الساركويد

May 6, 2025
مرض

يسبب هذا المرض الالتهابي القابل للعلاج ظهور أورام حُبيبية صغيرة في أجزاء مختلفة من الجسم، منها الرئتان، والعينان، والجلد، والقلب.

نظرة عامة

مرض الساركويد هو حالة مرضَية تُسبب تجمعات دقيقة من خلايا الجهاز المناعي في أي جزء من الجسم. وتشكل هذه التجمعات الدقيقة تكتلات حمراء متورّمة تسمى الأورام الحُبيبية. عادةً تنشأ الأورام الحُبيبية أكثر في الرئتين والعُقَد اللمفية في الصدر. كما يمكن أن تنشأ في العينين والجلد والقلب وأعضاء أخرى.

ولا يعرف الخبراء السبب الدقيق للإصابة بالساركويد، لكن من المرجح أن يكون مزيجًا من العوامل الوراثية والبيئية. إذ يبدو أن البعض لديهم تغيرات جينية تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بمرض الساركويد. لكن يمكن أن تنشأ الحالة المرَضية بعد ذلك بسبب البكتيريا أو الفيروسات أو الغبار أو المواد الكيميائية. ويستجيب الجهاز المناعي لتلك المحفزات، ما يُسبب التهابًا يشكِّل الأورام الحُبيبية.

ولا يتوفر علاج شافٍ تمامًا للساركويد، لكن معظم المرضى لا يحتاجون إلى علاج فقد يزول الساركويد من تلقاء نفسه. لكن آخرين يحتاجون إلى العلاج لتقليل استجابة الجهاز المناعي في أجسامهم. وفي بعض الأحيان، قد يدوم الساركويد لسنوات، كما قد يؤدي إلى تلف العضو.

الأعراض

تَختلف أعراض الساركويد بحسب الأعضاء المتضررة ومدى تضررها. يتطور الساركويد في بعض الاحيان ببطء بمرور الزمن ويُسبب ظهور أعراض تستمر لأعوام. في حالات أخرى، تَظهر الأعراض فجأة وتختفي بعد ذلك بنفس السرعة. لا تَظهر أعراض لدى العديد من المصابين بالساركويد، لذلك لا تُكتشَف الحالة المرَضية إلا عند إجراء تصوير الصدر بالأشعة السينية لسبب آخر.

أعراض عامة

يمكن أن يبدأ الساركويد بهذه المؤشرات والأعراض:

  • الإرهاق الشديد.
  • حُمى طفيفة.
  • تضخم العُقَد اللمفية، مثل تلك الموجودة في الصدر أو الرقبة أو الإبطين أو الأُربية.
  • إنقاص الوزن.
  • ألم وتورّم في المفاصل، مثل الكاحلين.

أعراض الرئة

يؤثر الساركويد على الرئتين وقد يُسبب لهما مشكلات، مثل:

  • السعال الجاف المستمر.
  • ضيق النفَس.
  • صوت أزيز عند الزفير.
  • ألم في الصدر.

أعراض البشرة

قد يسبِّب الساركويد مشاكل في الجلد، والتي قد تشمل:

  • طفح جلدي على شكل نتوءات صغيرة مثيرة للحكة، تظهر عادةً على الرأس أو الرقبة أو الساقين. وقد يكون الطفح نفسه مؤلمًا.
  • تقرحات مفتوحة على الأنف والشفتين والخدين والأذنين، وتسمى آفات جلدية.
  • تغيرات في بعض مناطق الجلد بأن يصبح لونها أغمق أو أفتح.
  • أورام تحت الجلد، وخاصة حول الندبات أو الوشم.

أعراض العين

يمكن أن يصيب الساركويد العينين دون أن يُسبب أي أعراض؛ لذلك من المهم فحص العينين بانتظام. عندما تظهر أعراض العينين، فإنها غالبًا تشمل:

  • تشوش الرؤية.
  • الشعور بألم في العين.
  • زيادة إفراز الدموع.
  • حرقة أو حكَّة أو جفافًا في العينين.
  • احمرارًا شديدًا.
  • حساسية تجاه الضوء.

