ورم المُسْتَقْتِمات‎

March 12, 2025
مرض

تعرَّف على هذا الورم النادر الذي ينشأ في الخلايا العصبية ويسبب أحيانًا ارتفاع ضغط الدم. وهو عادةً غير سرطاني، لكنه قد ينتشر في بعض الأحيان.

نظرة عامة

ورم المستقتمات نموٌ غير طبيعي للخلايا يمكن أن يحدث في أماكن مختلفة من الجسم. ويتكون هذا النمو، الذي يُسمى ورمًا، من نوع مهم من الخلايا العصبية الموجودة في جميع أنحاء الجسم. غالبًا ما تبدأ أورام المستقتمات في الرأس أو الرقبة أو منطقة المعدة أو الحوض.

ورم المستقتمات حالة نادرة. وفي أغلب الأحيان، لا يكون سرطانيًا. وعندما يكون الورم غير سرطاني، يُسمى ورمًا حميدًا. في بعض الأحيان، يكون ورم المستقتمات سرطانيًا. ويمكن للورم السرطاني أن ينتشر في مناطق أخرى بالجسم.

غالبًا ما لا يكون هناك سبب واضح لورم المستقتمات. تحدث بعض أنواع ورم المستقتمات نتيجة تغيرات في الحمض النووي تنتقل من الآباء إلى الأبناء.

قد تحدث الإصابة بورم المستقتمات في أي مرحلة عمرية. وغالبًا ما يجد اختصاصيو الرعاية الصحية هذه الحالة عند البالغين بين سن 20 و50 عامًا.

يتضمن علاج ورم المستقتمات عادةً إجراء جراحة لاستئصال الورم. وإذا كان ورم المستقتمات سرطانيًا وانتشر إلى مناطق أخرى من الجسم، فقد تكون هناك حاجة إلى علاجات إضافية.

الأعراض

قد تعتمد أعراض ورم المستقتمات على مكان بدء الورم. غالبًا ما تبدأ أورام المستقتمات في الرأس أو الرقبة أو منطقة المعدة أو الحوض.

يمكن أن تشمل أعراض ورم المستقتمات في الرأس أو الرقبة ما يأتي:

  • صوت نبضي أو صفير إيقاعي في الأذنين، يُسمى طنين الأذن النابض.
  • صعوبة في البلع.
  • بحّة الصوت.
  • فقدان السمع.
  • تشوش الرؤية.
  • الدوخة.

قد تظهر أعراض ورم المستقتمات في منطقة الرأس والرقبة مع زيادة حجم الورم. يمكن أن يضغط الورم على البنى القريبة.

عندما تتشكل أورام المستقتمات في أماكن أخرى من الجسم، من المرجح أن تكون الأعراض ناجمة عن الهرمونات التي يفرزها ورم المستقتمات. وتؤدي الهرمونات، التي تُسمى الكاتيكولامينات، دورًا في كيفية استجابة الجسم للتوتر. وتشمل هذه الهرمونات الأدرينالين، المعروف أيضًا باسم هرمون الهروب أو المواجهة.

تشمل أعراض أورام المستقتمات التي تفرز هرمونات ما يأتي:

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الشعور بسرعة نبض القلب أو قوة ضرباته أو بخفقان القلب.
  • الفقدان المفاجئ للون الوجه.
  • التعرق.
  • الصداع.
  • ارتعاش لا يمكن السيطرة عليه في اليدين أو الذراعين.
  • الضعف العام.

قد تظهر هذه الأعراض وتختفي.

لا تظهر أي أعراض لدى بعض المصابين بأورام المستقتمات. وقد يكتشفون وجود هذه الأورام بالصدفة عند إجراء اختبارات تصويرية لأسباب أخرى.

الحالات التي تستلزم زيارة الطبيب

حدد موعدًا طبيًا لزيارة الطبيب أو اختصاصي رعاية صحية آخر إذا كنت قلقًا من احتمال إصابتك بأعراض ورم المستقتمات. وهذا الأمر مهم إذا كانت لديك عدة أعراض لورم المستقتمات في الوقت نفسه.

تحدث إلى اختصاصي الرعاية الصحية بشأن خطر الإصابة بورم المستقتمات إذا كنت مصابًا بارتفاع ضغط الدم الذي يصعب السيطرة عليه. ويشمل ذلك ارتفاع ضغط الدم الذي يحتاج إلى علاج بأكثر من دواء واحد. تحدث أيضًا إلى اختصاصي الرعاية الصحية إذا كان ضغط الدم يرتفع من وقت إلى آخر عندما تقيسه أنت أو عندما يقيسه اختصاصي الرعاية الصحية.

