التنكس البقعي الجاف

December 6, 2024
مرض

يُعد انخفاض الرؤية المركزية أو تغيم الرؤية من علامات الإصابة بالتنكس البُقعي. تَعرَّف على أعراض وعلاج هذا الاضطراب الشائع.

نظرة عامة

التنكس البقعي الجاف أحد أمراض العين التي تُسبب تشوش الرؤية أو ضعف الرؤية المركزية. ويَنتج عن تدهور جزء من الشبكية يُعرف بالبقعة الشبكية. البقعة الشبكية مسؤولة عن الرؤية المركزية. تشيع هذه الحالة المرَضية بين الأشخاص الذين يزيد عمرهم على 50 عامًا.

قد يبدأ التنكس البقعي الجاف في عين واحدة ثم تُصاب به العين الأخرى. وقد تُصاب به كلتا العينين في وقت واحد. وبمرور الوقت، قد تسوء الرؤية وتؤثر في قدرتك على ممارسة أفعال مثل القراءة والقيادة والتعرّف على الوجوه. لكن لا يعني هذا أنك ستفقد بصرك بالكامل. فعادةً يكون فقدان البصر في المنطقة المركزية ويحتفظ الأشخاص بالرؤية الجانبية. ويُصاب بعض الأشخاص بفقدان الرؤية المركزية بدرجة طفيفة فقط، بينما قد تكون الإصابة أكثر حدة لدى البعض الآخر.

يمكن للاكتشاف المبكر للمرض وإجراءات الرعاية الذاتية أن يؤخرا فقدان البصر الناتج عن التنكس البقعي الجاف.

الأعراض

عادةً ما تظهر أعراض التنكس البقعي الجاف تدريجيًا ومن دون ألم. وقد تشتمل على ما يأتي:

  • اختلال في الرؤية، مثل الخطوط المستقيمة التي تبدو منثنية.
  • ضعف الرؤية المركزية في إحدى العينين أو كلتيهما.
  • الحاجة إلى إضاءة أكثر سطوعًا عند القراءة أو القيام بالأعمال التي تتطلب تدقيق النظر.
  • الصعوبة المتزايدة في التكيف مع مستويات الضوء المنخفضة، مثلما يحدث عند دخول مطعم أو مسرح بإضاءة خافتة.
  • الضبابية المتزايدة للكلمات المطبوعة.
  • صعوبة التعرف على الأوجه.
  • وجود بقعة ضبابية أو بقعة عمياء واضحة في مجال الرؤية.

يمكن أن يؤثر التنكس البقعي الجاف على عين واحدة أو على العينين. في حال إصابة عين واحدة، قد لا تلاحظ أي تغييرات في الرؤية. وذلك لأن عينك السليمة تستطيع أن تعوض العين المصابة. ولا تؤثر هذه الحالة في الرؤية الجانبية، ولذا لا تتسبب في الإصابة بالعمى الكلي.

أما التنكس البقعي الجاف فهو أحد نوعي التنكس البقعي المرتبط بالسن. ومن الممكن أن يتطور إلى التنكس البقعي الرطب في حال نمو الأوعية الدموية وتسريبها تحت الشبكية. والنوع الجاف هو الأكثر شيوعًا، لكنه عادةً ما يتفاقم ببطء على مدى سنوات. أما النوع الرطب فغالبًا ما يتسبب في حدوث تغيير مفاجئ نسبيًا في الرؤية، وهذا يؤدي إلى فقدان شديد للبصر.

متى تزور الطبيب؟

بادر بزيارة اختصاصي العناية بالعيون إذا:

  • لاحظت وجود تغيُّرات في الرؤية المركزية، مثل التشوش أو النقاط العمياء.
  • وإذا فقدت القدرة على رؤية التفاصيل الدقيقة.

فقد تكون هذه التغييرات أولى العلامات التي تدل على إصابتك بالتنكس البُقعي وخاصةً إذا كان عمرك يزيد على 60 عامًا.

الأسباب

لا يُعرَف تحديدًا السبب الرئيسي للإصابة بمرض التنكس البقعي الجاف. لكن تشير الأبحاث إلى احتمال أن يكون سبب هذا المرض الجينات وعوامل أخرى، بما في ذلك التدخين والسُمنة والنظام الغذائي.

تتفاقم هذه الحالة المرَضية في العين مع التقدم في العمر. يصيب التنكس البقعي الجاف البقعة الشبكية. والبقعة الشبكية هي جزء من الشبكية مسؤول عن وضوح الرؤية في خط الرؤية المباشر. وبمرور الوقت قد تترقق أنسجة البقعة الشبكية وتفقد الخلايا المسؤولة عن الرؤية.

