تصلب الشرايين / تصلب عصيدي

September 20, 2024
مرض

تعرف على مزيد من المعلومات عن أعراض تصلب الشرايين وأسبابه وعلاجه.

نظرة عامة

يُستخدم مصطلحا تصلب الشرايين والتصلب العصيدي أحيانًا للإشارة إلى المرض نفسه. لكن هناك فرق بين المصطلحين.

يحدث التصلب العصيدي عندما تصبح الأوعية الدموية التي تحمل الأكسجين والعناصر المغذية من القلب إلى باقي أجزاء الجسم سميكة وصلبة. تُسمى هذه الأوعية الدموية الشرايين. أما الشرايين السليمة فتكون مرنة ولينة. ولكن مع مرور الوقت قد تتصلب جدران الشرايين، وهذا المرض يُسمى عادةً تصلب الشرايين.

أما تصلب الشرايين فإنه أحد أنواع التصلب العصيدي.

ويحدث عند تراكم الدهون والكوليسترول ومواد أخرى في جدران الشرايين وعليها. ويُعرف هذا التراكم باللويحات. وقد تؤدي هذه اللويحات إلى ضيق الشرايين ومنع تدفق الدم. وقد تنفجر هذه اللويحات أيضًا مسببة جلطة دموية.

ورغم أن تصلب الشرايين يكون مرضًا قلبيًا عادةً، فإنه قد يؤثر في الشرايين الموجودة في أي مكان في الجسم. ولكن يمكن العلاج منه. يمكن أن تساعد عادات نمط الحياة الصحية على الوقاية من الإصابة بتصلب الشرايين.

الأعراض

عادةً لا يسبب تصلب الشرايين الخفيف أعراضًا.

فعادة لا تحدث أعراض تصلب الشرايين حتى يضيق الشريان بشدة أو ينسد على نحو لا يستطيع معه إمداد الأعضاء والأنسجة بالدم الكافي. في بعض الأحيان، قد يسد تكوُّن جلطة دموية تدفق الدم تمامًا. وقد تُذاب الجلطة. وإذا حدث ذلك، فقد يسبب نوبة قلبية أو سكتة دماغية.

تعتمد أعراض تصلب الشرايين المتوسط إلى الحاد على الشرايين المصابة. على سبيل المثال، إذا كنت مصابًا بتصلب الشرايين:

  • في شرايين القلب، قد تشعر بألم أو ضغط في الصدر يُسمى الذبحة الصدرية.
  • في الشرايين المؤدية إلى الدماغ، ربما تشعر بالوهن أو الخدر المفاجئ في ذراعيك أو ساقيك أو صعوبة في التحدث أو تداخل الكلام أو فقدان البصر بشكل مفاجئ أو مؤقت في إحدى العينين أو تدلي عضلات الوجه. هذه أعراض النوبة الإقفارية العابرة (TIA). ويمكن أن تؤدي النوبة الإقفارية العابرة، إن لم تعالَج، إلى حدوث سكتة دماغية.
  • في الشرايين في ذراعيك وساقيك، قد تشعر بألم في الساق عند المشي، يُسمى العرج. هذا العرض أحد أعراض مرض الشرايين المحيطية (PAD). قد تصاب أيضًا بانخفاض ضغط الدم في الذراع أو الساق المتأثرة.
  • في الشرايين المؤدية إلى الكليتين، قد تُصاب بارتفاع ضغط الدم أو الفشل الكلوي.

متى تزور الطبيب

إذا كنت تعتقد أنك مُصاب بتصلب الشرايين، فاحجز موعدًا لإجراء فحص طبي. يمكن أن يوقف التشخيص والعلاج المبكران تصلب الشرايين من التفاقم. قد يمنع العلاج النوبة القلبية أو السكتة الدماغية أو أي حالة طبية طارئة أخرى.

احصل على المساعدة الطبية الطارئة إذا كنت تشعر بألم في الصدر أو أعراض النوبة الإقفارية العابرة أو السكتة الدماغية مثل:

  • ضعف أو خَدَر مفاجئ في الذراعين أو الساقين.
  • صعوبة الكلام.
  • تداخل الكلام.
  • فقدان البصر على نحو مفاجئ أو مؤقت في إحدى العينين.
  • تدلي عضلات الوجه.

