الهضمي. يزداد خطر التعرض لسلس البراز لدى الأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة التي تؤثر في الأمعاء. وتتضمن:
    • مرض الأمعاء الالتهابي، مثل داء كرون.
    • متلازمة القولون المتهيج (IBS).
    • الداء البطني.
  • الإعاقة الذهنية. يمكن أن تؤثر الإعاقة الذهنية أو الخَرَف في قدرة الشخص على التخطيط لاستخدام المرحاض أو إدراك الحاجة إلى استخدامه.
  • الإعاقة الجسدية. قد تؤدي الإعاقة الجسدية أو محدودية الحركة إلى صعوبة الوصول إلى المرحاض في الوقت المناسب. قد تسبب الإصابة التي تؤدي إلى حدوث إعاقة جسدية تضررًا في الأعصاب أو العضلات، ما يزيد خطر التعرض لسلس البراز.
  • العوامل المتعلقة بنمط الحياة. تشمل العوامل المتعلقة بنمط الحياة التي تزيد خطر التعرض لسلس البول زيادة الوزن، وعدم ممارسة الأنشطة، والتدخين، وشرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين والمشروبات الكحولية.

المضاعفات

قد تشمل مضاعفات سلس البراز ما يلي:

  • الاضطراب العاطفي. يشعر كثير من الناس بالحرج من التعرض لسلس البراز. وغالبًا ما يصابون بالقلق والاكتئاب. قد يحاولون إخفاء المشكلة وتجنب المواقف الاجتماعية.
  • تهيُّج الأنسجة. يكون الجلد حول فتحة الشرج رقيقًا وحساسًا. يمكن أن يؤدي التبرُّز بشكل متكرر إلى الشعور بالألم والحكة. قد تظهر التقرحات، التي تُسمى بالقرحة، في أنسجة المستقيم.

الوقاية

من الممكن تحسين حالة سلس البراز أو منعه بناءً على السبب. قد تكون هذه الإجراءات مفيدة:

  • تقليل الإمساك. زِد من ممارسة التمارين الرياضية وتناوَل الأطعمة الغنية بالألياف واشرب قدرًا كبيرًا من السوائل.
  • السيطرة على الإسهال. تجنَّب تناول الأطعمة أو المشروبات التي قد تزيد الإسهال سوءًا، مثل المشروبات التي تحتوي على الكافيين، والكحول، ومشتقات الحليب، والأطعمة الدهنية.
  • عدم الدفع بقوة. يمكن أن يؤدي الدفع بقوة أثناء التبرز إلى إضعاف العضلات الشرجية العاصرة أو تضرر الأعصاب في النهاية.

التشخيص

وقد يسألك اختصاصي الرعاية الصحية عن الأعراض والنظام الغذائي والسيرة المَرضية. سيتضمن الفحص الطبي المفصل ما يلي:

  • فحص فتحة الشرج والمستقيم. سيفحص اختصاصي الرعاية الصحية المنطقة المحيطة بفتحة الشرج للبحث عن ردود الأفعال المنعكسة للعضلات الشرجية والبحث عن مؤشرات وجود أنسجة غير منتظمة. يمكن أن يكشف الفحص، الذي يُجرى من خلال إدخال الاختصاصي إصبعه المغطى بقفاز في فتحة الشرج، عن وجود مشكلات في العضلات أو الأنسجة الأخرى في المستقيم. كما يمكن الكشف عن وجود براز كبير وصلب.
  • الفحص العصبي. يختبر هذا الفحص الصحة العامة للجهاز العصبي، مثل الإحساس وردود الأفعال المنعكسة والتناسق والتوازن.

اختبارات وظيفة المستقيم وفتحة الشرج

تتضمن الاختبارات التي تحدد مدى قدرتك على التبرُّز ما يلي:

  • قياس الضغط الشرجي المستقيمي. يُدخَل جهاز ضيق ومرن في فتحة الشرج والمستقيم. يوفر الاختبار معلومات حول مدى كفاءة عمل عضلات الشرج والمستقيم وأعصابهما. كما يقيس مدى قدرة المستقيم على التمدد.
  • اختبار طرد البالون. يُدخَل بالون صغير إلى المستقيم ويُملأ بالماء. ثم يُطلب منك الذهاب إلى المرحاض لطرد البالون. يُظهر هذا الاختبار مدى قدرتك على إفراغ البراز من المستقيم.