عوامل الخطورة

تشمل العوامل التي قد تزيد من خطورة التنكس البُقعي ما يلي:

  • العمر. هذا المرض أكثر شيوعًا بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 50 سنة.
  • السيرة المرَضية العائلية والخصائص الوراثية. لهذا المرض مكون وراثي، ما يعني أنه يسري في العائلات. وقد اكتشف الباحثون عدة جينات مرتبطة بهذه الحالة المرَضية.
  • العِرق. يشيع التنكس البُقعي أكثر بين أصحاب البشرة البيضاء.
  • التدخين. يؤدي تدخين السجائر أو التعرض المنتظم لدخان التبغ إلى زيادة كبيرة في خطورة الإصابة بالتنكس البُقعي.
  • السُمنة. تشير الأبحاث إلى أن السُمنة قد تزيد من احتمال تفاقم التنكس البُقعي المبكر أو المتوسط وتطوره إلى النوع الأكثر خطورة.
  • المرض القلبي الوعائي. إذا كان لديك مرض مرتبط بالقلب أو الأوعية الدموية (مرض قلبي وعائي)، فقد تكون أكثر عُرضة للإصابة بالتنكس البُقعي.

المضاعفات

بالنسبة إلى الأشخاص المصابين بالتنكس البُقعي الجاف الذي أدى إلى فقدان الرؤية المركزية، تتزايد مخاطر إصابتهم بالاكتئاب والعزلة الاجتماعية. وقد يرى المصابون بفقدان البصر العميق هلاوس بصرية. وتُعرف هذه الحالة المرَضية بمتلازمة تشارلز بونيه. قد يتفاقم التنكس البقعي الجاف ويتحول إلى تنكس بقعي رطب، وهذا قد يُسبب فقدان البصر بسرعة وبشكل كامل إذا تُرك من دون علاج.

الوقاية

من المهم إجراء فحوصات دورية للعين للكشف عن المؤشرات المبكرة للتنكس البُقعي. وقد تساعد التدابير الآتية على تقليل خطر الإصابة بالتنكس البُقعي الجاف:

  • احرص على التحكم في كل الحالات المرَضية. على سبيل المثال، إذا كنت مصابًا بمرض قلبي وعائي أو ارتفاع ضغط الدم، فتناول أدويتك واتبع تعليمات فريق الرعاية الصحية للتحكم في الحالة.
  • لا تدخن. المدخنون أكثر عُرضة للإصابة بالتنكس البُقعي مقارنة بغير المدخنين. اطلب المساعدة من اختصاصي الرعاية الصحية للإقلاع عن التدخين.
  • حافظ على وزن صحي ومارس التمارين الرياضية بانتظام. إذا كنت بحاجة إلى إنقاص الوزن، فقلل من السعرات الحرارية التي تتناولها وزد من مستوى النشاط البدني اليومي.
  • اتبع نظامًا غذائيًا غنيًا بالفواكه والخضراوات. تحتوي هذه الأطعمة على فيتامينات مضادة للأكسدة تقلل من خطر الإصابة بالتنكس البُقعي.
  • أضف السمك إلى نظامك الغذائي. قد تساعد أحماض أوميغا-3 الدهنية، الموجودة في الأسماك، على تقليل خطر الإصابة بالتنكس البُقعي. وتحتوي المكسرات، مثل الجوز، أيضًا على أحماض أوميغا-3 الدهنية.

التشخيص

قد يشخص اختصاصي العناية بالعيون الإصابة بالتنكس البقعي الجاف من خلال مراجعة السيرة المرَضية الشخصية والعائلية وإجراء فحص كامل للعين. تشمل الاختبارات الأخرى التي قد يلزم إجراؤها ما يلي:

  • فحص الجزء الخلفي من العين. يضع طبيب العيون قطرات في العينين لتوسيعهما ويستخدم أداة خاصة لفحص الجزء الخلفي من العين. يبحث الطبيب عن مظهر مبرقش ناتج عن الترسبات الصفراء التي تتشكل أسفل الشبكية، وتُسمى البرَاريق. ويكون لدى الأشخاص الذين لديهم تنكس بُقعي غالبًا الكثير من البَراريق.
  • اختبار للكشف عن تغيُّرات في مجال الرؤية. قد تُستخدم شبكة آمسلر للكشف عن التغيُّرات الموجودة في مجال الرؤية. وإذا كنت مصابًا بالتنكس البُقعي، فقد تظهر بعض الخطوط المستقيمة في الشبكة باهتة أو مكسورة أو مشوشة.
  • تصوير الأوعية الدموية بالفلوروسيين. أثناء هذا الاختبار، يحقن طبيب العيون صبغة في وريد بالذراع. وتنتقل هذه الصبغة إلى الأوعية الدموية في العين وتبرزها. وتلتقط كاميرا خاصة الصور أثناء انتقال الصبغة عبر الأوعية الدموية. قد توضح هذه الصور تغيُّرات الشبكية أو الأوعية الدموية.
  • تصوير الأوعية الدموية باستخدام صبغة الإندوسيانين الخضراء. على غرار تصوير الأوعية الدموية بالفلورسين، يستخدم هذا الفحص حقن الصبغة. ويمكن استخدامه مع الصورة الوعائية بالفلورسين للتعرّف على أنواع معينة من التنكس البُقعي.
  • التصوير المقطعي بالموجات الضوئية التوافقية. يَعرض هذا الفحص التصويري غير المتوغل (بدون جراحة) مقاطع عرضية تفصيلية من الشبكية. ويحدد مناطق الترقق أو السُمك أو التورّم. وربما يكون ذلك ناتجًا عن تراكم السوائل من الأوعية الدموية المسربة في الشبكية وتحتها.

المعالجة

لا توجد طريقة لعلاج الضرر الناتج عن التنكس البقعي الجاف حتى الآن. ومع ذلك، يُجرى تنفيذ العديد من التجارب السريرية في الوقت الحالي. إذا شُخِّصت الحالة مبكرًا، فيمكنك اتخاذ خطوات للمساعدة على إبطاء تقدُّم المرض، مثل تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية وتناول الغذاء الصحي وتجنب التدخين.

مكملات الفيتامينات

بالنسبة إلى الأشخاص المصابين بأمراض متوسطة أو متأخرة (متفاقمة)، قد يساعد تناول تركيبة ذات جرعة عالية من الفيتامينات والمعادن المضادة للأكسدة على الحد من خطر فقدان البصر. وقد أشار بحث مستمد من الدراسة الثانية لأمراض العين المرتبطة بالعمر إلى أن هناك فائدة في التركيبة التي تحتوي على ما يلي:

  • 500 ميليغرام من فيتامين C.
  • 400 وحدة دولية من فيتامين E.
  • 10 ملغم من اللوتين.
  • 2 ملغم من الزياكسانثين.
  • 80 ملغم من الزنك (مثل أكسيد الزنك).
  • 2 ملغم من النحاس (مثل أكسيد النحاس).

لم تشر الأدلة إلى وجود فائدة لهذه المكملات الغذائية في علاج المصابين بالمراحل المبكرة من التنكس البُقعي الجاف. اسأل طبيب العيون عما إذا كان تناول المكملات الغذائية مناسبًا لك.

إعادة تأهيل الرؤية المنخفضة

لا يؤثر التنكس البقعي المرتبط بالسن في الرؤية الجانبية ولا يُسبب عادةً العمى الكلي. لكنه يمكن أن يقلل الرؤية المركزية أو يمنعها. الرؤية المركزية ضرورية للقراءة والقيادة والتعرّف على وجوه الناس. قد يكون من المفيد تلقي الرعاية من اختصاصي تأهيل ضعف البصر واختصاصي علاج مهني وطبيب عيون وغيرهم من المتمرسين في تأهيل ضعف البصر. إذ يمكنهم مساعدتك على البحث عن طرق للتكيف مع تغير الرؤية.

جراحة زراعة العدسات التلسكوبية

قد تكون جراحة زرع عدسة تلسكوبية في إحدى العينين خيارًا مناسبًا لتحسين الرؤية لبعض الأشخاص المصابين بالتنكُّس البُقعي الجاف المتأخر (المتفاقم) في كلتا العينين. العدسة التلسكوبية، التي تشبه أنبوبًا بلاستيكيًا صغيرًا، مزودة بعدسات لتكبير مجال الرؤية. يمكن أن يساعد زرع العدسة التلسكوبية على تحسين الرؤية عن بُعد وعن قُرب، ولكن يكون مجال الرؤية محدودًا للغاية. وقد يكون مفيدًا خاصة في المناطق الحضرية لمساعدة الأشخاص على رؤية لافتات الطرق بوضوح.

نمط الحياة وعلاجات منزلية

حتى بعد تشخيص الإصابة بالتنكس البقعي الجاف، قد تساعد الخطوات التالية في الحد من تفاقم فقدان الرؤية.