أعراض القلب

قد تشمل الأعراض المرتبطة بالساركويد القلبي التالي:

  • ألم في الصدر.
  • ضيق النفَس
  • الإغماء
  • اضطراب نظم القلب
  • الخفقان، وهو تسارع ضربات القلب أو رفرفته
  • التورّم بسبب السوائل الزائدة في الجسم

أعراض الجهاز العصبي

قد يُسبب الساركويد أعراضًا مرتبطة بالدماغ والأعصاب مثل:

  • الصداع.
  • الدوخة.
  • تغيرات في الرؤية.
  • التشوش.
  • الضعف.
  • ألم الأعصاب أو الخَدَر أو الوخز.
  • نوبات الصرع.

الأعراض الأخرى

ترتبط الأعراض الأخرى عادةً بالأعضاء المُصابة. يمكن أن يُسبب الساركويد أورامًا حُبيبية في أي جزء من الجسم، مثل الكبد والطحال والعضلات والعظام والمفاصل والكلى والعُقَد اللمفية.

متى تزور الطبيب؟

استشر طبيبًا أو غيره من اختصاصيي الرعاية الصحية إذا ظهرت عليك أي أعراض قد يكون سببها الساركويد.

الأسباب

سبب الإصابة بالساركويد غير معروف. يعتقد الخبراء أنه ينجم عن مزيج من العوامل الوراثية والبيئية تدفع الجهاز المناعي للجسم إلى التفاعل المفرط تجاه مادة غير معروفة.

لدى بعض الأشخاص تغيرات جينية تجعل جهازهم المناعي أكثر عرضة للاستجابة المفرطة للعوامل المحفزة مثل البكتيريا والفيروسات والمواد الكيميائية والجسيمات المستنشقة. وتنجم عن ذلك تجمعات التهابية مجهرية تعرف بالأورام الحُبيبية. ومع تراكم هذه الحبيبات في الأعضاء، قد تتأثر وظائفها الفسيولوجية. ومع تراكم الأورام الحُبيبية داخل أي عضو، يمكن أن تؤثر على وظيفة العضو التي تصيبه.

عوامل الخطورة

رغم أن الساركويد يمكن أن يصيب أي أحد، فإن هناك عوامل قد تزيد من خطورة إصابتك به، منها:

  • العمر والجنس. يمكن أن يحدث الساركويد في أي عمر، لكنه يظهر عادةً فيما بين عُمر العشرين والستين. وتكون النساء أكثر عُرضةً للإصابة بهذه الحالة من الرجال.
  • العِرق. أغلب المصابين بالساركويد ينتمون لأصول أفريقية وأصول شمال أوروبية. الأمريكيون المنحدرون من أصول أفريقية أكثر عرضةً للإصابة بالساركويد في أعضاء أخرى بخلاف الرئتين.
  • الوظيفة أو الهوايات. من الممكن أن يُسهم العمل في بيئة مليئة بالمواد الكيميائية والغبار في زيادة مخاطر الإصابة.
  • السيرة المرَضية العائلية. إذا أُصيب شخص ما في عائلتك من قبل بالساركويد، فمن المحتمل أن تصاب به أنت أيضًا.

المضاعفات

يسبب الساركويد أحيانًا مشكلات مزمنة.

  • الرئتان. يمكن أن يؤدي الساركويد الرئوي الذي لا يُترك دون علاج إلى تندّب دائم في الرئتين. ويُعرف هذا التندُّب بالتليف الرئوي. يؤدي التليف الرئوي إلى صعوبة التنفس ويسبب أحيانًا فرط ضغط الدم الرئوي.
  • العينان. يمكن أن يصيب الالتهاب أي جزء من العين تقريبًا. وقد يُسبب تضرر شبكية العين، ما يؤدي إلى تدهور تدريجي في حاسة البصر. يمكن أن يُسبب الساركويد إعتام عدسة العين والمياه الزرقاء.
  • الكلى. يمكن أن يؤثر الساركويد على كيفية تعامل جسمك مع الكالسيوم، ما قد ينجم عنه فرط الكالسيوم في مجرى الدم. وقد تُسبب هذه الحالة تكوّن حصيات كلوية واختلال في وظائف الكلى. وفي حالات نادرة، قد تتطور إلى اعتلال كلوي مزمن.
  • القلب. يؤدي الساركويد القلبي إلى أورام حُبيبية في القلب. ويمكن أن يُسبب ذلك مشاكل في نظم القلب وتدفق الدم ووظائف القلب. وفي حالات نادرة، ينجُم عن الساركويد مشكلات في القلب قد تُسبب الوفاة.
  • الجهاز العصبي. يصاب بعض مرضى الساركويد بمشكلات متعلقة بالجهاز العصبي المركزي. وهذا يحدث عند تكوُّن الأورام الحُبيبية في الأعصاب والدماغ والحبل النخاعي. على سبيل المثال، يمكن أن تُسبب الأورام الحُبيبية في أعصاب الوجه شلل عضلات الوجه.