الأسباب

تصلب الشرايين مرض يتفاقم ببطء. وقد يبدأ منذ مرحلة الطفولة. ولا يزال السبب الدقيق للإصابة به غير معروف. إلا أنه قد يبدأ بالتعرض لضرر أو إصابة في الطبقة الداخلية لأحد الشرايين. وقد يتضرر الشريان للأسباب الآتية:

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع مستوى الكوليسترول.
  • ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية، أحد أنواع الدهون الموجودة في الدم.
  • التدخين أو غيره من أشكال تعاطي التبغ.
  • السكري.
  • مقاومة الأنسولين.
  • السُّمنة.
  • الالتهابات الناتجة عن سبب غير معروف أو عن بعض الأمراض، مثل التهاب المفاصل أو الذئبة أو الصدفية أو مرض الأمعاء الالتهابي.

بمجرد تضرر الجدار الداخلي للشريان، قد تتجمع خلايا الدم والمواد الأخرى في مكان الإصابة. وتتراكم هذه المواد في البطانة الداخلية للشريان.

بمرور الوقت، تتجمع الدهون والكوليسترول ومواد أخرى أيضًا على الجدران الداخلية لشرايين القلب وداخلها. ويُعرف هذا التراكم باللويحات. ويمكن أن تؤدي اللويحات إلى تضيق الشرايين. وقد تمنع الشرايين الضيقة تدفق الدم. وقد تنفجر هذه اللويحات أيضًا مسببة جلطة دموية.

عوامل الخطورة

تشمل عوامل الخطورة المرتبطة بتصلب الشرايين التي لا يمكنك التحكم فيها:

  • التقدم في السن.
  • وجود سيرة مَرضية عائلية للإصابة بمرض القلب المبكر أو السكتة الدماغية.
  • تغييرات في الجينات تزيد من احتمالية الإصابة بتصلب الشرايين.
  • الإصابة بأمراض التهابية مثل الذئبة أو داء الأمعاء الالتهابِي أو الصدفية.

أما عوامل الخطورة المرتبطة بتصلب الشرايين التي قد تتمكن من التحكم فيها فتشمل الآتي:

  • اتباع نظام غذائي غير صحي.
  • السكري.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع مستوى الكوليسترول.
  • قلة ممارسة التمارين الرياضية.
  • السُّمنة.
  • انقطاع النفس النومي.
  • التدخين وغيره من أشكال تعاطي التبغ.

المضاعفات

تعتمد مضاعفات تصلب الشرايين على نوع الشرايين المصابة بالتضيق أو الانسداد. على سبيل المثال:

  • مرض الشريان التاجي. يمكن أن يؤدي تصلب الشرايين في الشرايين القريبة من القلب إلى الإصابة بمرض الشريان التاجي. وقد يسبب ذلك ألمًا في الصدر أو نوبة قلبية أو فشل القلب.
  • مرض الشريان السباتي. هذا النوع من تصلب الشرايين يكون في الشرايين القريبة من الدماغ. وتشمل مضاعفاته نوبة إقفارية عابرة أو سكتة دماغية.
  • مرض الشريان المحيطي. يصيب هذا النوع من تصلب الشرايين الشرايين الموجودة في الذراعين أو الساقين. وتشمل مضاعفاته منع تدفق الدم في المناطق المتأثرة أو تغيير مساره. وفي حالات نادرة، يمكن أن يؤدي نقص تدفق الدم إلى موت الأنسجة، وتعرف هذه الحالة بالغنغرينة.
  • تمدد الأوعية الدموية. يمكن أن يسبب تصلب الشرايين، في بعض الأحيان، تكوين انتفاخ في جدار أحد الشرايين. وتُعرف هذه الحالة بتمدد الأوعية الدموية. ويمكن أن تحدث في أي مكان في الجسم. لا تظهر أي أعراض على أغلب المصابين بتمدد الأوعية الدموية. قد يسبب انفجار تمدد الأوعية الدموية نزفًا داخل الجسم قد يشكل خطرًا على الحياة.
  • المرض الكلى المزمن. يمكن أن يؤدي تصلب الشرايين إلى تضيق الشرايين الموصلة إلى الكلى. وهذا يمنع الكليتين من الحصول على ما يكفي من الدم الغني بالأكسجين. إذ تحتاج الكلى إلى كمية كافية من الدم المتدفق للمساعدة على التخلص من السوائل والفضلات من الجسم.

