اختبارات دم جديدة معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لتشخيص داء الزهايمر

May 21, 2026
مقالة

يمكن أن يساعد تحليل دم بسيط يُجرَى في عيادة الطبيب في تشخيص داء الزهايمر. تعرَّف على من يمكنه إجراء الاختبار ومدى دقة النتائج.

إعداد فريق مايو كلينك

في مايو/أيار 2025، اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على أول فحص دم يُستخدم كأداة للمساعدة في تشخيص داء الزهايمر. يُسمى هذا الفحص لوميبولس.

كيف يعمل فحص الدم المعتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية للكشف عن داء الزهايمر؟

يُجرى فحص لوميبولس باستخدام عينة دم تُسحب في عيادة الطبيب. يقيس هذا الفحص بعض البروتينات، ومنها شكل محدد من بروتين تاو، الذي يشير إلى وجود لويحات أميلويد في الدماغ. وتُعرَّف لويحة الأميلويد بأنها تراكم من البروتين يُعد السمة المرَضية المميزة لداء الزهايمر.

يمكن أن يُسهم هذا الفحص الدموي، إلى جانب أدوات تشخيصية أخرى مثل التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، في تشخيص داء الزهايمر. ورغم أن فحص الدم قادر على كشف التغيرات حتى قبل ظهور مشكلات في الذاكرة، فلا يُنصح باستعماله إلا في الإطار السريري لدى الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض داء الزهايمر.

عادةً تصدر نتائج الفحص خلال فترة تتراوح بين يومين وخمسة أيام.

لماذا يُنظر إلى اختبار الدم الجديد لداء الزهايمر على أنه أمر مهم؟

في السابق، كانت الاختبارات الوحيدة للكشف عن لويحات الأميلويد تشمل فحص التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني والبزل القَطَني. في البزل القَطَني، تُؤخذ عينة من السائل الدماغي النخاعي (CSF) من العمود الفقري. يمكن أن تكون هذه الاختبارات مكلفة، كما أن البزل القَطَني إجراء طبي متوغّل.

ما مدى دقة هذا الفحص؟

أظهرت بعض الدراسات أن فحص لوميبولس يتميز بمستوى من الدقة يفوق 90% في كشف التغيرات المرتبطة بداء الزهايمر. غير أن هذا الفحص قيد التطوير ولا يمكنه تشخيص داء الزهايمر بمفرده. بل يُستخدم ضمن تقييم أوسع لداء الزهايمر يضم الفحص البدني والسيرة المرَضية والاختبارات التصويرية للدماغ.

تختلف نسبة الدقة بين فحص لوميبولس وغيره من فحوص الدم المستخدمة للمساعدة في تشخيص داء الزهايمر. ويُنصح بمناقشة اختصاصي الرعاية الصحية حول الفحص الأنسب لك.

من ينبغي أن يفكر في إجراء الاختبار؟

تم اعتماد هذا الاختبار للبالغين الذين تبلغ أعمارهم 50 عامًا أو أكثر ولديهم مشكلات مُبكرة في الذاكرة أو التفكير، مثل نسيان الأسماء أو وضع الأشياء في غير موضعها أو تكرار الأسئلة.

لا يوصى بهذا الاختبار حتى الآن للفحص العام للأشخاص الذين لا تظهر عليهم أي أعراض. يمكنك أنت واختصاصي الرعاية الصحية المتابع لحالتك أن تقررا ما إذا كان هذا الاختبار مناسبًا لك أو لا.

ماذا تعني النتائج؟

تعني النتيجة الإيجابية أن هناك تغيرات في دماغك قد تشير إلى إصابتك بداء الزهايمر، ولكن هذه النتائج وحدها لا تعني أنك مصاب بالمرض. قد يلجأ اختصاصي الرعاية الصحية إلى:

  • التوصية بإجراء مزيد من الاختبارات، مثل الفحوصات التصويرية أو اختبارات الذاكرة والتفكير.
  • اقتراح إجراء تغييرات في نمط الحياة لدعم صحة الدماغ.
  • مساعدتك في التخطيط للخطوات التالية، التي منها خيارات العلاج أو التجارب السريرية.

كيف يمكنني الخضوع لهذا الاختبار؟

إذا قررت أنت واختصاصي الرعاية الصحية أن اختبار الدم مناسب لحالتك، فيمكنك طلب إجرائه في مكتب اختصاصي الرعاية الصحية.

هل يجب أن أتحدث إلى اختصاصي الرعاية الصحية بشأن هذا الاختبار؟

يمكن أن يساعدك التحدث إلى اختصاصي الرعاية الصحية فيما يلي:

  • فهم ما يمكن (وما لا يمكن) أن يخبرك به الاختبار.
  • اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان هذا هو الوقت المناسب لإجراء الاختبار.
  • وضع خطة لما يجب فعله بالنتائج.

يمكنك ذكر ذلك أثناء الفحص السنوي الذي تخضع له أو تحديد موعد طبي منفصل.

ما الأسئلة التي يجب أن أسألها لاختصاصي الرعاية الصحية؟

  • هل تعتقد أن هذا الاختبار مناسب لي؟ ما السبب في ذلك أو في عدمه؟
  • ما مخاطر إجراء الاختبار أو سلبياته؟
  • ماذا نفعل إذا أظهر الاختبار علامات الإصابة بداء الزهايمر؟
  • هل تغطي شركة التأمين تكلفة الاختبار أم سأتحمل هذه التكلفة؟
  • هل هناك اختبارات أخرى ينبغي أن أفكر في إجرائها بدلاً من هذا الاختبار أو معه؟

كم تكلفة اختبار الدم الجديد لمرض الزهايمر؟

تعتمد التكلفة على عدد من العوامل، منها مكان الإقامة ورسوم المختبر. تختلف التغطية التأمينية حسب شركة التأمين والخطة. ولكن، من المتوقع أن تكون تكلفة الاختبار أقل من تكاليف الخيارات الحالية مثل التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني للأميلويد أو اختبارات المؤشرات الحيوية للسائل الدماغي النخاعي.

ماذا لو لم يسمع اختصاصي الرعاية الصحية عن الاختبار؟

لا يزال هذا الاختبار جديدًا وقد لا يكون متوفرًا على نطاق واسع حتى الآن. إذا لم يكن اختصاصي الرعاية الصحية المتابع لحالتك على دراية بهذا الاختبار، فيمكنك أن تطلب:

  • الإحالة إلى اختصاصي في مشكلات الذاكرة أو اختصاصي أعصاب.
  • الحصول على رأي طبي ثانٍ في عيادة تقدم خدمات الكشف المبكر أو الدراسات البحثية.