التشخيص

قد يكون من الصعب تشخيص الساركويد لأنه قد لا يصاحبه العديد من الأعراض في مراحله المبكرة. وحين تظهر الأعراض، فقد تكون مشابهة لأعراض الحالات المرَضية الأخرى.

يُجري اختصاصي الرعاية الصحية فحصًا بدنيًا ويتحدث معك عن الأعراض التي تشعر بها وعوامل الخطورة المحتملة. بالإضافة إلى ذلك، يستمع اختصاصي الرعاية الصحية لصوت القلب والرئتين، ويفحص العُقَد اللمفية بحثًا عن التورّم، ويفحص أي آفات في الجلد.

لا يمكن لأي اختبارات تقديم تشخيص محدد بالإصابة بالساركويد. لكن قد تساعد الاختبارات في استبعاد حالات مرَضية أخرى وتحديد أجهزة الجسم التي قد تكون مُصابة بالساركويد. على سبيل المثال، قد تجرى الفحوص التالية:

  • تحاليل الدم والبول لفحص الصحة العامة ومدى كفاءة عمل الكلى والكبد.
  • تصوير الصدر بالأشعة السينية لفحص الرئتين والقلب.
  • فحص التصوير المقطعي المحوسب للصدر لفحص الرئتين.
  • اختبارات وظائف الرئة لقياس كمية الهواء الداخل والخارج أثناء عملية التنفس (الشهيق والزفير) وكمية الأكسجين التي تنقلها الرئة إلى دمك.
  • مخطط كهربية القلب (ECG أو EKG) وتصوير القلب بالموجات فوق الصوتية لفحص مشكلات القلب ومتابعة صحة قلبك.
  • فحص العين لاكتشاف مشكلات الإبصار التي قد تنتج عن الساركويد.
  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني أو التصوير بالرنين المغناطيسي، إذا كان هناك احتمال بتأثير الساركويد على القلب أو الجهاز العصبي المركزي.

وقد تُضاف اختبارات أخرى عند الاقتضاء.

الخزعة

قد يسحب اختصاصي الرعاية الصحية عينة صغيرة من الأنسجة، تُسمى الخزعة. وتُسحب العينة من أي جزء من الجسم قد يكون مصابًا بالساركويد. وتُستخدم هذه العينة للبحث عن الأورام الحُبيبية الشائع ملاحظتها في هذه الحالة. يمكن على سبيل المثال سحب الخزعات من الجلد والرئتين والعُقَد اللمفية.

المعالجة

لا يوجد علاج للساركويد، ولكنه في كثير من الأحيان يزول من تلقاء نفسه. وقد لا تحتاج إلى علاج إذا لم يظهر عليك أي أعراض أو ظهرت أعراض خفيفة. إذا كنت بحاجة إلى علاج، فإن نوع العلاج الذي تتلقاه يعتمد على مدى حدة الأعراض والأعضاء المصابة. يمكن للعلاج أن يقلل من استجابة الجهاز المناعي للجسم والالتهابات.