الأسباب

غالبًا ما لا يكون هناك سبب واضح لورم المستقتمات. وفي بعض الأحيان تسري هذه الأورام في العائلات. ويمكن أن يكون سببها تغيرات في الحمض النووي تنتقل من الآباء إلى الأبناء. لكن العديد من المصابين بأورام المستقتمات ليست لديهم سيرة مَرضية عائلية للإصابة بهذه الأورام وسبب الإصابة بها غير معروف.

ورم المستقتمات نموٌ غير طبيعي للخلايا. ويتكون من نوع من الخلايا العصبية تُسمى الخلايا أليفة الكروم. تؤدي الخلايا أليفة الكروم أدوارًا رئيسية في الجسم، منها التحكم في ضغط الدم.

يبدأ ورم المستقتمات عندما تحدث تغيرات في الحمض النووي للخلايا أليفة الكروم. يحمل حمض الخلية النووي التعليمات التي توجِّه الخلية لأداء وظائفها. كما يعطي الحمض النووي في الخلايا السليمة أوامر بالنمو والتكاثر بمعدل ثابت. كما توجِّه التعليمات الخلايا بالموت في وقت محدد. في خلايا ورم المستقتمات، تعطي تغيرات الحمض النووي تعليمات مختلفة. وتوجِّه التغيرات خلايا ورم المستقتمات بأن تنتج مزيدًا من الخلايا بسرعة. تستمر هذه الخلايا في النمو بينما تموت الخلايا السليمة. ويسبب ذلك نموًا غير طبيعي للخلايا يُسمى الورم.

تبقى معظم أورام المستقتمات في المكان الذي بدأت فيه. ولا تنتشر في أجزاء أخرى من الجسم. لكن في بعض الأحيان يمكن للخلايا أن تنفصل عن ورم المستقتمات وتنتشر. وعندما يحدث ذلك، تُسمى هذه الحالة ورم المستقتمات النقيلي. عندما ينتشر ورم المستقتمات، فإنه غالبًا ما ينتشر إلى العُقَد اللمفية القريبة. ويمكن أن ينتشر أيضًا إلى الرئتين والكبد والعظام.

يرتبط ورم المستقتمات ارتباطًا وثيقًا بورم نادر آخر يُسمى ورم القواتم. يبدأ ورم القواتم في الخلايا أليفة الكروم في الغدد الكظرية. وتوجد في الجسم غدتان كظريتان أعلى الكليتين.

عوامل الخطورة

يزداد خطر الإصابة بورم المستقتمات لدى الأشخاص الذين لديهم سيرة مَرضية عائلية للإصابة بهذا الورم. تحدث بعض أنواع ورم المستقتمات نتيجة تغيرات في الحمض النووي تنتقل من الآباء إلى الأبناء. قد يكون وجود سيرة مَرضية عائلية تتضمن الإصابة بورم المستقتمات مؤشرًا على وجود تغيرات معينة في الحمض النووي متوارثة في العائلة.

تؤدي بعض الحالات الصحية الأخرى الناجمة عن تغيرات الحمض النووي التي تنتقل من الآباء إلى الأطفال إلى زيادة خطر الإصابة بورم المستقتمات. ومنها:

  • الأورام الصماوية المتعددة، النوع 2. يمكن أن تسبب الأورام الصماوية المتعددة، النوع 2، المعروفة أيضًا بالاختصار MEN 2، أورامًا في غدة واحدة أو أكثر من الغدد التي تفرز الهرمونات، بما في ذلك الغدة الدرقية والغدد الدريقية. وهناك نوعان من الأورام الصماوية المتعددة، النوع 2 وهما النوع 2A والنوع 2B. وكلاهما يزيد من خطر الإصابة بأورام المستقتمات.
  • داء فون هيبل لينداو. يمكن أن يؤدي داء فون هيبل لينداو إلى تكوين أورام وكيسات في أجزاء عديدة في الجسم. وتشمل الأماكن المحتملة الدماغ والحبل النخاعي والكليتين.
  • الورام الليفي العصبي من النوع 1. يسبب الورام الليفي العصبي من النوع 1 ظهور أورام تُسمى الأورام الليفية العصبية في الجلد. ويمكن أن تسبب هذه الحالة أيضًا أورامًا في العصب البصري. والعصب البصري عصب موجود في الجزء الخلفي من العين ويتصل بالدماغ.
  • متلازمات ورم المستقتمات الوراثية. يمكن أن تسبب متلازمات ورم المستقتمات الوراثية أورام القواتم أو أورام المستقتمات. وغالبًا ما يكون لدى المصابين بهذه المتلازمات أكثر من ورم واحد من أورام المستقتمات.
  • ثنائي كارني-ستراتاكيس. يسبب ثنائي كارني-ستراتاكيس أورامًا في السبيل الهضمي وأورام المستقتمات.