الاختبارات التصويرية

تشمل الاختبارات المستخدمة لتصوير المستقيم والقولون ما يأتي:

  • التنظير الداخلي. يُستخدم أنبوب مرن مزود بكاميرا لفحص المستقيم والقولون. وقد تُستخدم أشكال مختلفة من هذا الاختبار لرؤية المستقيم فقط، أو الجزء السفلي من القولون، أو القولون بأكمله. يمكن أن يُظهر التنظير الداخلي مؤشرات على الالتهاب أو السرطان أو أنسجة أخرى غير منتظمة.
  • التنظير الداخلي بالتصوير بالموجات فوق الصوتية. يجمع هذا الجهاز بين التنظير الداخلي وصور الموجات فوق الصوتية لفحص أنسجة المستقيم والقولون.
  • تخطيط التغوط. يمكن إجراء هذا الاختبار باستخدام التصوير بالأشعة السينية أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). ويُجرى الاختبار باستخدام معدات خاصة تسمح بالتصوير أثناء التبرز. ويوفر ذلك معلومات عن الحالة البدنية ووظيفة المستقيم والشرج.
  • تصوير الشرج والمستقيم بالرنين المغناطيسي. يمكن أن يوفر التصوير بالرنين المغناطيسي أيضًا معلومات عن حالة عضلات الشرج والمستقيم.

المعالجة

يهدف العلاج إلى إدارة الحالات التي تسبب سلس البراز أو تؤدي إلى تفاقمه وتحسين وظيفة المستقيم والشرج.

التغييرات في النظام الغذائي ونمط الحياة

الخطوة الأولى إجراء تغييرات في النظام الغذائي وعادات نمط الحياة. وقد تتضمن ما يأتي:

إضافة مزيد من الأطعمة الغنية بالألياف تدريجيًا، مثل:

  • الخضراوات ومعظم الفواكه.
  • الأطعمة ذات الحبوب الكاملة.
  • الفاصولياء والبقوليات الأخرى.

تجنب الأطعمة التي يمكن أن تسبب الإسهال. وتتضمن:

  • المشروبات التي تحتوي على الكافيين أو الكحول أو المحليات الاصطناعية.
  • الأطعمة الدهنية ومشتقات الحليب.
  • الأطعمة المضاف إليها الفركتوز أو التي تحتوي على نسبة عالية من الفركتوز بشكل طبيعي، مثل التفاح والخوخ والكمثرى.
  • الأطعمة الحارة.

إجراء تغييرات صحية أخرى في السلوك، مثل:

  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • شرب الكثير من الماء.
  • إنقاص الوزن أو إدارته.
  • الإقلاع عن التدخين.

الأدوية

قد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية بتناوُل الأدوية أو المكمّلات الغذائية لعلاج الحالات المرضية المتعلقة بسلس البراز. وتتضمن:

  • الأدوية المضادة للإسهال مثل اللوبيراميد والديفينوكسيلات والأتروبين (Lomotil) وتابع ساليسيلات البزموت (Pepto-Bismal وKaopectate وغيرهما)
  • المكمّلات الغذائية الغنية بالألياف مثل ميثيل السليولوز (Citrucel) والسيليوم (Metamucil وKonsyl وغيرهما)، إذا كان الإمساك المزمن هو سبب السلس.
  • تشمل المليّنات التي تساعد على التبرُّز هيدروكسيد المغنيسيوم (Phillips' Milk of Magnesia وDulcolax Liquid وغيرهما) وبولي إيثيلين غليكول (MiraLAX) وبيساكوديل (Correctol وDulcolax Laxative وغيرهما).

