إرضاع الطفل حديث الولادة: نصائح للآباء والأمهات الجُدد

May 21, 2026
مقالة

اكتشفي ما يجب عليكِ معرفته عن تغذية طفلكِ حديث الولادة.

إعداد فريق مايو كلينك

إنَّ إرضاع حديثي الولادة روتين إلزامي على مدار 24 ساعة. كما أنه وسيلة لبدء الارتباط بأحدث فرد في عائلتك. إليكِ بعض النصائح لإرضاع الطفل حديث الولادة.

احرصي على تغذية رضيعكِ بالرضاعة الطبيعية أو بالحليب الاصطناعي المخصص للرُضَّع

حليب الأم الغذاء المثالي للرضيع. غير أن بعض الحالات النادرة قد تحول دون حدوث ذلك. فإذا لم تكن الرضاعة الطبيعية ممكنة، فاستخدمي الحليب الاصطناعي للرُضَّع. لا يحتاج حديثو الولادة الأصحاء إلى تناول حبوب الإفطار أو الماء أو العصائر أو السوائل الأخرى.

أرضعي صغيركِ حديث الولادة كلما أبدى رغبتَه في الرضاعة

يحتاج معظم الرُضَّع حديثي الولادة إلى ما بين ثماني رضعات و 12 رضعة في اليوم. أي ما يعادل رضعة كل ساعتين إلى ثلاث ساعات.

تتبعي المؤشرات المبكرة التي يُظهرها رضيعكِ للتعبير عن حاجته للرضاعة. ومن تلك المؤشرات: أن يرفع يديه إلى فمه، أو يمص قبضتيه وأصابعه، أو يصدر أصواتًا تعبر عن رغبته في الرضاعة. أما البكاء فهو من المؤشرات المتأخرة للجوع. لذا، كلما استجبتِ للمؤشرات الأولى بسرعة، تجنبتِ الدخول في نوبة صراخ قد ترهقكِ وتصعِّب عملية تهدئة الصغير وإرضاعه بهدوء.

عندما يتوقف الطفل عن المص أو يغلق فمه أو يشيج بوجهه بعيدًا عن الثدي أو زجاجة الرضاعة، فهذه إشارات واضحة منه بأنه قد شعر بالشبع أو ربما يحتاج فقط إلى استراحة قصيرة. حاولي أن تجعلي طفلك يتجشَّأ أو أن تنتظري لمدة دقيقة قبل تقديم ثديك أو زجاجة الرضاعة إليه مرة أخرى.

ومع مرور الأيام، ستلاحظين تطور مهاراته في الرضاعة بشكل مذهل، إذ سيتمكن من الحصول على كمية الحليب التي يحتاجها في وقت أقصر.

انظري في إمكانية إعطاء طفلكِ مكمِّلات فيتامين D الغذائية

استشيري اختصاصي الرعاية الصحية المشرف على صحة طفلكِ بخصوص إعطائه مكمِّلات فيتامين D الغذائية، خصوصًا إذا كنتِ تعتمدين على الرضاعة الطبيعية. حيث إن حليب الأم قد لا يحتوي دائمًا على كميات كافية من فيتامين D، والذي يساعد الطفل في امتصاص العناصر المغذية اللازمة لبناء عظام قوية.

توقَّعي أن تتغير أنماط تغذية مولودكِ حديث الولادة من حين إلى آخر

قد يتناول حديث الولادة كميات متفاوتة من الحليب في كل رضعة. وفي فترات النمو السريع، قد يطلب حديث الولادة الرضاعة بوتيرة أعلى أو يستهلك كميات أكبر من الحليب. تظهر غالبًا فترات النمو السريع بين الأسبوعين الثاني والثالث من الولادة. ويُستحسن الاستجابة لمؤشرات الجوع المبكرة التي يبديها الطفل، بدلاً من التمسك بجدول زمني صارم أو فواصل محددة بين الرضعات.

ثقي بغريزتك وغريزة مولودك

قد يساوركِ القلق من أن طفلكِ حديث الولادة لا يرضع ما يكفيه من الحليب. لكن يبدو أن الرُّضع غالبًا يدركون مقدار حاجتهم بدقة. لذا، لا ينصب تركيزك على كمية الرضعات أو توقيتها وتكرارها، اجعلي مؤشركِ الأساسي هو:

  • الزيادة المطردة في وزن الطفل.
  • الهدوء بين وجبات الإرضاع.
  • استهلاك ست حفاضات والتبرّز ثلاث مرات أو أكثر يوميًا بحلول اليوم الخامس من الولادة.

اتصلي باختصاصي الرعاية الصحية للرضيع إذا كان طفلك حديث الولادة لا يزداد وزنه أو يستهلك أقل من ست حفاضات في اليوم أو يُظهر اهتمامًا أقل بالرضاعة.

يُنصح بالنظر إلى كل جولة رضاعة بوصفها فرصةً ثمينة لتعزيز الرابطة الوجدانية بينكِ وبين طفلكِ حديث الولادة،

قربي طفلكِ حديث الولادة منك أثناء كل رضعة. فاحرصي على التواصل معه بالعينين، وحدِّثيه بنبرة هادئة. واستغلي كل رضعة على أنها فرصة لترسيخ الإحساس بالأمان والثقة والراحة في نفس طفلكِ حديث الولادة.

احرصي على انتظام الإرضاع

إذا كان بعض أفراد العائلة أو مقدِّمي الرعاية سيرضِّعون طفلك بعض الوقت، فأخبريهم باتباع نفس روتين الإرضاع الذي تتبعينه.

تعرّفي على الوقت اللازم لطلب المساعدة

إذا وجدتِ مشكلة في الإرضاع الطبيعي، فاطلبي المساعدة من استشاري الرضاعة أو اختصاصي الرعاية الصحية للرضيع. واطلبي المساعدة خصوصًا إذا كانت كل رضعة مؤلمةً أو إذا كان وزن الرضيع لا يزيد. وإن لم يسبق لكِ الذهاب إلى استشاري رضاعة، فاطلبي من اختصاصي الرعاية الصحية إحالتك إلى استشاري رضاعة. أو اسألي قسم التوليد في أحد المستشفيات المحلية.