  • الإقلاع عن التدخين. إذا كنت مدخنًا، فاطلب من الطبيب مساعدتك في الإقلاع عن التدخين.
  • اتباع نظام غذائي صحي. تساعد الفيتامينات المضادة للأكسدة الموجودة في الفاكهة والخضراوات في الحفاظ على صحة العين. ويحتوي الكرنب الأجعد والسبانخ والبروكلي (القرنبيط الأخضر) والقرع وغيرها من الخضراوات على مستويات عالية من مضادات الأكسدة، ويشمل ذلك اللوتين والزياكسانثين. وقد يستفيد مرضى التنكس البُقعي من هذه العناصر المغذية.

    وقد يفيد تناول الأطعمة التي تحتوي على مستويات عالية من الزنك أيضًا مرضى التنكس البُقعي، ومنها الأطعمة الغنية بالبروتين، مثل لحوم البقر والضأن. ومن مصادر الزنك الأخرى؛ الحليب والجبن والزبادي والحبوب الكاملة وخبز القمح الكامل.

    الدهون الصحية غير المشبعة، مثل زيت الزيتون، هي خيار صحي آخر لمرضى التنكس البقعي. وقد أظهرت دراسات بحثية أن النظام الغذائي الذي يحتوي على نسبة عالية من الأحماض الدهنية الغنية بأوميغا 3، مثل تلك الموجودة في سمك السلمون والتونة والجوز، قد تقلل من خطر الإصابة بالتنكس البقعي المتأخر (المتفاقم) المرتبط بالسن. ورغم ذلك، لم يثبت أن الفائدة نفسها تتحقق عند تناول المكملات الغذائية الغنية بالأوميغا 3، مثل حبوب زيت السمك.

  • علاج الحالات المرَضية الأخرى. على سبيل المثال، إذا كنت مصابًا بمرض قلبي وعائي أو ارتفاع ضغط الدم، فاحرص على أخذ الدواء بانتظام واتباع تعليمات فريق الرعاية الصحية لعلاج الحالة.
  • الحفاظ على وزن صحي وممارسة الرياضية بانتظام. إذا كنت بحاجة إلى إنقاص الوزن، فقلِّل عدد السعرات الحرارية التي تتناولها، وزِد من مستوى التمارين الرياضية التي تمارسها يوميًا.
  • إجراء فحوصات العين الدورية. استشر طبيب العيون بشأن الجدول الزمني المناسب لإجراء فحوصات المتابعة. وفي الفترة بين كل فحص وآخر، يمكنك إجراء تقييم ذاتي لبصرك باستخدام شبكة آمسلر. ستساعدك هذه الخطوات في معرفة ما إذا كانت حالتك قد تطورت إلى تنكس بُقعي رطب يمكن علاجه بالأدوية.

التأقلم والدعم

يمكن أن تساعدك النصائح الآتية على التأقلم مع تغير الرؤية:

  • تحقق من قياس نظارتك الطبية. إذا كنت ترتدي عدسات لاصقة أو نظارات، فتأكد من أن تكون قياساتها الطبية حديثة. إذا لم تساعدك النظارات الجديدة، فاطلب إحالتك إلى اختصاصي علاج ضعف الرؤية.
  • استخدم عدسات مكبِّرة. يمكن أن تساعدك مجموعة متنوعة من أجهزة التكبير على القراءة والأعمال الأخرى التي تتطلب النظر عن قُرب كالحياكة. وتتضمن مثل هذه الأجهزة العدسات المكبرة المحمولة أو التي ترتديها مثل النظارات.

    يمكنك أيضًا استخدام نظام تلفزيوني مغلق الدائرة يستخدم كاميرا فيديو لتكبير مواد القراءة وعرضها على شاشة فيديو.