الوقاية

تساعد تغييرات نمط الحياة الصحي نفسها التي يُوصى بها لعلاج تصلب الشرايين على الوقاية منه. يمكن أن تساعد تغييرات نمط الحياة الآتية على الحفاظ على صحة الشرايين:

  • تجنُّب التدخين أو تعاطي التبغ.
  • تناوُل أطعمة مغذية.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام والحفاظ على نمط حياة نشط.
  • الحفاظ على وزن صحي.
  • التحكم في ضغط الدم وسكر الدم والكوليسترول.

التشخيص

لتشخيص تصلب الشرايين، سيفحصك اختصاصي الرعاية الصحية ويستمع إلى ضربات قلبك. ويطرح عليك عادةً أسئلة بشأن الأعراض والسيرة المَرضية العائلية. وقد تُحال إلى طبيب متخصص في أمراض القلب، يُسمى طبيب القلب.

قد يتمكن اختصاصي الرعاية الصحية من سماع صوت أزيز عند الاستماع إلى قلبك باستخدام السماعة الطبية.

الاختبارات

يمكن إجراء بعض الاختبارات لفحص صحة القلب والشرايين. ويمكن لهذه الاختبارات أن تساعد على تشخيص تصلب الشرايين وتحديد سببه.

  • اختبارات الدم. يمكن أن تساعد اختبارات الدم على التحقق من مستويات السكر والكوليسترول في الدم. يؤدي ارتفاع مستويات السكر والكوليسترول في الدم إلى زيادة خطر التعرض للإصابة بتصلب الشرايين. ويمكن أيضًا إجراء تحليل البروتين المتفاعل C ‏(CRP) للتحقق من وجود بروتين مرتبط بالتهاب الشرايين.
  • مخطط كهربية القلب (ECG أو EKG). يقيس هذا الاختبار السريع وغير المؤلم النشاط الكهربائي للقلب. وأثناء مخطط كهربية القلب، تُوضع لصيقات جلدية مع مستشعرات على الصدر وأحيانًا على الذراعين أو الساقين. تصل الأسلاك بين المستشعرات وجهاز يعرض النتائج على شاشة أو يطبعها. ويمكن أن يوضح مخطط كهربية القلب ما إذا كان هناك انخفاض في تدفق الدم إلى القلب.
  • اختبارات الجهد. تتضمن هذه الاختبارات غالبًا المشي على جهاز المشي أو ركوب دراجة ثابتة أثناء مراقبة نشاط القلب. ونظرًا إلى أن هذا النشاط البدني يؤدي إلى جعل القلب يضخ الدم بقوة أكبر وأسرع مما هو عليه أثناء ممارسة معظم الأنشطة اليومية، يمكن أن يكشف اختبار الجهد هذا عن وجود حالات قلب قد لا تظهر في الحالات الأخرى. وفي حال عدم القدرة على ممارسة التمارين الرياضية، قد تُعطَى أدوية لها تأثير يشبه تأثير ممارسة التمارين الرياضية في القلب.
  • مخطط صدى القلب. يستخدم هذا الفحص الموجات الصوتية لإظهار تدفق الدم عبر القلب. ويوضح أيضًا حجم القلب وبنيته. وأحيانًا يُجرى مخطط صدى القلب أثناء اختبار الجهد.
  • فحص الدوبلر بالموجات فوق الصوتية. قد يستخدم اختصاصي الرعاية الصحية نوعًا خاصًا من أجهزة التصوير بالموجات فوق الصوتية لفحص تدفق الدم في مناطق مختلفة من الجسم. ويمكن أن تُظهر نتائج الاختبار سرعة تدفق الدم في الشرايين. ويمكن أن يكشف عن أي مناطق ضيقة.
  • مؤشر الضغط الكاحلي العضدي (ABI). يقارن هذا الاختبار بين ضغط الدم في الكاحل وضغط الدم في الذراع. ويُجرى للتحقق من وجود تصلب في شرايين الساقين والقدمين. وقد يشير الاختلاف في القياسات بين الكاحل والذراع إلى الإصابة بمرض الشرايين المحيطية.
  • القسطرة القلبية والصورة الوعائية. يمكن أن يوضح هذا الاختبار ما إذا كان هناك انسداد أو تضيق في الشرايين التاجية. يضع الطبيب أنبوب اختبار رفيعًا ومرنًا في أحد الأوعية الدموية، عادةً في منطقة الأُربية أو الرسغ، ويوجِّهه إلى القلب. تسري عبر أنبوب القسطرة صبغة تصل إلى شرايين القلب. وتساعد هذه الصبغة على إظهار الشرايين بوضوح أكبر في الصور المُلتقطة أثناء الاختبار.
  • فحص الكالسيوم في الشرايين التاجية، ويُسمى أيضًا فحص القلب. يستخدم هذا الفحص التصوير المقطعي المحوسب (CT) للكشف عن ترسّبات الكالسيوم في جدران الشرايين. وقد يكشف فحص الكالسيوم في الشرايين التاجية الإصابة بمرض الشريان التاجي قبل ظهور الأعراض. وتظهر نتائج هذا الاختبار على شكل نقاط. وكلما كانت درجة الكالسيوم أعلى، زاد خطر الإصابة بنوبات قلبية.
  • اختبارات تصويرية أخرى. يمكن أن يستخدم الطبيب أيضًا تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي (MRA) أو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) لدراسة حالة الشرايين. وتستطيع هذه الاختبارات إظهار وجود تصلب أو تضيّق في الشرايين الكبرى، وتظهر كذلك الإصابة بتمدد الأوعية الدموية.

