نقص سكر الدم
حالة مَرضية تحدث عندما ينخفض سكر الدم في الجسم عن المعدل القياسي.
يُعد سكر الدم، الذي يُسمى أيضًا "الجلوكوز"، المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم. وعندما يقل سكر الدم عن المستوى الصحي، فيمكنه أن يسبب مشكلات متنوعة. ويرتبط نقص سكر الدم غالبًا بعلاج داء السكري. لكن قد تسبب أدوية أخرى ومجموعة متنوعة من الحالات المَرضية -والكثير منها نادر- انخفاض السكر في الدم لدى الأشخاص غير المصابين بالسكري.
قد تشمل الأعراض الارتعاش والتعرق والصداع والغثيان وعدم انتظام ضربات القلب والإرهاق وسهولة الاستثارة ومشكلات في التركيز والدوخة والدوار والخدر أو الوخز في الشفتين أو اللسان أو الخدين. كما قد يحدث تشوّش، أو فقدان التناسق الحركي، أو تداخُل الكلام، أو عدم وضوح الرؤية. وقد تسبب الحالات الشديدة فقدان الوعي أو نوبات الصرع.
يحتاج نقص سكر الدم إلى علاج فوري. ويهدف العلاج إلى إعادة مستوى سكر الدم سريعًا إلى معدله القياسي إما بتناول أطعمة أو مشروبات غنية بالسكر، أو بأخذ الأدوية. أما العلاج طويل المدى فيحتاج إلى الوقوف على سبب نقص سكر الدم وعلاجه.