ممارسة التمارين الرياضية والتدريبات

تساعد ممارسة التمارين الرياضية على تقوية عضلات فتحة الشرج والمستقيم والقاع الحوضي. يمكن لهذه التمارين أن تحسن من قدرتك على التحكم في توقيت التبرُّز. تشمل الخيارات ما يأتي:

  • تمارين كيغل. تعمل هذه التمارين على تقوية عضلات فتحة الشرج وعضلات القاع الحوضي. اقبض العضلات التي تستخدمها لحبس الغازات أو البول. وحافظ على قبض العضلات لمدة ثلاث ثوانٍ، ثم أرخها لمدة ثلاث ثوانٍ أخرى. وكرر هذا التمرين من عشر إلى 15 مرة. عندما تصبح عضلاتك أقوى، حافظ على قبضها لفترة أطول. وزِد عدد التمارين تدريجيًا حتى تصل إلى أداء ثلاث مجموعات من تمرين التقلصات، كل مجموعة تتألف من عشر إلى 15 مرة يوميًا.
  • تمارين الارتجاع البيولوجي. يقدم اختصاصيو العلاج الطبيعي المدربون تدريبًا خاصًا التمارين الرياضية والمعلومات. توفر أجهزة المراقبة ملاحظات يمكنك رؤيتها أو سماعها لمساعدتك على فهم الأحاسيس ونشاط العضلات اللازمين للتحكم في عملية التبرُّز. يمكن أن تساعدك تمارين الارتجاع البيولوجي على:
    • تقوية العضلات الشرجية وعضلات القاع الحوضي.
    • الشعور بعملية إفراغ البراز.
    • تقليص العضلات عندما تحتاج إلى حبس البراز.
  • تمارين الأمعاء. قد يوصي طبيبك بالتبرُّز في وقت محدد من اليوم، مثل بعد تناول وجبة الطعام. يمكن أن يساعدك اتباع جدول زمني لاستخدام المرحاض على التحكم بشكل أكبر.

العلاجات الأخرى

قد تُستخدم علاجات أخرى عندما لا تُجدي العلاجات المحافظة نفعًا. وتتضمن:

  • العوامل المالئة. يمكن أن تساعد حقن العوامل المالئة غير القابلة للامتصاص على زيادة سُمك جدران الشرج. ويساعد ذلك على الوقاية من التسريب.
  • تنبيه العصب العجزي. تمتد الأعصاب العجزية من الحبل النخاعي إلى عضلات الحوض. وتنظم الإحساس بعضلات المستقيم والعضلات الشرجية العاصرة وقوتها. ويمكن أن يساعد زرع جهاز يرسل نبضات كهربائية صغيرة إلى الأعصاب على تحسين كيفية عمل هذه العضلات.
  • الأجهزة المُدخلة. سدادة الشرج جهاز أحادي الاستخدام يُستخدم لمنع الترسيب. الحشوة المهبلية بالون قابل للنفخ يضغط على الجزء السفلي من المستقيم لمنع حدوث تسريب.

الجراحة

قد تكون الجراحة ضرورية لعلاج مشكلة كامنة، مثل تدلي المستقيم، التي تسبب سلس البراز. تُجرى الجراحة أيضًا عند فشل العلاجات الأخرى. تتضمن الخيارات ما يأتي:

  • إجراء الجراحة لعلاج المشكلات الكامنة. يمكن للجراحات ترميم الأنسجة التي تسبب سلس البراز أو تسهم في حدوثه. تشمل تلك الجراحات تدلي المستقيم أو القيلة المستقيمية أو البواسير. قد تكون هذه الجراحات ضرورية لنجاح العلاجات والأدوية المتعلقة بنمط الحياة.
  • رأب المَصرّة. يساعد هذا الإجراء الطبي على ترميم العضلة الشرجية العاصرة المتضررة أو الضعيفة التي أُصيبت خلال الولادة. ويحدد الأطباء منطقة العضلة المصابة ويحررون حوافها من الأنسجة المجاورة. ثم يجمعون حواف العضلة معًا مرة أخرى ويخيطونها بشكل متداخل. يساعد ذلك الإجراء على تقوية العضلة وشد المَصرّة. لا ينجح هذا الإجراء الطبي دائمًا وتقل فائدته مع مرور الوقت.
  • يُعرَف فغر القولون أيضًا باسم تحويل مسار الأمعاء. تحول هذه الجراحة مسار البراز عبر فتحة في البطن. إذ يثبِّت الأطباء كيسًا خاصًا بهذه الفتحة لجمع البراز. ولا تُجرى جراحة فغر القولون إلا بعد فشل العلاجات الأخرى.