  • غيّر شاشة الكمبيوتر وأضف أنظمة صوتية. عدِّل حجم الخط في إعدادات الكمبيوتر. واضبط إعدادات الشاشة لإظهار الصورة بمزيد من التباين. ويمكنك أيضًا إضافة أنظمة تحويل النص إلى كلام أو تقنيات أخرى إلى الكمبيوتر.
  • استخدم مساعدات القراءة الإلكترونية والواجهات الصوتية. جرِّب الكتب ذات الطباعة كبيرة الخط وأجهزة الكمبيوتر اللوحي والكتب الصوتية. حيث صُممت بعض تطبيقات أجهزة الكمبيوتر اللوحية والهواتف الذكية لمساعدة الأشخاص المصابين بضعف الرؤية. وتأتي معظم هذه الأجهزة الآن مزودة بميزات التعرّف على الصوت.
  • اختر الأجهزة المصنوعة خاصةً للمصابين بضعف البصر. تحتوي بعض المنبهات وأجهزة الراديو والهواتف والأجهزة الأخرى على خاصية عرض الأرقام بخط كبير جدًا. فقد تجد من الأسهل مشاهدة التلفزيون بشاشة كبيرة عالية الدقة، أو يمكنك الجلوس قريبًا من الشاشة.
  • استخدم إضاءة أكثر سطوعًا في منزلك. تساعد الإضاءة الجيدة على تيسير القراءة وممارسة الأنشطة اليومية الأخرى، وقد تقلل من خطر السقوط.
  • فكّر في خيارات الانتقالات والمواصلات. إذا كنت تقود السيارة، فتشاور مع الطبيب لمعرفة ما إذا كان من الآمن الاستمرار في ذلك. توخّ الحذر في مواقف معينة: كالقيادة ليلاً أو في حالات الازدحام المروري أو في الطقس السيء. واستخدم وسائل النقل العام، أو اطلب المساعدة من أحد أفراد عائلتك خاصةً عند القيادة ليلاً. أو استخدم الشاحنات المحلية أو حافلات الذهاب والإياب أو شبكات القيادة التطوعية أو مشاركة الرحلات.
  • اطلب الدعم. يمكن أن تكون الإصابة بالتنكس البُقعي صعبة، وقد تحتاج إلى إجراء تغييرات في حياتك. وقد تمر بمشاعر عديدة وأنت تحاول التأقلم. فكِّر في التحدث مع استشاري أو الانضمام إلى إحدى مجموعات الدعم. واقضِ وقتًا مع أفراد العائلة والأصدقاء الداعمين.

التحضير للموعد

ستحتاج غالبًا إلى الخضوع لفحص العين بتوسيع الحدقة للتحقق من الإصابة بالتنكس البُقعي. لذا احجز موعدًا لزيارة طبيب مختص في العناية بالعين، مثل مصحح البصر أو طبيب عيون، لإجراء فحص كامل لعينيك.

ما يمكنك فعله

قبل موعدك الطبي:

  • عند تحديد الموعد الطبي، اسأل عما إذا كان يلزم القيام بأي شيء من أجل التجهيز.
  • دوِّن أي أعراض تشعر بها، بما فيها تلك التي قد تبدو غير مرتبطة بمشكلة الرؤية.
  • اكتب قائمة بجميع الأدوية والفيتامينات والمكمِّلات الغذائية التي تأخذها، مع ذِكر جرعاتها.
  • اطلب من أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء مرافقتك إلى الموعد الطبي. سيؤثر توسيع حدقة العين من أجل فحصها على رؤيتك لبعض الوقت بعد ذلك، لذا قد تحتاج إلى شخص ليقود لك السيارة أو ليرافقك بعد انتهاء موعدك الطبي.
  • جَهِّز قائمة بالأسئلة التي تريد طرحها على طبيب العيون.

من الأسئلة التي يمكنك طرحها بشأن التنكس البقعي ما يلي:

  • هل أنا مصاب بالتنكس البقعي الرطب أم الجاف؟
  • ما مدى تفاقم إصابتي بالتنكس البقعي؟
  • هل يمكنني قيادة السيارة بأمان؟
  • هل سأصاب بالمزيد من فقدان البصر؟
  • هل يمكن علاج حالتي؟
  • هل يساعد تناول مكمل غذائي من الفيتامينات أو المعادن في منع المزيد من فقدان البصر؟
  • ما أفضل الطرق لمتابعة التغيّرات الطارئة على الإبصار؟
  • ما التغيّرات الطارئة على الأعراض التي يجب أن أخبرك بها؟
  • ما هي مُعينات ضعف الإبصار التي قد تكون مفيدة لي؟
  • ما التغييرات التي يمكنني إجراؤها في نمط الحياة لحماية بصري؟

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك طبيب العيون بعض الأسئلة، منها على سبيل المثال:

  • متى لاحظت وجود مشكلة في الرؤية لأول مرة؟
  • هل تؤثر هذه الحالة المرَضية على عين واحدة أم الاثنتين معًا؟
  • هل تواجه مشكلة في رؤية الأشياء القريبة أم البعيدة أم كلتيهما؟
  • هل تدخن أو اعتدت على التدخين من قبل؟ إذا كان الأمر كذلك، فبأيِّ قدر؟
  • ما أنواع الأطعمة التي تتناولها؟
  • هل لديك حالات طبية أخرى، مثل ارتفاع الكوليسترول أو ارتفاع ضغط الدم أو السكري؟
  • هل لديك سيرة مرَضية عائلية للإصابة بالتنكس البُقعي؟