المعالجة

قد يتضمن علاج تصلب الشرايين ما يأتي:

  • تغيرات نمط الحياة مثل اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية بمعدل أكبر.
  • الأدوية.
  • إجراء في القلب.
  • جراحة القلب.

بالنسبة إلى بعض الأشخاص، قد تكون التغيرات في نمط الحياة العلاج الوحيد المطلوب لتصلب الشرايين.

الأدوية

يمكن لأدوية مختلفة عديدة إبطاء -أو علاج- تأثيرات تصلب الشرايين. وتشمل الأدوية المستخدمة لعلاج تصلب الشرايين:

  • الأدوية الخافضة للكوليسترول وغيرها من أدوية الكوليسترول. يمكن أن تساعد هذه الأدوية على خفض مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، المعروف أيضًا باسم الكوليسترول "الضار". كما يمكن أن تقلل أيضًا من تراكم اللويحات. قد تعالج بعض أدوية الكوليسترول تراكم الترسّبات الدهنية في الشرايين.

    الأدوية الخافِضة للكوليسترول من الأنواع الشائعة لعلاج الكوليسترول. وتشمل أنواع الأدوية الأخرى النياسين والفايبريت وعازلات الحمض الصفراوي. وقد تحتاج إلى أخذ أكثر من نوع واحد من أدوية الكوليسترول.