التشخيص

غالبًا ما يبدأ تشخيص ورم المستقتمات باختبارات الدم والبول. يمكن أن تبحث هذه الاختبارات عن مؤشرات تدل على أن الورم يفرز هرمونات إضافية. وقد تشمل الاختبارات الأخرى الاختبارات التصويرية والاختبارات الجينية.

اختبارات الدم والبول

يمكن أن تقيس اختبارات الدم والبول مستويات الهرمونات في الجسم. وقد تكشف عن هرمونات كاتيكولامين إضافية يفرزها ورم المستقتمات. أو قد تُظهر أدلة أخرى على وجود ورم المستقتمات مثل بروتين يُسمى كروموغرانين أ.

الاختبارات التصويرية

قد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية بإجراء اختبارات تصويرية إذا كانت الأعراض أو السيرة المَرضية العائلية أو اختبارات الدم والبول تشير إلى احتمالية الإصابة بورم المستقتمات. ويمكن لهذه الصور توضيح موضع الورم وحجمه. وقد تساعد أيضًا على تحديد خيارات العلاج المناسبة.

قد تُستخدم الاختبارات التصويرية الآتية لورم المستقتمات:

  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، وهو تقنية تستخدم موجات راديوية ومجالاً مغناطيسيًا لإنشاء صور مفصلة.
  • التصوير المقطعي المحوسب (CT)، وهو يجمع سلسلة من صور الأشعة السينية المأخوذة من زوايا مختلفة حول الجسم.
  • فحص ميتا أيودوبنزيل جوانيدين (MIBG)، وهو يكشف عن مادة التتبع المشعة المحقونة التي تمتصها أورام المستقتمات.
  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET)، وهو يكشف أيضًا عن مادة التتبع المشعة التي يمتصها الورم.

اختبار الجينات

تؤدي بعض التغيرات في الحمض النووي التي تنتقل من الآباء إلى الأبناء إلى زيادة احتمالية تكوُّن أورام المستقتمات. إذا كنت مصابًا بورم المستقتمات، فقد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية بإجراء اختبار الجينات للبحث عن هذه التغيرات في الحمض النووي في جسمك. ويمكن أن تساعد نتائج اختبار الجينات على التنبؤ باحتمالات عودة الورم بعد العلاج.

يمكن أيضًا فحص الوالدين أو الأطفال أو الأشقاء بحثًا عن تغيرات في الحمض النووي تزيد من خطر الإصابة بأورام المستقتمات. قد يحيلك فريق الرعاية الصحية إلى استشاري أمراض وراثية أو اختصاصي رعاية صحية آخر متخصص في الخصائص الوراثية. ويمكن لهذا الشخص مساعدتك أنت والأشخاص الأعزاء عليك على اتخاذ قرار بشأن الخضوع لاختبار الجينات.

المعالجة

في أغلب الأحيان، يتضمن علاج ورم المستقتمات إجراء جراحة لاستئصال الورم. وإذا كان الورم يفرز هرمونات، فغالبًا ما يستخدم اختصاصيو الرعاية الصحية الأدوية لمنع الهرمونات أولاً. إذا لم يكن من الممكن استئصال ورم المستقتمات بالجراحة أو إذا انتشر الورم، فقد تحتاج إلى علاجات أخرى.

تعتمد خيارات علاج ورم المستقتمات على عدة عوامل. وتتضمن:

  • مكان وجود الورم.
  • ما إذا كان سرطانيًا وانتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.
  • ما إذا كان يفرز هرمونات إضافية تسبب الأعراض.

تشمل خيارات العلاج:

العلاجات المستخدمة للسيطرة على الهرمونات التي يفرزها الورم

إذا كان ورم المستقتمات يفرز كميات إضافية من الكاتيكولامينات، فمن المرجح أنك ستحتاج إلى علاجات لمنع التأثيرات أو خفض مستويات هذه الهرمونات. وتعمل هذه العلاجات على خفض ضغط الدم المرتفع والسيطرة على الأعراض الأخرى. ومن المهم السيطرة على ضغط الدم والأعراض قبل بدء العلاجات الأخرى لأورام المستقتمات. وذلك لأن العلاج يمكن أن يجعل الورم يطلق كميات كبيرة جدًا من الكاتيكولامينات، وقد يؤدي ذلك إلى مشكلات خطرة.