الأدوية

إذا ظهرت عليك أعراض حادة أو فقدت الأعضاء المصابة قدرتها على أداء وظائفها، فقد تحتاج إلى أدوية. وقد تشمل:

  • الكورتيكوستيرويدات. تقلل هذه الأدوية قوية المفعول من الالتهاب. وتكون في العادة أول خيار علاجي يُلجأ إليه لعلاج الساركويد. ويمكن إعطاء الدواء على شكل حبوب أو حُقن. وفي بعض الحالات، يمكن وضع الكورتيكوستيرويدات مباشرة على المنطقة المصابة. ومن الأمثلة على هذه الأنواع من الأدوية: كريم يُوضع على الآفات الجلدية أو الطفح الجلدي، ودواء يمكن استنشاقه في الرئتين باستخدام مِنشَقة، وقطرات تُوضع في العينين.
  • أدوية تحُد من استجابة الجهاز المناعي. الأدوية مثل الميثوتركسيت (Trexall) وأزاثيوبرين (Azasan و Imuran) تعمل على تخفيف الالتهاب عن طريق خفض استجابة الجهاز المناعي.
  • هيدروكسي كلوروكوين. قد يساعد الهيدروكسي كلوروكوين (Plaquenil) في علاج آفات الجلد وارتفاع مستويات الكالسيوم في الدم.
  • مثبطات عامل نخر الورم ألفا. يشيع استخدام هذه الأدوية لعلاج الالتهابات الناتج عن التهاب المفاصل الروماتويدي. ويمكن أن تكون مفيدة أيضًا في علاج مرض الساركويد الذي لم يستجب للعلاجات الأخرى.

قد تُستخدَم أدوية أخرى لعلاج أعراض ومضاعفات خاصة.

العلاجات الأخرى

قد تحتاج إلى علاجات أخرى، وفقًا للأعراض أو المضاعفات التي تعاني منها. على سبيل المثال، قد تحتاج إلى:

  • العلاج الطبيعي لتقليل الشعور بالتعب وتقوية العضلات.
  • إعادة التأهيل الرئوي لتسهيل التنفس والقيام بمزيد من الأنشطة.
  • جهاز تنظيم ضربات القلب أو مزيل الرجفان القلبي المزروعان لعلاج مشكلات نظم القلب.

قد تكون زراعة الأعضاء خيارًا مناسبًا لبعض الأشخاص إذا تُسبب الساركويد في حدوث تلف شديد في الرئتين أو القلب أو الكبد.

المتابعة المستمرة

يختلف عدد مرات زيارتك لاختصاصي الرعاية الصحية باختلاف الأعراض لديك والعلاج الذي تخضع له. من المهم زيارة اختصاصي الرعاية الصحية بانتظام، حتى لو لم تكن بحاجة إلى العلاج.

يراقب اختصاصي الرعاية الصحية أعراضك ويتحقق مما إذا كنت بحاجة إلى علاج أم لا، ويلاحظ مدى فعالية العلاجات، وما إذا كانت هناك أي مضاعفات. وقد تشمل المتابعة المستمرة إجراء اختبارات بناءً على حالتك. فعلى سبيل المثال، قد تُجرى لك فحوص منتظمة لتصوير الصدر بالأشعة السينية، وتحاليل للدم والبول، ومخططات كهربية القلب، وفحوص للرئتين والعينين والجلد وغيرها من الأعضاء. وتستمر الرعاية التفقدية على الأرجح مدى الحياة.

نمط الحياة وعلاجات منزلية

بالإضافة إلى العلاج، يمكن أن تفيدك نصائح الرعاية الذاتية التالية:

  • الالتزام بخطة العلاج الموضوعة. لا تتوقف عن تناول الدواء دون استشارة اختصاصي الرعاية الصحية حتى إذا شعرتَ بتحسن. الالتزام بمواعيد المتابعة الطبية. أخبر اختصاصي الرعاية الصحية إذا ظهرت عليك أعراض جديدة أو إذا تفاقمت أعراضك الحالية.
  • اتباع نمط حياة صحي. ويمكن أن يشمل هذا اتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على وزن صحي والسيطرة على التوتر والحصول على قسط كافٍ من النوم.
  • ممارسة الأنشطة البدنية بانتظام. يمكن أن تساعد ممارسة الأنشطة البدنية أو التمرينات الرياضية بانتظام على تحسين حالتك المزاجية وتقوية عضلاتك، وتساعد كذلك في تخفيف الإرهاق الذي قد يعوقك عن ممارسة أنشطتك اليومية.
  • تجنب المواد المهيِّجة للرئة. تجنَّب الأدخنة والأتربة وغيرها من المواد المهيجة للرئتين قدر الإمكان. وإذا كنت تدخِّن، فناقش مع اختصاصي الرعاية الصحية طرق الإقلاع عن التدخين.