نمط الحياة وعلاجات منزلية

اليوميات

يمكن أن يساعد تدوين اليوميات لعدة أسابيع على التحكم في الأعراض والتواصل مع اختصاصي الرعاية الصحية. ينبغي مراعاة الإرشادات التالية:

  • تدوين الطعام. دوِّن ما تتناوله من وجبات وتسالٍ بين الوجبات ومشروبات. قد تكتشف وجود نمط بين أنواع معينة من الأطعمة وسلس البراز. وبعدما تحدد الأطعمة التي تسبب لك مشكلة، توقف عن تناولها ولاحظ مدى تحسّن حالة سلس البراز.
  • تدوين التبرُّز. دوِّن مواعيد التبرز وأوقات حدوث السلس. ودوِّن أيضًا شكل البراز. يمكن لاختصاصي الرعاية الصحية توفير مخطط يضم صورًا لمساعدتك على وصف البراز.

العناية بالبشرة

يمكنك المساعدة على تجنب الشعور بمزيد من الانزعاج الناتج عن سلس البراز عن طريق الحفاظ على الجلد المحيط بفتحة الشرج نظيفًا وجافًا قدر الإمكان. لتخفيف الشعور بالانزعاج في المنطقة الشرجية والتخلص من الرائحة المتعلقة بسلس البراز، عليك:

  • استخدام مناديل مبللة غير معطرة. استخدم مناديل مبللة خالية من العطور والكحول بعد التبرُّز بدلاً من ورق المرحاض الجاف.
  • الغسل بالماء. اغسل المنطقة المحيطة بفتحة الشرج برفق بالماء والصابون الخالي من العطور بعد التبرُّز أو التعرض لنوبة سلس. قد يُفيد أيضًا الاستحمام أو غمر الجسم في حوض الاستحمام.
  • التجفيف بالكامل. اترك المنطقة تجف في الهواء، إن أمكن. وإن كنت لا تملك وقتًا كافيًا، فيمكنك تجفيف المنطقة برفق باستخدام ورق المرحاض أو منشفة نظيفة.
  • وضع كريم أو مسحوق. تساعد الكريمات المانعة للرطوبة على منع الجلد المتهيج من الاحتكاك المباشر بالبراز. واحرص على تنظيف المنطقة وتجفيفها قبل وضع أي كريم. ويساعد أيضًا مسحوق الطلق غير العلاجي أو نشا الذرة على تخفيف الشعور بالانزعاج في المنطقة الشرجية.
  • ارتداء الملابس الداخلية القطنية والملابس الفضفاضة. يمكن أن تعيق الملابس الضيقة تدفق الهواء، ما يؤدي إلى تفاقم مشكلات الجلد. كما يجب تغيير الملابس الداخلية المتسخة بسرعة.

في حال عجز العلاجات الطبية عن التخلص تمامًا من سلس البراز، يمكن لمنتجات مثل الفوط الصحية الماصة والملابس الداخلية أحادية الاستخدام أن تساعدك على التعامل مع هذه المشكلة. وإذا كنت تستخدم فوطًا صحية أو حفاضات للبالغين، فاحرص على وجود طبقة ماصة في الجزء العلوي. إذ يساعد ذلك على إبقاء الرطوبة بعيدًا عن الجلد.

التأقلم والدعم

بالنسبة إلى بعض الأشخاص، بما فيهم الأطفال، يُعَد سلس البراز مشكلة بسيطة نسبيًا. عادةً ما تقتصر هذه الحالة على اتساخ ملابسهم الداخلية بالبراز من حين لآخر. بالنسبة إلى البعض الآخر، قد تكون هذه الحالة المرضية أكثر صعوبة واستمرارية.

إذا كنت تعاني سلس البراز

قد تشعر بالتردُّد في مغادرة منزلك؛ خوفًا من عدم وصولك إلى المرحاض في الوقت المناسب. اتبع النصائح العملية التالية:

  • استخدم المرحاض قبل الخروج مباشرةً من المنزل.
  • إذا كنت تتوقع أنك ستُصاب بالسلس، فارتدِ فوطة صحية أو ملابس داخلية أحادية الاستخدام.
  • يجب أن تأخذ معك لوازم التنظيف وملابس احتياطية.
  • تعرَّف على أماكن المراحيض قبل أن تحتاج إليها. يمكن أن يساعدك ذلك على الوصول إليها بسرعة.
  • استخدم الحبوب المتاحة بدون وصفة طبية لتقليل رائحة البراز والغازات. وتُعرف هذه الحبوب بمزيلات الروائح البرازية.