من الأدوية المستخدمة للسيطرة على تأثيرات الكاتيكولامين بعض أدوية خفض ضغط الدم. وتشمل هذه الأدوية حاصرات مستقبلات ألفا وحاصرات مستقبلات بيتا ومحصرات قنوات الكالسيوم. قد تشمل التدابير الأخرى اتباع نظام غذائي غني بالصوديوم وتناول الكثير من السوائل.

الجراحة

يمكن إجراء جراحة لاستئصال ورم المستقتمات. وحتى لو لم يكن من الممكن استئصال ورم المستقتمات بالكامل، فقد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية بإجراء جراحة لاستئصال أكبر قدر ممكن من الورم.

يعتمد نوع الجراحة المستخدمة لاستئصال ورم المستقتمات على مكان وجوده. يحدد مكان الورم أيضًا نوع الجراح الذي سيجري العملية. على سبيل المثال:

  • الأورام الموجودة في منطقة الرأس والرقبة قد تعالَج على يد جراحي الرأس والرقبة.
  • الأورام التي تصيب الدماغ والعمود الفقري والأعصاب قد تعالَج على يد جراحي الأعصاب.
  • الأورام التي تصيب الغدد التي تفرز هرمونات قد تعالَج على يد جراحي الغدد الصماء.
  • الأورام التي تصيب الأوعية الدموية قد تعالَج على يد جراحي الغدد الأوعية الدموية.

في بعض الأحيان، يتعاون جراحون من تخصصات مختلفة أثناء جراحة ورم المستقتمات.

العلاج الإشعاعي

يستخدم العلاج الإشعاعي حزمًا عالية الطاقة لعلاج الأورام. ويمكن أن تتولد هذه الطاقة من الأشعة السينية أو البروتونات أو غير ذلك من المصادر. قد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية بالإشعاع إذا لم يكن من الممكن استئصال ورم المستقتمات بالكامل عن طريق الجراحة. يمكن أن يساعد الإشعاع أيضًا على تخفيف الألم الناتج عن ورم المستقتمات الذي ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.

في بعض الأحيان، يُستخدم نوع خاص من الإشعاع يُسمى الجراحة الإشعاعية التجسيمية لعلاج أورام المستقتمات في منطقة الرأس والرقبة. يوجه هذا النوع من الإشعاع العديد من حزم الطاقة نحو الورم. ولا تكون كل حزمة قوية بدرجة كبيرة. لكن نقطة التقاء الحزم تستقبل جرعة كبيرة من الإشعاع للقضاء على خلايا الورم.

العلاج بالاستئصال

في العلاج بالاستئصال، تُستخدم الحرارة أو البرودة للقضاء على خلايا الورم والحد من نمو خلايا ورم المستقتمات. وقد يكون هذا خيارًا إذا انتشر ورم المستقتمات إلى أجزاء أخرى من الجسم.

في الاستئصال بالترددات الراديوية، تُستخدم الطاقة الكهربائية لتسخين خلايا الورم. ومن أنواع الاستئصال الأخرى الاستئصال بالتبريد وفيه يُستخدم الغاز البارد لتجميد خلايا الورم.

العلاج الكيميائي

في العلاج الكيميائي، تُستخدم أدوية قوية المفعول. قد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية بالعلاج الكيميائي في حال انتشار ورم المستقتمات وذلك لتقليص حجم الأورام. وإذا كان ورم المستقتمات يفرز هرمونات إضافية، فستتلقى أدوية للتحكم في مستويات الهرمونات قبل بدء العلاج الكيميائي.

العلاج الموجَّه

في العلاج الموجَّه، تُستخدم الأدوية التي تهاجم مواد كيميائية محددة في خلايا الورم. ويمكن أن تقضي هذه العلاجات الموجَّهة على خلايا الورم عن طريق حجب هذه المواد الكيميائية. بالنسبة إلى ورم المستقتمات، قد تُستخدم أدوية العلاج الموجَّه إذا لم تكن الجراحة خيارًا متاحًا. قد يُستخدم العلاج الموجَّه أيضًا إذا انتشر الورم إلى أجزاء أخرى من الجسم.

علاج السرطان بالنوكليدات المشعة عبر مستقبلات الببتيدات

في علاج السرطان بالنوكليدات المشعة عبر مستقبلات الببتيدات (PRRT)، يُستخدم دواء لتوصيل الإشعاع إلى خلايا الورم مباشرةً. يجمع الدواء بين مادة تكتشف خلايا الورم ومادة تحتوي على الإشعاع. يُعطى الدواء عن طريق الوريد. ينتشر الدواء في الجسم ويلتصق بخلايا ورم المستقتمات. وعلى مدار أيام إلى أسابيع، يوجه الدواء الإشعاع نحو خلايا الورم مباشرةً.