التأقلم والدعم

رغم أن مرض الساركويد قد يزول من تلقاء نفسه، فإنه يترك أثرًا دائمًا على حياة بعض الأشخاص المصابين به. إذا واجهت صعوبة في التأقلم مع تلك التغيرات، فتحدث إلى استشاري أو اختصاصي صحة عقلية. ومن الممكن أن يفيدك أيضًا الانضمام إلى مجموعة دعم للمصابين بالساركويد.

التحضير للموعد

نظرًا لأن الساركويد غالبًا يصيب الرئتين، فقد تُحال إلى طبيب الرئة لتقديم الرعاية الصحية اللازمة. كما يمكن أن ترجع إلى اختصاصيين آخرين. من الممكن أن يساعدك اصطحاب أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء في تذكر المعلومات.

ما يمكنك فعله

إليك بعض المعلومات لمساعدتك على الاستعداد للموعد الطبي، وما يمكن توقُّعه من اختصاصي الرعاية الصحية.

قبل موعدك الطبي، جهّز قائمة بما يلي:

  • أعراضك، بما في ذلك وقت بدايتها، ومدى تغيرها أو تفاقمها مع مرور الوقت.
  • جميع الأدوية أو الفيتامينات أو الأدوية العشبية أو المكمِّلات الغذائية التي تستخدمها، مع ذكر جرعاتها.
  • المعلومات الطبية الأساسية، بما في ذلك الحالات المرَضية الأخرى التي لديك.
  • الأسئلة التي ترغب في طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية.

يمكن أن تشمل الأسئلة التي يمكنك طرحها ما يلي:

  • ما السبب الأرجح للأعراض التي أشعر بها؟
  • ما الاختبارات التي قد أحتاج إلى إجرائها؟ هل يتعين عليَّ فعل شيء ما للاستعداد للاختبارات؟
  • كيف يمكن أن تؤثر هذه الحالة فيَّ؟
  • ما العلاجات المتوفرة؟ وأيها تُوصي به؟
  • هل ستصف لي أدوية قد تكون مفيدة في علاج حالتي؟
  • لكم من الوقت سيتعين عليَّ تناول الأدوية؟
  • ما بعض الآثار الجانبية المحتملة للدواء الذي توصي به؟
  • لديَّ حالات مرَضية أخرى؛ فكيف يمكنني التعامل مع هذه الحالات معًا على النحو الأمثل؟
  • ما الذي يُمكنني فعله لمساعدة نفسي؟
  • هل توجد أي منشورات أو مطبوعات أخرى يمكنني الحصول عليها؟
  • ما المواقع الإلكترونية التي تقترح عليَّ الرجوع إليها للحصول على مزيد من المعلومات؟

لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى أثناء موعدك الطبي.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

وقد يطرح عليك الطبيب الأسئلة التالية:

  • ما نوع الأعراض التي تظهر عليك؟ متى ظهرت عليك الأعراض؟
  • إن وُجد ما يجعل الأعراض لديك تتفاقم، فما هو؟
  • إن وُجد ما يجعل الأعراض لديك تقل أو تزول، فما هو؟
  • هل سبق أن أُصيب أي من أفراد أسرتك بالساركويد؟
  • ما الحالات المرَضية التي لديك الآن، أو سبق أن أُصبتَ بها؟
  • ما الأدوية أو المكملات الغذائية التي تتناولها؟
  • هل كنت تؤدي وظائف أو تمارس هوايات تتطلب وجودك بالقرب من مواد كيميائية أو أبخرة أو غبار؟
  • هل أصبت بأي عدوى أو أمراض أخرى مؤخرًا؟

استعد للإجابة عن الأسئلة حتى يكون لديك الوقت الكافي للتحدث عن النقاط الأكثر أهمية بالنسبة إليك.