  • الأسبرين. يرفع الأسبرين مستوى سيولة الدم ويمنع تكوّن الجلطات الدموية. قد يوصي الطبيب بتناول جرعات يومية منخفضة من الأسبرين للوقاية الأوّلية من النوبات القلبية أو السكتات الدماغية لدى البعض. تعني الوقاية الأولية أنك لم تُصب من قبل بنوبة قلبية أو سكتة دماغية. ولم يسبق لك أن خضعت لجراحة مجازة الشريان التاجي أو الرأب الوعائي التاجي مع تركيب دعامات. ولم تتعرض للإصابة بانسداد الشرايين في الرقبة أو الساقين أو أجزاء أخرى من الجسم. ولكنك تتناول الأسبرين يوميًا للوقاية من مثل هذه الأزمات القلبية. ومع ذلك، ففوائد الأسبرين في هذه الحالة محل خلاف. لكن ينبغي ألا تبدأ تناول الأسبرين يوميًا من دون استشارة اختصاصي الرعاية الصحية.
  • أدوية ضغط الدم. لا تساعد أدوية خفض ضغط الدم بالأساس في علاج تصلب الشرايين. لكنها تقي من مضاعفات هذا المرض أو تعالجها. فعلى سبيل المثال، يمكن أن تساعد بعض أدوية ضغط الدم على تقليل خطر التعرض للنوبات القلبية.
  • أدوية أخرى. يمكن أن تُستخدم أدوية للسيطرة على الحالات الأخرى التي تؤدي إلى ارتفاع مخاطر تصلب الشرايين. السكري من الأمثلة على ذلك. وقد توصف أيضًا أدوية لعلاج أعراض معينة لتصلب الشرايين مثل ألم الساقين أثناء ممارسة التمارين الرياضية.
  • العلاج الحال للفيبرين. إذا كانت الجلطة في الشريان تمنع تدفق الدم، فقد يستخدم اختصاصي الرعاية الصحية دواءً مذيبًا للجلطات لإذابتها. يُستخدم هذا العلاج عمومًا في الحالات الطارئة.

العمليات الجراحية أو غيرها من الإجراءات

إذا سبب تصلب الشرايين انسدادًا شديدًا في الشريان، فقد تحتاج إلى الخضوع لإجراء طبي أو عملية جراحية لعلاجه.

قد تشمل العمليات الجراحية أو الإجراءات لعلاج تصلب الشرايين الآتي:

  • الرأب الوعائي وتركيب الدعامة، والمعروف أيضًا بإجراء التدخل التاجي عبر الجلد. يساعد هذا العلاج على فتح الشريان المسدود أو المغلق. يوجِّه الطبيب أنبوبًا رفيعًا ومرنًا، يُسمى أنبوب القسطرة، إلى الجزء الضيق من الشريان. ويُنفخ بالون صغير للمساعدة على توسيع الشريان المسدود وتحسين تدفق الدم. وقد يضع الطبيب أنبوبًا شبكيًا سلكيًا صغيرًا، يُعرف بالدعامة، في الشريان لإبقائه مفتوحًا. وتطلق بعض الدعامات دواءً ببطءٍ للمساعدة على إبقاء الشرايين مفتوحة.
  • استئصال بطانة الشريان. عملية جراحية مخصصة لإزالة الترسبات الدهنية من جدران الشريان الضيق. ويسمى هذا العلاج عند تنفيذه في شرايين الرقبة باستئصال بطانة الشريان السباتي.
  • جراحة طُعم مجازة الشريان التاجي (CABG). يأخذ الجراح خلالها وعاءً دمويًا سليمًا من جزء آخر من الجسم لإنشاء مسار جديد للدم في القلب. وبذلك يتمكن الدم من المرور حول الشريان التاجي المسدود أو المتضيّق. طُعم مجازة الشريان التاجي من عمليات القلب المفتوح. وعادةً ما تُجرى فقط في الأشخاص الذين لديهم تضيُّق في العديد من شرايين القلب.

نمط الحياة وعلاجات منزلية

يمكن أن تساعد تغييرات نمط الحياة على الحفاظ على صحة الشرايين. ويمكنها أيضًا منع أو إبطاء تصلب الشرايين. توصي جمعية القلب الأمريكية باتباع هذه الخطوات الثماني المفيدة لصحة القلب:

  • الامتناع عن التدخين أو استخدام السجائر الإلكترونية أو التبغ. احرص أيضًا على الابتعاد عن دخان السجائر. يضر التدخين بالشرايين. التدخين أحد عوامل الخطورة الرئيسية المرتبطة بمرض الشريان التاجي. حيث يؤدي النيكوتين إلى ضيق الأوعية الدموية ويدفع القلب إلى العمل بقوة أكبر. الإقلاع عن التدخين أحد أفضل طرق تقليل خطر مضاعفات تصلب الشرايين، مثل الإصابة بنوبة قلبية.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. تساعد ممارسة النشاط البدني على الحفاظ على صحة الجسم. مارس التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة على الأقل يوميًا خلال معظم أيام الأسبوع. استشِر فريق الرعاية الصحية بشأن أنواع التمارين الرياضية الأنسب لك والقدر المناسب لممارستها.
  • الحفاظ على وزن صحي. تؤدي زيادة الوزن إلى زيادة خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي، الذي يحدث بسبب تصلب الشرايين. وقد يُساعد فقدان مقدار صغير من الوزن على تقليل خطورة الإصابة بهذا المرض. اسأل اختصاصي الرعاية الصحية عن الوزن الأمثل بالنسبة إليك.
  • تناوُل الأطعمة الصحية. تناوَل الفاكهة والخضراوات والحبوب الكاملة. وقلِّل من الأملاح والدهون المشبعة. اقرأ ملصقات القيم الغذائية للتحقق من كميات الملح والدهون.
  • التحكم في التوتر. ابحث عن الوسائل التي تساعد على تخفيف التوتر. تتضمن بعض الأفكار ممارسة مزيد من التمارين الرياضية والتدرب على التركيز الذهني والتواصل مع الآخرين في مجموعات الدعم. أو يمكنك محاولة ممارسة اليوغا أو التنفس بعمق. إذ يمكن لهذه الممارسات الاسترخائية خفض مستوى ضغط الدم مؤقتًا، ما يقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين.
  • التحكم في ضغط الدم وسكر الدم والكوليسترول. أجرِ تغييرات في نمط حياتك وتناول الأدوية حسب الإرشادات. وأجرِ الفحوصات الصحية بانتظام.
  • التوقف عن تناول الكحوليات. إذا شربت الكحول، فاشربه باعتدال. بالنسبة للبالغين الأصحاء، يعني ذلك مشروبًا واحدًا في اليوم للنساء ومشروبين في اليوم للرجال.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم. قد يسبب سوء النوم زيادة خطر التعرض لأمراض القلب والحالات الصحية الأخرى. ويجب على البالغين أن يحرصوا على النوم لمدة تتراوح بين 7 و 9 ساعات يوميًا.

الطب البديل

بعض الأطعمة والمستحضرات العشبية قد تساعد على خفض الكوليسترول وضغط الدم. هاتان الحالتان من عوامل الخطورة الرئيسية للإصابة بتصلب الشرايين. تشمل منتجات الطب البديل المحتملة لتصلب الشرايين ما يأتي:

  • حمض ألفا لينولينيك.
  • الشعير.
  • بيتا-سيتوستيرول، الموجود في المكملات الغذائية والمضاف إلى بعض أنواع السمن النباتي المُصنَّع.
  • قشور السيليوم، الموجودة في قشور البذور وبعض مكملات الألياف.
  • الكاكاو.
  • زيت السمك.
  • الثوم.
  • الشاي الأخضر.
  • نخالة الشوفان توجد في دقيق الشوفان وحبوب الشوفان الكاملة.
  • سيتوستانول، الموجود في المكملات الغذائية والمضاف إلى بعض أنواع السمن النباتي المُصنَّع.

استشر اختصاصي الرعاية الصحية قبل إضافة أي من هذه المكملات الغذائية أو غيرها إلى علاج تصلب الشرايين. بعض المكملات الغذائية تغير طريقة عمل الأدوية المخصصة لتصلب الشرايين. قد يسبب هذا الأمر آثارًا جانبية ضارة.

التحضير للموعد

إذا كنت تعتقد أنك مصاب بتصلب الشرايين أو إذا كان لديك سيرة مرضية عائلية للإصابة بأمراض القلب، فحدد موعدًا طبيًا لإجراء فحص طبي. اسأل ما إذا كنت بحاجة إلى إجراء اختبار الكوليسترول.