من الأدوية التي تعمل بهذه الطريقة لوتيتيوم Lu 177 دوتاتيت (Lutathera). ويمكن استخدامه عندما لا تكون الجراحة خيارًا متاحًا أو عند انتشار ورم المستقتمات إلى أجزاء أخرى من الجسم.

التجارب السريرية

التجارب السريرية دراسات للبحث عن علاجات جديدة أو طرق جديدة لاستخدام العلاجات القديمة. إذا كنت مهتمًا بالتجارب السريرية الخاصة بورم المستقتمات، فتحدث إلى اختصاصي الرعاية الصحية عن الخيارات المتاحة لك. ويمكنكما معًا تقييم الفوائد والمخاطر المترتبة على العلاجات التي يدرسها الباحثون.

الانتظار اليقظ

في بعض الأحيان، يوصي اختصاصيو الرعاية الصحية بعدم بدء علاج ورم المستقتمات على الفور. ويفضلون بدلاً من ذلك مراقبة الحالة جيدًا من خلال إجراء فحوصات رعاية صحية منتظمة. ويُعرف ذلك باسم الانتظار اليقظ. على سبيل المثال، قد يكون الانتظار اليقظ خيارًا إذا كان ورم المستقتمات ينمو ببطء ولا يسبب أعراضًا.

التحضير للموعد

ابدأ بتحديد موعد طبي لزيارة الطبيب أو أي اختصاصي رعاية صحية آخر إذا ظهرت عليك أي أعراض تثير قلقك. إذا اشتبه اختصاصي الرعاية الصحية في إصابتك بورم المستقتمات، فقد يحيلك إلى اختصاصي. وقد يكون هذا الاختصاصي اختصاصي الغدد الصماء وهو طبيب يعالج الحالات التي تؤثر في هرمونات الجسم.

إليك بعض المعلومات التي تساعدك على الاستعداد للموعد الطبي.

ما يمكنك فعله

عند تحديد موعد طبي، اسأل إن كان هناك ما يتعين عليك فعله سلفًا. فقد تحتاج، على سبيل المثال، إلى التوقف عن تناول الطعام لعدد معين من الساعات قبل إجراء اختبار. اكتب كذلك قائمة بالآتي:

  • الأعراض التي تشعر بها، بما في ذلك تلك التي قد تبدو غير مرتبطة بالسبب الذي حُدد الموعد الطبي من أجله.
  • المعلومات الشخصية الأساسية، بما في ذلك الضغوطات الشديدة والتغيرات الحياتية التي حدثت مؤخرًا والسيرة المَرضية للعائلة.
  • كل الأدوية أو الفيتامينات أو المكمّلات الغذائية الأخرى التي تتناولها، مع ذكر الجرعات.
  • الأسئلة التي تريد طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية.

اصطحب أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء معك إن أمكن. فيمكن أن يساعدك هذا الشخص على تذكُّر المعلومات المقدمة إليك.

تشمل بعض الأسئلة الأساسية التي ينبغي أن تطرحها على اختصاصي الرعاية الصحية ما يأتي:

  • ما السبب المرجح للأعراض التي أشعر بها؟ هل هناك أسباب محتمَلة أخرى لهذه الأعراض؟
  • ما الاختبارات المطلوبة؟
  • هل حالتي مؤقتة أم مزمنة على الأرجح؟
  • ما العلاج الذي توصي به؟ هل توجد خيارات علاجية أخرى غير العلاج الرئيسي الذي اقترحتَه؟
  • لديَّ مشكلات صحية أخرى. كيف يمكنني التعامل مع هذه المشكلات الصحية معًا على النحو الأمثل؟
  • هل هناك قيود ينبغي لي الالتزام بها؟
  • هل يجب عليَّ استشارة اختصاصي؟
  • هل توجد أي كتيبات أو مطبوعات أخرى يمكنني الحصول عليها؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟

لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى.

المعالجة

ما يمكنك توقعه من الطبيب

من المرجح أن يطرح عليك اختصاصي الرعاية الصحية أسئلة مثل:

  • متى بدأ ظهور الأعراض؟
  • هل الأعراض مستمرة أم متقطعة؟
  • ما مدى شدة الأعراض؟
  • ما الذي يؤدي إلى تحسن الأعراض، إن وُجد؟
  • ما الذي يبدو أنه يسبب تفاقم الأعراض، إن وُجد؟
  • هل لديك سيرة مَرضية عائلية للإصابة بأورام المستقتمات أو أي حالات وراثية؟