من المهم اتخاذ خطوات للتعامل مع سلس البراز نظرًا إلى أنه قد يكون أمرًا مؤلمًا. ويمكن أن يساعدك العلاج على تحسين جودة الحياة وتعزيز الثقة بالنفس.

التحضير للموعد

يمكنك البدء بزيارة اختصاصي الرعاية الصحية الأوّلية. وقد يحيلك الطبيب بعد ذلك إلى مزود رعاية صحية آخر متخصص في علاج أمراض الجهاز الهضمي، ويُسمى طبيب الجهاز الهضمي.

إليك بعض المعلومات التي تساعدك على الاستعداد للموعد الطبي.

ما يمكنك فعله

عند حجز الموعد الطبي، اسأل عما إذا كانت هناك أمور يتعين عليك فعلها قبل الموعد، مثل الصيام قبل إجراء اختبار معين. أعِدّ قائمة بما يلي:

  • الأعراض التي تشعر بها، بما في ذلك أي أعراض تبدو غير مرتبطة بالسبب الذي حُدد الموعد الطبي من أجله.
  • المعلومات الشخصية الأساسية، بما في ذلك الضغوطات الشديدة والتغيرات الحياتية التي حدثت مؤخرًا والسيرة المَرضية للعائلة.
  • كل الأدوية أو الفيتامينات أو المكمّلات الغذائية الأخرى التي تتناولها، مع ذكر الجرعات.
  • اصطحِب أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء معك إذا أمكن، لمساعدتك على تذكر المعلومات التي ستتلقاها.
  • أعِدّ قائمة بالأسئلة التي ترغب في طرحها أثناء الموعد الطبي.

تتضمن الأسئلة الأساسية التي يمكنك طرحها بشأن سلس البراز:

  • ما السبب المرجح للأعراض التي أشعر بها؟
  • بخلاف السبب المرجَّح، ما الأسباب الأخرى المحتملة للأعراض؟
  • ما الاختبارات المطلوبة؟
  • هل من المرجح أن تكون حالتي المرضية مؤقتة أم مزمنة؟
  • ما أفضل إجراء يمكن اتخاذه؟
  • ما البدائل للطريقة العلاجية الأوّلية التي تقترحها؟
  • لديَّ مشكلات صحية أخرى. هل من الممكن أن يسبب علاج سلس البراز حدوث مضاعفات لهذه المشكلات؟
  • هل هناك قيود ينبغي لي الالتزام بها؟
  • هل يجب عليَّ استشارة اختصاصي؟
  • هل توجد أي كتيبات أو مطبوعات أخرى يمكنني الحصول عليها؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك مزود الرعاية الصحية عدة أسئلة، مثل:

  • متى بدأ ظهور الأعراض؟
  • هل الأعراض مستمرة أم متقطعة؟
  • ما مدى شدة الأعراض؟
  • هل هناك أي شيء يبدو أنه يحسن الأعراض لديك؟
  • ما الذي يزيد حدة الأعراض، إن وُجد؟
  • هل تتجنب ممارسة أي أنشطة بسبب الأعراض؟
  • هل أنت مصاب بحالات مرَضية أخرى، مثل السكري أو التصلب المتعدد أو الإمساك المتكرر؟
  • هل لديك إسهال؟
  • هل سبق تشخيصك باضطراب في القولون؟
  • هل سبق لك أن خضعتَ للعلاج الإشعاعي في منطقة الحوض؟
  • هل استُخدِمَ ملقط أو خضعتِ لبضع الفرج أثناء الولادة؟
  • هل تعاني من سلس البول أيضًا؟

ما الذي يمكنك القيام به في هذه الأثناء

تجنب تناول الأطعمة أو ممارسة الأنشطة التي يمكن أن تُسبب تفاقم الأعراض لديك، ويشمل ذلك، الكافيين أو الأطعمة الدسمة أو المشبَّعة بالدهون أو مشتقات الحليب أو الأطعمة الحارة أو أيّ شيء يمكن أن يزيد السلس سوءًا.