إليك بعض المعلومات التي تساعدك على الاستعداد للموعد الطبي.

ما يمكنك فعله

  • التزم بأي قيود يجب اتباعها قبل الموعد الطبي. عند حجز الموعد الطبي، اسأل عما إذا كان يجب عليك فعل أي شيء قبل الزيارة. على سبيل المثال، قد تتلقى تعليمات بعدم تناول الطعام أو الشراب قبل بضع ساعات من الخضوع لاختبار الكوليسترول.
  • دوِّن الأعراض التي لديك. اذكر الأعراض التي قد تبدو غير مرتبطة بتصلب الشرايين. أخبر فريق الرعاية الصحية دائمًا إن ظهرت عليك أعراض مثل آلام الصدر أو ضيق النفس. حيث تساعد هذه المعلومات على توجيه العلاج.
  • دوِّن المعلومات الشخصية المهمة. سجل ما إذا كان لديك مسيرة مرضية عائلية لارتفاع الكوليسترول أو أمراض القلب أو السكتات الدماغية أو ارتفاع ضغط الدم أو السكري. واذكر أيضًا إذا كان لديك أي ضغوط شديدة تعرضت لها أو تغيرات طرأت على حياتك مؤخرًا.
  • جهز قائمة بجميع الأدوية أو الفيتامينات أو المكمّلات الغذائية التي تتناولها. مع ذكر جرعاتها.
  • اصطحب معك أحد الأشخاص، إن أمكن. وقد يتذكر من يرافقك معلومة قد فاتتك أو نسيتها.
  • كن مستعدًا لمناقشة نظامك الغذائي وعاداتك في ممارسة الرياضة. وإذا لم تكن ملتزمًا بنظام غذائي صحي أو بممارسة التمارين الرياضية، فقد يقدم لك فريق الرعاية الصحية نصائح عن كيفية البدء.
  • دوّن الأسئلة التي تريد طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية.

بالنسبة إلى تصلب الشرايين، تشمل بعض الأسئلة الأساسية التي يجب طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية ما يأتي:

  • ما الاختبارات التي يتعين عليَّ إجراؤها؟
  • ما أفضل علاج؟
  • ما الأغذية التي ينبغي لي تناوُلها أو تجنُّبها؟
  • ما مستوى التمارين الرياضية المناسبة لي؟
  • كم مرة سأحتاج إلى إجراء اختبار كوليسترول؟
  • ما الخيارات الأخرى للعلاج الأساسي الذي تقترحه؟
  • هل يوجد خيار مكافئ للدواء الذي وصفته لي؟
  • لديَّ مشكلات صحية أخرى. كيف يمكنني إدارة هذه المشكلات معًا على أفضل نحو؟
  • هل يجب أن أراجع اختصاصيًا؟
  • هل هناك منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟

لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك فريق الرعاية الصحية عدة أسئلة، منها:

  • هل لديك سيرة مرضية عائلية للإصابة بارتفاع الكوليسترول أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب؟
  • ما العادات التي تتبعها بخصوص النظام الغذائي والرياضة؟
  • هل كنت -أو لا تزال- تدخن أو تتعاطى التبغ بأي صورة؟
  • هل تشعر بألم أو انزعاج في الصدر أو ألم في ساقيك أثناء السير أو الراحة؟
  • هل أُصبت بسكتة دماغية، أو شعرت بخدر أو وخز أو وهن مجهول السبب في أحد جانبي جسمك، أو وجدت صعوبة في التحدث؟

ما الذي يمكنك القيام به في هذه الأثناء

عليك أن تبدأ فورًا بإدخال تغييرات صحية في نمط حياتك. تناول طعامًا صحيًا وكن نشيطًا ومارس مزيدًا من التمارين وامتنع عن التدخين أو استخدام السجائر الإلكترونية. فتلك طرق بسيطة للوقاية من تصلب الشرايين ومضاعفاته، بما في ذلك النوبة القلبية والسكتة الدماغية.